1 - 24 شرح مختصر التحرير - الدرس الأول - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:05
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
والسلام على أفضل الحسين الحمد وآله وطهنه أما بعده فهذا مستطر محتوى على مسائل تحرير المنطور وتحرير علم الوصول في أصول الضفر جمع الشيخ العلامة على أسين مقرس الززاوي الحمد لله سنبضم
الله براحمه وإنه تحرير المنطور مما قدمه أو كان عليه الأكثر من أصحابنا دون الأقوال خال من قول الساري إلا لسائل تتزيد على معرفة السلام ومن عزو المطال إلى من سياه قال ومسا قلت في
والحلم فالمقدم غير الحول فإذا قوي أسلاق أو اختلف الترتيح أو مع أخلاق المنطور أو الأقوال إلا لما اختلف على المترح الترتيح إذا نشح إن شاء الله أرجو أن يكون الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى وترجمته موجودة قبل هذه المقدمة في إمكانكم الرجوع إليها قال الحمد لله الذي هو كما أثنى على نفسه أي
كما وصف نفسه بصفات الكمال مكرر عن ذلك فالعبد لا يحصي ثناء على ربه لأن صفات الله تعالى وأحكامه وأفعاله لا منتهى له وكل وصف أو حكم أو فعل فإنه مستحق سبحانه وتعالى للثناء عليه وهل نحن
نحصي أفعال الله وأحكامه وصفاته الجواب لا إذن لا نحصي ثناء عليه والصلاة والسلام على أفضل خلقه محمد وآله وصحبه قول على أفضل خلقه عام يشمل الملائكة والجن والإنس والسموات والأرض فمحمد
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أفضل خلق الله قال الناظم وأفضل الخلق على الإطلاق نبينا فمل عن الشقاق محمد بن عبد الله بن هاشم القرشي الهاشمي صلى الله عليه وسلم عليه وآله وصحبه آله
هم أتباعه على دينه من قرابته وغيره وصحبه هم أصحابه وهو كل من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك أما بعد هذه كلمة يؤتابها من الانتقال من المقدمة إلى الموضوع وليس
كما قال بعضهم للانتقال من أسلوب إلى آخر لأنه لو كان كذلك لكانت أما بعد تأتي كثيرا ولكن المراد الانتقال من المقدمة إلى الموضوع يؤتابي أما بعد وعرابها كما يقول عن حيون أما نائبة عن
مهما يكون من شيء فهي نائبة عن اسم شرط وفعل شرط وبعد ضرف ضرف وفهذا الجملة جواب الشرط المحذوف مع فعل الشرط فهذا مختصر محتو إلى آخره مختصر يعني مقلل فما قل لفظه وكثر معناه فهو مختصر
محتو أي جامع على مسائل تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول لو جعل تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول بين القوسين لكان أولى لأن كلمة تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول هذا اسم الكتاب اسم
الكتاب مطول هذا الكتاب الذي نقرأه الآن مختصر منه قال وتهذيب علم الأصول فيه أصول الفقر وأصول الفقر سياتي إن شاء الله تعريفها في كلا نمأله جمع الشيخ العلامة على الدين المرداوي
الحنبلي وهو صاحب الإنصاث الكتاب المشهور له كتاب اسمه تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول هذب فيه علم الأصول ورتبه وجعله على أبواب ومقدمات وسأل إن شاء الله تعالى بين ذلك في كلمة مؤلف
قال تغمده الله برحمته أي غطاه بها وهو مفروض من غمض السيف وهو جرابه الذي دخل فيه وأسكنه فسيح جنته أي واسع جنته وهو من باب إضافة الصفة إلى الموصوح أي إن جنته فسيحة مما قدمه يعني
معناه أن هذا المختصر يقول ذكر فيه ما قدمه أو كان عليه الأكثر من أصحابنا دون الأقوال لأن تحرير المنقول فيها أقوال متعددة وهذا المختصر حتف الأقوال ولم يذكر إلا ما قدمه أو كان عليه
الأكثر ولو كان مؤخرا في كتاب تحرير المنقول انتبه إذن المؤلف اختار من تحرير المنقول أي شيء اختار ما قدمه المؤلف وش معنا ما قدمه يعني إذا ذكر قولين وبدأ بأحدهما فالمبدوء به هو المقدم
أو كان عليه الأكثر من أصحابنا ولو كان المؤخر فإن الفتوح الفتوح رحمه الله يضعه في هذا الكتاب المختصر دون الأقوال فلا أذكرها لماذا طلبا للاختصار حتى يسفل على من أراد أن يحفظه حفظه
قال خال من قول ثاني إلا لفائدة تزيد على معرفة خلاف يعني هذا الكتاب المختصر خال من قول ثاني لا أذكر فيه قول آخر إلا لفائدة ما هذه الفائدة فائدة تزيد على معرفة خلاف يعني ليس المقصور
من ذكر القول الثاني أن أبين للقارئ أن في المسألة خلافا بل لا بد أن يكون هناك فائدة غير معرفة خلاف ويمر من ذلك إن شاء الله تعالى يقول ومن عزو مقال إلى من إياه قال خال من عزو عزو
بمعنى إضافة أو نسبة يعني لا أنسبوا المقال إلى قائله فلا أقول قال فلان كذا وكذا بل إن اضطررت إلى ذك ثلاث أقول وقيل كذا وقيل كذا لماذا لا يزوه إلى قائله كل هذا طلبا للاختصار مع العلم
بأن عزو القائل إلى قائل فيه فائدة لأن الأقوال في الواقع يطمئن الإنسان إليها إذا عرف قائلها لكن لشدة طلب الاقتصار من المؤلف حذف عزو الأقوال إلى قائلها قال ومتى قل في وجه فالمقدم
غيره يعني إذا قل في مسألة كذا وكذا في وجه نعم فالمقدم غيره إذا قال مثلا كل نهي يقتضي الفساد في وجه فالمقدم غيره كل نهي لا يقتضي الفساد في وجه فالمقدم غيره المهم أنه إذا ختم الكلمة
بكلمة في وجه أو قال وفي وجه لا يكون كذا وكذا نعم فالمقدم غيره إذن هو ذكر الضعيف ولا القوي ذكر الضعيف ذكر الضعيف نعم طيب وإذا قال عن مسألة من المسائل كذا وكذا في وجه في وجه يعني ما
نهي أن هذا ضعيف هذا القوي والمقدم غيره مثلا لو قال النهي لا يقتضي الفساد في وجه هل هو الشيء الراجح أنه يقتضي الفساد أما إذا قال في قول أو على قول فإذا قوي الخلاف يعني ما نهيه إذا
قلت كذا وكذا في قول فما أنهي الخلاف قوي وأن المؤلف لم يذكر لا راجح ولا مرجوح وكذلك إذا قال على قول فإنه لا راجح ولا مرجوح لقوة الخلاف ومثاله ما ذكره في إثبات الحكم الله قال وفعله
