44 - 177 الاشتقاق وبيان معناه - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال فصل الاشتقاق رد لفظ إلى آخر لموافقته في الحروف الأصلية لمناسبة في المعنى ولا بد من تغيير ولو تقديرا الاشتقاق فأسره مؤلف تعريفه رد لفظ إلى آخر لموافقته له في الحروف الأصلية مثل تقول ضرب من من الضرب استغفر لا من الغفر لأنه يقول مؤلف لموافقته في الحروف الأصلية واستغفر وش حروف الأصلية غفر أما الهمزة والسين والتا فهي زائدة فالاشتقاق لا بد أن يرد إلى الحروف الأصلية طيب وأيهما الأصل هل هو الفعل ولا المصدر فيه خلاف بين النحويين منهم من يقول إن الضرب مأخوذ من ضرب ومنهم من يقول إن ضرب مأخوذ من الضرب وهذا الخلاف الطويل العريض كالاختلاف في قولهم هل الأصل البيضة أو الدجاجة؟ نعم؟ أي هنا الأصل؟ كيف؟ الدجاج التبيض ثم تكون البيضة دجاجة طيب ولا دجاجة إلا ببيضة صح هذه المهم أن يقولون أن فيه ناس من الفلاسفة يتنظرون في هذه المسألة وبينهم الشجار العظيم والعدو على أطراف البلد وأنهم ما شعروا إلا والعدو فوق رؤوسهم نعم؟ فصار الآن الجدال اللي أشغلهم عن الجهاد امتى الآن؟ صار الآن ما يعرف البيضة ولا الدجاجة ماهم إلا ينقذ نفسهم فهذه الجدال في الحقيقة عديم الفائدة لكن الذي يظهر أن الأصل المسطر لأن الفعل متضمن للمسطر وزيادة فالفعل دال على حدث وزمن والمسطر دال على حدث فقط ومعلوم أن ما فيه الزيادة فهو فرع عن الأصل لماذا؟ لأن الفرع هو الذي يزيد فالأصل أن ضرب دال على الضرب وزيادة وهو الزمن إذن فالأصل الضرب اللي هو المسطر هذا هو الأصح يقول مؤلف رد اللفظ للآخر لموافقة بالحروف الأصلية يسمى اشتقاقا لكن لمناسبة في المعنى أما إذا لم يكن مناسبة فإنه لا يقال مشتق منه ولو كان موافقا له في الحروف الأصلية كوقف البيت ما نقول مشتق من وقف أي ثبت في مكانه معانا الحروف واحدة أما فهمتم؟ تقول وقفت هذا البيت يعني جاءتوا وقفا وتقول وقفت على هذا المكان أو في هذا المكان هل نقول وقفت هذا البيت مشتق من الوقوف لموافقة بالحروف الأصلية؟ لا لأنه لا مناسبة في المعنى بين هذا وهذا لكن غفر مشتق من المغفر يصبح لما يصبح لمناسبة في المعنى وهو السطر والوقاية فلابد من مناسبة في المعنى فلا يصبح أن يقال مشتق منه قال وَلَا بُدَّ مِنْ تَغْيِيرٍ وَلَوْ تَقْدِيرًا كيف من تغيير؟ يعني لابد من أن يكون المشتق مغايرا للمشتق منه ولو تقديرا فأفاد المؤلف بقوله وَلَوْ تَقْدِيرًا أنه قد يتفق المشتق والمشتق منه في الحروف في الحروف ولكن يختلف في الأصل إذا اتفق في الحروف مثل وقف من الوقف لابد من التقدير هنا فيه تغيير ولا لا وقف من الوقف فيه تغيير أظن واشتغيير بالحركات وقف من الوقوف فيه حروف فيه تغيير بالحروف إذا اتتغيير بالحروف وبالحركات لكن لو اتفقت في الحروف والحركات فيقول المؤلف نقدر هذا تقديرا لماذا نقول إنه فيه تغيير ولو تقديرا يقول لألا يتحد المشتق والمشتق منه ومعلوما أن المشتق غير المشتق منه فهنا شيئا مشتق ومشتق منه بل قال المؤلف فيه عند