48 - 177 فائدة تثبت اللغة قياساً - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب ثم قال المؤلف فصل تثبت اللغة قياسا فيما وضع لمعنى دار معه وجودا وعدما كخمر لنبيذ ونحوه فائدة فائدة نعم طيب تثبت اللغة قياسا فيما وضع لمعنى دار معه وجودا وعدما كخمر لنبيذ ونحوه هذه المسألة أيضا مسألة يعني الخلاف فيها شب من اللفظ أو الكلام فيها فضل من القول هل إذا ثبت اسم شيء لمعنى من المعاني نقول إن ما شاركه في هذا المعنى يسمى باسمه أو لا يقول بعض العلماء إن اللغة لا قياسة فيها وأن اللفظ إذا وضع لمعنى ووجد هذا المعنى في شيء آخر فإنه لا يسمى بهذا الاسم وإن كانت العلم موجودة ويارى المؤلف خلاف ذلك وأن اللغة تثبت قياسا فإذا وضع لفظ لشيء أو اسم لمسمى لعلة في هذا المسمى جاز أن يسمى بهذا الاسم ما شاركهم في هذا المعنى مثال ذلك الخمر المعروف أنه من عصير العنب هذا في اللغة فهل إذا وجد الإسكار في غير عصير العنب نقول إنه خمر نعم على الخلاف منهم من يقول لا قل هذا نبيذ ولا تقل خمر ولا تقل كخمر لنبيذ منهم من قال لا تسميه خمرا قل هو نبيذ ومنهم من قال بل سمه خمرا والعجب العجاب أن هذا الخلاف في أمر نص عليه أفسح الخلق قال النبي عليه الصلاة والسلام كل مسكر خمر إذا ما حاجة نقول عنب شعير بر ما حاجة نقول إذا كان الخمر من العنب هل يكون فره خمر إذا كان من التمر أو من الشعير أو من الذرة فليس بخمر ما حاجة نقول هكذا ولا حاجة أن نقول سمينا الذرة المسكرة خمرا قياسا على خمر العنب ما حاجة ليش عندنا نص من الرسول أفسح الخلق الله أكبر لو وجدنا هذه الكلمة في القموس رجعنا القموس قال القموس الخمر كل مسكر وجاءنا نبيذ يسكر نقول قال صاحب القموس إنه خمر ونستدل بقول صاحب القموس مع أنه رجل أعجم ولكن ألهمه الله العربية وصار حجة فإذا جاء محمد بن عبد الله السيد الفصحة وأفصحهم وأبلغهم وقال كل مسكر خمر نروح نقول الله النبيذ مهو خمر نعم هذا من الغرائب يعني لو جعلوا المثال غير هذا المسألة كان أهول لكن هذه مسألة فيها نص من الشارع كيف نذهب نقول هل هذا نسمي هذا خمرا بالقياس أو نمنعه طيب المهم على كل حال الصحيح مذهب إلى المؤلف أنه إذا سمي شيء لمعنى يوجد في غيره فلا بأس أن نسمي هذا الغير بهذا الاسم بهذا الاسم قياسا لوجود العلة فكما أن الأحكام الشرعي تثبت في الفروع لوجود العلة فيها فكذلك ليش فكذلك الأسمة لا يقال مثلا هذا تمر هذا شعير هذا زبيب ما يمكن ننقل عن اسمه وبما دام المعنى الذي سمي الخمر خمرا موجودا فيه فليسمى بذلك والله أعلم إن وصفة يقول إجمع على منع القياس في العالم لأن العلام خاصة بمسمياتها فمثلا إذا وجدنا شخصا عالما في النحو جيد هل نقول هل نقول هذا سيبوي على سبيل الحقيقة ونقول لأن سيبوي عالم في النحو فنقيس عليه ونقول كل عالم في النحو نسميه سيبوي أولا لا ما يجوز لا يجوز قياسا إذن القياس في الأعلام ممنوع وعرفت مشتوقنا الآن كيف القياس في الأعلام إذا كان رجلا مشفورا بعلم وجيد فيه هل نسمي من كان جيدا في هذا العلم باسم ذلك الرجل الذي كان جيدا فيه أولا لا ما نسميه لو رأينا رجلا جيدا في مناقشة أو في مجادلة أهل البدع بالأدلة النقلية والعقلية هل نسميه بنتيمية وراه القياس القياس نقول كل إنسان يجاد الأهل الباطل بالحجة العقلية والنقلية نبي نسميه الشيخ الزامن تيمية نقول ما يمكن لا لا هذا لقب طيب لو وجدنا إنسانا جيدا في الطب هل نسميه بن سينة لا فالقياس إذن القياس في الأعلام ممنوع وكذلك في الألقاب لا بسينة غير لكن في قياسهم من أجل أنه عانم بالطب لكن لو سميت واحد ما يعرف الطب بل سميناه بن سينة لأن هذا قبيل ما نقولها طيب كذلك اللقب والفرق بين العلم واللقب أن اللقب ما أشعره بمدح أو ذن أيضا ممنوع ممنوعا نلقب شخصا بلقب آخر لأنه يشاركه في صفة من الصفات كذلك صفة ممنوع فيها القياس لكن هنا ليس ممنوعا بالعلة التي منعنا فيها بالعالم واللقب لكن لأن الصفة شاملة بدون قياس فمثلا كل من اتصف بالعلم نسميه نسميه عالما نسميه عالما هذا زيد متصف بالعلم عمر متصف بالعلم نسمي زيدا عالما ونسمي عمرا عالما قياسا على زيد لا ما نقل قياسا لأن الصفة الموجودة في زيد موجودة في عمر ولهذا نمنع القياس في الصفة لا كمنعنا في العالم واللقب ولكن لأن الصفة شاملة لا تختص بشخص حتى نقول إن الشخص الثاني نقيصنا عليه أظنه واضح واضح طيب ما نعاهنا لأن نسمينا هذا العالم لقيام العلم به فكل إنسان يقوم به العلم فهو عالم أي إنسان فلا نقول إن عمر سميناه عالما قياسا على زيد الذي سميناه عالما لعلم بل نقول سمينا عمر عالما لأنه لأنه عالم فالعلة في زيد موجودة هنا ونسميه اسما مستقلا لا قياسا على ذلك وكلالك مثل إنسان ورجل وإنسان ورجل ولنسمي ياسر إنسان قياسا على سامي لأنه إنسان يصلح ما يصلح كل منهما يسمى إنسانا بدون قياس كذلك أيضا رجل نسمي زيدا رجلا قياسا على عمر الذي سميناه رجلا إذن لا قياس ليست العلة في هذا كالتي في العالم واللقب ولكن لأن اسم الجنس الذي هو إنسان ورجل يستق على كل من كان إنسانا ورجلا بالأصل لا بالقياس ورفع فاعل أيضا مثلا قام زيد نقول أيضا قام عمر نقول عمر فاعل قياسا على قام زيد على أن زيد فاعل في قام ورفع لأن الفاعل مرفوع استقلالا لا قياسا فرفع زيد في قام زيد ليس قياسا على عمر في قام عمر ولكنه مستقل إذن فهذه الثلاثة الصفة واسم الجنس ورفع الفاعل ونصف الفعول ما أشبهها كلها يمتنع فيها قياس لماذا؟ لأنه لا قياس ولكن يثبت هذا الوصف للثاني كتبوته للأول استقلالا لا قياسا