33 - 177 بيان الحقيقة الشرعية ترجيح في مسألة الاستثناء في الإيمان - من مختصر التحرير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين الحقيقة الشرعية يقول واقعة خلافا لمن قال إن كل حقيقة شرعية فهي مجاز نقول لا الحقيقة الشرعية واقعة ما هي؟
قال وهي ما استعمله الشرع يعني اللفظ الذي وضعه الشرع لمعنى معين هذا معنى استعمله الشرع الشرع استعمل كل الفضل والعربية في معنى العربية أيضا فالسماء والأرض والنجوم كلها حقيقة لعوية
وشرعية فينبغي أن يقال الحقيقة الشرعية ما وضعه الشرع دالا على معنى غير ما يدل عليه في اللغة مثل الصلاة والغريب النموال يقول كصلاة للأقوال والأفعال هذا خطأ عظيم الشرع ما وضع الصلاة
للأقوال والأفعال يعني كل قول فهو صلاة في الشرع كل فعل فهو صلاة في الشرع ها؟
على كلامه؟
نعم لأنه قال للأقوال والأفعال لكن لو قال كالصلاة للعبادة المخصوصة للعبادة المخصوصة زاد الإشكال لأن الصلاة موضوعة في الشرع لعبادة مخصوصة وهي معلومة لجميع المسلمين ما يحتاج إلى
نعرفها فهذا أولى من تعريف المؤلف إذن في كلام المؤلف نظر في قوله ما استعمله الشرع لأنه يدخل فيه الحقيقة اللغوية إذا استعمله الشرع والصواة النقول ما وضعه الشرع لمعنى شرعي ما وضعه
الشرع ما شرعي الوجه الثاني قوله للأقوال والأفعال الصواة كالصلاة للعبادة المخصوصة المعلومة طيب قال وإيمان يعني وكالإيمان وضعه الشرع لعقد بالجنان ونطق باللسان وعمل بالأركان هذا صحيح
الإيمان في اللغة الإقرار لكن في الشرع هو عقد بالجنان يعني عقيدة في القلب الجنان القلب نطق باللسان عمل في الأركان فكل عقيدة في القلب فهي إيمان في الشرع كل قول يقذب إلى الله فهو في
الشرع إيمان مثل لا إله إلا الله سبحان الله الحمد لله قراءة القرآن كلها إيمان في الشرع عمل بالأركان مثل الصلاة قيام قعود ركوع سجود الصيام كف عن محبوح الحج وهكذا نقول هذا إيمان في
الشرع لكن في اللغة إيمان ولا لا لا يسمى إيمانا لأن الإيمان في اللغة الإقرار على القول الراجحة والتسليق كما هو المشهور قال فدخل كل الطاعات دخل في تعريف الإيمان كل الطاعات فكل
الطاعات القلبية والقولية والفعلية إيمان في الشرع نعم كيف لكن إن من قولا من اللغة الصلاة ما أخذ من الدعاء طيب قال وهما الضمير يعود على الصلاة والإيمان لغة الدعاء والتصديق بمغاب
تصديق بمغاب هذا في اللغة وسبق لنا أن الصحيح من الإيمان في اللغة الإقرار بدليل تعدي أقر بالباء وآمن بالباء وصدق تتعدى بنفسها وبالباء وباللام أيضا قال ويجوز الاستثناء فيه الاستثناء
في إيش في الإيمان الاستثناء في الإيمان جائز لأنه يشمل العقيدة والقول والفعل وليس كل إنسان قائما بالفعل أو قائما بالقول فصح فيه الاستثناء فتقول مثلا أنا مؤمن إن شاء الله هذا جائز
ولكنه سبق لنا في باب التوحيد أن الاستثناء في الإيمان قد يكون محرما أو كفرا وقد يكون واجبا وقد يكون جائزا يعني لا يصح أن نطلق أن الاستثناء في الإيمان جائز حتى نعرف ما الحامل على هذا
