123 بلوغ المرام – شرح حديث انس اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن النسر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم انفعني بما علمت وعلمني ما ينفعني وارزقني علما ينفعني رواه النسائي والحاكم وللترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه نحوه وقال نحوه وقال في آخره وزدني علما الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار وإسناجه حسن هذا الحديث في سؤال العلم والمراج بالعلم العلم النافع ولهذا قال اللهم انفعني بما علمتني بعده وارزقني علما ينفعني فسأل الرسول عليه الصلاة والسلام ثلاث مسائل الأولى انفعني بما علمتني وذلك أن الإنسان قد يعلم ولا ولا هنت فسأل النبي صلى الله عليه وسلم ربه أن ينفعه بما علمه أيضا علمني ما ينفعه وهذا سؤال الاستزادة الاستزادة من العلم لكن الذي ينفع قال وارزقني علما ينفعني هذا في المستقبل ارزقني علما ينفعني لأن الماضي سفق سؤاله اللهم انفعني بما علمتني والحاضر علمني ما انفعني والمستقبل ايش ارزقني علما ينفعني وخلاصة هذا الدعاء أن الإنسان محتاج إلى العلم ومحتاج إلى الانتفاع بعلم فإن لم يعلم فهو جاهل وإن لم ينتفع فهو مستكبر ففيه فضيلة الدعاء بهذا وأما لوات الترمذي ففيها أيضا زيادة قال وزدني علما يعني علما فوق علم لأن كل إنسان محتاج إلى زيادة العلم وفوق كل ذي علم علي فإن قال قائل هل يوصف الرسول بالجهل نقول قال الله تعالى وهو أعلم به ووجدك ظالم فهدأ وقال وعلمك ما لم تكن تعلم وقال وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب وللإيمان ولكن جعلناه نورا نتيبا من نشاء ومن عبادنا وهذا من أعظم فضل الله عليه أنه كان عليه الصلاة والسلام أميا لا يقرأ ولا يكتب وليس عنده شيء من علم الكتاب وما كنت تدري من قبله من كتاب ولا تخطوه بيمينك لكن علمه الله هذا علم العظيم الذي علم فيه الأمم إلى يوم القيامة هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلع علي مياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا يعني وإنهم كانوا من قبل لفي ضلال مبين الحمد لله على كل حال وهذه كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بها إذا وجد ما يسوه وإذا وجد ما يسره قال الحمد لله الذي في نعمته تتم الصالحات وما يوتد الآن من عبارة بعض الناس الحمد لله الذي لا يحمد على مكون سواه هذه عبارة مبتدعة وخير منها ما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام الحمد لله على كل حال وأعوذ بالله من حال أهل النار حال في الدنيا أو في الآخرة في الدنيا والآخرة حالهم في الدنيا الضلال والغي والفساد والعياذ بالله حالهم في الآخرة النار والعذاب فأنت تستعين بالله من حال أهل النار في الدنيا والآخرة لأن أهل النار سبب ضلالهم إما الجهر وإما الاستقبار إما الجهر ويقول مع الناس إن وجدنا أبانا على أمه وإنا على أثارهم مهتدون أو مقتدون وإما الاستقبار فلهذا أتابع بعد سؤال علم