53 - 177 الحروف (إذا) (إذ) (لو) (لولا) - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا تأتي لمفاجأة وتكون حرفا وهو كثير مرضى علينا في التفسير فإذا هم مظلمون نعم نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون إن كانت لصلاحة واحدة فإذا هم خامدون نقول هي حرف حرف دال على المفاجأة وتأتي أيضا ظرفا لمستقبل وهي كثير مثل إذا جاء النساء والفتح إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون ولا تأتي للحال ولا للماضي لأن الحال له لا إذا والمستقبل له إذ يقول متضمية معنى الشرط غالبا يعني أنها تتضمى مع الشرط وهذا هو الغالب وربما يكون مراد بها مجرد الوقت فتقول جئتك أجيئك إذا جاء زيد فإن إذا هنا غير مضمية مع الشرط أجيئك وقت مجيئ زيد هي الغالب أنها تتضمى معنى الشرط ويكون لها فعل شرط وجواب هذا الغالب لكن قد تأتي مرادا بها مطلق الوقت نعم إذا إسم لماضي وفي قول ومستقبل ضربا ومفكولا به وبدلا منه ولتعليل ومفاجأة حربا وفي قولا في قولا في قولا في قولا فالقولان متساويان وفي قول ومستقبل يعني تأتي بمستقبل لكنه قليل لكنه قليل ومنه قوله تعالى فسوف يعلمون إذ الأغلال في عناقهم والسلاسل يسحبون نحميهم ثم في النار يسترون قالوا إن إذ هنا بمعنى إذا فسوف يعلمون إذا الأغلال يعني إذا كانت الغالة في عناقهم نعم طيب وتأتي أيضا ظرفا تأتي ظرفا وتأتي مفعولا به ودائما وإذ قال إبراهيم وإذ قال ربك مفعولا به يعني أذكر هذا طيب وتأتي بدلا منه أي بدلا من مفعول به فيذكر مفعول به أولا ثم يأتي بإذ بدلا منه فتقول مثلا أذكر زيدا إذ قال تذكر زيدا إذ قال كذا وكذا فتكون بدلا من المفعول به ولتعليل ومفاجأة حرفا يعني وتأتي للتعليل فتكون حرفا وتأتي للمفاجأة أيضا فتكون حرفا مثالها للتعليل أن تقول أكرمت زيدا إذ أكرمني أي لأنه أكرمني أما المفاجأة ماذا كان لها المثال عندك في الشرح فبينما العصر إذ دارت مياسير يعني بينما العصر حاصل فاجأت المياسير نعم لو حرف امتناع لانتناع وتأتي شرطا لماضي فيصرف المضالع إليه ولمستقبل قليل ولمستقبل قليل فيصرف الماضي إليه ولتمن وعرض وتحضيض وتقليل ومصدري لو هذه حرف امتناع لامتناع تقول لو زورتني لا أكرمتك ففيه امتناع لامتناع من لامتناع نعم يكون الجزاء هو الذي يمتنع لامتناع الشرط فتقول لو زورتني لا أكرمتك امتنع الاكرام لامتناع الزيارة طيب وتأتي شرطا لماضي كالمثال الذي ذكرنا فيصرف المضالع إليه يعني لو ولها فإذا قلت لو زورتني لا أكرمتك فهو ماضي واضح لو تزورني لا أكرمتك هذا مضارع لكنه بمعنى الماضي بمعنى الماضي يصرف المضارع إلى الماضي إذا وليها يقول مالك تأتي شرطا لماضي وتأتي شرطا لمضارع تأتي شرطا لماضي فيصرف المضارع إليه يعني لو ولها مضارع فإنه يصرف إلى الماضي فإذا قلت لو تزورني لا أكرمتك صار كقولك لو زورتني لا أكرمتك والاستقبال هنا ليس من الفعل ولكنه من الشرط لأن الشرط يحول الماضي إلى مستقبل قال ولمستقبل قليلا فيصرف الماضي إليهم المثال عندكم ها شون وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين فكذا عندك خالد هذا لا شك أنه ماضي لكن يقول يقول أنه يصرف الماضي إليه إلى المستقبل هذا في في نفس منه شيء يقول ولو كنا صادقين فيما مضى ولا في المستقبل الظاهر فيما مضى أرحلنا نقرأ بدون شرح عدتنا تعليق بس طي يقول المؤلف ولتمني يعني تاتي للتمني مثل قوله تعالى لو أننا نكره فنكون من المؤمنين لو يتمنون أن لهم كره ولكن لا يحصل هذا لعرض مثل أن تقول لو تأتنا اليوم نعم لا لا لا لا لا نقوم بإمكانكم تعرض عليه أنه يأتي التحضيض التحضيض هو العرض بشدة وتقليل وتقليل أولم ولو بشات ومصدري ودوا لو تدهنوا فيدهنوا نعم يعني ودوا أن تدهنوا أما لو لا فيقول حرف يقتضي في جملة اسمية الامتناع جوابه لوجود شرطه والله لو لا الله ما اهتدينا يقول في جملة اسمية هذه جملة اسمية ها لو لا الله ما اهتدينا وشا الذي امتنع لوجود امتنع انتفاء اهتدائنا ها لوجود لوجود الله عز وجل وتقول لو لا أبوك لا أهنتك ها لو لا أبوك لا أهنتك هذا امتنعت الإهانة لوجود الأب قناع طيب وفي مضارعية تحضيرا مضارعية يعني اذا دخل على جملة مضارع يعني مضارع يقتضي التحضير وش مثاله ها قال لما اقول لكم لو لا تسبحوا هذه تحضير وفي ماضية يعني ذات على ماضي تقتضي توبيخا وعرضا مثاله لو لا جاءوا عليه بأربعة شهداء هذا هذه للتوفيخ يعني يوبخهم أن قالوا ما قالوا بدون أن يأتي بشهود العرض مثل لو لا ايش لا هي بالماضية لو لا جاء زيد لا لو لا إذا سمعتموه هذه إذ مش عندكم أنتم ايش اي نعم هذه يمكن تكون للعرض أو للتمني إن جعناها للعرض فهي مطابقة للمثال إن جعناها للتمني يعني تمنى أن الله تعالى يأخره ليصدق لم تصح على كل حال هذه المعاني يعينها السياق اللفظ واحد لكن يعينها السياق نقل اللي بعد أقول الهندين إن شاء الله نقل على الأحكام إن شاء الله