49 - 177 حرف الواو العاطفة - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال ما لف الحروف الحروف جمع حرف وهو في اللغة طرف الشيء ومنه قوله تعالى ومن الناس من يعبد الله على حرف طيب حرف وحفرة بينهن اشتقاق ولا لا ايه اشتقاق ايش اكبر ولا اوسط حرف وحفر اوسط ولا اصغر طيب ثلاثة قوال الآن اصغر واكبر واوسط لأنكم تجينوا بعض القول الرابعا الاصغر ان يتفق في الحروف والترتيب والاوسط يتفق في الحروف دون الترتيب والاكبر في مخرج حروف الحلقة والشفة لا هنا اوسط حفر وحرف الحروف ثلاثة كلها متفقة حاء وراء وفاء لكن خلف الترتيب اذا هذا اوسط قد نقول بينهم مناسبة لان الحفر اذا وقف الانسان على طرفه صار على حرف منه ربما نقول هكذا وربما نقول لا مناسبة على كل حال ان الحرف معناه الشيء المتطرف الشيء المتطرف ومن الناس من يعبد الله على حرف وحرف الشيء طرفه فهنا الحروف وهنا الحروف متطرفة لانها متأخرة الرتبة عن الاسم والفعل الكلمات اسم وفعل حرف المتأخر رتبة ليش الحرف لان الحرف لا يظهر معناه الا مقونا بغيره بالاسم او بالفعل اما في بس في ما تفهم منها معناه البا ما تفهم منها معناه فلهذا سمي حرفاً لكن عندما نقرأ الفصل هذا نجد ان المؤلف ذكر اذا واذ وهما اسمان فنقول ان القليل في الكثير يغلب عليه الكثير فهذا من باب التغليب بدأ المؤلف بالواب فقال الواب العاطفة لمطلق الجمع وتأتي بمعنى مع وأو ورب والقسم ولقسم يعني تأتي لقسم واستئنا وحال نعم الواب العاطفة لمطلق الجمع لمطلق الجمع يعني تدل على الجمع بين المعطوف والمعطوف عليها مرتباً ولا غير مرتب مرتب وغير مرتب الجمع مرتب وغير مرتب يعني قد يكون ما بعدها سابقاً لما قبلها أو بالعكس وقد يكون مقارناً قال الله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحين إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى هذه فيها ترتيب وغير ترتيب ما وصى به نوحاً والذي أوحين إليك في الترتيب سبحان الله فيه ترتيب أيهم الأول الذي أوحين إليه كل ما وصى به نوحاً هو الأول إذن فيه ترتيب ثم قال وما وصينا به إبراهيم وموسى فيها عكس الترتيب يعني وما وصى به إبراهيم وموسى قبل وما أوحينا قبل والذي أوحينا إليك ففي هذه الآية ترتيب وغير ترتيب أولاً ها؟ أهما دون شون واضحة جماعة شرع لكم من الدين ما وصى به نوحاً والذي أوحين إليك مرتب ولا أين الأول؟ ما وصى به نوحاً ما تقول نوحاً لأن ما قال أصلنا نوحا وأنت الأول ما وصى به نوحاً أقول لا والذي أوحينا إليك بعده وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى ما أطوف على والذي أوحينا إليك يعني بعدها نقول في الترتيب أقول لا لأن هذا بعد لأن هذا قبل ما أوحى الله تعالى إلى محمد فذكر الطرفين وذكر الوسط بعدهما طيب وقال تعالى فأنجيناه وأصحاب السفينة فأنجيناه وأهله هذا لا مصاحبة مصاحبة معي كل منهما نجأ في آن واحد كذا فالواوة إذن لمطلق الجمع أي أنها تفيد الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه بقطع النظر عن إيش عن الترتيب يعني قد يكون مرتباً وقد يكون مصاحباً وقد يكون غير مرتب يقول وتأتي بمعنى مع سرت والنيلة هاري واو سمونه واو المعية بمعنى ما وتأتي بمعنى أو للتنويع ومنه قوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة وربا يعني مثنى أو ثلاثة أو ربا وقال تعالى جعل الملائكة الرسول أولي أجنحة مثنى وثلاثة وربا طيب واتي بمعنى رب كقول الشاعر وليل كموج البحر أرخى سدوله علي بأنواع الهموم ليبتلي وليل يعني ورب ليل رب ليل كموج البحر وتأتي للاستئناف نعم وتأتي لقسم وهذا كثير مثل والليل إذا يغشى والعصر والشمس وضحاها كثير جدا وتأتي للاستئناف كقوله تعالى ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ألوى هنا للإستئناف أجل مبتدأ غير معطوفة على أجل مسمى لقبلها طيب وتأتي أيضا للحال زرتك والشمس طالعة هذه للحال هذه حالية وهي أيضا كثيرة وتكون الجمل الحالية هسمية وتكون أيضا فعلية ومحل هذا محل البحثي علم النحو لكن الذي يهمنا هنا في أصول الفقه أكثر ما يهمنا الواو العاطفة لأننا نحتاج إليها فيما بالوقف ذي وقف على أولادي وأولادهم وهل يشتركون أو يترتبون أو ما أشبه لأني هذا أكثر ما يهمنا في باب أصول الفقه