الاستثناء يكون حراما أو كفرا إذا قاله مترددا قاله مترددا قاله متردد أنا مؤمن إن شاء الله إذا قاله مترددا فهذا كفر لأنه ينافي الإيمان الإيمان لا بد أن يكون جازما به مثل ما لو قلت
أنت بتفعل كذا قال إن شاء الله يعني أنك متردد يمكن تفعل يمكن ما تفعل كذلك إذا قلت أنا مؤمن إن شاء الله يعني أنك متردد فهذا حرام بل كفر ويكون واجبا إذا خاف الإنسان من تزكية نفسه فهنا
يجب أن يقول إن شاء الله لأنه لو جزم مزكيا بذلك نفسه لكان واقعا فيما نهى الله عنه في قوله فلا تزكوا أنفسكم ولكان جازما بأنه من أهل الجنة لأن كل مؤمن على اليقين فهو من أهل الجنة ولا
يجوز أن يشهد أحد نفسه بالجنة لأنه لا شهادة بالجنة إلا لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم إذن فالإستثناء هنا إيش واجب إذا خاف الإنسان من تركه أن يصل إلى درجة التزكية التزكية نفسه
صار الإستثناء واجب يكون مباحا إذا قصد التبرق بذلك أو قصد بيان الواقع بيان الواقع أو قصد التعليل التعليل ففي هذه الحوال الثلاث يكون جائزا إذا قال أنا مؤمن إن شاء الله يعني قالها
متبركا لا معلقا متبركا بذك المشيئة فهذا جائز ولا بأس منه الثاني إذا أراد إيش بيان الواقع يعني أنا مؤمن بمشيئة الله فإيماني واقع بمشيئة الله فهذا أيضا جائز لا بأس به لأن الواقع أنه
بمشيئة الله الحموك الله ثالثا إذا قصد التعليل يعني أن إيماني سببه مشيئة الله عز وجل فأنا ما أمنت من فقال نفسي بل لأن الله شاء ذلك فهذا أيضا جائز ولا بأس به فصار إطلاق جواز
الاستثناء في الإيمان فيه نظر والصواب التفصيل وقد ذكر بعض العلماء أن الاستثناء في الواجب محرم وآخرون أن الاستثناء في الإيمان أنا أقول في السنة في الواجب لا وقد ذكر بعض العلماء أن
الاستثناء في الإيمان محرم وآخرون أن الاستثناء في الإيمان واجب طيب حجتهم الذين قالوا إنه محرم قالوا إن هذا يدل على الشك والإيمان يجب فيه الجذب ولهذا سموا أهل السنة شكاكا قالوا أنتم
شكاك تجوزون لأنفسكم أن يقول القائل أنا مؤمن إن شاء الله إذن على رأي هؤلاء لا يجب استثناء والذين قالوا بالوجوب قالوا يجب أن يقول إن شاء الله ليش قالوا لأن الإيمان هو ما مات عليه
الإنسان الإيمان ما مات عليه الإنسان والمستقبل لا يترع عنه الإنسان فوجب أن يقول إن شاء الله لألا يجزم على أمر مستقبل ولكن هذا يقول الشيخ السلام فيه نظر لأن هذا أمر معلوم لكل أحد
والإنسان إنما يقول أنه مؤمن باعتبار حاله الحاضرة ما هو باعتبار المستقبل فإذا كان باعتبار حاله الحاضرة فلا صح هذا التعليم قالوا والذين منعوا من ذلك قالوا إنه إنما يمنع من ذلك لأن
جزمه بالإيمان بدون استثناء يستلزم تزكية نفسه المنهية عنها ويستلزم تزكية نفسه المنهية عنها والشهادة له بالجنة وهذا العجوز طيب ثم قال المؤلف راجعوا التفصيل اللي ذكرنا قد يكون واجبا
وجائزا نفران قال وقد تصير الحقيقة مجازا وبالعكس قد يكون مجاز حقيقة وقد تكون الحقيقة مجازا فالصلاة بمعنى الدعاء في الشرق مجازا والصلاة بمعنى ذلك قالوا والفعال حقيقة فهنا قد تكون
الحقيقة مجازا باعتبار العرف وقد يكون مجاز حقيقة باعتبار العرف أيضا العرف أيضا