وأمره لا لحكمة في قول فعله وأمره لا لحكمة في قول معنى أن الخلاف في هذه المسألة قوي هل أفعال الله وأحكمه فعلل أو لا تعلم نعم على كل حال أفادة للمؤلف رحمه الله أنه يشير إلى الخلاف
على ثلاث على ثلاث وجوه أو على ثلاث صور فتارت أن يقول في وجه وتارت أن يقول في قول وتارت أن يقول على قول إذا قال في وجه فالمقدم غيره إذن هو ذكر الضعيف إذا قال على قول ففي خلاف قول لم
يترجح عنده شيء إذا قال على قول فالخلاف قوي لا يترجح فيه شيء وهذا طبعا استلاح من المؤلف ولسمعنا كلما جاءت مثل هذه العبارة فلها هذا الحكم إن هذه استلاحات خاصة أرأيت مثلا المعروف من
المحدثين أنهم إذا قالوا متفق عليه فما رواه طيب نعم لكن في المنتقى إذا قال متفق عليه فراه البخاري ومسلم وأحمد هذا استلاح هذا استلاح فما دام المؤلف ذكر استلاحه في مقدمة الكتاب فإنه
لا يقال له إننا لا نعرف هذه العبارة مرادة ديها هذا المعنى يقول ما دام هذا استلاحه فلا استلاحه قال فإذا قول الخلاف أو اختلف الترجيح أو مع اطلاق القولين أو الأقوال إذا لم أطلع على
مصرح بالتصحيح إذا صارت في قول وعلى قول تكون في ثلاث مواب إذا قول الخلاف الثاني أو اختلف الترجيح أو مع اطلاق القولين أو الأقوال إذا لم أطلع على مصرح بالتصحيح بمعنى أن غيره ذكر أن
المسألة فيها قولان وأطلق ولم يرجح فأنا أقول في قول أو على قول وأرجو أن يكون مغنى للحفاظه على وجهزة ألفاظه إذن كأن المؤلف يقول لنا احفظوا فأرجو أن يكون مغنى للحفاظه على وجهزة ألفاظه
وأسأل الله تعالى أن يصمني ومن قرأه من الزلد وأن وفقنا ولمسلمين لما يرضيه من القول والعمل آمين ثم قال المؤلف رحمه الله مقدمة موضوع كل علم ما يبحث فيه عن أوارضه الذاتية فموضوع ذا
الأدلة الموصلة إلى الفقه يقول علماء إن كل من أراد طلب علم فلابد أن يعرف موضوعه حتى يعرف ماذا يطلب ما موضوعه هو الذي يبحث فيه عن أوارضه الذاتية هنا عبارة أخصر من هذه وأوضح موضوعه هو
محل البحث يعني ما يبحث فيه فمثلا باب صلاة الجمعة وش موضوعه أحكام الجمعة صلاة الجمعة الفقه موضوعه العبادات والمعاملات وما أشتداته فموضوع كل علم هو الذي يبحث فيه يعني موضوع البحث هو
موضوع العلم أوارضه الذاتية العوارض يعني الأوصاف من وجوب وتحريم وكراهة وصحة وفساد وما أشبه ذلك فالعوارض هي الصفات كمعارضة الذاتية اعتراضا من العوارض غير الذاتية العارضة هذه ما تدخل
في الموضوع ما موضوع العلوم هي العوارض الذاتية يعني الأوصاف التي يبحث فيها في هذا العلم وتكون أوصاف لازمة لخلاف العوارض ما موضوع علم أصول الفقر الأدلة المرسلة للفقر هذا موضوع علم
الأصول ولهذا تجد علم الأصول يبحث في الكتاب والسنة والإجماع والقياس وما يتفرأ عن ذلك ومن زاد الاستصحاب والمصارف المرسلة ويبحث في هذه الأشياء هل يبحث في حكم صلاة من صلى إلى غير قبله
لا لا ما يبحث به هذا الذي يبحث به الفقر نعم إذن لو سئلت ما موضوع علم أصول الفقر فقل أدلة الفقر أو الأدلة الموصلة إلى الفقر وهذا هو الصواب الأدلة الموصلة إلى الفقر ما هي الكتاب
والسنة والإجماع والقياس الصحيح ولابد لمن طلب علما أن يتصوره بوجه ما صح كل إنسان يريد أن يطلب العلم لا بد يتصوره لكن بوجه ما إذ أنه لا يمكنه أن يتصوره تصورا كاملا إلا بعد أن يدركه
ويخص منه فالتصور الكامل لا يقول لمن ابتدأ طلب العلم لأنه لو تصوره كاملا لم يحتاج إلى تعلمه لكن أن يتصوره بوجه ما وما هاره نكرة واصفة يعني بوجه أي وجه فمثلا عندما نريد أن نطلب علم
النحو لابد أن نتصور لابد أن نطلب علم النحو هذا واش المقصود منه نعم حتى نرجى فيه علم وصل الفقه لابد أن نتصوره واش هذا العلم واش أبحث فيه قال لي أبحث فيه أصول ايش في أدلة الفقه أو في
الوصول إلى في الأدلة الموصلة للفقه فإذن لابد أن تتصور العلم تصور ما قبل أن تطلبه وأن يعرف غايته غاية عن الثمرة التي يكتسبها من وراء هذا العلم وإلا لكان طلبه لهذا العلم عبثا رجل دخل
يتعلم وصول الفقه قلنا وش الغاية من أن نتعلم وصول الفقه لا وره ما عدي لكن جاز لي وطلبت العلم وش نقول هذا هذا عبثا وإضاءة وقت إذا لم تعرف غايته كيف تطلبه صح ولهذا حتى في الأمور
الدنيوية لو أراد أحد مثل يسافر إلى بلد ما ونقول وش غاية السفر لا بد أن تبين لنا أن تعرف ما غاية السفر غاية أصول الفقه من أهم الغايات لأن الإنسان يعرفوك كيف يستنبط الأحكام الفقهية
من أدلتها الشرعية بواسطة علم أصول الفقه الغاية منه غاية عظيمة حميدة ولا يمكن للإنسان أن يستنبط الأحكام من الأدلة على وجه السليم إلا بذلك وإلا لغاء ولم يعرفه أو على الأقل لم يحرر
المسائل كما ينبغي قال فأصول جمع أصل الآن بدأ المؤلف يعرف أصول الفقه نعم ويعرف ومادته مادة يعني من أين يأخذ لماذا لأجل أن يذهب إلى هذه المادة ويطلبها حتى يصل إليه أما أن تطلب شيئا
وأنت لا تعرف مادته ولا من أين يأخذ فإن هذا يشق عليك أن تصل إلى درجة كمال فيه فأصول جمع الأصل وهو لغة ما يبنى عليه غيره واصطلاحا ما له فرع الأصول في اللغة ما يبنى عليه غيره ومنه
أساس الجدران يسمى أصلا لها ومنها القاعدة التي يركز عليها العمود مثلا هذه تسمى أصلا لأنه يبنى عليها غيره وأما في الاصطلاح فيقولون إن الأصل كل ما تفرى عن غيره كل ما له فرع سواء وجد
ذلك الفرع أم لم يوجد لكن في اللغة لابد أن يكون هناك بناء على شيء فلا أصل إلا ببناء أما في الاصطلاح فكل ما له فرع وإن لم تفر عليه يسمى أصلا ويطلق على الدليل غالبا وهو المراد هنا
وعلى الرجحان والقاعدة المستمرة والمقيس عليه أفاد المؤلف أن كلمة سواء تطلق على أربعة أمور أولا على الدليل كما في قول أهل العلم الأصل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا
الأصل في هذا قول الله تعالى كذا وكذا الأصل في هذا الإجمع نعم مثلا يقول يسن للمسافر إذا سافر أن يصلي الربعي ركعتين والأصل في ذلك قوله تعالى وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن
