125 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال وأخرج الشيخان عن نبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم قلنا فيما سبق الكلمة في اللغة العربية وفي لسان الشرع غير الكلمة في اصطلاح النحويين تشمل الجملة والجمل والكلمة الطويلة والكلمة القصيرة وتشمل أيضا الشعر والنثر قال كلمتان حبيبتان إلى الرحمن إلى الله عز وجل يعني أن الله يحبهما ثقيلتان خفيفتان على اللسان هذا المقابل قوله ثقيلتان في الميزان خفيفتان على اللسان لأنهما لا يتعبان لو باقي الإنسان يقول ليلة ونهار سبحان الله وبحمده يتعب لسانه ثقيلتان في الميزان أي ما تنزن به الأعمال يوم القيامة سبحان الله وبحمده هذه كلمة سبحان الله العظيم هذه الكلمة الثانية وسبق معنى قول القائل سبحان الله وبحمده وسبحان الله العظيم وأنه تنزيه لله تعالى عن كل ما لا يلقه بجلاله وعظمته هذا الحديث ختم به المؤلم كتابه رحمه الله تأسيا للبخاري البخاري ختم به كتابه الصحيح مع أنه ذكره بماضع أخرى لكنه اختر رحمه الله أن يجعل هذا الحديث آخر كتابه نسأل الله أن يتيب الجميع في هذا الحديث فوائد أول إثبات المحبة لله عز وجل أن الله يحب الأعمال لقوله حبيبتان إلى الرحمن والله عز وجل تتعلق محبته تارة بالعمل مثل هذا الحديث ومثل قوله صلى الله عليه وسلم أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقته أحب الصيام إلى الله صيام داول والأمثل على هذا كثيرا وتارة تتعلق محبة الله تعالى بالعامل كقوله تعالى إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيه صفا والأمثل على هذا كثيرا إن الله يحب المتقين ويحب المحسنين وتارة تتعلق بالمكان مثل أحب البقاء إلى الله مساجده ومكة أحب البلاد إلى الله أهل السنة وجماعة يقولون إن الله تعالى يحب محبة حقيقية ثابتة وغيرهم يحرف المحبة ويقول المحبة عبارة عن الثواطق ولكن هذا وإن سلم لهم في قوله إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيل إذا صفا لا يسلم في قوله أحب الصلاة إلى الله أحب الأعمال إلى الله الصلاة على وقته لأن الصلاة لا تتعب وكذلك أحب البقاء إلى الله من مساجدها فالمساجد لا تتعب طيب من فوائد هذا الحديث إثبات اسم الرحمن الله عز وجل لقوله إلى الرحمة ورحمة الله تعالى نوعان عامة وخاصة فالعامة هي التي وسعت كل شيء كما قال تعالى ورحمتي وسعت كل شيء والخاصة هي التي للمؤمنين فقط الأولى يعني الرحمة العامة جليلها قوله تعالى ورحمتي وسعت كل شيء وربك غفور ذو الرحمة لو يآخذهم بما كسبوا إيش لعجلهم على العجل والخاصة مثل قوله تعالى وكان من مؤمنين الرحيم وعلى هذا لو سألك سائد هل الله تعالى رحم الكافرين لا إن قلت نعم أخطعت إن قلت لا أخطعت ماذا تقول نقول الرحمة العامة نعم والخاصة لا ومن فوائد هذا الحديث الترغيب في العمل يعني تقليل العمل في نفس الإنسان حتى ينشط عليه لقوله خفيفتان على اللسان ومن ذلك قول الله تعالى لما ذكر الصيام قال أياما معدودات يعني ما هو كل الوقت شيء أيام يعني أيام قليلة وعلى هذا فيانبغي للإنسان عندما يخاطب الناس في موعدة من المواعد أن يقلل لهم الكلفة في الأعمال الصالح حتى يقدم عليه ولذلك لما في عدة المتوفى عنها زوجها قال النبي عليه الصلاة والسلام هنا سألت امرأة أن ابنتها توفي عنها زوجها وأنها اشتكت عينها أفنكتها قال لا لا تكحنيها أنتم فهمين المرأة المتوفى عن زوجها ماتت حتى تنهي العدة هذه امرأة لها بنت مات زوجها وأوجعتها عينها هجاءت تسأل الرسول عليه الصلاة والسلام لعله يسمح له قال لا ثم قال إنما هي أربعة أشهر وعشر وقد كانت أحدا كن ترمي بالبعرة على رأس الحوء فهمنا الكلام نعم أربعة أشهر وعشر أيام وقد كانت أحدا كن يعني في الجاهلية ترمي بالبعرة على رأس الحوء يشير إلى قصة غريبة في الجاهلية إذا مات الزوج عن المرأة صارت في حفش في أقصى خبائها ما عندها أحد ولا يعطونها ماء ولا شيء الأكل والشنف فقط كل الروائح الكريهة عندها روائح الحير رواح البور العذرة كل شيء ما تخبر إلى سنة كان بعد سنة كاملة تؤتى في شيء طائر أو ما أشقى ذلك من أجل أن تدرك به ما حول الفرج يقول قل ما تفعل شيئا من