70 - 94 تفسير الآية (ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ...) من سورة يس - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال سبحانه وتعالى هذه جهنم قال المؤلف في تقطير الكلام ويقال لهم في الآخرة هذه جهنم هذه الإشارة هنا الحموك الله الإشارة هنا إلى قريب لأن إشارة البعيد يا هداية الله لأولئك كذا هذه جهنم لكن إشارة البعيد لأولئك للجماعة وإشارة البعيد للواحد تلك مثلا أو ذلك طيب هنا يقول هذه جهنم إشارة إلى قربها منهم لأنه يؤتى بها يوم القيامة تقاد بسبعين ألف زمام كل زمام يقوده سبعون ألف ملك تقاد ويؤتى بها ويشاهدها الناس ويلحقهم من الرعب العظيم ما لا يقتل الواصفون على وصفه ويقال لهؤلاء المجرمين هذه جهنم التي كنتم توعدون به وفي آية أخرى يقال الله فيها يوم يدعون إلى نار جهنم دعا هذه النار التي كنتم بها تكذبون اصلوها فاصدروا أو لا تصدروا سواء عليكم إنما تلزون ما كنتم تعملون كانوا في الأول قبل أن يدعون إليها كانوا يقال لهم التي كنتم توعدون فإذا دعوا إليها والدع يدل على أنهم يتراجعون على أعقابهم خوفا منها ولكنهم يدفعون دفعا بقوة والعياذ بالله إليها ويقال هذه النار التي كنتم بها تكذبون التكذب عنف في رد الحق والدع عنف لا عنف فصار الجزاء من جنس العمل أما حين عرضت عليهم وقربت منهم فقيل لهم هذه جهنم التي كنتم توعدون وهنا إشكال وهو أنه قيل إن الوعدة الخير والإعادة الشر وعليه قول الشاعر وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إعادي ومنجز موعدا وهنا قال توعدون نقول نعم الأمر كما قال المفسر على حذب معلوم وهو قوله بها توعدون بها لا توعدونها لو قال توعدونها لصار الإشكال محل فإن الجنة يقال الله فيها جنات عدن التي وعد المستقود وعد الله الذين آمنوا وعمل الصلحات جنات لكن هؤلاء وعدوا بها يعني أنه قيل لهم إنكم سوف تلاقونها وهذا هو الواقع ثم ذكر يصلوها اليوم لا تكرون لدرسل قاتل نعم عادل ايش قوله ولا قوله نعم ها نعم أيهم نعم عطف الإنشاء على الخبر هذا جائز ما في ماء فيه خلال لا تصلح جوازه مطف مدام المستقيم قال يا قوم أرهضي أعز عليكم من الله وابتخذتموه وراءكم سوفيه هذا عطف خبر على إنشاء كلا لك العكس والأمان نعم ها نعم نعم تقرير بمعنى أن هذا الشيء واقع تقرير وهو تقرير يتضمن توبيخ أحيانا يتضمن توبيخ المهم أن هذا شيء مقر يعني ثابت معنى التقرير أنه شيء ثابت ثم قد يكون منحة وقد يكون محنة إذا كان محنة فهو توبيخ وتلويخ إذا كان نعمة منحة فهو ثنة ألم نشرح لك صدرك ألم يقولوا إنه للتقرير طيب هل تفيد التوبيخ واللوم أم لا الثنة والمجر أين الثنة والمجر لأن معنى التقرير أن هذا الشيء ثابت ثم قد يكون مراد به هذا أو هذا حسب ما يقضر يستيق نعم نعم الله يحبه لأن لا يقال يعني النظام إن الله يحب إيش نعم لأن لا يقال النظام لا يقال يعني النظام لا هذا وهذا كله كما جاء في الحديث ما من أحد أحبه يلعظه من الله الله يحب أن يعدى من نفسه ويقوم الحجة على غير كلهما أو كلتاهما صحيح نعم هنا أبو هريرة ما أطاعه إلا حينما قال له الرسول صدقه هو كذب أقره الرسول عليه الصلاة والسلام نعم ثم إنه أيضا أمره بالشيطان أمره بشيء يعلم أبو هريرة أنه خير وهو قراءة القرآن لكنه ما علم أنها تحميه من الشيطان إلا بعد إقرار رسول الله هنا نعم ستفره يفا استغلع جوج وما جوج يمكنهم من الذين يرون أنهم بعض العامة يقول أن يجوج وما جوج هؤلاء مهم من بني آل وأنهم مختلفون جنس يختلف ثلافا عظيما منهم من يترادف العشرة أو العشرين على المد من الطعام لا يبلغون آله نعم ومنهم من هو كبار الأجساء دواد الآذان له أذنان يفترش إحداهما ويتحف الأخرى نعم يختلفون لكن الصحيح أنه من بني آدم صحيح أنه من بني آدم لا شك في ذلك هذه جهنم التي كنتم توعدون في هذا إثبات نار جهنم وأنها تشاهد عيانا يوم القيامة لقوله هذه والإشارة تكون إلى مشار إليه محسوس ومنها بيان صفة النار وأنها والعياد بالله كلها ظلمة وكلها سواد لقوله جهنم لأنها من الجهمة أي الظلمة والسواد ومنها أيضا تقريع هؤلاء وإظهار خطأ في تكفيبه لقولها التي كنتم توعدون ومنها من فوائد الآية صدق وعد الله سبحانه وتعالى حيث صدق وعده بما وعد به هؤلاء المكذبين حتى شاهدوا ما وعدوا به عيانا عيانا