19 - 177 مباحث في الصوت ومخارج الحروف - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول مغالب رحمه الله اللغة أفيد من غيرها أفيد هذا هو الصواب ولا يقال أفود لأنها من فاد يفيد فهي يائية وليست واوية وما جرى على ألسنة كثير من الناس اليوم حيث يقولون أفود من هذا فهو
خطأ على اللغة والصواب أن يقال أفيد معلوم أن أفيد من غيرها وأيسر من غيرها يعني كالإشارات لماذا؟
لأنها أخر خفيفة لكن الإشارات أو الكتابة أو الرموز أو ما أشبه ذلك هذه صعبة وفهمها أيضا قد يكون صعبا فلهذا قيض الله عز وجل للعالم اللغة حيث يمتقوه وهذا المبحث الواقع أنه قليل الفائدة
لأن فائدة اللغة معلومة في طبيعة الإنسان ولكن المبحث المهم هل اللغات توقيفية أو أن اللغات كسبية؟
الصحيح أنها أصفها توقيفي إلهام من الله عز وجل ولكن ما يتفرع منها كسبي ولهذا تزداد اللغة بزيادة الأشياء تحدث أشياء غير موجودة في الأول فنحتف لها أسماء هذه الأسماء التي أحدثناها
زيادة في اللغة العربية فأصل اللغة توقيفي ثم صار كسبيا عن طريق التجارب وطريق دعاء الحاجة إلى استحداث لفظ يليق بما حدث والدليل على أنها ثوقيفية وإلهام قوله تعالى وعلم آدم الأسماء
كلها فإن هذا يدل على أن آدم ما تعلم اللغة إلا بتعليم الله عز وجل ثم يقول مؤلف وسببها حاجة الناس ما فيها شيء أن الناس مضطرون ما هو محتاجون فقط مضطرون غاسة ضرورة إلى اللغة ولا يمكن
أن يعيش الناس بدون لغة لو جمعنا مثلا من العالم من كل ذي لغة واحدة وجعلناهم في قرية هل يعيشون عيشة سليمة كما يعيشها أصحاب اللغة الواحدة أبدا يمكن واحد يبربر على الثاني يقول جيب لي
ما وذاك يحسن بيقول جيب لي نار يجيب الكبريس ولا لا ما يعرفون فالناس مضطرون إلى معرفة اللغة سواء كانت اللغة العربية أم غيرها يقول وهي ألفاظ وضعت لمعاني وهي أي اللغة ألفاظ وضعت لمعاني
فقول الألفاظ خرج به الإشارات وخرج به الكتابة فإنها ليست ألفاظا ولهذا طريقة التفاهم بيننا الآن بالألفاظ والكتابة والإشارات نيابة عن الألفاظ قال فما الحاجة إليه والظاهر أو كثرت لم
تخل من لفظ له قوله فما الحاجة إليه يعني كما دعت الحاجة إليه والظاهر أو كثرت هذا من كلام المؤلف يعني يقول والظاهر أن ما كثرت الحاجة إليه فإنها لا تخل من لفظ له وأما ما لم تدعو
الحاجة إليه سواء لا تدعو إليه إطلاقا أو تدعو إليه في قلة فيقول المؤلف أحمد الله ويجوز ويجوز قلوها من لفظ لعكسهما عكس إيش عس الحاجة أو كثرت الحاجة ولو قال المؤلف لفقده ما لكان أوضح
على كل حال الألفاظ تنقسم إلى أربعة أقسان أولا ما دعت الحاجة إليه فهذا لا بد أن يكون في اللغة لفظ دال عليه يعني المعنى الذي تدعو الحاجة إليه لا بد أن يكون في اللغة لفظ يذل عليه نحن
الآن نقسم الألفاظ أو المعاني الألفاظ لكن باعتبار المعاني فنقول إذا كان المعنى مما تدعو الحاجة إليه ولا بد منه فلا بد أن يكون في اللغة إيش لفظ له ثانيا ما تكثر الحاجة إليه ويمكن
الاستغناء عنه لكن الحاجة تكثر إليه فهذا لا بد أن يوجد في اللغة لفظ يذل عليه لأن لا يفتقر الناس إلى ألفاظ هم في حاجة إليها لكن في الغالب الثالث ما لا تدعو الحاجة إليها أصلا والرابع
ما تدعو الحاجة إليه بقلة فهذا الثالث والرابع يمكن أو يجوز أن تخلو اللغة عن وجود لفظ دال عليها ولكن لا بد أن يحدث لها لفظ لكن اللفظ يكون قريباً من معنى اللغة العربية فمثلاً الآن من
طرق التفاهم بين الناس الطرق اللاسلكية وش نسميها؟
هل يوجد في اللغة العربية معناً أو لفظ يدل على هذا المعنى هذا المعنى غير موجود في اللغة العربية غير موجود في زمن اللغة العربية في زمن أهل اللغة العربية اللهم العرب الفصحة لكن يمكن
أن نحدث أو يمكن أن ندخل هذا المعنى في لفظ وارد في اللغة العربية ما هو؟
الهاتف الهاتف نعم الهاتف موجود في اللغة العربية يقول سمعت هاتف أن يقول كذا وكذا فنسميه الهاتف وهل يجوز أن نسميه التلفون؟
طيب يجوز أن تكون اللغة معربة نعم لكن إذا أمكن استمال اللفظ إذا وجد في اللغة العربية لفظ صالح لأن يكون لهذا المعنى فالأولى أن يستعمل اللفظ اللفظ العربي طيب موكرافون ها إنجليزي
الموكرافون هذا حدث بعد اللغة العربية أقول لا طيب وش نسميه؟
كبر كبر أخصاد كبر أخصاد لا نقص هذا لأسماعاته ها الظاهر مكبر صوته مكبر الصوت طيب لو قال قائل لماذا لا تسميه موصل الصوت؟
نقول المكبر أحسن لأنه في الواقع يكبر الصوت قولنا لا وأنت إذا قلت مكبر الصوت دخل فيه أنه موصل لكن إذا قلت موصل ما أدخل فيه المكبر على كل حال ما دعت الحاجة إليه فإنه أو أو كثرت
الحاجة إليه فإن اللغة العربية لا تخلو من لفظ له وما لا تبع الحاجة إليه أو كانت الحاجة إليه قليلة فقد تخلو منه ثم قال المؤلف والصوت عرض مسموع قلت بل صفة مسموعة والله أعلم الصوت هل
هو عرض بل صفة؟
يقول المتكلفون إنه عرض لأن كل شيء إن يعرض ويزور فهو عرض ولكن المؤلف رحمه الله يقول بل صفة وكأن المؤلف أراد أن يتحاشى أن يقال عن صوت الله عز وجل إنه عرض فلقال إنه صفة ولا نقول إنه
عرض والمتكلمون كما تعرفون يدعون أنهم ينزهن الله تعالى عن الأعراض مش بعد والأغراض والأبعاد نعم ويدعون إن هذا وجود هذه الأشياء نقص طيب الخلاف في الواقع في جوهره لفظ لأنه لا شك أن
الصوت صفة من الصفات التي تعرض وتزود ما دام الإنسان ناطقا فصوت مسموع وإذا سكت فقل الصوت الصوت