37 - 177 التجوز بالصفة الظاهرة وبالاسم وبالمقيد وبالضد - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال وفي صفة ظاهرة واسم ومقيد وضد ومجاورة ونحو في صفة ظاهرة يقول عندي تعليق ها؟ بس؟ ما هيك يعني؟ في الشرح يقول ظاهرة كيف؟ كالبغلي كالبخر البخر نعم فلا يحلق أسد على الأسد لأن البخر يؤذب فيه يعني يتزوج بشيء فيه صفة ظاهرة مثل الشجاعة في الأسد ظاهرة ولا؟ ظاهرة فأقول رأيت أسداً تاني به الشجاع الرجل الشجاع صح لكن لو رأيت رجلاً فيه بخر رائحة منتنك كريهة في فمه لا يصف أن تقول رأيت أسداً ليش؟ لأن البخر في الأسد صفة خفية فلا يمكن أن يشبه به شيء فيه هذه الصفة الخفية لأن هذا تلبيس وباسم ومقيد وضد يعني معناه يتجوز بالاسم عن المسمى وبالضد وبالمقيد عن المطلق وبالضد عن ضده ونأخذ الأمثلة في هذا أن الحقيقة ما رجعت حالي اليوم حسناً لأن الشلام مجازاً باعتبار إثناق اسم البذر على المسلح كتسبية جزية الجمن لقضي صلى الله عليه وسلم تفرقون وتفرقون هذا نصح كيف؟ أن يكون السلام مجازاً باعتبار إثناق اسم المطلقين على مطلق تقوم بالقاضي صلى الله عليه أصبحت ونصف الناس علي غربات المراد مطلق البعض لا ففلت النصف أو باعتبار ومن هو قول الشاعر إن نصف الناس أعداء لمن ولي الأحكام هذا إن عدل هل هذا النصف مقيد لكن المراد بذلك مطلق البعض لأنه ليس صحيح أن نصف الناس بالضبط أعداء للحاكم يعني لو كانت البلدة فيها عشرون ألفاً هل يكون عشرة ألاف منهم أعداء للقاضي؟ أعداء للقاضي؟ الجواب لا لكن مطلق البعض مطلق البعض يكون عدو للقاضي لأن الغالب أن المحكوم عليه نعم يكون عدو للقاضي لا سيما إذا كان القاضي غير معروف بتمام العدالة أما إذا كان معروف بتمام العدالة فالغالب أن المحكوم عليه يقتنع كما يقتنع المحكم له نعم مجاورة معنى معنى ذلك معنى ذلك أنه تدود بسم النصر مقيد عن مفلق النصر قوله إن نصر الناس أعداء لمن ولي أحكام هذا العدل فقوله بسم الله ليس المراد النصر الحقيقي بل مراد مفلق البعض وقد يقالوا بمثل هذا إن التجوز إن التجوز بلقض الناس لا بلقض النصر لا يكون من أكل عن البعض وقد يقالوا إن التجوز بلقض الناس أي وأسوأ أن المراد بهم من يقضي بينهم بينهم الحاكم من يقضي نعم من يقضي بينهم الحاكم فقط لأن المحكوم عليه غالبا يعاد الحاكم اعتقاده أنه ولمه بالكب عليك صح يعني أن هنا يمكن أن نقول التجوز بإيش بالنصر ويمكن أن يقول التجوز بالناس ما هو بالنصر فنقول الناس عام يراد به الخاص من هم الخصر فيقول إن نصف الناس إن نصف المحكوم عليهم أعداء لمن ولي الأحكام وهذا صحيح يكون على هذا الواج يكون نصف فيه تجوز ولا لا لا لأن المحكوم عليهم إما محكوم له وإما محكوم عليه ويكون نتجوز هنا بلف بلفظ الناس يعني حيث أطلقنا العام وأرضنا به الخاص مجاورة فيقلق الراوية على ضرف الماء وإنما هي في الأصل البعير الذي يستقى عليه لقل الراوية على على إيش على ضرف الماء نعم وإنما هي في الأصل البعير الذي يستقى عليه الراوية الراوية الآن يطلق على ضرف الماء على الوعى الذي فيه الماء يقال راوية وعاصلها أن الراوية هو البعير الذي يستقى عليه فهنا العلاقة هي المجاورة لأن الراوية تكون على ظهر البعير فهي مجاورة له فسميت باسمه ثم قال المؤلف وشريط نقل في كل نور لا في أحد يعني يشترط للمجاز أو للتجوز بالكلمة عن كلمة أخرى يشترط النقل النقل عن من ليس عن كتاب السنة هنا ولكن عن عن اللغة يعني بحيث نعلم أن اللغة تجيز أن نعبر بالسبب عن المسبب أو بالمسبب عن السبب أو بالكل عن البعض أو ببعض الكل لا في أحد يعني لا يشترط أن نقل في نفس المثال المهم أن تكون اللغة مجيزة أن يتجوز بالسبب عن المسبب أما أن نشترط أن ينقل نفس اللفظ الذي تجوزناه بفرسة بشرط فهمتم الفرق بين النوع وبين الأحد النوع مثل أن يرد في اللغة التجوز بالسبب عن المسبب لا في أحد يعني لا يشترط أن يكون هذه الصيغة المعينة قد وردت في اللغة العربية إنما الشرط النوع فقط البعض عن الكل الكبير بالبعض عن الكل أو بالكل عن البعض يشترط أن يوجد في اللغة هذا البعض المعين عن الكل المعين الجواز الجواب لا أن يعبر بالبعض عن الكل فقط مثل آتق رقبة آتق رقبة هذا التجوز بالبعض عن الكل يجعلنا أصابعهم بالكل عن البعض فيجوز أن نعبر بالكل عن البعض في غير هذا المثال ويجوز أن نعبر بالبعض عن الكل في غير هذا المثال المهم أن يرد في اللغة العربية تجوز بهذا النوع من المجاز في قطع النظر عن المثال