117 بلوغ المرام – شرح حديث عبد الله بن عمرو اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وعن الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا خلاف عادت المؤلف رحمه الله عادت المؤلف أنه إذا ذكر حديث عن صحابه واحد يقول في الحديث الثاني وما بعده
وعنه لكن هنا كما قرأت وعن الله بن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعود بك من غلبة الدين ولم يقل من الدين من غلبته أي تراكمهم وكثرتهم ولهذا
يكون الرسول عليه الصلاة والسلام مدينة أحيانا أحيانا نوفي وأحيانا لاوفي فصار مدينة لجابر عبد الله رضي الله عنه لماذا؟
بثمن الجمل لأنه اشترى منه الجمل ولم ينقله الثمن نعم اشترى منه الجمل ولم ينقله الثمن وقصة الجمل مشهورة فمن يحدثنا عنها باختصار كان مع جابر الجمل قد أعيا يعني تعب فأراد أكمل لأن
الصوج ما يسمع فأراد أن يسيب يعني يتركهم فلحقه النبي صلى الله عليه وسلم وكان من عادته أن يكون في أخريات القوم يتفقد من يقف ويحتاج المعونة لحقه النبي صلى الله عليه وسلم ورأه قد أعيا
ورأى أن يسيبه فضربه النبي صلى الله عليه وسلم أي ضرب الجمل ودعا له فسار سيرا لم يسر مثله قد ثم قال له الرسول بيعني إياه وسامه منه بأوقية كم الأوقية؟
أربعون درهم سامه بأوقية ولكن نجابرا أبا فانظر كيف كان طمع الإنسان كان بالأول يريد أن يسيب والآن يأبى أن يبيعه على الرسول عليه الصلاة والسلام الذي هو السبب في كونه صار جملا جيدا أبى
أن يبيعه عليه بإيش؟
بعوقية أربعين درهم ولكن الرسول قال بيعني فباعه عليه لكن اشترض أن يحمله إلى المدينة فقال النبي فوافق النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ولما قدم المدينة أعطاه الثمن هنا صار ثمن الجمل
إيش؟
دينا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنه دين لس غالبا والحمد لله أوفا وقد لا يوم في الدين وذلك في الطعام الذي احتره لأهله من اليهودين فإن الرسول صلى الله عليه وسلم انتبه يا أخ
الرسول اشترى طعاما لأهله من يهودين وأرهنه درعا ومات عليه الصلاة والسلام ودرعه مرهون عند هذا اليهود بطعاما اشتراه لأهله إذن مات مدينة ألس كذلك؟
طيب ولكن هذا الدين لم يغلبه لأن الدين موثق في إيش؟
بالدرع والذي يبدو أن هذا الدرع يكفيه يكفي دينه لأن اليهود لا يمكن أن يتهاون في أمر المعنى فهذا الدرع يوفي لصال الرسول عليه الصلاة والسلام لم يغلب في دينه إذن استعاذ من غلبة الدين
فأجاب الله إيش؟
دعاءه لأنه لم يقول اللهم أني أعوذيك من الدين كذلك أيضا غلبة العدو أن يغلبني العدو استعاذ أن يغلبه العدو ولا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت العاقبة له حتى وإن كان في بعض
المواطن يحصل ما يحصل من الهزيمة إلا أن العاقبة لمن؟
للرسول عليه الصلاة والسلام ولذلك قضى والحمد لله على العرب ومنهم من أسلم ومنهم من أذل فصارت العاقبة للرسول عليه الصلاة والسلام ولا أعجب من قضية حني فإن هوازن غلبوا الصحابة رضي الله
عنه حتى فرض الصحابة وهم 12 ألفا ولم يبقى مع الرسول عليه الصلاة والسلام إلا نحن مئة رجل من كم؟
من 12 ألفا تصوروا هذا ثم كانت العاقبة والحمد لله للنبي صلى الله عليه وسلم حتى غلبهم وغلم منهم مغانم كثيرة كذلك أيضا شماتة الأعداء شماتة الأعداء يعني فرح الأعداء فرح الأعداء ومنه
قول هارون لأقيه موسى فلا تشميت بالأعداء أي لا تفرحهم عليه ولا شك أن شماتة الأعداء فرح الأعداء إنما يكون بما يسوء الإنسان لأن عدوك يفرح بما يسوءك ويحزن بما يصر ولهذا لما تكلم
الفقهاء رحمهم الله على أن العدو لا تقبل شهادته على عدوه قالوا من سره مساءة شخص وغمه فرحه فهو عدو واضح هذه كلها أدعية أدعيتم عظيمة منها ما يكون في المال ومنها ما يكون في الجاه
والشرف والسيادة ومنها ما يكون في أمر خارج غلبة الدين تعلق غلبة العدو بالشرف والسيادة والعزة وما أشبه هذا شماتة الأعداء بأمر خارج يشمل المال ويشمل البدن لأن المقصود بشماتة الأعداء
فرحه فيستفاب من هذا الحديث أولا افتقار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ربه في كل حال وهذا الافتقار ينفي أن يكون له حظ من الرغوبية أجلس كذلك وبه يبطل تعلق هؤلاء المساكين الذين
يتعلقون برسول الله صلى الله عليه وسلم في كشف الشدائد وجلب المنافع وهو نفسه محتاج إلى الله عز وجل ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغى للإنسان أن يدعو به تأسيا برسول الله صلى الله عليه
وسلم وابتغاءا بما يحصل به من صرف المساوي التي تسوء العبد في ماله أو جاهي أو ما هو أعمل ومن فائد هذا الحديث أن مطلق الدين لا حرج فيه لكن هل الأفضل أن يعرض الإنسان نفسه للدين أو لا
نقول في ذلك تفسير إذا كان الوفاء قريبا والدين قليلا فلا بأس وأما إذا كان الوفاء غير مرجوب أو كان دينا كثيرا قد يثقل كاهل للإنسان فإنه لا ينبغي للإنسان أن يتعرض له ولهذا نحن على خطر
النسبة للشباب الذين نهمكوا فيما يسمونه بالتقصيد يشتري الشعب سيارة فخمة لا يركبها إلا الملوك وأبناء الملوك والوزراء وأبناء الوزراء وما أشبه ذلك وهو ليس عنده شيء لكن تغلبه الشركات
وتقول خذها للسيارة فخمة بمائة ألف ريال وأعطنا كل شهر من معاشق كذا وكذا المسكين يا أخي يأخذ هذا يقول سهلا هذا الجزء الذي يأخذ من معاشق بسيط لكنه سوف يندم فيما بعد إذا طالبت هذه
الشركات بحقوقها وسوف يعلم أن هذا من أسوأ التصرف وأخطر التصرف ولا ينبغي الإنسان أن يتهاون بالدين على كل حال طيب من الشيء الذي قلنا إنه إذا كان قليلا ووفاءه قريب أن يكون على الإنسان
عقيقة ولد له ولدان يحتاج إلى كم عقيقة؟
أربع عقائق لكن رجل موظف ولا سبيل عن شيء إلا أنه يرجو أن يأتيه الراتب لأخر الشهر ويوفي سهل عليه فهل يقترض؟
أو نقول انتظر حتى حصل الراتب ثم عق نعم الأول ولهذا قال للمحمد رحمه الله يعق المدينة أو الريع