72 - 94 تفسير الآية (اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون) من سورة يس - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال الله تعالى إسلوها اليوم بما كنتم تكفرون يعني يقال لهم إسلوها اليوم بما كنتم تكفرون وهذا الأمر أمر كوني أو شرعي هذا أمر كوني إن كان من الله وإن كان ممن أمرهم الله أن يقول ذلك من الملائكة فهو أيضا أمر كوني والمراجده الإهانة والإذلاب وإن من المعلوم أنهم لن يستطيعوا أن يسلوها لكن يقال ذلك على سبيل الإهانة والإذلاب اليوم أل هنا للعهد الذكري لا للذكري وقد يكون بالنسبة لمخاطبة هؤلاء الكفار للعهد الحضور يعني هذا اليوم الحاضر تصلنا رفيع يتردد علينا كثيرا العهد الذكري والحضور والذهن فما هو القرد بين هذا يا عثمان أما هو القرد بين هذا يا عثمان إن دار الله الحضور الزكري لأن يتبقى ذلك حضوري الزكري الحضوري العهد الحضوري الحضوري الحضوري يعني حاضر الأماغة نعم الزكري الحضوري الزكري الحضوري الزكري الحضوري يعني في الكلام طيب ما هو القرد بين هذا يا عثمان لا ها هي ما عمثلة والعهد الحضوري الزهني والعهد الحضوري يعني أنه معروف بالذهن معروف بالخلق كذا إذن العهد الحضوري ما كان معهودا لحضوري والذكري ما كان معهودا لذكري والذهن ما كان معهودا في الأذهب فمثلا إذا قلنا اذهب إلى القاضي وأنت مثلا في بلد إلى أي قاضي ترحب إلى قاضي البلد نفس لأن هذا معروف بالذهن الحضوري إذا قلنا مثلا اليوم نكرمك اليوم نكرمك هذا حضوري في قوله تعالى اليوم أكملت لكم دينا طيب العهد الذكري ما سبق لكم مثل كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول يعني الرسول المذكور مهرسل آخر هنا إصلاوها اليوم بما يكون تفرون الذي يظهر أنه عهد حضوري وقول بما كنتم تكفرون ما مسترية أي بكونكم تكفرون والباء للسببية أي بسبب وقول بما كنتم تكفرون أي تكفرون به في الدنيا لقد كفروا بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وبكل ما أخبر الله به ولهذا لم يقوموا بطاعته لأنه ليس عندهم إيمان وإنما يقال لهم بما كنت تكفرون لإقامة الحجة عليه وبيان أنهم لم يظلموا ولهذا كل ما ألقي فيها فوجه سألهم خزنتها ألم يأتيك النذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقمنا ما نزى الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير ثم قال عز وجل اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون من فوائد هذه الآيات الكريمة بيان أن هؤلاء المكذبين يؤمرون أمر إهانة وإذلال ليصلوا النار لقوله اصلوها اليوم ومن فوائدها إثبات الأسباب لقوله بما كنتم تكفرون وإثبات الأسباب أمر معلوم بالشرع والعقل والحس ولا ينكر إثبات الأسباب إلا جاهل بحقيقة الواقع فإنه لا أحد ينكر أنك إذا رميت الزجاجة بحجر انكسرت به وإذا ألقيت الخرقة النار احترق بها لا ينكر هذا إلا شخص مكابر في الواقع ومع هذا فهل الأسباب تفعل بذاتها أو تؤثر بذاتها لا بل بخلق الله سبحانه وتعالى التأثير فيها وحينئذ لم يكن لا يكون لإثبات الأسباب أو لا يكون في إثبات الأسباب شيء من الشرك خلافا لمن زعم أن إثبات تأثير الأسباب نوع من الشرك لأن نقول هذه الأسباب إنما تؤثر نعيش بخلق الله عز وجل التأثير فيها ولهذا إذا شاء الله أن لا تؤثر أن تؤثر فإن النار طبيعة والإحراق ومع ذلك لم تحرق إبراهيم عليه الصلاة والسلام بل كانت بردا وسلام عليه لأن الله قال كوني بردا وسلام على إبراهيم ومنها كمال عدل الله سبحانه وتعالى لقول يصلوها اليوم بما كنتم تكفرون أي فلم تظلموا بل أنتم الذين فعايتم ذلك بأنفسكم