34 - 177 المجاز وبيان سبب استعماله - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ثم قال والمجاز قول مستعمل بوابع ثاني لعلاقة المجاز قول مستعمل بوابع ثاني لعلاقة يعني أنها كلمة سبق أن استعملت لمعنى ثم نقلناها إلى معنى الآخر لعلاقة بين المعنيين فقولنا لعلاقة بين المعنيين تتضمن أمرين أحدهما أنه لابد أن يكون بين المعنى المنقول منه وإليه علاقة فإن لم يكن علاقة فلا يصح استعمالها مجازا فلو قال قائل اشتريت خبزا اشتريت خبزا أي اشتريت كتابا يصح ليش ما في علاقة بين خبز وكتاب لكن لو قال فيه علاقة فيه علاقة الخبز غذاء البدن والكتاب غذاء الروح قلنا صحيح هذا لكن هذه علاقة بعيدة علاقة بعيدة تحتاج إلى قرينة قوية وأنت ما جدت في قرينة قوية طيب الأمر الثاني أنه لا بد أن يكون النقل من معنى إلى آخر لعلاقة بين المعنيين لألا يدفل علينا كلمة فضل علما للرجل فإنه يجوز أن يقال الفضل للمح الأصل ومع ذلك لا نسمي هذا مجازا لأن هذا الرجل ما سميناه فضلا نقلنا الفضل معنى الفضل إليه لكن سميناه فضلا وعتينا باللام الدالة على لمح الأصل فقط أن نرعن أن يكون الرجل فاضلا أو غير فاضل هكذا قال في الشرح وهذا معنى لم يذكره لغوي البلاغيون لكنه معنى ظاهر ثم قال ولا يعتبر لزوم ذهني بين المعنيين يعني مهم بلازم أن تكون العلاقة بين المعنى المنقل منه وإليه أن تكون العلاقة بينهما تلازما تلازما ذهنيا بمعنى أنه ليس بشرط أن ينتقل الذهن من هذا المعنى إلى المعنى على وجه اللزوم قد تكون العلاقة أمرا جائزا يمكن انفكاكها كما لو قلت مثلا فلان كثير الرماد كناه عن إيش عن كرمه هذا هو المتبادل يعني مهم بلازم أن يكون هذا أمرا لازما إذ قد يكون فلان كثير الرماد لأنه لأن عنده مجصة تعرفون المجصة المجصة اللي يوقف منها الجس الجس الجبس وش بعد معروف طيب هذا الجس موجود في الأرض قطع متجاورات قطع بيضة لكنها ما تلين إلا بإيقاد النار عليها وفي مجصات عندنا لو كانوا في مجال الخروج خرجوا وراتكم إياها هذه المجصات قطع في الأرض بيضة كوقد عليها النيران كنتم حتى تلين حتى تلين فيأخذونها يأخذونها في أيضا قطع صغار لماعة في الأرض على سطح الأرض توجد هذه أيضا تجمع ويوقد عليها النار ثم تدق وتكون ها تكون جسرا تكون جسرا طيب هؤلاء الذين يستعملون هذه المجصات رمادهم كثير ولا لا ها رمادهم كثير جدا ومع ذلك من بك رما قد يكون من أبخل عباد الله ونقول هؤلاء كثير رماد إذن هل هناك ملازمة ذهنية بين المعنى المنقول إليه والمعنى المنقول إليه من مهلاسة المهم إذا كان هذا هو الظاهر يكفي قال وصير إليه لبلاغته صير إليه يعني أن العرب استعملوه للأسباب التي ذكرها الله آمين بسبب قادري وصوري وفاعلي وغائي عن مصدد وبعدة ولازم وأثن ومثن وخل ومتعلق عن معدون ومزنون ومؤسد وحال وبعض ومتعلق وبعض ومتعلق وبما بالقوة عما بالسأل وبالعكس في القل وباعتبار وقت زائل لم يتلبس لم يتلبس حال الإصلاق بغده أو آين قاطعا قاطعا أو آين قطعا أو ظنا أو قوة أو قوة وزيادة ونقص وست وثوثة ظاهرة وثن ومقيد وضج ومجاورة ونقوة وشرف نقص في كل نوع لا في آخر وشريط وشريط وشريط نقص في كل نوع لا في آخر وهو لغوي