24 - 177 الدلالة وأنواعها والمطابقة والتضمن والالتزام - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف فصل الدلالة مصدر دلة وهي ما يلزم من فهم شيء فهم آخر هذه الدلالة يعني الدلالة هي أن يلزم من فهم شيء فهم شيء آخر مثلا أنا أقول إن الوضو لا بد فيه من النية من أين فهمت هذا؟ من قوله صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات فإذا كان يلزم من فهم لهذا الشيء فهم ما يتركب عليه فهذه هي الدلالة فهي ما يلزم من فهم شيء فهم آخر وهي وضعية وعقلية ولفضية واللفضية طبيعية وعقلية ووضعية وهذه كون اللفض إذا أطلق فهم ما وضع له إلى آخر الدلالة تنقسم إلى دلالة وضعية كدلالة اللفض على معنى بحسب وضع اللغة العربية الدلالة عقلية كالاستجلال بالأثر على المؤثر وبالحادث على المحجز لفضية وهي المستندة إلى اللفض مثلا قام زيد نفهم منها ثبوت القيام لزيد ونفهم منها أيضا أن هناك قيام وهناك زيد فنفهم ثلاثة شيئا قيام وزيد رجل القائم وأن زيدا قام يعني نسبة القائم إليه هذه الدلالة الثالثة عندي يقول الوضعية كدلالة السبب على المسبب والمشروط على وجود الشر والعقلية كدلالة الأثر على المؤثر واللفضية كالأنيل على المرض والسعال على وجه الصدق وهذه الطبيعية اللفضية والعقلية كدلالة الصوت على حياة صاحبه يقول المؤلف رحمه الله اللفضية طبيعية وعقلية ووضعية المهم الآن فهمنا الدلالة أنواعها كم ثلاثة الطبيعية الوضعية والعقلية واللفضية يعني إما أن يكون الدلالة بحسب الوضع كدلالة المسبب على السبب يعني إذا وجدنا المسبب عرفنا السبب وجدنا مثل هذا القدر يغلي نعلم أن تحته نارا لما رأيناه لأنه لا أغلي إلا من النار الثاني عقلية كدلالة الأثر على المؤثر فلو رأينا أثرا في هذه الأرض عرفنا أن فيه مؤثرا طيب دلالة المخلوق على الخالق من هذا النوع نعم من هذا النوع اللفضية ما كان مستنده اللفض كدلالة قام زيد على نسبة القيام إلى زيد وعلى معنى القيام وعلى معنى زيد اللفضية يقول طبعية وعقلية ووضعية يعني أن اللفض يدل على أمر طبيعي وأمر عقلي وأمر وضعي الطبعي وممكن أن نقول إن كون الإنسان مثلا يكح أو يئن يدل على مرض فيه يعني هذا مقترى طبيعة المرض يكون معكا ينكح كحا يكون مع الإنسان عطاس ما أشبه ذلك هذه العقلية دلالة الصوت على حياة صاحبه قل لي لا سمعت واحد يتكلم هذا الرجل أشهد أنه حي منه استدلت من الصوت من الله لأنه دل على حياة صاحبه طيب لو سمعت صوتا في حجرة مغلقة هل تستدل به على وجود شخص فيها نعم بعصنا ما نستدل يعني يمكن أن يكون فيها مسجل على كل حالة الجن نعم لكن مسجل كثير طيب هل مسألة تتفرع على هذا هل نقول إن صوت المسجل فصوت الآدم يعني يغني عما يغني عنه صوت الآدم لا ولهذا لو أنه أحدا وضع مسجلا عند مكبر الصوت ورتب الأذان على الوقت وبخلصا بخلي هذا المؤذن متى ما جاء الأذان انفتح وأذن يجزه لما يجزه لأن الأذان عبادة مشروعة لا بد أن يقوم الإنسان بها طيب اللفظية أيضا تكون دلالة وضعية فدلالة الألفاظ على معناها بمقتضى وضع اللغة دلالة الأسد على الحيوان المفترس دلالة اللفظ الحمار على الحيوان المعروف البريد واكرة هذه يقول الدلالة اللفظية الوضعية كون اللفظ إذا أطلق فهم ما وضع له وهذه اللفظية هي الغالب في الكتاب والسنة الغالب أن السدلالات العلماء رحمه الله على الألفاء