تقصروا من الصلاة الأصل بمعنى الدليل طيب قال وهو المراد هنا أي في قول الأصل الفقه المراد بذلك أدلة المصلة إليه ويطلق أيضا على الرجحان وعلى القاعدة المستمرة على الرجحان مثل رجل متوضع
ثم شكها الأحدث أولع نقول الأصل أنك على ظهارتك يعني الراجح أنك على ظهارتك لأن الحدث طار والأصل عدم وجوده فهذا هو الرجحان القاعدة المستمرة هي الضوابط التي نراها في الفقه تجدهم يعللون
الشيء بعلة فيبنون عليها مسائل مثل قولنا أن الدفع أسهل من الرفع والاستدامة أقوى من الابتداء هذه قاعدة مستقرة نقول بناء على هذا الأصل يكون كذا وكذا فيطلق إذن على القاعدة القاعدة
المستقرة وإن لم تكن دليلا لأن القاعدة مأخوذة من دليل ولكنها ضابط يشتمل على مسائل جزئية كذلك المقيس عليه لأن أركان القياس أربعة أصل وفرق وعلة وحكم ما هو الأصل هو المقيس عليه والفرق
هو المقيس إذن لو استئلنا على أي شيء يطلق الأصل نقول يطلق على أربعة أشياء على الدليل والرجحان والقاعدة المستقرة والمقيس عليه هي المستقرة ما هذه اللي نعرف المستقرة هي اللي نعرف أنها
مستقرة يراجع الأصل في الشرح كان عندكم حتى في الشرح يمكن أن يقال القاعدة المستمرة يعني التي لا تنتقل أنها مضطردة وهي بمعنى المستقرة لكن اللي في ذهن هي أنها المستقرة قال الفق لغة
الفهم وهو إدراك معنى الكلام قال الله تعالى وحن العبدة من لساني يفقه قولي أي يفهموه فإدراك معاكل يسمى فقا في اللغة وشرعا معرفة الأحكام الشرعية الفرعية بالفعل أو بالقوة القريبة طيب
هذا الفق معرفة الأحكام الشرعية كلمة معرفة تشمل العلم والظن لأن إدراك الأحكام الشرعية ترى تنكون علما وترى تنكون ظن أليس كذلك فوجوب الصيام المستفاد من قوله تعالى كتب عليكم الصيام هذا
علم لا ظن علم هذا نقول هذا إدراك لحكم الصيام علما يقينيا بعض المسائل الخلافية كوجوب أو رجحان الوضوء من مسجد ذكر نعم هذا هذا ظن يعني فيه لأنه يحتمل خلاف ما حكمت به طيب إذا المعرفة
تشمل العلم الظن الأحكام الشرعية احترازا من الأحكام العقلية والأحكام العادية فإن هذه لا تسمى فقه الأحكام العقلية كما عرفتنا أو كحكمنا بأن الجزء أكبر أصغر من الكل أو بأن الأثر يدل
على المؤثر أو بأن كل حادث لابد له من من محدث هذه أحكام عقلية ما تدخل في الفقه الأحكام العادية كما عرفتنا أن هذا الدواء إذا تناوله الإنسان أصابه الإسهال مثلا حكم على أن هذا يسبب
الإسهال عادي أو غير عادي عادي كالذي مثلا إذا رأينا أن الشرط منتشر في الأسواق نستدل بذلك على أي شيء على أنه سيجيء ضيف أو إنسان كبير بناء على أي شيء بناء على العادة هذا ما يدخل في
الفقه الفرعية احتراز من الأحكام الأصولية التي هي العقائد فهذه لا تدخل في الفقه في الاصطلاح لكن تدخل في الفقه من حيث المعنى الشرعي بل هي أصل الفقه وأشهر في الفقه والذي يسمى العلم
بالعقائد الفقه الأكبر طيب قال بالفعل أو بالقوة القريبة يعني مناه أن الإنسان أن الفقه يكون يعرفه الإنسان بالفعل من يوم يسأل أو من يوم يسأل يحكم هذا ما يدخل بالفعل والآن مثلا عندنا
أحكام كثيرة في نفوسنا نعرفها يعني هذا حرام وهذا واجب وهذا مسنون وهذا مباح وهذا مكروه ثابت عندنا هذا نعرفه بماذا بالفعل بالقوة القريبة لأننا لا نحيط علما بكل الأحكام لكن عندنا قوة
وقدرة أن ندركها عن قرب نتأمل أدنا تأمل ونعرف الحكم نراجع مراجعة السهلة قريبة ونعرف الحكم لكن نجي الواحد ونقول له تعال وش حكم كذا وكذا قال والله خلنا راجع إلى متى يا الله هدركها
عقوب عشرتية هذه قوة قريبة ولا بعيدة بعيدة ولهذا حت العام اللي يعرف يقرأ يمكن يعرف حكم المسألة لكن لا يعرفها إلا بعد مراجعة وبعد زمن طويل فإذن الفقه معرفة الأحكام الشرعية الفرعية
بالفعل مش معنى بالفعل أنه لا يحتاج إلى تأمل وفقير يكون مستحضرها بقلبه من الآن أو بالقوة القريبة بأن لا يكون مستحضرا لها لكن يحصل عليها بأدنى تأمل أو بأدنى مراجعة بعضهم يقول إن
الفقه هو معرفة الأحكام الشرعية المتعلقة بأفعال المكلفين نعم صحيح هذا صحيح وهو أسأل وهو أسهل أيضا وكلمة معرفة تغني عن قولنا بالفعل أو بالقوة القريبة لأن الذي ليس له معرفة نعم ما هو
عارف لا بالفعل ولا بالقوة القريبة والله أعلم وصول الفقه كما سبق مركبة من مضاف ومضاف إليه مركبة من أصول وفقه الأصول جمع أصل وسبق تعريفه أنه ما يبنى عليه غيره وبالاصطلاح ما له فرع
وسبق أيضا أن الأصل يطلق على أربعة أمور نعم الدليل الرجحان القاعدة المستمرة المقص عليه كذا طيب قولنا هذا مثل قولنا إن كلمة أمة تطلق على أربعة مآل يعني الأصل يطلق على أربعة مآل الفقه
لغة الفهم وشرعا معرفة الأحكام الشرعية الفرعية بالفعل أو بالقوة القريبة هذا تعريف لأصول الفقه باعتبار جزئي أي أننا عرفنا المضاف أولا ثم المضاف إليه ثانيا قال المؤلف رحمه الله وأصول
الفقه أما الفقيه من عرف جملة غالبة منها كذلك فيريد المؤلف رحمه الله أن الفقيه هو الذي يعرف جملة غالبة من الأحكام الشرعية الفرعية كذلك أي بالفعل أو بالقوة القريبة وكل إنسان يعرف
الفقه يعرف الفقيه لأن الفقيه هو الذي اتصف بالفقه أما أصول الفقه عالما وش معنى عالما يعني اسما لهذا الفن المعين يعني لو سألك سائل وش أصول الفقه فاستمع التعريف قال القواعد التي يتوصل
بها إلى استنباط الأحكام الشرعية الفرعية استنباط هم من من الأدلة فهو عبارة عن قواعد والقواعد جمع قاعدة وهو الأمر كل الذي يتفرع عليه مساء الجزئية القواعد التي يتوصل بها يعني أنك إذا
عرفتها توصلت إلى استنباط الأحكام الشرعية استنباط بمعنى استخراج الأحكام الشرعية من الأدلة ففائد أصو الفقه الآن فائدة عظيمة جدا لأن الإنسان إذا عرفه ورزقه الله تعالى فهما استطاع أن
