23 - 177 المركب المستعمل والجملة في اللغة والكلام وما يتألف منه -فوائد من مختصر التحرير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال المؤلف ومستعمل وضعته العرب وهو غير جملة كمثنى وجمع وجملة المؤلف هنا أراضي بالمركب ما دل على معنين فأكثر ما دل على معنى واحد هذا مفرد ما دل على معنين فأكثر مركب كالمثنى دل على كم؟ على اثنين والجمع دل على ثلاثة فأكثر أو على اثنين على حسب ما مختلف من العلماء والثالث جملة الجملة أيضا تدل على معنين لأنها مركبة من فعل وفاعل أو مرتداء وخبر قال وتنقسم الجملة إلى ما وضع لإفادة نسبة وهو الكلام الجملة تنقسم إلى ما وضع لإفادة نسبة أي نسبة شيء إلى شيء وهذا هو الكلام فالكلام إذن جملة موضوعة لإفادة نسبة يعني نسبة شيء إلى شيء وهذا التعريف يقابل الكلام المالك حيث قال كلامنا لفظ مفيد فكل جملة موضوعة لإفادة نسبة شيء إلى شيء فهي كلام يقول ولا يتألف إلا من اسمين أو اسم وفعل من واحد لا يتألف إلا من اسمين فلا يتألف من اسم واحد أو من فعل وصن مثال الاسمين زيد قائم مثال الفعل ولا اسم قام زيد أما زيد قام فإنه مكون من اسمين وفعل لكن قام زيد من فعل وصن طيب يقول من واحد يعني من متكلم واحد فلو قال شخص قام وقال الثاني زيد فهذا لا يسمى كلاما أولا مثل ما لو قال الشخص أنت يخاطب زوجته وقال لجنبه طالب تطلق تطلق ولا لا ما تطلق لابد أن يكون الكلام من متكلم واحد أو مثل مؤذنين متجاورين واحد منهم يقول أشهد وذلك يقول لا إله إلا الله يتم الأدان ولا لا ما ما يتم الأدان لابد أن يكون من متكلم واحد قولنا أنه يتكوى من اسمين أو من اسم فعل إذا قال قائل يمكن أن يتكوى من اسم واحد أو من فعل واحد فيقال من قام فتقول زيد وزيد هنا جملة مفيدة بلا شكل وش نقول هذا فيه التقدير التقدير قام زيدون قام زيد والمقدر كالموجود طيب لو قال قائل يمكن أن يتكوى من حرف ما هو من في في أمر من وفا لا ما يقول في العهد في هذه فعل فعل متحمل لضمير قل لا يعني فيه ضمير مستثل وجوبا إذا كان فعلا متحمل لضمير صار مكونا من من فعل وسم هنا والله أعلم ما زال المؤلف رحمه الله في تقسيم الكلام وأحكامه منها يقول إن الكلام لا يتعلّف إلا من اسمين مثل زيد من قائل أو في الوسم مثل قام زيد أو فعل وسمي فزيد قام أبوه مثلا أو زيد قام أيضا يقول ما ألب حيوان ناطق وكاتب في زيد كاتب لم يفد نسبة ليش لأن حيوان ناطق في منزلة كلمة إنسان ما أفد نسبة كذلك زيد كاتب كلمة كاتب لم تفد نسبة لأنها ليست جملة بل هي اسم فاعل وفيه ضمير مستتر وإذا لم أكن جملة فإنه لم يفد نسبة قال وإلى غيره يعني إلى غير ما وضع لي في هذه النسبة فجملة الشرط هو الجزاء فإنك إذا قد إن قام زيد فإن هذا لم يفد نسبة إذ أن الإنسان يترقب طيب إن قام زيد ماذا يحصل تقول قام عمر فلا يكون الكلم تاما إلا بيوجد الجزاء قال ويراد بمفرد مقابلها مقابل إيش؟ مقابل الجملة وهذا يكون في المتدى والخبر فيقال الخبر مفرد وجملة وشف جملة فقائم في زيد قائم الخبر طيب وقائمون في قولك الرجال قائمون مفرد يعنيه ليس بجملة وزيد قام عفوه الخبر جملة وزيد عندك الخبر شف جملة نعم قال ويراد بمفرد مقابلها ويراد بها أيضا مقابل مرق متن وجمع وهذا في باب الإعراء يقول الاسم المفرد يرفع بالضمة ويقابله المثنى يرفع بالألف وجمع المذكر السالم يرفع بالوار جمع التكسير يقابل المفرد لكنه يرفع بالضمة فصار يراد بالمفرد أحيانا ما يقابل المثنى والجمع بقسمين يعني جمع التكسير وجمع السلامة ويراد أيضا مقابل المركب يراد بالمفرد ما يقابل المركب مثل عبد الله هذا غير مفرد لأنه مركب سيبوي غير مفرد لأنه مركب فيراد بالمفرد أحيانا ما يقابل المركب قال وبكلمة الكلام يعني يراد بكلمة الكلام قال بالمالك وكلمة بها كلام قد يؤم مثل قوله تعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائده واللي قالها كلمة واحدة واللي كلام كلام شف رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلام ويراد به الكلمة يراد به الكلام الكلمة الواحدة تسمى كلام فيقال تكلم فلان كلاما وإن كان لم يقل إلا من لو قال من يصحى نقول تكلم بكلام مع أنها كلمة لو قال زيد يصحى نقول تكلم بكلام مع أنها كلمة واحدة قال والكلم الذي لم يفت يتناول الكلام والقول عند الإطلاق يعني قد يراد بالكلام الكلام الذي لم يفت مثل إن قام زيد قد يراد به الكلام مع أنه لم يفت وكذلك أيضا القول قال نعم قال والقول عند الإطلاق لللفظ والمعنى جميعا كالإنسان للروح والبدن يعني إذا أطلق القول فلس المراد ما يلفظ به اللسان فقط بل المراد به اللفظ والمعنى كالإنسان إذا قلت إنسان يراد به الجسم الجثة فقط أو يراد به الجسم والروح نعم يقول للروح والبدن وعلى هذا فنقول إن كلام الله عز وجل يشمل اللف والمعنى كلامه أيضا كلام زيد كلام عمر كله يشمل اللفظ والمعنى ولا يمكن لأحد أن يريد اللفظ دون المعنى إلا أن يكون مجنونا أو نائما أو ما أشبه ذلك