الحاشي أركان الاشتقاق أربعة مشتق ومشتق منه والموافقة في الحروف الأصلية والمناسبة في المعنى مع التعيير أبدو لف إلى آخر لموافقته في الحروف الأصلية مثل أن ترد نصر إلى النصر وضرب إلى الضرب وأكل إلى الأكل وهكذا وقد سبق ذكر اختلاف العلماء هل الفعل مشتق منه أو المصدر والصحيح أنه المصدر لأن الفعل دال على معنى المصدر وزيادة وهذا يدل على تفرعه عنه طيب باب الاشتقاق من أفيد ما يقول لطالب العلم لأنه يقرب المعاني فإذا قلت هذا مشتق من كذا صار ذلك أقرب إلى فهم المعنى ومن أحسن ما ألف في هذا كتاب مقاييس اللغة لابن فارس يقع في السلس مجلدات قد كبيره لكنه مفيد يذكر لك الكلمة ويذكر كل ما تفرع منه وهو كتاب المتقدم معلفه ويذكر فيها أيضا شواهد من كلام العرب نظما ونفرا فهو مفيد لطالب العلم في هذا البعث يقول معلم لمناسبة في المعنى يعني لابد أن يكون هناك مناسبة في المعنى فإن لم يكن مناسبة فلا يقال بالاشتقاق ومثلنا لذلك بكلمة وقف من الوقوف والوقف فمثل وقف من الوقوف غير وقف من الوقف يعني وقف من الوقوف ضد مشاء وقف من الوقف معنى سبل وحبس ولا بد من تغيير ولو تقديرا يعني لا بد من تغيير تغيير بين المشتق والمشتق من قالوا ولو تقديرا نعم مثل قد يكون هناك توافق بين المشتق والمشتق من في الحروب والترتيب والحركات نعم فيكون المشتر يكون مساوي للفعل في حركاته وحروفه نعم مثل لو قلت بطر من البطر إذا كان الفعل بطر بالفتس من البطر فهنا ما فيه اختلاف ولكن يقولون يقدر الاختلاف مثل ما قدرنا الاختلاف بين الفلك مفرداً والفلك مجموعةً قال الله تعالى لنوح أن يصنع الفلك بأعيننا وهذا واحد وقال حتى إذا كنتوا في الفلك وجرين بهم وهذا جمع نقول كيف يتفق الجمع والمفرد في الحروف والحركات نقول لا بد من التقدير هذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله تبع فيه بعض علماء البصرة الذين يتعمقون في مثل هذه الأمور ولكن الصحيح أن نقول إنه لا بد من التغيير غالباً بدل من أن نقول ولو تقديراً فإذا ورد لفظ مشتق من لفظ آخر لا يخالف بالحركات نقول هذا من غير الغالب لا نقول هذا مختلف تقديراً طيب المشتق يقول فرع وافق أصلاً بحروفه الأصول ومعنى يعني المشتق لا بد أن يوافق المشتق منه بحروفه الأصلية ولا يلزم أن يوافقه بالحروف الزوائد فمثل استغفر المشتق منين من الغفر مع أنهما لم يتوافق في الحروف أيهما أكثر؟ استغفر لأن المرجع في الاشتقاق إلى الحروف الأصلية استكبر من الكبر من الكبر كذا استفى من الصفة أو من الصفوة طيب وقوله ومعناه احترازاً مما إذا وافقه في المعنى دون الحروف لن يوافقه في الحروف والمعنى فإن وافق في المعنى دون الحروف فإنه لا يقال مشتق منه فمثل حبس بمعنى منع رهن بمعنى حبس الرهن الحبس كل نفس بما كسب رهناء محبوسة هل نقول إن رهن مشتق من حبس لأنه بمعنى لا لماذا لا نقول ذلك؟ لاختلاف الحروف هل نقول إن حبس مشتق من منع لأنه بمعنى لا لاختلاف الحروف ولهذا قال المشتق فرع وافق أصلاً في ماذا وافقه؟ في حروفه الأصلية ومعنى