يستنبط الأحكام الشرعية من الكتاب والسنة وغيرها من الأدلة لأن معه آلة يستنبط بها فهو بمنزلة الحفار الذي يحفر الإنسان به الأرض ليستنبط الماء فهذا هو أصو الفقه قواعد وليس جزئيات شفى
الآن نقول في أصو الفقه الأمر للوجوب النهي للتحرين النهي يقتضي الفساد الواجب يثاب فاعله تجد قواعد عامة لكن يتوصل بها الإنسان إلى السنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية قال
والأصولي من عرفها وش عرف عرف أصول الفقه فإذا قيل أصولي أي عالم الأصول الفقه وغايتها معرفة أحكام الله تعالى والعمل بها أي بأحكام الله يعني لو سألنا ما هي الغاية من أصول الفقه
فالجواب أن الغاية أن تعرف أحكام الله عز وجل وقوله العمل بها الواقع أنه ليس فهم هذه الأصول مستلزمة للعمل ولكن نعم هو الثمرة صح ثمرة العمل بها لأن هذه الأصول المرحلة الأولى المرحلة
الثانية العلم بما تقتضيه النصوص بناء على هذه الأصول المرحلة الثالثة العمل فالعمل ثمرة لكن الغاية من دراسة ورصول الفقه أن تعلم الأحكام الشرعية من أدلتها في وسط هذه الأصول أما أن
نقول العمل فهو في الحقيقة ثمرة وليس بغاية لأن الأصول إذا عرف كيف يستنبط الأحكام من الأدلت الشرعية انتهى هذه وظيفته لكن العمل ثمرة أخرى قال ومعرفة ومعرفتها فرض كفاية كالفقه معرفة
أصول الفقه فرض كفاية وعلى هذا فإذا درسها الإنسان فإنه ينبغي أن يعتبر نفسه قائما بفرض وأن له أجر عامل هذا الفرض ونحن مع الأسف في دروسنا هذه وغيرها يدرس الإنسان وكأنه يريد أن يصل إلى
العلم فقط وهذا طيب ونية طيبة لكن ينبغي أيضا أن يشعر بأنه يقوم بفرض من أجل أن يحتسب الأجر على الله عز وجل لأن هناك فرقا بين أن يدرس الإنسان العلم لمجرد الحصول على العلم وبين أن يدرس
العلم على أنه قائم بفرض الثاني تجده يحتسب الأجر عند كل كلمة يقولها أو يكتبها أو يقرأها وهذا في الحقيقة يفوتنا كثيرا إذن تعلم أصول الفقه فرض كفاية إن قام به من يكفي سقط عن الباقين
وإن لم يقوم به تعين علينا أن نتعلمه لأن غايته معرفة أحكام الله عز وجل من كتاب الله وسنة رسوله وهذا أمر لا بد للمسلمين منه قال كالفق يعني كما أن الفق تعلمه فرض كفاية وإطلاق المؤلف
فرض الكفاية على تعلم الفق فيه نظر لأن تعلم الفق قد يكون فرض عين متى يكون فرض عين إذا كان يتوقف أداء العبادة عليه أو بعبارة أصح إذا كان تتوقف المتابعة عليه فإنه يكون حينئذ فرض عين
من أراد أن يصلي ففرض عليه أن يعرف كيف كان رسوله عليه الصلاة والسلام يصلي فرض إذا أراد أن يتطهر فرض عليها أن يعرف كيف كان النبي صلى الله وسلم يتطهر إذا كان عنده مال فرض عليها أن
يعرف أحكام الزكاة إذا كان يريد الحج فرض عليها أن يعرف كيف حج النبي صلى الله وسلم أما ما عدا ذلك مما لا يحتاج إليه في الفقه فهو فرض فرض كفاية فصار الفقه منه فرض عين ومنه فرض كفاية
فما يتوقف عليه لاتباع فرض عين وما زاد على ذلك فرض كفاية أنا مثلا لا أريد أن أشتغل بالتجارة هل يلزمني أن أتعلم أحكام البيوع لا يلزمني بل هو فرض كفاية إذا كان في البلد من يعرف أحكام
البيوع ويفتل الناس بما تقضيه الشريعة لم يجب عليه طيب قال والأولى تقديمها عليه الأولى أن يقدم تعلم أصول الفقه على الفقه هذا ما ذهب إليه المؤلف رحمه الله ووجهه أن الإنسان يبدأ
بالأصول ويبني عليها الفرور وقال بعض العلماء بل الأولى تقديم الفقه لأن الإنسان مطالب بعمل مطالب بالصلاة والذكاة والصوم والحج والطهارة وغير ذلك قبل أن يطالب بمعرفة الوصول فيكون
الأولى أن يقدم الفقه بل لو قيل بوجوب تقديم الفقه عليها لكان أقرب وهذا عندك تزاحم أما إذا كان الإنسان يمكنه أن يتعلم هذا وهذا فلا شك أنه أفضل لكن عند التزاحم لو جاءنا جائن وقال هل
الأولى أن أبدأ بوصول الفقه أو بالفقه قلنا الآن أيهما أحوج ها الفقه لا شك لأن الإنسان محتاج إليه في كل ساعة من حينما يكلف وهو محتاج إلى الفقه فالقول الثاني في المسألة أن الأولى أن
يقدم الفقه على أصول الفقه وهذا كما قلت عند التزاحم أما مع الساعة فالإتعلم به ما جميعا أفضل قال ويستمد من أصول الدين والعربية وتصول الأحكام يستمد الضمير يعود على أصول الفقه استنداده
من ثلاثة أمور من أصول الدين التي أصلها العقيدة لأن الانسان لأن الانسان إذا لم يعتقد أن له ربا يأمره وينهاه فإنه لن يسأى ولن يقرأ في أصول الفقه لا يمكن أن الانسان يقرأ في أصول الفقه
ويعتقد أن الأمر ملزم والنهي ملزم والنجف غير ملزم لا يمكن إلا إذا كان عنده عقيدة وهذا يتعلق من أصول الدين العربية أيضا لا بد أن يكون عنده الإنسان العربية لأن العربية تعرف بها العام
من الخاص والمطلق من المقيد والمحصور من غير المحصور فلا بد من علم العربية في أصول الفقه طيب تصور الأحكام أيضا لا بد أن نتصور الأحكام التي نحكم بها وعما أن نقول واجب الأمر يقفض
الوجوب وإحنا ما نعرف الوجوب ما لا يستطيع معنا فصار السنداد وعصول الفقه من ثلاثة أشياء منين من أصول الدين الذي هو العقيدة والعربية لأن محتاجون إلى معرفة دلالة الألفاظ والثالث تصور
الأحكام لنعرف كيف نحكم بأن هذا واجب وهذا حرام إلا بعد أن نتصور معنى الواجب ومعنى الحرام ثم قال المؤلف رحمه الله فصل الدال الناصب للدليل وهو لغة المرشد وما به الإرشاد مش طوما عليها
الدال نعم لأنها من الشرح هذه من الشرح الدال هو الناصب للدليل انتبه عندنا ثلاثة أشياء بل أربعة ودليل ودليل ومستدل ومستدل ومستدل عليه لا يمكن يكون أكثر بعد كما نخليها حتى يأتي بكلام
معلم من هو الدال الدال هو الناصب للدليل ويس هو الدليل نفسه بل الدال هو الناصب للدليل مثال ذلك الطريق له علامات منها اللافتات التي تورى في الطريق الذي يضع العلامة هذه ليدل الناس على
الطريق يسمى دال قل لي لا وهذه العلامة تسمى دليل تسمى دليل هذا هو معنى الدال ومعنى الدليل فيقول معلف الدال هو الناصب للدليل وهو لغة المرشد وما به الإرشاد هو الدليل هو الضمير يعود
