2 - 177 علم أصول الفقه وغايته وأهميته وتعريف أصول الفقه - فوائد من مختصر التحرير - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف رحمه الله مقدمة موضوع كل علم ما يبحث فيه عن أوارضه الذاتية فموضوع ذا الأدلة الموصلة إلى الفقه يقول علماء إن كل من أراد طلب علم فلابد أن يعرف موضوعه حتى يعرف ماذا يطلب
ما موضوعه هو الذي يبحث فيه عن أوارضه الذاتية هنا عبارة أخصر من هذه وأوضح موضوعه هو محل البحث يعني ما يبحث فيه فمثلا باب صلاة الجمعة وش موضوعه أحكام الجمعة صلاة الجمعة الفقه موضوعه
العبادات والمعاملات وما أشتداته فموضوع كل علم هو الذي يبحث فيه يعني موضوع البحث هو موضوع العلم أوارضه الذاتية العوارض يعني الأوصاف من وجوب وتحريم وكراهة وصحة وفساد وما أشبه ذلك
فالعوارض هي الصفات كمعارضة الذاتية ترازا من العوارض غير الذاتية العارضة هذه ما تدخل في الموضوع بموضوع العلوم هي العوارض الذاتية يعني الأوصاف التي يبحث فيها في هذا العلم وتكون أوصاف
لازمة لخلاف العوارض ما موضوع علم أصول الفقه الأدلة المرسلة للفقه هذا موضوع علم الأصول ولهذا تجد علم الأصول يبحث في الكتاب والسنة والإجماع والقياس وما يتفرأ عن ذلك ومن زاد الاستصحاب
والمصارف المرسلة هو يبحث في هذه الأشياء هل يبحث في حكم صلاة من صلى إلى غير قبله لا ما يبحث به هذا الذي يبحث به الفقه نعم إذن لو سئلت ما موضوع علم وصول الفقه فقل أدلة الفقه أو
الأدلة الموصلة إلى الفقه وهذا هو الصواب الأدلة الموصلة إلى الفقه ما هي الكتاب والسنة والإجماع والقياد الصحيح ولابد لمن طلب علما أن يتصوره بوجه ما صح كل إنسان يريد أن يطلب العلم لا
بد يتصوره لكن بوجه ما إذ أنه لا يمكنه أن يتصوره تصورا كاملا إلا بعد أن يدركه ويخلص منه فالتصور الكامل لا يقول لمن ابتدأ طلب العلم لأنه لو تصوره كاملا لم يحتاج إلى تعلمه لكن أن
يتصوره بوجه ما وما هذه نكرة واصفة يعني بوجه أي وجه فمثل عندما نريد أن نطلب علما نحو لابد أن نتصور وش علما نحو هذا وش المقصود منه نعم حتى نرجى فيه علم وصول الفقر لابد أن نتصوره وش
هذا العلم وش أبحث فيه قال لي أبحث فيه أصول إيش في أدلة الفقر أو في الوصول إلى في الأدلة الموصلة للفقر فإذن لابد أن تتصور العلم تصور ما قبل أن تطلبه وأن يعرف غايته غاية عن الثمرة
التي يكتسبها من وراء هذا العلم وإلا لكان طلبه لهذا العلم عبثا رجل دخل يتعلم وصول الفقر قلنا وش الغاية من أن نتعلم وصول الفقر لا وراء ما عدي لكن جاز لي وطلبت العلم وش نقول هذا هذا
عبث وإضاءة وقت إذا لم تعرف غايته كيف تطلبه صح ولهذا حتى في الأمور الدنيوية لو أراد أحد مثل يسافر إلى بلد ما قلنا وش غاية السفر لا بد أن تبين لنا أن تعرف ما غاية السفر غاية أصول
الفقر من أهم الغايات لأن الإنسان يعرفوك كيف يستنبط الأحكام الفقهية من أدلتها الشرعية بواسطة علم وصول الفقر الغاية منه غاية عظيمة حميدة ولا يمكن للإنسان أن يستنبط الأحكام من الأدلة
على وجه السليم إلا بذلك وإلا لضاء ولم يعرفه أو على الأقل لم يحرر المسائل كما ينبغي قال فأصول جمع أصل الآن بدأ المؤلف يعرف أصول الفقر نعم ويعرف غاية ومادته مادة يعني من أين يأخذ
لماذا لأجل أن يذهب إلى هذه المادة ويطلبها حتى يصل إليه أما أن تطلب شيئا وأنت لا تعرف مادة ولا من أين يأخذ فإن هذا يشق عليك أن تصل إلى درجة كمال فيه فأصول جمع أصل وهو لغة ما يبنى
عليه غيره واصطلاحا ما له فرع الأصول في اللغة ما يبنى عليه غيره ومنه أساس الجدران يسمى أصلا لها ومنها ومنها القاعدة التي يركز عليها العمود مثلا هذه تسمى أصلا لأنه يبنى عليها غيره
وأما في الاصطلاح فيقولون إن الأصل كل ما تفرى عن غيره كل ما له فرع سواء وجد ذلك فرع أم لم يوجد لكن في اللغة لابد أن يكون هناك بناء على شيء فلا أصل إلا ببناء أما في الاصطلاح فكل ما
له فرع وإن لم تفر عليه يسمى أصلا ويطلق على الدليل غالبا وهو المراد هنا وعلى الرجحان والقاعدة المستمرة والمقيس عليه أفاد المؤلف أن كلمة صور تطلق على أربعة أمور أولا على الدليل كما
في قول أهل العلم الأصل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا الأصل في هذا قول الله تعالى كذا وكذا الأصل في هذا الإجمع نعم مثلا يقول يسن للمسافر إذا سافر أن يصلي الربعي
ركعتين والأصل في ذلك قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصر من الصلاة الأصل بمعنى الدليل طيب قال وهو المراد هنا أي في قول الأصل الفقه المراد بذلك أدلة الموصلة إليه
ويطلق أيضا على الرجحان وعلى القاعدة المستمرة على الرجحان مثل رجل متوضع ثم شكها الأحدث أولع نقول الأصل أنك على ظهارتك يعني الراجح أنك على ظهارتك لأن الحدث طارئ والأصل عدم وجوده هذا
هو الرجحان القاعدة المستمرة هي الضوابط التي نراها في الفقه تجدهم يعللون الشيء بعلة فيبنون عليها مسائل مثل قولنا أن الدفع أسهل من الرف والاستدامة أقوى من الابتداء هذه قاعدة مستقرة
نقول بناء على هذا الأصل يكون كذا وكذا فيطلق إذن على القاعدة المستقرة وإن لم تكن دليلا لأن القاعدة مأخوذة من دليل ولكنها ضابط يشتمل على مسائل جزئية كذلك المقيس عليه لأن أركان القياس
أربعة أصل وفرق وعلة وحكم ما هو الأصل هو المقيس عليه والفرق هو المقيس إذن لو سئلنا على أي شيء يطلق الأصل نقول يطلق على أربعة أشياء على الدليل والرجحان والقاعدة المستقرة والمقيس عليه
هي المستقرة ما هذه اللي نعرف المستقرة هي اللي نعرف أنها مستقرة يراجع الأصل الشرح كان عندكم حتى في الشرح يمكن أن يقال القاعدة المستقرة يعني التي لا تنتقل أنها مضطرجة وهي بمعنى
المستقرة لكن اللي في ذهني أنها المستقرة أنها المستقرة