52 - 177 الحروف (بل) (أو) (لكن) (الباء) - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بل لعطف وإضراب إن وليها مفرد في إثبات فتعطى حكم ما قبلها لما بعدها تعطي تعطي فتعطي حكم ما قبلها لما بعدها ونفي فتقرر ما قبلها وضده لما بعدها وقبل جملة وقبل جملة لابتداء وإضراب
لإبطال أو انتقال نعم بل للعطف والإضراب إن وليها مفرد في إثبات فتعطي حكم ما قبلها لما بعدها تقول جاء زيد بل عمر من الذي جاء الآن في هذا المثال عمر وزيد مسكوط عنه ولهذا قال تعطي حكم
ما قبلها لما بعدها وأما ما قبلها فيكون في هذا المثال مسكوطا عنه ونفي يعني وتكون أيضا لإضراب في النفي إن وليها مفرد في نفي فتقرر ما قبلها وضده لما بعدها ما جاء زيد بل عمر إذن قررت
أن زيدا لم يأتي وأثبت صده وهو المجيء لمن؟
لعمر واضح يقول وقبل جملة لابتداء وإضراب لإبطال أو انتقال قال الله تعالى بل اتدارك علمهم في الآخرة نقول هذه إيش؟
للابتداء لأن اتدارك فعل بل هم في شك منها هذا للإضراب الإبطالي أو الانتقالي الانتقالي جعلنا هذا من باب التدرج في أحوالهم بل هم منها عمون كذلك للانتقال وإن كان المعنى إنهم اتدارك
علمهم في الآخرة بل بعد علمهم في الآخرة بل هم في شك منها وأنها أبطل الأول وأثبت الثاني صارت صارت للإبطال وهي كثيرا في القرآن الكريم وغيره نعم أو لشك جمع وتقسيم وبمعنى إلى وإلا
وإضراب كبل كثرة يعني أو أو للشك تقول جاء زيد أو عمر إذا كنت شاكا وتطلب التعين وتقول هل جاء زيد أو عمر تطلب التعين وتكون للإبهام للإبهام في المثال الأول ذكرنا قال لك من اللي جاء هل
هو زيد ولا عمر فقلت جاء زيد أو عمر أفهمت عليه الأمر طيب وكنت تكون أيضا لإباحة لإباحة وتغيير وتخيير فرقوا بينهما بأن الإباحة أن تكون في شيئين يمكن الجمع بينهما والتخيير أن تكون في
شيئين لا يمكن الجمع بينهما فتقول كن لحما أو خبزا هذه لإباحة لا لإباحة يعني شيء كنا نكون لهمها في معنى تزوج هندا أو أختها للتخيير لماذا لا يمكن الجمع بينهما كذلك يقول ومطلقي جمع
مطلق جمع يعني فتكون بمعنى بمعنى الواو كما أن الواو سابقا تأتي بمعنى أو مثاله في الشرح أي طيب أرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون هذا هذا أحد القولين في الآية يعني أن المعنى أرسلناه إلى
مئة ألف ويزيدون نعم والقول الثاني أن أو هنا للتقرير أي تقرير ما مضى كأنه قال أرسلناه إلى مئة ألف إن لم يزيدوا على مئة ألف لم ينقصوا واتفقوا على أنها هنا ليست للشك لماذا؟
لأنه لا يقع الشك في كلام الله عز وجل الله عالم بكل شيء فهي إما نعم إما بمعنى بمعنى بل يعني بل يزيدون وإما بمعنى التقرير بمعنى التقرير يعني أنه إن لم ينقصوا إن لم يزيدوا ما نقصوا
نعم بمعنى الواو والثاني بمعنى بل والثالث للتقرير التقرير نعم كيف؟
مطلق جمع ما وصلنا للتقصير التقصير تقولها الكلام اسم أو فعل أو حرف التقصير نعم إما بقى لها نكمل هذه بمعنى إلى بمعنى إلى أو تأتي بمعنى إلى مثل لألزمنك أو تقضيني دين يعني إلا أن
تقضيني دين نعم أو لأسجننك أو تقضيني دين حتى أيضا بمعنى إلى لأقتلني الكافر أو يسلم يعني إلا أن يسلم طيب لا كيف؟
القاتل ما يمتدك لا يستسل إلى المتحد يعني السجن والملازمة تمتد تقول لألزمنك أو تقضيني يعني إلى أن تقضيني لأسجننك إلى أن تقضيني لكن لأقتلنك إلى ما يستقل القاتل إذا قتلهم مرة واحدة
نعم إذن بمعنى إلا طيب وإضراب وإضراب كبل هذا أحد القولين في الآية وأرصناه إلى مئة ألف أو يزيدون وش مثل له عندك؟
إضراب وإضراب ومثلوا بقول تعالى أو يزيدون ألا أحد القولين أو الأقواء لا لا هذه قد تكون للإبهام لأنه للإضراب ما يمكن تكون إلا إذا لم يمكن سواء صارت الإضراب لا لا هذا التنوية مثل
التقسيم نعم جملة لابتداء في نفي ما قام زيد بل عمر لكن عمر ما قام زيد لكن عمر هذه سبقها إيش؟
نفي لا تكرم زيدا لكن عمرا هذا نهي أما إذا كان بعدها جملة فيقول إنها للابتداء ليست العطف مثل أن تقول ما الكافرون مفلحين لكن المؤمنون هم المفلحون نعم وكقوله تعالى لكن الله يشهد بما
أنزل إليك فهي قبل الجملة للابتداء نعم ألباء الإلصاق الحقيقة ومجازا ولها معاني ألباء الإلصاق الحقيقة ومجازا يعني الإلصاق الشيء بالشيء تقول مسحت برأسي هذا الإلصاق حقيقة مررت بزيد هذا
الإلصاق مجازا لأنك إذا كانت مررت بزيد هل معنا أنك مريت حتى حكيته حكيت كتفك بكتفه ولا لا لكن هو لا أسم أقول مررت بزيد وهو بينه بينه 3 و3 هذا الإلصاق مجاز ولا حقيقة هذا على كلمة مجاز
ولنا أن نقول إنه إلصاق حقيقة لكن إلصاق كل شيء بحسبه هنا نعم