إلى أقرى مذكور يعني الدليل المرشد وما به الإرشاد الغريب أن المؤلف رحمه الله في المعنى الأخير جعل الدليل بمعنى الدال لأنه قال المرشد وما به الإرشاد الذي به الإرشاد هو الدليل والمرشد
هو الوضع للدليل هو الدال فكأن المؤلف رحمه الله جمع بين القولين لأن بعض العلماء يقول إن الدليل هو الوضع أن الدال هو الوضع للدليل وهو نفس الذي يحصل به الإرشاد الذي هو الدليل فاللافت
مثل الموضوعة يصح أن نسميها دالا لأنه حصل به الإرشاد ونسميها أيضا دليلا وكل هذا من باب ساعة اللوع طيب يقول وشرعا يعني الدليل شرعا ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري أي
تصديقي انتبه للدليل قال الدليل شرعا ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري يعني الشيء الذي إذا نظرت إليه بنظر صحيح أمكنك أن تتوصل إلى مطلوب خبري ولو قال المعلف بدأ المطلوب
الخبري إلى حكم لكان أوضح لأن المطلوب الخبري هو الحكم الذي هو التصديق فالدليل إذا شرعا كل شيء إذا نظرت إليه نظرا صحيحا توصلت به إلى حكم فهو دليل دليل شرعي وكلمة ما يمكن التوصل فيه
تعني أن الإنسان قد يتوصل وقد لماذا قل جاء ربه قال لأن العقل يمنع مجيء الله بذاته فيتعين أن نصرفه إلى المعنى المجاز نقول هذا النظر صحيح ولا صحيح غير صحيح لأن العقل لا يمنع مجيء الله
عز وجل على وجه اللائق به إنما يمنع مجيء الله على وجه مماثل لمجيء المخلوقين فنظرك إذن نظر غير صحيح فلا يكون دليلك هذا دليلا صحيحا لأننا إذا أخذناه بالنظر وجدنا أنه لسه صحيح فلا يكون
دليلا كان المؤلف رحمه الله يقول إن الدليل هو الذي يدل على الشيء على الحكم على وجه صحيح أو بعبارة أخرى ما يمكن التوصل به إلى الحكم على وجه صحيح فخرج فخرج بذلك ما يتوصل به إلى الحكم
على وجه فاسد فهذا لا يسمى دليلا في الشهر الأدلة كمه الكتاب والسنة والإجماع والقياس صحيح هذا هو الذي عليه المرأة للعلم قال ويحصل المطلوب المكتسب وعطبه عادة يعني معنى ذلك أن الإنسان
إذا نظر إلى الدليل حصل المطلوب بمجرد النظر عادة قل لعقلا يقول المؤلف عادة مثاله رجل فاغتسل للتبر فاغتسل للتبر وكان عليه جنابه فهل يرتفعوا حدثه لا وش الدليل إنما الأعمال بالنيات
بمجرد ما تنظر في الدليل يحصل عقب هذا النظر الحكم على أن هذا الارتسال ليس ليس صحيح وهل هذا الذي حصل حصل بمقتضى العقل ولا بمقتضى العادة يقول المؤلف أنه بمقتضى العادة يعني عادة
الإنسان المستدل أنه إذا نظر في الدليل حصل الحكم عقب النظر في الدليل وبعضهم يرى أنه يحصل الحكم عقبه عادة بصر عقلاً يحصل الحكم عقب النظر عقلاً والصحيح في هذا أن ينظر إذا كانت العقل
يقتض التلازم بين الدليل والمدلول فإنه يحصل عقلاً لأنه لا لأن التلازم بين الدليل ومدلول عقلاً يوجب أن يوجد المدلول إذا وجد الدليل أما إذا كان لا يقتضي العقل فهذا نعم يحصل عادة وليس
عقلاً لعدم التلازم العقلي بينهم بقى عند المستدل والمستدل عليه والمستدل به والمستدل له أربعة أشياء على كل حال الأكتاب هل أنا قمت لكم من قبل إن في صعوب أصد للدليل وما هو الدليل هو
لغتنا المرشد وما به الإرشاد وشرعاً ومراده شرعاً يعني استلاحاً ما يمكن التوصل بطرحي النظر فيه إلى مطلوب خبري يعني كل شيء يمكن التوصل فيه إلى مطلوب خبري أي تصديقي يعني إلى حكم من
الأحكام يسمى دليلاً استلاحاً فالإشارات بالاستلاح لا بالاستلاح ليس الدليل لكن في اللغة دليل لأن المرشد يقول وهو لغة المرشد وما به الإرشاد أما الاستلاح فإن الدليل هو الذي يمكن التوصل
بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري هو بلا مطلوب الحس والخبري يقول بمعنى التصديق في قولنا هذا جائز هذا واجب هذا ممنوع وما أشبه ذلك طيب عندنا عاد أي أركان مستدل ودال ودليل ومستدل عليه
ومستدل به ومستدل له نشوف الآن يقول مؤلف رحمه الله المستدل هو الطالب له أي للدليل من سائل ومسؤول فكل من طلب الدليل ليثبت الحكم نسمى مستدل سواء كان سائلا أو مسؤولا الفرق بين السائل
والمسؤول كان فرق بين المستفتي والمفتي طيب يقول فالدال هو الله عز وجل الدال هو الله لأنه هو الذي نصب الدليل والدليل القرآن والمبين الرسول وإذا اقتصرنا على ما قال المؤلف صار الكلام
الآن على القرآن نفسه يعني رسول مبين للقرآن أما إذا أخذنا بالعمل فنقول الدال الدال هو الله ورسوله والدليل القرآن والسل لكن المؤلف يتكلم الآن على الدليل اللي هو القرآن والمستدل أولو
العلم المستدل أولو العلم طيب أولو العلم يعني أصحاب العلم وسبق قبل قليل أن المستدل هو الطالب للدليل فأولو العلم فأولو العلم فيقال نعم إن أولو العلم يطلبون الدليل فهو المستدل قال هذه
قواعد الإسلام هذه الأشياء الأربعة الدال والدليل والمبين والمستدل هذه قواعد الإسلام المؤلف نقل هذا الكلام من نصف الإمام أحمد رحمه الله فيقول القواعد يعني الأركان إلى هذه لأن الأحكام
تحتاج إلى دال ودليل ومبين ومستدل مع أن المبين بالحقيقة يعتبر دالا لأنه يبين لك المرام والمستدل عليه الحكم حكم من واجب وحرام ومكروه ومعشبه فنحن نستدل على وجوب الصلاة بقوله تعالى كذا
وكذا إذن المستدل عليه ما هو إيش الحكم ووبه ما يوجبه مش معنى وبه يعني المستدل به ما يوجب الحكم وهو أربعة القرآن والسنة والإجماع والقياس الطهير طيب ثم قال المؤلف وله الخصم يعني
المستدل له هو الخصم يعني فيما لو كنت تجادل إنسانا ثم أتيت بدليل نقول الآن أنت مستدل له بمعنى أنك تستدل لقولك على خصم ثم قال والنظر هنا فكر يطلب به علم أو ظن النظر هنا يعني بقوله ما
يمكن التوصل بصحيح النظر فيه ما المراد بالنظر في قولنا بصحيح النظر يقول هو فكر يطلب به علم أو ظن لأن الوصول إلى إحكام ثارت أن يكون عن طريق العلم وثارت أن يكون عن طريق الظن بمعنى أنك
