38 - 177 بيان أقسام المجاز - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول وهو لغوي يعني المجاز ينقسم إلى لغوي وعرفي وشرعي قال لغوي فأسد لشجاع يعني الأسد يطلق على رجل الشجاع باعتباره إيش اللغة والجامع بينهما الشجاع في كل منهما يعني إطلاق الأسد على رجل الشجاع هذا بمقتضى اللغة إطلاق السيف على الرجل الذي يقتل الآداء أيضا مجاز لغوي قال وعرفي عام وخاص يعني أيضا المجاز يكون عرفيا باعتبار العرف لا باللغة وهذا ينقسم إلى قسمين عام وخاص مثاله في العام قال كدابة لما دب هذا دابة لما دب ليس مجازا عرفيا بل هو حقيقة لغوية وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها لكنه عرفي عرفي في شيء خاص من الدواء ما هم لذوات الأرباء فإن ذوات الأرباء يطلق عليه بالعرف اسم دابة لكن لا يطلق بالعرف اسم دابة على العقرب ليش؟ لأنها ليست من ذوات الأرباء طيب هذا يقول أنه عرفي عام شامل لكل الناس للعوام والعلماء علماء الفقه علماء التوحيد علماء النحو علماء الحساب كلهم يقولون الدابة يرون أنها اسم لذوات الأرباء وهي في اللغة العربية لكل مدى قال وخاص كجوهر لنفيس الجوهر يطلق على ما سوى العرب كالأجسام مثلا تسمى جواهر ولكنها في العرف يقال الجوهر للشيء النفيس مثال آخر أوضح مما قال المؤلف كلمة الفاعل الفاعل في اللغة لكل اسم لكل من قام به الفعل كذا كل من قام به الفعل فهو فاعل فإذا قلت زيد طائم فزيد في اللغة فاعل زيد فاعل لكنه في عرف النحويين هو الاسم المرفوع الذي سبقه عامله ففي اللغة العربية جاء زيد نقول زيد فاعل وفي الصلاح النحويين نقول جاء زيد زيد فاعل أيضا لكن في اللغة إذا قلنا زيد قائم قلنا زيد فاعل وفي النحويين وعند النحويين لا نقول زيد قائم بل نقول زيد مبتدأ نسمي هذا عرفا عرفا خاصا طيب ثالث شرعي كصلاة لدعاء هذا الشرعي إذا قيل صلاة وأريد بها الدعاء فهي مجاز فهي مجاز كيف مجاز نقول لأن الصلاة في الشرع هي العبادة ذات الأقوال وأفعال المعلومة المفتتحة بالدكفير المختثمة بالتسليم هذه حقيقة هو شرع إذا أريد شرعا بالصلاة لدعاء صارت مستعملة في مجازها كما أننا لو أردنا بالداب مع كل مدب صارت باعتبار العرف مستعملة في مجازها مجازها طيب يقول كصلاة لدعاء المجاز إذن إيش المجاز هذا التنوع حقيقي قصي لغوي وعرفي وشرعي اللغوي مثل الأسد للشجاع هذا مجاز وحقيقة الأسد ها ما الحوان المفترس طيب العرفي نقول عام وخاص العرفي العام كدابة لمدب فاستعمال دابة في العرف لمدب نقول هذا مجاز واستعمالها لدوات الأربع نقول هذه حقيقة انتبه كلمة دابة إذا أريد بها كل مدب فهي مجاز في العرف لا في اللغة وإذا أريد بها دوات الأربع فهي حقيقة في العرف لا في اللغة مجاز في اللغة إذا استعملنا في العرف دابة كل مدب قلنا هذا مجاز ولهذا لو قلت لا أوصيتك أنت اشتري لي دابة قلت لا أخذ اشتري لي دابة فأتيت بدجاجة قلت ما أصرتك بهذا قال بله لأن الدابة كل مدب وهذه الدجاجة تدب حتى بالأرض تدب إذن أنا ما خلفت ما قلت فماذا يقوله الموكل يقول خلفت لأن العرف عندنا أن الدابة ليست لكل مدب استمال دابة في كل مدب عندنا مجاز وحقيقتها عندنا في العرف دوات الأربع دوات الأربع حتى أيضا لو قلت لو جاء لي بحشرة لها أربعة أرب وقال هذه دابة هذه دابة يمكن نقبل قال أنت العرف عندك دوات الأربع يقول بعد عندنا عرف أخص لأن لأن كلمة دابة وإن كانت العرف لدوات الأربع فهي أيضا تخصص لحسب مراد الموكل فإذا كان الموكل صاحب حمير عرفنا أنه أراد بالدابة الحمار هذا خاصة الخاصة في الواقع طيب الجوهر للنفيس هو في اللغة العربية كلمة جوهر لكل نفيس لكن استعمالها في العرف الجوهر لكل جسم سواء كان نفيسا أو غير نفيس الصلاة في اللغة الدعاء حقيقة في الشر الدعاء مجازا لأن حقيقتها الشرعية هي دوات ذات الأقوال والأفعال العبادة ذات الأقوال والأفعال المعلومة المفتدحة بالتكفير المختتمة بالتسليم ثم ذكر المؤلف ما يعرف به المجاز ويعرف إن شاء الله