5 - 177 تعريف الدال والدليل - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المعليف رحمه الله فصل الدال الناصب للدليل وهو لغة المرشد وما به الإرشاد مشتوبا عليها الدال نعم لأنها من الشرح الدال هو الناصب للدليل انتبه عندنا ثلاثة أشياء بل أربعة دال ودليل ومستدل ومستدل ومستدل عليه لا يمكن يكون أكثر بعد كما نخليها حتى يأتي بكلام معلم من هو الدال؟ الدال هو الناصب للدليل ويس هو الدليل نفسه بل الدال هو الناصب للدليل مثال ذلك الطريق له علامات منها اللافتات التي توبع في الطريق الذي يضع العلامة هذه ليدل الناس على الطريق يسمى دال قلنا لا وهذه العلامة تسمى دليل تسمى دليل هذا هو معنى الدال ومعنى الدليل فيقول مؤلف الدال هو الناصب للدليل وهو لغة المرشد وما به الإرشاد هو الدليل هو الضمير يعود إلى أقرى مذكور يعني الدليل المرشد وما به الإرشاد الغريب أن المؤلف رحمه الله في المعنى الأخير جعل الدليل بمعنى الدال لأنه قال المرشد وما به الإرشاد الذي به الإرشاد هو الدليل والمرشد هو الواضع للدليل هو الدال فكأن المؤلف رحمه الله جمع بين القولين لأن بعض العلماء يقول إن الدال هو الواضع للدليل وهو نفس الذي يحصل به الإرشاد الذي هو الدليل فاللافت مثل الموضوعة يصح أن نسميها دالا لأنه حصل به الإرشاد ونسميها أيضا دليلا وكل هذا من باب ساعة اللوع طيب يقول وشرعا يعني الدليل شرعا ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري أي تصديقي انتبه للدليل قال الدليل شرعا ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري يعني الشيء الذي إذا نظرت إليه بنظر صحيح أمكنك أن تتوصل إلى مطلوب خبري ولو قال المعلف بدأ المطلوب خبري إلى حكم لكان أوضح لأن المطلوب الخبري هو الحكم الذي هو التصديق فالدليل إذا شرعا كل شيء إذا نظرت إليه نظرا صحيحا توصلت به إلى حكم فهو دليل دليل شرعي وكلمة ما يمكن التوصل فيه تعني أن الإنسان قد يتوصل وقد أمر ربي لماذا قلت يا أمر ربي قال لأن العقل يمنع مجيء الله بذاته فيتعين من صفه إلى المعنى المجاز نقول هذا النظر صحيح ولغا صحيح غير صحيح لأن العقل لا يمنع مجيء الله عز وجل على وجه لائق به إنما يمنع مجيء الله على وجه مماثر لمجيء المخلوقين فنظرك إذن نظرا غير صحيح فلا يكون دليلك هذا دليلا صحيحا لأننا إذا أخذناه بالنظر وجدنا أنه لست صحيح فلا يكون دليلا كأن المعنى فأخذنا الله يقول إن الدليل هو الذي يدل على الشيء على الحكم على وجه صحيح أو بعبارة أخرى ما يمكن التوصل به إلى الحكم على وجه صحيح فخرج بذلك ما يتوصل به إلى الحكم على وجه فاسد فهذا لا يسمى دليلا في الشهر الأجلة كمه الكتاب والسنة والإجماع والقياس صحيح هذا هو الذي عليه جمه قال ويحصل المطلوب المكتسب وعطبه عادة يعني معنى ذلك أن الإنسان إذا نظر إلى الدليل حصل المطلوب بمجرد النظر عادة قل عقلا يقول مؤلف عادة مثاله رجل اغتسل للتبر اغتسل للتبر وكان عليه جنابه فهل يرتفع حدثه لا وشالدليل إنما الأعمال بالنيات بمجرد ما تنظر في الدليل يحصل عقب هذا النظر الحكم على أن هذا الاقتصال ليس ليس بصحيح وهل هذا الذي حصل حصل بمقتضى العقل ولا بمقتضى العادة يقول المؤلف أنه بمقتضى العادة يعني عادة الإنسان المستدل أنه إذا نظر في الدليل حصل الحكم عقب النظر في الدليل وبعضهم يرى أنه يحصل الحكم عقبه عادة بصر عقلا يحصل الحكم عقب النظر عقلا والصحيح في هذا أن ينظر إذا كان العقل يقتضى التلازم بين الدليل والمدلول فإنه يحصل عقلا لأن التلازم بين الدليل والمدلول عقلا يوجد أن يوجد المدلول إذا وجد الدليل أما إذا كان لا يقتضيه العقل فهذا نعم يحصل عادة وليس عقلا لعدم التلازم العقلي بينهم بقى عنده على المستدل والمستدل عليه والمستدل به والمستدله أربعة أشياء على كل حال الأكتاب هل أنا قلت لكم من قبل إن فيه صعوبة صد للدليل وما هو الدليل هو لغتنا المرشد وما به الإرشاد وشرعا ومراده شرعا عن استلاحا ما يتوصل به النأخ ما يمكن التوصل بطرحي النظر فيه إلى مطلوب خبري يعني كل شيء يمكن التوصل فيه إلى مطلوب خبري أي تصديقي يعني إلى حكم من الأحكام يسمى دليلاً الصلاحا في الإشارات في الاصطلاح لا في الاصطلاح ليس الدليل لكن في اللغة الدليل لأن المالج يقول وهو لغة المرشد وما به الإرشاد أما الاصطلاح أن الدليل هو الذي يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري ليس إلى مطلوب حسي والخبري يقول بمعنى التصديقي في قولنا هذا جائز هذا مواجب هذا ممنوع وما أشبه ذلك طيب