أحيانا تجزد بأن هذا الحكم حرام بأن حكم هذا الشيء حرام أو واجب أو ما أشفى ذلك وأحيانا تظن قال والفكر هنا حركة النفس من المطالب إلى المبادئ ورجوعها منها إليها لو قال حركة القلب لكان
أوضح للإنسان لكن المعنى واضح حركة النفس من المطالب إلى المبادئ ورجوعها منها إليها عندما تنظر في حكم مثلا من المسائل كما لو قال لك قائل مثلا ما حكم الانتفاة في الصلاة أول تنظر في
الانتفاة ما هو ثم بالدليل عليه ثم تحكم فتجد نفسك متردد بين شيئين بين دليل ومستدل له أو مستدل عليه أي هم المبدأ يحتمل أن يكون ولهذا ما اختلف فيه هل المبدأ الدليل أو المبدأ المستدل
عليه الظاهر الذي حسب الترقيب أن المبدأ المستدل عليه لأن تفكر في هذا الشيء أولا ثم تطلب له الدليل فتبدأ من الشيء ثم تطلب الدليل له نعم وعندي أيضا هنا تحركة ثالثة وهي دلالة هذا
الدليل لأنه لأنه قد تجد شيئا تظنه دليلا وليس بدليل فتحتاج إلى زيادة تفكير تحرك فيه نفسك تحرك فيه فالنفسك تتحرك بين مستدل عليه ومستدل به وهو الدليل وبين دلالة هل هذا الدليل صحيح يدل
هل صحيح أن هذا الدليل يدل على هذا أو لا نحتاج إلى فكر إلى فكر ثالث بعد أن نعرف المحكوم عليه والدليل يجب أن نعرف هل يدل أو أو لا يدل ولهذا ليس علينا بعيدا ما ذكرناه في درس صحيح
البخاري أن البخاري رحمه الله استدل على جواز أو على إيجاد في الطلاق التلاه بما ليس بما ليس بدليل وصحيح لكن ليس فيه دلالة طيب يقول النظر حركة النفس من المطالب إلى المبادئ ورجوعها
منها من من المبادئ إلى المطالب يعني أنها تتردد بين المطلوب وبين المبدأ والإدراك والإدراك إلى حكم التصور وبه تصديق نعم إدراك الشيء بلا حكم تصور وبه تصديق ما معنى هذا يعني أنك إذا
أدركت الشيء فقط فهذا تصور والتصور يسجع التصديق لأن التصديق هو الحكم فمثلا زيد قائم تتصور أولا وش زيد تصور وش القيام ثم تدرك النسبة بينهم الصلاة واجبة تتصور أولا الصلاة ثم الوجوب وش
معناه ثم الحكم عليها ولهذا تجدون الفقى رحمه الله إذا ذكروا الباب أو الكتاب أول ما يذكرون التعريف يقول لك الصلاة هي عبادة ذات أقوال وأفعال معلومة مختتمة بالتكذير مختتمة بالتسليم هنا
تتصور الصلاة جمالا يقول لنا جمالا لك ما تعرف ما نعرف الآن لا ركوع ولا سجول ولا شيء أفعال إذا تصورناها نحكم عليها نحكم عليها فنقول الصلاة واجبة فالإدراك بلا حكم يسمى تصور وبه تصديق
أنت تذلك مثلا الصلاة تصور العامة منها هذا التصور فإذا قلت الصلاة واجبة فهو تصديق ولهذا قال العلم الحكم على الشيء فرع عن تصوره ثم قال فصل العلم لا يحد في وجه في وجه المقدم خلافه
المقدم خلافه يعني أنه صحيح أنه يحد إذن إذا قال قائل ما هو العلم يقول العلم معلوم هذا على رأي من يقول إنه لا يحد ولذلك لو قال لك قائل ما الحب الحب معلوم ما يحد ما البغ معلوم لا يحد
ما العلم نعم في وجه يقول لا يحد لأنه معلوم أنا علمت مثلا أن الواحد نصف ثلاثين هذا ما يحتاج أنك تعرف العلم عرضت مثلا إن هذه لمبة علمته بذلك ما يحتاج أنه يحد لكن المقدم أنه يحد
فاستمن إليه والصحيح أنه يحد وذلك لأن العلم يقابله ظن ويقابله شك ويقابله وهم ويقابله جاهل أيضا فلابد من معرفته فالصحيح أنه يحد قال وهو صفة يميز المتصف بها تمييزا جازما مطابقا صفة
وليس إدراكا صفة محلها إيش محلها القلب يميز المتصف بها تمييزا جازما مطابقا يميز مثلا إن هذه حقيبة أعلمت لنا حقيبة فإذن ميز صفة تمييزا جازما مطابقا صحول الله طيب قلت هذه حقيبة ومسجئ
ومغرفون هذه حقيبة ما ميز تمييزا غير مطابق هذا غير مطابق نعتبر هذا غير مطابق طيب في المعنويات سأل نسائل متى كانت غزوة الفرح فقل كانت في السنة العاشرة صح أو لا لا هذا غير مطابق نسمى
علم لا غير علم غير علم سألني سائل أيما أسبق غزوة بدر أو غزوة أور فقلت لا أدري هذا علم لا هذا جاهل ما عندي تمييز كذا طيب سألني آخر أيهما أسبق فقلت أظن أن الأسبق غزوة بدر هذا غير علم
لأنه غير جازم أولا ما الذي يقول يميز المتصبية تمييزا جازمة طيب مطابق سألني ثالث وقال أيهما أسبق غزوة بدر أوحد فقلت أوحد لا دعني من جاهل المرتب هل هو مطابق أو غير مطابق أنا الآن
جازم لكن غير مطابق إذن علم لا غير علم هذا غير علم فلابد من إدراك الشيء إدراكا جازما مطابقا التمييز تمييز الشيء تمييزا جازما مطابق قال فلا يدخل فلا يدخل إدراك الحواس لأن إدراك
الحواس ليس علما بل العلم ما يحصل من هذا الإدراك أما مجرد الإدراك فليس بعلم قلني أدرك أن الذي أمامي زيد وعمر وبكر وخالد الآخر يقول أن هذا ليس بعلم لأنه ليس صفة فله مدرك بالحس إنما
أثر ذلك الشيء أو نتيجة ذلك الشيء علم للا علم فأنت الآن تدرك الذي أمامك ولكن إدراكك إياه لا يسمى علما إنما ما يحصل من هذا الإدراك أو ما يترتب على هذا الإدراك يسمى علما ولهذا كان
العلم في المعقولات والمحسوسات لكنه في المحسوسات يترتب على على الحسن وليس هو الحسن ولهذا إدراك المرء عن طريقه الرؤية بالبصر ما عن طريق القلب العلم لكن إذا رأيته وأتركته بالبصري
علمته أظن واضح فرؤية زيد فرأيت زيدا الآن لكن إدراكي أن هذا هو زيد وأنه قاعد أو قائم أو متجع يسمى يسمى علما فلا يتظن إدراك الحواس قال ويتفاوت كالمعلوم والإيمان يتفاوت العلم كما
يتفاوت المعلوم أظن أن تفاوت المعلوم أمر لا ينكر أولا مثل إنسان حيوان بيت شجر معروفا كذلك العلم يتفاوت فإن علم الإنسان بأحوال قريبه ليس كعلمه بأحوال البعيد وعلمه بدلالة النص القطعي
أو بما يدل عليه النص القطعي ليس كعلمه بما يدل عليه النص الظن وعلى هذا فقف بل إبراهيم عليه الصلاة والسلام لما قال الله له قال أولا تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ولهذا قال المؤلف