ذلك إلا هلك من الرائحة الكريهة ثم إذا خرجت أخذت بعرة من الأرض والبعرة روثت البعية ثم رمت بها إشارة إلى أن كل ما حصل لها أهوى من هذه البعرة الجاهلية كلها جاهل والإسلام أربعة شواشفية المهم أن ذكر هذا من باب التسلية في الأمور التي يعتقد للإنسان أنها شاطة ومن باب الترغيب في الطاعات ثقيلتان في الميزان يعني ما توزن به الأعمال وهنا سؤال فيه أيضا ثقيلة فيه شيئا أولا أن الذي يوزن هو العمل وهذا هو ظاهر النصوص في الكتاب والسنة أن الذي توزن هي الأعمال وهنا يبقى إشكال كيف يوزن العمل وهو معنا قائم ببدل العامل وليس شيئا محسوسا فيقال إن الله تعالى يجعل هذه المعانية أعيانا توزن وانظر إلى الموت الموت هل هو جسم وإلا عين ولا معنى معنى يعني معناه فقد الحياة يؤتى به يوم القيامة على صورة الكبش ويذبح أمام أهل الجنة وأهل النار ويقال لأهل الجنة خرود ولا موت ولأهل النار خرود ولا موت وهو معنى فالله تعالى على كل شيء قدير يجعل الأعياء يجعل المعانية أعيانا توزن وقال بعض العلماء إن الذي يوزن العامل وقال آخرون إن الذي يوزن هو صحائف العمال وقد مضى الكلام على هذا مبسوطا الحمد لله من فوائد هذا الحديد أيضا إثبات الميزان والميزان جاء مفردا وجاء مجموعة قال الله تعالى فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة الضرب ومن خفت موازينه فأمه هاوية وجاء بلفظ جفران مثل ثقيلة هذه في الميزان فقيل إنه جمع لأن كل أمة لها ميزان خاص فهو مجموع باعتبار الأمم وقيل مجموع باعتبار الأفراد لأن لكل فرد ميزانا وقيل إنه جمع باعتبار الموزون فتعدد الميزان لتعدد الموزون لأنك إذا جيت من ميزان واحد ووزنت به مال كلان ومال كلان ومال فلان صار كأنه موازين متعدد والأقرب والله أعلم أن لكل أمة ميزانا لأن أعمال الأمم تختلف فيكون لها ميزان بحسب ما يتيه الله تعالى من الثواب فميزان هذه الأمة ميزان واحد وميزان الأمم الأخرى لكل أمة ميزان هذا أقرب ما يكون وقوله ومن فوائد هذا الحديث فضيلة هذا الذكر سبحان الله وبحمد سبحان الله العظيم والله لو أقل لسان دهره كل في هذا لكان الدهر رخيصا لأنهما ثقيلتان في الميزان وحبيباتان الرحمن وخفيبتان على اللسان ومن فوائد هذا الحديث أيضا استعمال السجع في الكلام لأن السجع يجمل الكلام ويشد المخاطب إليهم ويسهل على اللسان ولكن بشرط أن لا يكون متكلفا وبهذا انتهى كلامنا على بلو المرام ونسأل الله تعالى أن يجعله نعم يمزح ويكذب يعني يقول إن إمامنا مثلا قرأ الآية على صفة كذا وكذا إذا كان الإمام قال لذلك يؤثر صار كذب فعلا يعني إمام قل له قرأ الضلم قرأ الآية بالترك ما خالف هذا يقوله في غير الصلاة يقوله إمام أو يحكي القصة والله أنا أعرى أن هذا حرام حكاية من هذه القصة يعني كل شيء يوجب يقل احترام القرآن في نفس الناس هو حرام حتى لو خطأ حتى لو كان خطأ نعم نعم نعم نعم لكن كمّل حديث نعم هذا هو لأن هذه قضية عيد أراد أن أم سلمه ذي الله عنها لا تتعلق بالمخلوق أراد أن لا تتعلق بالمخلوق ثم بيّن أن هذا قد قضي ولهذا وجهها إلى دعاء أفضل نعم نعم يعني لا كلمة أبقاك الله مطلق ما هي عام وفرق بين المطلق والعام لو قال أبقاك الله ما للدهر كان هذا قد يكون عجزان بالدعاء ومع ذلك حتى لا يقول أبقاك الله إلا مقين يقول أبقاك الله على طاعته لأنه كما عرفتم طول البقرة قد يكون شرنا للإنسان نعم إيش أنا أريد أن أقدامك نسعو أنت مع الشرط يلا نسعو لا لا ما تخص صورة المعينين لكن تخص هذه القضية وما شبه يعني لو أن مثل امرأة صار لا هم إلا أن تدعو لأبيها وأمها وما شكلالك بمثل هذا قلنا لك كما قال رسول عليه الصلاة والسلام نعم أبقاك الله حديث أبي موسى لا شأري استحسن بعب العلماء أي وخالب بعد اكتشافه يوضم السلام اللهم الله محل لي رضايا الجاهدي نعم مع أن ظاهر الحديث أنه كان صلى الله عليه وسلم يدعو لن يجلس الإسلام لا والإله هناك حديث آخر غير حديث من عباس كان يقوم بين التشهد والتسنك ما لك أعطت الله ما أنت مقدم وأنت مأخذ فإنما قدمت وما أخرت وما أسرت وما أعلم نعم قدم نعم السترة يعني السترة المصلي وكلما قرب منها فهو أفضل كلما قرب فهو أفضل وإذا بعدت قعدنا