كأسد لشجاع وعرطي وعرطي عام كجابة لما جب وخاص كجوهر من نفي وشرعي كسرات من نجعاء ويعرف بصفحة نفيا وبتبادل غيره لولا القرية وبعدم وجوب اقتراده وبالتزام تقييده وبالتزام تقييده وبتوقف توقفه وبتوقفه على مقابلة بأضافته إلى غير قابل وبكونه لا يؤكد بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تقدم أن المجاز هو القول المستعمل بإش بوابع ثاني بعلاقة القول المستعمل وعبر القول المؤلف بالقول في الحقيقة وفي المجاز عن اللف عن اللف لأن القول هو الكلمة الموضوع لمعنى مفرد واللف أعم من ذلك والتعبير بالأخص أولى من التعبير بالأعم لكن أنا عندي أننا إذا عبرنا هنا بالأخص وقلنا قول فإنه أخفى في الدلالة من كلمة لف ولذلك يعبر كثير من البلاغيين يعبرون باللف فيقول هو لفظ مستعمل لفظ مستعمل فكوننا نلجأ إلى قول لمجرد أنه أخص مع أن لف أوضح وأدل هذا أيضا فيه شيء من النظر الآن إذا قلنا قول مستعمل جواب هل تفهمونه كما تفهمون ما لو قلنا إنه لفظ مستعمل أين أورح لكم اللفظ أوضح لهذا نقول إن ملاحظة استعمال الأخص دون الأعم لأنه أدل المقصود نقول يعارضه أن الأعم هنا أوضح في الدلالة من الأخص على كل حال المجاز هو القول المستعمل بوعظ الثاني لعلاقة وكلمة العلاقة ذكرنا أمس أننا نسهد منها فائدتين أولا أنه لابد من علاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجاز وأنك لو قلت أكلت خفزا بمعنى اشتريت بابا لا علاقة طيب والثاني العلاقة مما لو أننا استعملناه بوع ثاني من باب النقل لا باعتبال المعاني مثل الفضل والعباس والحزم والسهل والسهل وما أشبه العلاقة يعني جعلنا هذه أعلاما فهي المستعمل بوعظ ثاني لكن لا لعلاقة وسبق أيضا أنه لا يلزم المجاز أن يكون هناك تلازم ذهني ثم أجاب المؤلف عن إراد مقدر فقال وصير إليه لبلاغته كأن قائلا قال إذا كان المجاز هو القول المستعمل بوعظ ثاني أو اللفظ كما قلنا فلماذا نلجأ إليه لماذا نعدل عن الحقيقة مع أنها هي الأصل قال صير إليه لبلاغته يعني لكونه أبلغ ولكن هذا ليس دائما يكون أبلغ من الحقيقة ولكن إذا كان أبلغ فإنه يصار إليه فمثلا قول الشاعر وإذا المنية عن شبت أظفارها ألفيت كل تميمة لا تنفع هذا أبلغ في التهويل من قولنا إذا حضر الموت لم تنفع العزائم أو لم تنفع الرقع حالك الأول أبلغ لأنه شبه المنية بأنها حيوان مفترس عظيم له أظفار ينشبها في الإنسان حتى يموت وهكذا أيضا إذا قلنا رأيت أسدا رأيت أسدا يضرب بسيفه فيكسر الهام ويفسر الرقاب هذا أشهد مما لأقول فرأيت رجلا نعم يقولون يقولون صير إليه لبلاغتي لأنه أبلغ كذلك أيضا أو لثقلها الشقل الحقيقة يعني تكون الحقيقة ثقيلة إما لكون لفظها متنافرة الحروف أو ما أشبه ذاته فيعدل عن الحقيقة إلى المجاز وقال بعض العلماء إنه صير إلى المجاز لأنه أسلوب ثاني فالناس يستعملون هذا مرة وهذا مرة ولا نقول إنها ثقيلة لأن الحقيقة في الغالب أبيا وأوضح في المعنى من المجاز قال ونحوهما يعني من الأسباب والمهم أنه لا يصار إلى المجاز إلا إيش إلا لسبب إما لأنه أبلغ أو لأن الحقيقة ثقيلة على اللسان أو في التركيب أو ما أشبه ذلك أو لغير هذا من الأسباب اشتركوا في القناة