7 - 177 تعريف العلم وبيان تفاوته ونسب المعلومات الست - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال فصل العلم لا يحد في وجه المقدم خلافه المقدم خلافه يعني أن الصحيح أنه يحد إذن إذا قال قائل ما هو العلم يقول العلم معلوم هذا على رأي من يقول إنه لا يحد ولذلك لو قال لك قائل ما الحب الحب معلوم ما يحد ما البغاء معلوم لا يحد ما العلم نعم في وجه يقول لا يحد لأنه معلوم أنا علمت مثلا أن الواحد نصف الاثنين هذا ما يحتاج أنك تعرف العلم عرفت مثلا أن هذه لمبة علمت بذلك ما يحتاج أنه يحد لكن المقدم أنه يحد فاستمن إليه والصحيح أنه يحد وذلك لأن العلم يقابله ظن ويقابله شك ويقابله وهم ويقابله جاهل أيضا فلا بد من معرفته فالصحيح أنه يحد قال وهو صفة يميز المتصف بها تمييزا جازما مطابقا صفة وليس إدراكا صفة محلها إيش محلها القلب يميز المتصف بها تمييزا جازما مطابقا يميز مثلا أن هذه حقيبة علمت أنها حقيبة فإذا ميزتها تمييزا جازما مطابقا صفة محلها الطيب قلت هذه حقيبة مغرفومة هذه حقيبة ما ميزها تمييزا غير مطابق هذا هذا غير مطابق نعتبر هذا غير مطابق طيب في المعنويات سأل نسائل متى كانت غزوة الفرح فقل كانت في السنة العاشرة صح أو لا لا لا سألت صحيح هذا غير مطابق نسمى علم إلا غير علم غير علم سأل نسائل أي ما أسبق غزوة بدر أو غزوة أرد فقلت لا أدري هذا علم إلا لا هذا جاهل ما عندي تمييز كذا طيب سألني آخر أيهما أسبق فقلت أظن أن الأسبق غزوة بدر هذا غير علم لأنه غير جازم أولا يميز المتصبية تمييزا جازما طيب مطابق سألني ثالث وقال أيهما أسبق غزوة بدر أو أحد فقلت أحد لا دعني من جاهل المرتب هل هو مطابق أو غير مطابق أنا الآن جازم لكن غير مطابق إذن علم لغير علم هذا غير علم فلا بد من إدراك الشيء إدراكا جازما مطابقا مطابقا التمييز تمييزا جازما مطابقا قال فلا يدخل فلا يدخل إدراك الحواس الحواس فلا يدخل إدراك الحواس لأن إدراك الحواس ليس علما بل العلم ما يحصل من هذا الإدراك أما مجرد الإدراك فليس بعلم كوني أدرك أن الذي أمامي زيد وعمر وبكر وخالد الآخر يقول إن هذا ليس بعلم لأنه ليس صفة فله مدرك بالحس إنما أثر ذلك الشيء أو نتيجة ذلك الشيء علم للا علم فأنت الآن تدرك الذي أمامك ولكن إدراكك إياه لا يسمى علما إنما ما يحصل من هذا الإدراك أو ما يترتب على هذا الإدراك يسمى علما ولهذا كان العلم في المعقولات والمحسوسات لكنه في المحسوسات يترتب على الحس وليس هو الحس ولهذا إدراك المرء عن طريقه الرؤية بالبصر ما عن طريق القلب لكن إذا رأيته وأتركته بالبصري علمته أظن واضح فرؤية زيد فرأيت زيدا الآن لكن إدراك أن هذا هو زيد وأنه قاعد أو قائم أو متجع يسمى علما فلا يتظن إدراك الحواس قال ويتفاوت كالمعلوم والإيمان يتفاوت العلم كما يتفاوت المعلوم أظن أن تفاوت المعلوم أمر لا ينكر أولا مثل إنسان حيوان بيت شجر معروفة كذلك العلم يتفاوت فإن علم الإنسان بأحوال قريبه ليس كعلمه بأحوال البعيد وعلمه بدلالة النص القطعي أو بما يدل عليه النص القطعي ليس كعلمه بما يدل عليه النص الظن وعلى هدف قص بل إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قال الله له قال أولا تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ولهذا قال المؤلف والإيمان يعني كما أن الإيمان بالشيء وتصديق القلب به يتفاوت فكذلك العلم يتفاوت وتفاوت العلم أمر ظاهر ولهبعض العلم تجد يحكم على المسألة حكما جازما به لأن عنده من الأدلة ما يصل به إلى اليقين وبعض العلم تسأل يقول الله الظاهر كذا الظاهر كذا الثاني علمه أنقص من الأول قال ويراد به مجرد الإدراك جازما يراد به أي بالعلم مجرد الإدراك جازما أو كلمة جازم توفئة لما بعدها أو مع احتمال راجح أو مرجوح أو مساوي يعني معناها أن العلم قد يراد به مجرد إدراك جازما كما هو الأصل أو مع احتمال راجح أو مرجوح أو مساوي والمعنى الثلاثة هذه تسمى ظنا ووهما وشكا تسمى ظنا إذا كان راجحا ووهما إذا كان مرجوحا وشكا إذا كان متساويا ومعنى الثلاثة والمعنى الثلاثة أو أربعا وترجعها عنده أنها أربعا نسمي هذا ظن والمرجوح أنها ثلاثة نسميه وهما وشك رجل هصل ثلاثا أم أربعا ولكنه لم يترجع عنده لا ثلاثة ولا أربع نسمي نسمي شكا والنسب هنا النسب هنا خمس إدراك جازم مطابق هذا العلم غير إدراك جهل بسيط إدراك مخالف للواقع جهل مركب ظن راجح مال احتمالي وهم المرجوح من الاهتمالين تساوي شك فالنسب ستة الآن النسب ستة علاها العلم وأرداها الجهل المركب لأن الجاهل المركب لا يدري ولا يدري أنه لا يدري نعم تسألوا تقول متى كانت غزوة حنين غزوة حنين نعم غزوة حنين كانت في السنة السادسة سنة السادسة قال نعم متأكد متأكد مثل الشمس مثل الشمس والقمر نعم ماذا نقول هذا ليش متى كانت هضوة حنين في السنة الثامنة من الهجرة وهذا يقول في السنة السادسة ويجزم عنده قوة يعني يشوف يقول هذا يقرر الكتاب بين ايديه يقول هذا جاهل جاهلا مركبا وعنتم لا تأخذكم العزيمة تنهزمون أحيانا يجزم بعض الناس على على صاحبه يجزم جزم تام متأكد ومتأكد وإذا به جاهل ومركب جاهل ومركب إذن نسبة المعلومات ها ست علم وجاهل بسيط جاهل مركب ظن وهم شكل طيب