على الأحكام كلها بمقتضى الدلالة اللفظية الوضعية ولهذا يقول يمر علينا أن الحقائق ثلاثة شرعية وعرفية ولغوية قال هذه كون اللفظ إذا أطلق فهم ما وضع له وهي على مسماه مطابقة وجزئه تضمن ولازمه الخارج التزام وهي عليه عقلية نعم الدلالة تكون دلالة مطابقة ودلالة تضمن ودلالة التزام فالمطابقة أن يجل اللفظ على المعنى الذي وضع له كله يعني على كل المعنى الذي وضع له كدلالة الدار مثلا على جميع على جميع ما فيها من الغرف والحجر والمناثع كلها تسمى دار يطلق عليها سندار دلالة تضمن أن يدل اللفظ على جزء معناه مثل كلمة الدار تدل على كل حجرة أو كل غرفة أو كل حمام دلالة تضمن السيارة تدل على الهيكل العام دلالة مطابقة وعلى العجلات تضمن وعلى المكينة وحدها تضمن على الشمعات العيون تضمن وهكذا الإنسان دلالته على المجموعة الكل للبدن دلالة مطابقة دلالته على رأسه ويده ورجله وعينه دلالة تضمن على لازمه الخارج الانتزام وهي عليه عقلية دلالة هذا اللفظ على اللازم الخارج الخارج عن الهيئة تكون دلالة الانتزام وأبرز منها إلا أن تقول البيت مثلا دار تدل على جميع ما فيها دلالة مطابقة وعلى كل جزء منها دلالة تضمن وعلى أن لها بانيا دلالة التزام الباني خارج ولا داخل خارج لكنه من لازم موجود البيت الدار القائمة يكون لها باني وإلا لما قام يقول هذه دلالة التزام مثل اسم الخالق من اسم الله دلالته على الذات وعلى الخلق مطابقة ودلالته على الذات وحدها أو الخلق وحده تضمن ودلالته على العلم والقدرة دلالة التزام قال المؤلف وهي عليه عقلية يعني دلالة اللف على اللازم دلالة عقلية لأنها خارج عن وض قال والمطابقة أعم ويوجد معها تضمن في الارتزام وعفسه يعني المطابقة دلالة المطابقة أعم لأنها تشمل ما لا جزء له وما له جزء وما لازم له وما لا لازم له وما له لازم يعني أن المطابقة أعم أنواع الدلالة الثلاثة إذ ما من لفظ إلا ويدل على معناه لكن هذا المعنى هل هو مركب بحيث نقول إن فيها دلالة تضمن أو لا قد يكون مركبا وقد يكون غير مركب فمثلا كلمة المفتاح فيها دلالة مطابقة ولا تضمن مطابقة فيها تضمن لا لأن المفتاح لا يشتمل على الأجزاء فيقول يوجد معها تضمن بلا التزام دلالة تضمن بلا التزام يعني معناها أنه قد يكون هذا الشيء دانا على له معنى عام مركب فيكون فيه مطابقة وتضمن ولكن ليس له انتزام يعني ما يدل دلالة لازمة على شيء لكن هذا فيما يظهر لي قد لا يوجد ولنفرض أن هذا مخلوق كل مخلوق لابد له لابد لهم الخالق الله هذا من جنس ما سبق أنه يقول يوجد مركب مهمل وإذا به ومثله بكلام الرجل الذي يهدي الذي يهدي إذا نظرنا إلى كلام من حد هو كلام نقول هذا كلام مركب صحيح لكن لعدم القص صار غير مراد نقول هذا أنه غير مراد ولكنه مستعمل هذا أيضا مثله أقلية وضعية ولفظية وأن اللفظية تنقسم إلى دلالة تضمن ودلالة مطابقة ودلالة انتزام وسبق أن المطابقة أعم لأنها قد توجد بلا تضمن وبلا التزام وتوجد بتضمن دون التزام وتوجد بالتزام دون تضمن وكل هذه التقسيمات في الواقع لا يحتاج إليه الإنسان أبدا ما يحتاج إليه حبار عن تحسين شكل فقط وإلا فإن الإنسان يستدل بالشيء على الشيء ويعرف أنه شامل أحيانا وأنه بسيط ليس له أجزاء وأنه لس له لازم عقلي وما أشفى ذلك هذا هو التفصيل لكن على كل هذا ما مشاعره معدف نبين إن شاء الله فهذا