25 - 177 دلالة اللفظ والدلالة باللفظ - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول الدلالة باللف استعماله في الحقيقة والمجاز شف عندنا دلالة اللفظ غير الدلالة باللف دلالة اللفظ تفهمها المخاطب أي ما يدل عليه اللفظ الدلالة باللفظ يستعملها المتكلم يعني معناه
الدلالة بسبب اللفظ قد تكون بالحقيقة وقد تكون بالمجاز فإذا استعمل اللفظ في حقيقته قيل إنها دلالة باللفظ في الحقيقة وإذا استعملها بمجازه قيل إنها دلالة باللفظ في المجاز والحاصل أن
دلالة اللفظ غير الدلالة باللفظ لأن الدلالة باللفظ معناه استعمال اللفظ في الحقيقة أو المجاز ودلالة اللفظ ما يدل عليه اللفظ الدلالة في اللفظ في جانب من؟
دلالة اللفظ في جانب من؟
في جانب المخاطب هو الذي يستدل أو يأخذ بما دل عليه اللفظ والدلالة باللفظ من استعمال المتكلف يعني ثارة يأتي بالشيء دالاً على الحقيقة وثارة يأتي بالشيء دالاً على المجاز الملازمة التي
سبقت كل دلالة اللفظ إما عقلية وإما شرعية وإما عادية الملازمة العقلية مثل أن نستدل بالموجود على الموجود قلنا لا هذه ملازمة عقلية الدلالة الشرعية مثل أن نستدل بصحة الصلاة على تمام
شروطها وأركانها يعني ما يمكن تصح إلا بوجود الشروط والأركان فإذا قلنا إن هذا الرجل صلى صلاة صحيحة نقول إذن هذا الرجل قد توضى واستقبل القبلة وكبر وركع وسجد من عرفت لأنه فعل هذا؟
لأنه من لازم كون صلاة صحيحة أن يأتي بهذه الأمور فلو قال قائل الرجل صلى صلاة صحيحة هل تشهد عليه أنه توضأ أو تيمم؟
أشهد عليه ليش؟
لأن هذا نزوم شرعي ما يمكن نحكم بصحة الصلاة إلا بعد الطهارة هذه ملازمة نسميها ملازمة شرعية ملازمة عادية ملازمة عادية مثل أن يكون من عادة الرجل إذا زار غديقة فلان أن يأتي بالسيارة
المرسدس وإذا زار فلان الآخر يأتي بالحوق سيارة حوق ألوانيتي أحسب حوضة أن تشبه الإبل وجدت سيارة فلان المرسدس عند باب صديقه هل أستدل بهذه السيارة على أن صديقه موجود في بيته الآن؟
طيب الملازمة هذه إيه؟
عادية ولهذا قد تتخلف قد تأتي السيارة ولا يأتي الرجل يأتي بها مثل خادمه يأتي بها ولده وهو لم يأتي الملازمة العادية إذن هي أضعف أنواع الملازمة وأقوها الملازمة العقلية ثم الشرعية ثم
العادية مع أن الملازمة الشرعية في الواقع قد تكون مساوية للملازمة العقلية إذا كان الذي تكلم بها عارفا بما تصرح به العبادة مثلا صحيح أن الإنسان قد يقول إن هذا صلى صلاة صحيحة لأنه لا
يعرف الشروط والأركان ويكون لم يأتي بالله يعني مثل واحد قال هذا صلى صلاة صحيحة لأنه رأاه قام وكبر وقرأ وركع وسجد إلى آخره فقال هذا صلاة صحيحة مع أنه لا يديه فلعل هذا الرجل صلى بغير
وضوء لهذا كانت الملازمة الشرعية أضعف من الملازمة العقلية وأضعف منها الملازمة العادية طيب ثم قال المؤلف رحمه الله فصل إذا اكتحد اللفظ ومعناه نعم وقد تكون قطعية وضعيفة جدا وكلية
وجزئية يعني قد تكون الملازمة قطعية وقد تكون ضعيفة جدا وقد تكون كلية وقد تكون جزئية هذا أيضا البحث فيه قليل الفائحة الملازمة قد تكون قطعية مثل الملازمات العقلية العقلية الصحيحة أيضا
لأنه ليس كل من ادعى الملازمة العقلية تكون تعواه صحيحة ولهذا أهل التحريف الذين أنكروا الصفات واذا قالوا؟
قالوا يلزم من ثبوت الصفات ثبوت المماثلة ثبوت المماثلة وهل هذا صحيح؟
هذا غير صحيح لكن الكلام على العقلية الصحيحة هذه قد تكون قطعية مثل قولنا يلزم من وجود المخلوق وجود الخالق يلزم من وجود الآثر وجود المؤثر هذه المورقة ضعية وقد تكون ضعيفة جدا وذلك
فيما إذا تخلف اللازم كثيرا فإن الملازمة تكون ضعيفة جدا وهذا يكثر في الملازمات العادية فإنها الملازمة العادية ضعيفة فإذا كانت غير مضطرجة صارت أشد ضعفا قد تكون جزئية وقد تكون كلية
يعني قد تكون في الأمور العامة وقد تكون في الأمور الخاصة مثلا يلزم من احمرار الوجه الخجل هذه ملازمة جزئية ملازمة جزئية والملازمات العامة الكلية مثل قولنا يلزم من وجود المخلوق وجود
الخالق يلزم من الصوت أن الإنسان حي وما أشبذره الإحمرار من الخجل هذا جزئي لأنه حمرار من خجل كلاهما جزئي ومع هذا التلازم هذا موجود يعني قطعي ولا غير قطعي غير قطعي لأنه قد يحمر وجه
الإنسان من حرارة النار إذا جلس عند النار يحمر الوجه أليس كذلك بدون خجل وقد يحمر من آثار مرض أما الخوف ما يحمر منه الخوف بالعكس يصر منه نعم يصر منه ولهذا قال الشاعر تفاحة جمعت لونين
خلتهما خدي محب ومحبوب قد اعتنق تعانق فرايا واش فراعهما فاحمر ذا خجلا واصفر ذا وجلا اصفر هذا من الخوف وهذا أحمر من الخجل على كل حال نقول إن هذه الملازمات التي ذكر المؤلف منها قطعي
ومنها ضعيف ومنها متوسط ومنها كل ومنها جزء والإنسان العاقل يعرف التلازم بدون هذه التفصيلات التي ذكر المؤلف