30 - 177 الترادف في اللغة - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَلَا تَرَادُفَ فِي حَدٍ غَيْرِ لَفْضِي وَمَحْدُورٍ وكذا مترادف وقوعا يعني أن المترادف واقع لغة وأنه قد يكون بينه وبين اللفظ الثاني المرادف له تواصل وقد يكون تباين لكن الغالب
التواصل لأن مذلولهما شيء واحد قال وَلَا تَرَادُفَ فِي حَدٍ غَيْرِ لَفْضِي صح وما سبق لنا الحج لفظي وحقيقي طيب الحقيقي ما فيه الترادف لأن تعريف الإنسان مثلا غير تعريف الفرس تعريف
المرتداء غير تعريف الفاعل وهكذا فلا ترادف في حد غير اللفظ أما اللفظ ففيه الترادف لو قلت مثلا مالبر فقلت حب معروف مالقمح حب معروف ترادف فالمترادف يجوز أن يتعدد فيه قصي الحد اللفظي
كله ترادف بل إنه سبق لنا أن الحد اللفظي هو أن يعرف الإنسان اللفظ بلفظ أظهر منه قال ولا في نحو شذر مدر نعم ولا محدود المحدود أيضا لا ترادف فيه وذلك لأن المحدودات تتباين حقائقها
فحقيقة الحجر غير حقيقة المدر حقيقة الشعر غير حقيقة القطن وهكذا كله محدود ينفرد عن المحدود الآخر بنفسه نعم العطف هذا قول حد ولا ترادف في حد غير لفظي ولا ترادف أيضا في محدود قال ولا
في نحوي شذر مدر شذر مدر وشي مدر يمكن محمد يعرفه مدر يعني أم ماذر يعني أم أم أم وش ماذا أم أم بالإنجليزي بالإنجليزي وشذر بالإنجليزي هذه شذر مدر تقال في اللغة العربية تفرقوا شذر مدر
شذر مدر يعني شتاتا يعني شتاتا كلمة شذر مدر هل نقول إن مدر مرادفة لشذر وأنهما كلمتان مترادفاتان يقول لا ولكن مدر جاءت للتوكيد نعم جاءت للتوكيد يعني لتوكيد التفرق وتباعد التفرق ولذلك
شذر مدر تعرب على أنها حال ولكنها مركبة مركب بعضها مع بعض فتفرقوا شذر مدر أي متشتتين أي متشتتين ولا ترادف أيضا في تأكيد لا ترادف في تأكيد فإذا قلت جاء زيد نفسه فإن نفس ليست مرادفة
لزيد مع أنها دالة على زيد لكن لا لا تعتبر من باب الترادف إذن وش الفائدة منها قال وأفاد التابع التقوية أفاد التابع في نحو شذر مدر أفاد التقوية وهو على زنة متبوعه يقال شذر مدر على
زنة متبوعه لو تسأل العربي تقول شو معنى مدر؟
قال ما قلتها إلا بس من باب التأكيد كلما له معنى لكن المعنى للكلمتين متسمعتين معناها التفرق والشتاة قال والتوكيد يقوي وينفي احتمال المجاس هذا ذكر معنى يعني ذكر معنى ذلك ليبين ما
فائدة التأكيد في الكلام العربي فائدته التقوية ثانية نفي احتمال المجاس إذا قلت جاء زيد يحتمل أن المراد جاء رسوله جاء أمره جاء غلامه جاء خبره قدومه وما أشبه ذلك فإذا قلت جاء زيد نفسه
نفى باحتمال هذه المعاني المجازية كذا ولا لا طيب كلم الله موسى تكليما كلم الله يحتمل أن المراد عمر من يكلمه فإذا قال تكليما زال احتمال المجاس ففائدة التوكيد الآن للتوكيد فائدتان
الأول التوكيد والثاني نفي احتمال المجاس ويقوم كل مترادف مقام الآخر في التركيب صحيح كل مترادف يقوم مقام الآخر في التركيب فتقول اشتريته قمحا واشتريته برا فهذا يقوم مقام هذا إذن فائدة
الترادف هو سعة اللغة حتى ياتي النساء في إحدى الكلمتين المترادفتين هذا البحث كما تشاهدون الآن بحث لغوي محر وفائدته قليلة حتى أن بعض الأخوان الآن ينقل اللغة العربية للغة انجليزية سبق
لنا أن متعدد اللغة دون المعنى مترادف ومتعدد المعنى مع اتحاد اللغة مشترأ والمتبايد لفظا ومعنى ومعنى متبايد والمتوافق لفظا ومعنى متواطئ وما اتفق أصله واختلف وصفه مشكل كذا وسبق لنا
أمتلا فيها وسبق لنا أن ما شاء للتوكيد فإنه ليس مترادفا لأن كل كلمة ملازمة للأخرى مثل شذر مذر يذكر بالشرح أمتلا كثيرة من هذا شيطان وليطان ومثلش بعد أشياء كثيرة وما ذكر الأخناص الأمس
سقع وبقع وعين بها كثير هذا يقول إنه ليس في الترادف لكن جاء بهذا للمبالغة في التوكيد كذلك يقول لا ترادف في حد ومحدود ولو قال المؤلف لا ترادف بين حد ومحدود لكان أولى لكان أولى لأن
الإنسان إذا قرأ لا ترادف بين حد غير الأفضل ولا محدود يظن إن الحد ما في الترادف والمحدود لذاته ما في الترادف والصواب عن المراد لا ترادف بين حد ومحدود يعني أن كلمة إنسان ليست مرادفة
لكلمة حيوان ناطق انتبه ليست مرادفة لها لأن الحد غير المحدود فلا ترادف بينهم فلو قال قائل إذا قلت الطهارة ارتفاع الحدث وما في مناه أو زوال وزوال الخبث هل هو مرادف لكلمة الطهارة
الجواب لا لماذا؟
لأن الحد غير المحدود فلا ترادف بين حد ومحدود طيب وسبق أن فائدة التوكيد إيش؟
التقوية وانتفاء احتمال المجال فائدة