6 - 177 تعريف المستدِل والمستدَل والمستدَل به والمستدل عليه - فوائد من مختصر التحرير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عندنا عاد أركان مستدل ودال ودليل ومستدل عليه ومستدل به ومستدل له نشوف الآن يقول المؤلف رحمه الله المستدل هو الطالب له أيضا الدليل من سائل ومسؤول فكل من طلب الدليل ليثبت الحكم يسمى مستدلا سواء كان سائلا أو مستدلا مسؤولا الفرق بين السائل والمسؤول كالفرق بين المستفتي والمفتي طيب يقول فالدال هو الله عز وجل الدال هو الله لأنه هو الذي نصب الدليل والدليل القرآن والمبين الرسول وإذا ما اقتصرنا على ما قال المؤلف صار الكلام الآن على القرآن نفسه لأن الرسول مبين للقرآن أما إذا أخذنا بالعام فنقول الدال الدال هو الله ورسوله والدليل القرآن والسل لكن المؤلف يتكلم الآن على الدليل الذي هو القرآن والمستدل أولو العلم المستدل أولو العلم طيب أولو العلم يعني أصحاب العلم وسبق قبل قليل أن المستدل هو الطالب للدليل فهي قال نعم إن أولو العلم يطلبون الدليل فهم المستدلون قال هذه قواعد الإسلام هذه الأشياء الأربعة الدال والدليل والمبين والمستدل هذه قواعد الإسلام المؤلف نقل هذا الكلام من نصف الإمام أحمد رحمه الله فيقول القواعد يعني الأركان إلى هذه لأن الأحكام تحتاج إلى دال ودليل ومبين ومستدل مع أن المبين بالحقيقة يعتبر دالا لأنه يبين لك المرام والمستدل عليه الحكم حكم من واجب وحرام ومكروه ومعشبه لا فنحن نستدل على وجوب الصلاة بقوله تعالى كذا وكذا إذن المستدل عليه ما هو إيش الحكم وبه ما يوجبه مش معنى وبه يعني المستدل به ما يوجب الحكم وهو أربعة القرآن والسنة والإجماع والقياس الصحيح طيب ثم قال المؤلف وله الحصم يعني المستدل له هو الخصم يعني فيما لو كنت تجادل إنسانا ثم أتيت بدليل نقول الآن أنت مستدل له بمعنى أنك تستدل لقولك على خصمك ثم قال والنظر هنا فكر يطلب به علم أو ظن النظر هنا يعني بقوله ما ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه ما المراد بالنظر في قولنا بصحيح النظر يقول هو فكر يطلب به علم أو ظن لأن الوصول إلى إحكام ثارت أن يكون عن طريق العلم وثارت أن يكون عن طريق الظن بمعنى أنك أحيانا تجزد لأن هذا الحكم حرام بأن حكم هذا الشيء حرام أو واجب أو ما أشفى ذلك وأحيانا تظن قال والفكر هنا حركة النفس من المطالب إلى المبادئ ورجوعها منها إليها لو قال حركة القلب لكن أوضح للإنسان لكن المعنى واضح حركة النفس من المطالب إلى المبادئ ورجوعها منها إليها عندما تنظر في حكم مثلا من المسائل كما لو قال لك القائل مثلا ما حكم الاتفاة والصلاة أول تنظر في الاتفاة ما هو ثم بالدليل عليه ثم تحكم فتجد نفسك متردد بين شيئين بين دليل ومستدل له أو مستدل عليه أي هم المبدأ يحتمل أن يكون ولهذا ما اختلف فيه هل المبدأ الدليل أو المبدأ المستدل عليه الظاهر اللي حسب الترقيب إن المبدأ المستدل عليه لأن تفكر في هذا الشيء أولا ثم تطلب له الدليل فتبدأ أولا من الشيء الذي تريد أن تعلم حكمه ثم تطلب الدليل له نعم وعندي أيضا هنا تحركة ثالثة وهي دلالة هذا الدليل لأنه قد لا يكون قد تجد مثل شيئا تظنه دليلا وليس بدليل فتعتاج إلى زيادة تفكير تحرك فيه نفسك تحرك فيه فالنفس إذن تتحرك بين مستدل عليه ومستدل به وهو الدليل وبين دلالة هل هذا الدليل صحيح يدل هل صحيح أن هذا الدليل يدل على هذا أو لا نحتاج أيضا إلى فكر إلى فكر ثالث بعد أن نعرف المحكوم عليه والدليل يجب أن نعرف هل يدل أو أو لا يدل ولهذا ليس علينا بعيدا ما ذكرناه في درس صحيح البخاري أن البخاري رحمه الله استدل على جواز أو على إيجاده في الطلاق الثلاث بما ليس بما ليس بدليل وصحيح لكن ليس فيه دلالة طيب يقول النظر حركة النفس من المطالب إلى المبادئ ورجوعها منها من من المبادئ إلى المطالب يعني أنها تتردد بين المطلوب وبين المبدئ والإدراك والإدراك إلى حكم تصور وبه تصديق نعم إدراك الشيء إلى حكم تصور وبه تصديق وش معنى هذا يعني أنك إذا أدركت الشيء فقط فهذا تصور والتصور يسجق التصديق لأن التصديق هو الحكم فمثلا زيد القائم تتصور أولا وش زيد تتصور وش القيام ثم تدرك النسبة بينهم الصلاة واجبة تتصور أولا الصلاة ثم الوجوب وش معناه هم الحكم عليها ولهذا تجدون الفقى رحمه الله إذا ذكروا الباب أو الكتاب أول ما يذكرون التعريف يقول لك الصلاة هي عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة مختتعة بالتخطير مختتمة بالتسليم هنا تتصور الصلاة جمالا ما نعرف الآن لا ركوع ولا سجول ولا شيء أفعال إذا تصورناها نحكم عليها نحكم عليها فنقول الصلاة واجبة فالإدراك بلا حكم يسمى تصور وبه تصديق أن تتذرك مثلا الصلاة تصور العامة منها هذا تصور فإذا قلت الصلاة واجبة فهو تصديق ولهذا قال العلماء الحكم على الشيء فرع عن تصوره فينا