10 - 177 تكملة درس النسب الأربع بين المعلومين - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول أو متباينتان لا يجتمعان في محل واحد مثلا رز ذرة ذرة وبر حقيقة البر غير حقيقة الذرة عدلنا عن رز الذرة هل أسك ذلك؟
طيب يقول لا يجتمعان في محل واحد يعني لا يمكن أن نسمي هذه الحبة برا وقمحا وذرة ما يمكن أبدا لا يجتمعان في محل واحد فإن قلت يجتمعان في محل واحد آتي بقمح وذرة وأجعلهما في الطاحون
وأطحنهما فيخرج الدقيق دقيق قمح وذرة اجتمع في هذا الدقيق لا نقول حقيقة ما اجتمع لأن كل ذرة من هذا الطاحين من الذرة غير الذرة من القمح يعني هما بعد الطاحن كما هما قبل الطاحن غاية ما
هنالك أننا فرقنا أجزاء ما في الطاحن نعم بعد أن كانت مجتمعة وإلا حقيقة الأمر هذا الدقيق اللي أمامنا دقيق البر متميز عن دقيق الذرة قطعا واضح؟
إذا ما يمكن يجتمعان في عين واحدة إطلاقا ما دامت الحقيقة متباينة فإنهما لا يمكن أن يجتمعا في عين واحدة طيب السواد والبياض حقيقتهما متباينة لا يمكن أن يجتمعان أن يجتمعا في عين واحدة
فإن قلت يمكن أطلي هذا الشيء بسواد ثم أتبعه ببياض فينتج لون آخر وش نقول؟
نقول هذا الناتج ليس بياضا ولا سواد بل هو بينهم إذا القاعدة منضبطة الآن كل شيئين حقيقتاهما متباينة لا يمكن أن يجتمعا في عين واحدة طيب الاجتماع كما تفضلت الآن لو طحنت تقول للناس
يجتمعا نعم اجتمعا لكن لا يتداخلان هذه هذا معناها المعنى واحد طيب قد تكون حقيقة أحدهما أعم من الآخر مطلقا حقيقة هذا الشيئين أعم من الحقيقة الآخر مطلقة فحينئذ نقول يقول مؤلف رحمه
الله أو إحداهما أعم مطلقة والأخرى أخص مطلقة توجد إحداهما مع وجود كل أفراد الأخرى بلا عكس إذا كانت حقيقة هذا الشيء أعم من حقيقة هذا الشيء عم من مطلقة يقول يلزم وجود إحداهما مع
الأخرى مع أفراد كل الأخرى بلا عكس مثل حيوان وإنسان الحيوان عندهم كل متحرك بإرادة فهو حيوان كل شيء متحرك بإرادة فهو حيوان لأن فيه روح لأن فيه روحا نقول كلمة حيوان وإنسان أيهما أعم
مطلقا والإنسان أخص مطلقة إذن توجد إحداهما في جميع أفراد الأخرى ولا عكس ما هو الذي يوجد الأعم في المثال الحيوان الأعم يوجد في جميع أفراد الأخص ولا عكس ولهذا نقول حيوان أعم من إنسان
إذن كل إنسان حيوان ولا عكس ما نقول كل حيوان إنسان إذن الحيوانية توجد في جميع أفراد الإنسان الإنسانية لا توجد في جميع أفراد الحيوان تمام طيب هذا يستفيدك في الاستدلال فتقول أحيانا
إذا وجد الأخص وجد الآم إذا نفي الأخص لا يزم منه نفي الأعم بل هو يدل على ثوث الأعم ولهذا قلنا في قوله تعالى لا تدرك الأبصار إنه يدل على وجود أصل الرؤية لأن نفي الإدراك وهو أخص من
الرؤية يدل على وجود الأعم ولا يصرح أن ننفي الأخص مع انتفاء الأعم لأن الواجب إذا كان الأخص منتفيا أن ننفي الأعم ويزم نفي الأعم نفي الأخص طيب حب وبر حب وبر أيهما أعموا مطلقا الحب إذن
يوجد الأعم في جميع أفراد البر أو لا يوجد الأعم في جميع أفراد البر كل حبة بر فإنها كل بر كل بر فهو حب قلنا لا وجدت واحدة من البر فرد من البر نقول هذه حب ولا عكس هل كل حب بر لا إذن
إذا كان الحقيقتان إحداهما أعم من الأخرى مطلقا والثانية أخص مطلقا فإن الأعم يكون موجودا في كل فرد من أفراد الأخص ولا ولا عكس إذن ما المراد في قوله رحمه الله توجد إحداهما ما هي التي
توجد الأعم توجد إحداهما وهي الأعم مع وجود كل أفراد الأخرى ولا عكس أو إحداهما أو كل واحدة أعم من الأخرى من الأخرى من وجه وأخصه من آخر هذا وش النسبة؟
قل توجد كل مع الأخرى وبدونها يعني قد تكون الحقيقتان كل واحدة منهما أعم من الأخرى من وجه وأخص من آخر هذه يمكن توجد كل واحدة مع كل أفراد الأخرى ويمكن توجد بدونها لأن النسبة بينهما
العموم والخصوص الوجهي هي سمونا العموم والخصوص الوجهي والأول يسمى العموم والخصوص المطلع مثل إنسان وبيض أو أبيض إنسان وأبيض كل واحد أعم من الآخر من وجهي أو لا كذلك عليها إنسان كلمة
إنسان كلمة أبيض حقيقة الإنسان هي الإنسانية وحقيقة الأبيض هي البيض طيب كل حقيقة أعم من الأخرى من وجه كل حقيقة من البيض والإنسانية أعم من الأخرى من وجه كذا طيب كلمة إنسان تعم الأبيض
وغير الأبيض أو لا ولا الإنسان ما يطلق الله على الأبيض تطلق على الأبيض وغير الأبيض كلمة أبيض تطلق على الإنسان وغير الإنسان فالأبيض إذن أعم من الإنسان من وجه لأنها تطلق عليه وعلى
غيره لكن لا تطلق على غير البيض الإنسان أعم من البيض من وجه لأنها تطلق على الأبيض وغيره لكن لا تطلق على غير الإنسان فكونها لا تطلق على غير الإنسان أخص من الأبيض وكون الأبيض لا يطلق
إلا على الأبيض أخص من الإنسان فكل حقيقة أعم من الأخرى من وجه وأخص من الآخر هاتان أو هاتان المعلومان يمكن يوجد أحدهم بدون آخر وبدونه هو لا يمكن يوجد أحدهما بدون الآخر ويمكن يوجدان
جميعا إذا كان الإنسان أبيض وجدت الحقيقتان جميعا فهذا إنسان أبيض وجد حجر أبيض وجد أحدهما وهو البيض دون الإنسانية إنسان أسود وجدت الإنسانية دون البيض حجر أسود انتفت لا إنسانية ولا
بيض ولهذا قال المؤلف توجد كل مع الأخرى وبدونها ويمكن أن يرتفع جميعا لأن الحقائق منها لأن السفعات الضدين والنقضين واناق لغاية