41 - 177 المجاز يُثنّى ويجمع ويكون مفرد ويستلزم الحقيقة - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال ويثنى ويجمع يعني مجاز يثنى ويجمع ويكون في مفرد وإسناد وفيهما معا يثنى ويجمع
فيقال مثلا اسأل القريتين على القول بأنها مجاز يعني أهلهما اسألوا القراء هذا جمع يكون في مفرد يعني يكون التجوز في مفرد فيقولك أقبل الأسد متقلدا سيفه كلمة أقبل حقيقة ولا مجاز متقلدا
سيفه أسد لا جاء طيب حقيقة متقلدا سيفه جاء أقبل حقيقة متقلدا سيفه حقيقة الأسد مجاز الأسد هنا في مفرد ولا لا في مفرد في مفرد ويكون أيضا في إسناد بمعنى أن الكلمتين مستعملتين مستعملتان
في معناهم الحقيقة لكن التجوز في الإسناد مثل بنى الأمير قصره كلمة بنى حقيقة والأمير لا حقيقة المجاز إسناد البناء إلى الأمير وإلا فالأمير يراضي بالأمير حقيقة والبناء يراضي البناء
حقيقة لكن إسناد البناء إلى الأمير مجاز فهنا المجاز في إيش في الكلمة هل في الإسناد في الإسناد ويقوم بسيفه افترس الأسد وقرنه بسيفه هنا نعم فيه افترس والأسد مجاز وقرنه بسيف هذا هذا
حقيقة هنا كلمة افترس الأسد افترس الأسد المجاز في افترس وفي الأسد وفي إضافة الافتراس إلى الأسد المعني به الرجل الشجاع فإن الرجل الشجاع لا يفترس وإنما يقتل أو يطعن أو ما أشفه ذلك
فيكون فيه ممعا وفي وفي فعل ومشتق وحرف يعني يكون المجاز في الفعل مثل على رأي زعن المؤلف مكر الله يمكر الله هذا فعل فالمجاز هنا في الفعل طيب ويكون أيضا في مشتق مثل أنه قال الله ماكر
اسم فاعل وكل هذا على تنزل مع كده المؤلف قال ويكون أيضا في حرف مثل دخلت النار امرأة النار امرأة في هرة ففي هنا في الأصل في الأصل للظرفية استعملت الآن للسببية مجازا فتبين الآن أن
المجاز يكون في الفعل والمشتق ويكون أيضا في الحرف ويكون في الاسم الجامد وكأن المؤلف لم يكر لأن هذا هو الغالب ويحتج به ولا يقاس عليه يحتج به أي بالمجاز ولا يقاس عليه وهذا صحيح أنه
يحتج به لكن على القول الراجح أن المجاز في سياقه نعم حقيقة فنحن محتجون بحقيقة ولا يقاس عليه لأنه سبق أن هذا متوقف على النقل عن العرب فلا يقال مثلا أعتق ظهرا بدل أعتق رقبا ويستلزم
الحقيقة ولا تستلزمه استلزم الحقيقة يعني ما من مجاز إلا وله حقيقة ولولا أن له حقيقة لم يكن مجازا ولا تستلزمه يعني ما يلزم لكل حقيقة مجاز فيلزم لكل مجاز حقيقة ولا يلزم لكل حقيقة مجاز
قال ولفظاهما حقيقتان عرفا ومجازان لغة يعني كلمة حقيقة بمعنى اللفظ المستعمل فيما وضع له هذا مجاز لغة حقيقة عرفا واضح طيب حقيقة الشيء في اللغة العربية الحقيقة في اللغة الشيء ما في
اللغة العربية ما حق وثبت فهو حقيقة نعم تقول هذا فلان حقيقة يعني أمر ثابت متلقا أما حقيقة بمعنى اللفظ المستعمل فيما وضع له أولا فهذا مجاز في اللغة العربية لكنه في الاصطلاح والعرف
حقيقة الحقيقة لها معنى يعني معنى اللغوي ومعنى عرفي استلاحي وش معنى في اللغة الحقيقة الشيء الثابت المحق في العرف الحقيقة اللفظ المستعمل فيما وضع له أولا كلمة أسد للحياة والمفترس
يقول هذا حقيقة كلمة أسد حقيقة لكن في اللغة العربية ليس هذا معنى الحقيقة ليس معنى الحقيقة استعمال الأسد في معنىه الأصلي معنى الحقيقة الشيء المؤكد ثابت واضح جماعة فيكون استعمال
الحقيقة في المعنى الاصطلاحي حقيقة عرفية ومجازا لغة ولهذا قال لفظاهما مش معنى لفظاهما يعني كلمة حقيقة وكلمة مجاز حقيقة يعني عرفا يعني بالاصطلاح المجاز في اللغة في الأصل وش المجاز
معناه المجاز ما يجاز منه يعني مثل الطريق يقول جاز الطريق وهذا مجازه أي موضع مروري ومجاوزتي لكن في العرف القول المستامل في غير الموضع له كون المجاز بمعنى القول المستامل في غير
الموضع اللفظ المستامل في غير الموضع له بهذا المعنى هذا حقيقة هذا حقيقة عرفا ومجاز لغة وش معنى المجاز في اللغة مكان الاجتياز مكان الاجتياز لكن هنا في العرف يعني في الصلاح هو اللفظ
المستامل في غير الموضع له وهما من عوارد من عوارد الألفاظ هما يعني الحقيقة والمجاز من عوارد أي من صفات الألفاظ وليس من صفات المعانى فإن نقول هذا اللفظ مجاز ولا نقول هذا المعنى مجاز
بل نقول هذا اللفظ في هذا المعنى مجاز وأما المعاني فهي على حق إقهر فالأسد هو الأسد ورجل الشجاع هو رجل الشجاع لكن لفظه الذي نقول فيه حقيقة ومجاز إذن عوارد الألفاظ يعني من صفات
الألفاظ فاللفظ هو الذي يقال حقيقة أو مجاز وليس المعنى قال وليس منهما لفظ قبل استعماله وليس منهما من حقيقة والمجاز لفظ قبل استعماله يعني مثلا لو فرضنا أنه يوجد لفظ ولم نستعمله حتى
الآن فإننا لا نسميه لا نسميه حقيقة نعم ولا مجاز لأنه لم نستعمل بعد وقد قلنا في تعريف الحقيقة إنه اللفظ إيش المستعمل وقلنا في المجاز إنه اللفظ المستعمل أيضا إذا كان لفظ لم يستعمل
فإنه لا يوصل في حقيقة ولا مجاز وليس فيهما أيضا عالم متجدد العلم المتجدد اللي سمينا به المسمى ابتداء نقول هذا ليس حقيقة ولا مجاز لأنه لم يستعمل أولا لا في الحقيقة ولا في المجاز
فنقول هذا لا حقيقة ولا مجاز ولكن الظاهر أنه إذا سمي به المسمى صار حقيقة في المسمى فإذا سمينا شخصا باسم لم يسمى به أحد من قبل يقول لا تسميه حقيقة ولا مجاز لأنه ما استعمل أولا وفي
هذا النظر الله أعلم