والإيمان يعني كما أن الإيمان بالشيء وتصديق القلب به يتفاوت فكذلك العلم يتفاوت وتفاوت العلم أمر ظاهر وله بعض العلم تجد يحكم على المسألة حكما جازما به لأن عنده من الأدلة ما يصل به
إلى اليقين وبعض العلم تسأل يقول الله الظاهر كذا الظاهر كذا الثاني علمه أنقص من الأول قال ويراد به مجرد الإدراك جازما يراد به أي بالعلم مجرد الإدراك جازما أو كلمة جازم توفئة لما
بعدها أو مع احتمال راجح أو مرجوح أو مساوي يعني معناها أن العلم قد يراد به مجرد الإدراك جازما كما هو الأصل أو مع احتمال راجح أو مرجوح أو مساوي والمعنى الثلاثة هذه تسمى ظنا ووهما
وشكا تسمى ظنا إذا كان راجحا ووهما إذا كان مرجوحا وشكا إذا كان متساويا ونضب لهذا مثلا بالصلاة شك لنساء أنها صلى ثلاثة أو أربعا وترجعها عنده أنها أربعا نسمي هذا ظنا والمرجوح أنها
ثلاث نسميه ووهما وشك رجل أصل ثلاثا أم أربعا ولكنه لم يترجع عنده لا ثلاث ولا أربع نسمي نسمي شك والنسب هنا النسب هنا خمس إدراك جازم مطابق هذا العلم غير إدراك جهل بسيط إدراك مخالف
للواقع جهل مركب ظن ظن راجح ما الاحتمالين وهم المرجوح من الاحتمالين تساوي شك فالنسب ستة الآن النسب ستة علاها العلم وأرداها الجاهل المركب لأن الجاهل المركب لا يدري ولا يدري أنه لا
يدري نعم تسأل تقول متى كانت غزوة حنين غزوة حنين نعم غزوة حنين كانت في السنة السادسة سنة السادسة نعم متأكد متأكد مثل الشمس مثل الشمس والقمر نعم مش نقول هذا ليش كم متأ كانت هضوة حنين
في السنة الثامنة من الهجرة وهذا يقول في السنة السادسة ويجزم عنده قوة يعني يشوف يقول هذا يقرر كتاب بين ايديه يقول هذا جاهل جاهلا مركبا وأنتم لا تأخذكم العزيمة تنهزمون أحيانا يجزم
بعض الناس على صاحبه يجزم جزم تام يتأكد ومتأكد وإذا به جاهل ومركب جاهل ومركب إذن نسبة المعلومات ست علم وجهل بسيط جهل مركب ظن وهم شك طيب قال والتصديق طبعيا أو ظنيا يعني ويراج به أي
بالعلم التصديق طبعيا أو ظنيا ومعنى المعرفة يعني المؤلف الرحمن أراد أن يبين أن العلم يطلق على عدة إطلاقات منها أنه قد يراج به التصديق والتصديق معناه عندهما الحكم بالشيء يترى أن هذا
واجب هذا جائز زيد قائم زيد قاعد وما أشبه ذلك هذا يسمى تصديقا فالأحكام تسمى تصديقا يقول ويراج به معنى المعرفة يعني قد يراجب العلم معنى المعرفة مثل لو لو قال لو قال قائل سلم عليك هو
قال أنا فلان من فلان أقول أعلم هذا أعلم هذا هل هذا تصديق لا لكن هذا بمعنى المعرفة ومنه قوله تعالى فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجُوهُنَّ لِلْكُفَارِ
عَلِمْتُمُوهُنَّ أَيْ عَلَفْتُمُهُنَّ لأن علم المؤمنات ما يمكن لأن ذلك في قلوبهن ولا نعلمه لكن نعرف أنهن المؤمنات بكلامهم قال وهي نعم ومعنى المعرفة ويراج بها وبظن العلم يراج بها
يعني بالمعرفة ويراج بالظن العلم يعني أنك قد تطلق المعرفة تريد بها العلم فتقول عرفت زيدا هذه معرفة بغير ليس معنى العلم يقول عرفت زيدا صائما بمعنى علمت زيدا صائما الظن أيضا يراد به
العلم ومنه قوله تعالى الذين يظنون أنهم ولاخوا ربهم أي يعلمون ويتيقصرون ذلك وهي من حيث إنها علم مستحدث أو انكشاف بعد لبس أخص منه ومن حيث إنها يقين وظن أعم وتطلق على مجرد التصور
فتقابله الآن مؤلف بقارن بين المعرفة والعلم أيهما أخص وأيهما أعم فيقول المؤلف هي أخص من العلم من وجه وأعم من وجه آخر يقول من حيث إنها يقين من حيث إنها علم مستحدث أو انكشاف بعد لبس
أخص منه بمعنى أن المعرفة تقع في علم مستحدث لم تكن تعلمه من قبل أو انكشاف بعد لبس هذا في التصور تكون بالأول الأمر مرتبس عليك ثم ينكشف فيطلق على هذا ما عرفه فهي من هذا يعني أن
المعرفة لا تكون إلا في هذا إلا في ما كان انكشافا بعد لبس أو علما مستحدثا ولهذا لا نقول إن الله عارف لأن المعرفة لا تكون إلا علما مستحدثا ومن حيث إنها يقين وظن أعم لأن العلم لا يقوم
ظنا والمعرفة تطلق على العلم والظن ولهذا نجد كثيرا من كلام فقه يقول معرفة كذا وكذا ليشمل العلم والظن فالفق معرفة الأحكام الشرعية لا نقول هي علم الأحكام الشرعية لماذا؟
لأن العلم لا تطلق على الظن لكن المعرفة تطلق على الظن قال وتطلق على مجرد التصور فتقابله أي تقابل العلم كيف؟
تطلق على مجرد التصور بمعنى أن تتصور شيئا من الأشياء تتصور الإنسان تتصور الحيوان تتصور السماء تتصور الأرض تتصور الشمس القمر هذا التصور ما أعطاك شيئا إلا مجرد إدراك فقط فتطلق المعرفة
على التصور تقول عرفت الشمس عرفت الإنسان عرفت الحيوان عرفت السماء عرفت الأرض تقابل حينئذ تقابل العلم قال وعلم الله سبحانه وتعالى ليس ضرورياً ولا نظرياً ها؟
لا ماذا عندي؟
أنا عندي وعلم الله سبحانه صحيح وعلم الله سبحانه وتعالى قديم ليس ضرورياً ولا نظرياً علم الله قديم هذا صحيح لأنه لم يزل ولا يزل عالم ليس ضرورياً ولا نظرياً هذا من التكلف فلا ينبغي أن
نقول هل هو ضروري أو نظري؟
لأنه ليس لنا أن ننفي عن الله صفة إلا بدليل كما لا نثبتها إلا بدليل لأن الضروري معناه هو الذي لا يمكن إنكاره بمعنى أن النسان يجد من نفسه ضرورة بالحكم عليه وتصديقه والنظر ما يحتاج
إلى مقدمات ونظر نحن نعلم أن علم الله لا يحتاج إلى ذلك لا يحتاج إلى مقدمات يستدل بها على وجود الشيء مثلاً علمنا نحن يحتاج إلى مقدمات أنا لا أعرف أن الصلاة واجبة إلا بعد أن ننظف
الأدلة ولكن مع ذلك نقول أن الأولى أن لا نتكلم بهذا الأولى أن لا نقول ضروري ولا نظري نقول وكان الله بكل شيء عليما وإلم الله محيط بكل شيء قال ولا يوصف بأنه عارف يعني الله لا يوصف
بأنه عارف لماذا؟
لأن المعرفة انكشاف بعد لبس وعلم مستحدث فلو قلنا أن الله عارف لأوهم أن الأمور تخفى عليه ثم يعرفها أو لا يعلم بعض الشيء ويحتزله العلم بعد ذلك فإن قلت هذا ينافي قوله عليه الصلاة
والسلام تعرف إلى الله في الرخى يعرفك في الشدة فإن هذا معرفة فالجواب أن المرادة بالحديث لا يسمع أنه يعرفك بالشدة يعلمك بل المعنى أنه سبحانه وتعالى يعتني بك إذا كنت تتعرف لي بالشدة
في الرخى فإنه يعتني بك بالشدة ويكون مراقبا لك مراقبة خاصة قال وعلم المخلوق محدث ليس قديما وهذا صحيح دليله قوله تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلموا شيئا وجعل لكم السماء
والرب صاروة العبد قال وهو ضري وضروري يعلم من غير نظر ونظري وهو عكس يعني علم المخلوق ينقسم إلى قسمين ضروري ونظري فما احتاج إلى تأمر وتفكر فهو نظري وما لا يحتاج إلى ذلك ضروري فهو
ضروري فالعلم أن النار حارة ضروري ها ولا لو قال لك واحدة هي النار حارة قلت تصبر خلال مساء ها ما يطيع الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأخها بأجمعين هل
العلم محدود أو غير محدود لكن بالحواس ها يحصل العلم تعالى في القرآن نعم تعالى في القرآن أين واجعلكم السماء والأبطار لا تعالى منشهاء وجعلكم السماء والفر والأفدة على كل حال نحن نقول
إن العلم صفة صفة تكون في النفس يميز بها العالم تنيزا جازما مطابقا وليست إدراكا صفة هذا على رأي المعدد طيب هل العلم يتفاوت أو لا تكون في المحسوسات فتقول عرفت زيدا ولا تقول علمت زيدا
صح والعلم يكون في المعقولات هذا هو الأصل فيه أيضا سؤال أخير هل يصح أن نقول إن الله أيضا من ما تعلق بالعلم الفصل الأول العلم لا يحدث وجه وهذا والذي بعده كلها تتعلق في العلم
المعلومات إما نقضان أو خلافان أو ضدان أو مثلان هذه أربع نسب يعني النسبة بين المعلومين تكون على أربعة أوجه الأول نقضان عرفهم المؤلف بقوله لا يجتمعان ولا يرتفعان كل معلومين لا يمكن
اجتماعهما ولا ارتفعهما يسميان نقيضين وهو ضدين يسميان نقيضين مثاله الحركة والسكون الوجود والعدل هل يمكن أن يكون الشيء متحركا ساكنا في آن واحد لا يمكن إذن تقول الحركة نقيض السكون ولا
ضد نقيض هذا التعبير السليم على علاقات المتكلمين طيب الوجود والعدل نقيضان لا يمكن أن تقول هذا موجود معدوم أو هذا لا موجود ولا معدوم ولهذا قال الشيخ والسلام فحمه الله لمن قالوا لا
نصف الله في الوجود والعدل قال أنتم الآن شبهتموا في المستحيلات لأن ارتفاع النقيضين مستحيل في اجتماعهما إذن نقول النقيضان لا يجتمعان ولا ارتفعان يعني لا يمكن اجتماعهما ولا يمكن
ارتفاعهما مثاله الحركة والسكون والوجود والعدل طيب البيض والسواد نقيضان لا لا لا ما أقول ما هما هل هما نقيضان ولا لا لا لا ما الذي اختل أنهما يجوز أن يرتفعان هما لا يجتمعان فيوافقان
النقيضان في ذلك لكن يمكن ارتفاعهما واستمع يقول أو خلافان يجتمعان ويرتفعان النسبة بينهما هي أوسع النسبة الخلافان الخلافان يصح اجتماعهما وارتفاعهما لكنهما خلافان يعني أن حقيقتيهما
تختلف بعضهما عن بعض مثال الحركة والبياض الحركة والبياض هذان خلافان لأن الحركة غير البياض صح يجتمعان اجتمعان اين يمكن ان يتحرك وهو ابيض اجتمعا او لا اجتمعا يرتفعان كيف يكون اسود
وساكن اسود وساكن اذا الخلافان مختلفت حقيقتهما لكنهما يجتمعا يمكن اجتماعهما ويمكن ارتفاعهما وادم يجبنا مثال اخر للخلافين اسود وساكن ويمكن ان يرتفعه فيكون ابيض متحرك صح طيب اه لا انا
قلت ابيض متحرك هو عكس المثال صح ما يخص طيب نقول يقول مؤلف او ضدان لا يجتمعان ويرتفعان لاختلاف الحقيقة الظور الاختلاف الحقيقة التعليل لكل ما سبق ضدان لا يجتمعان ويرتفعان الظدان
يختلفان في الحقيقة لا شك كما قال المؤلف لا يمكن ان يجتمعان يعني كل واحد ضد الاختلاف ولكن يمكن ان يرتفع وبذلك حصل الفرق بينهما وبين النقضين مثال السواد والبياض انت بيعيس سواد وبياض
ضدان لا يمكن ان يجتمعان ويمكن ان يرتفع ولا ما يمكن يكون الشيء أحمر هذا لا أبيض ولا أسود طيب ان قلت يمكن ان يجتمعان يكون الشيء معلما بخط أسود وخط أبيض جنبه ليس في محل واحد يعني لا
يمكن يكون الشيء أبيض أسود مستحيل طيب ان قال قائل يمكن يكون أشهد بين البيض والسواد إذن لا أسود ولا أبيض الحاصل أن الضدين لا يجتمعان لا يمكن يجتمعان أبدا ولكن يمكن أن يرتفع وكل هذا
اصطلاح وإلا فقد يطلق الضد على النقيض والنقيض على الضد لكن الاصطلاح هو ما ذكره مؤلم وقوله الاختلاف الحقيقة التعليل لكل ما سبق لأن الحقيقة في كل الأقسام الثلاثة مختلفة النقيضان
حقيقتهما والخلفان مختلفة والضدان مختلفة ثم قال المؤلف أو مثلان لا يجتمعان ولا تتعان لتساوي الحقيقة المثلان هما المتساويان يعني هما شيء واحد كبياض وبياض يقول المؤلف لا يجتمعان كيف
ما يجتمعان لأن هو أبيض وأبيض ما فيه احتلاف حتى نقول إنهما اجتمعان أصلا هذا بياض وهذا بياض شيء واحد قلنا لا بياض الثوب وبياض الثل شيء واحد لا يجتمعان لماذا؟
لأن كل واحد منهما لا يخالف الآخر فهما شيء واحد يعني ليس شيء أين حتى نقول إنهما شيء اجتمع بل البياض مثلا شيء واحد السواد شيء واحد لكن يرتفعان ولا لا؟
يرتفعان فبياض وبياض يمكن أن يحل بدالهما سواد أو حمرة أو صفرة أو ما أشبه ذلك طيب بشر وإنسان واحد إذا ما يمكن يجتمعان يقول ليس متبينين حتى يحتاج إلى أن نقول يجتمعان فهما شيء واحد
ويرتفعان ولا ما يرتفعان يكون الشيء فعيرا ولا لا؟
طيب فهذه النسبة الأربع إذا قال قائل ما هو الدليل عليها؟
نقول الدليل على ذلك التتب لو تتبعت كل الموجودات ما وجدتها تخرج عن هذا أبدا إما نقضان أو خلافان أو ضدان أو مثلان ما تخرج للأشياء عن هذه النسبة الأربع قال وكل شيئين كل شيئين هذه عامة
كل شيئين حقيقتهما إما متساويتان يلزم من وجود كل وجود الأخرى وعكسه وش عكسه؟
من انتفاع كل وجود انتفاع أخرى من انتفاع كل واحدة منهما انتفاع الأخرى أو متباينتان لا يجتمعان في محل واحد أو إحداهما أعم مطلقا والأخرى أخص مطلقا أو كل واحدة منهما أعم من وجه وأخص من
آخر هذه نسبة أخرى