64 - 94 Tafsir of the Verse "They will have fruits therein and they will have whatever they call ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال عز وجل لهم فيها فاكهة ولهم فيها ما يدعون ما يتمنون متعلق على متعلق يعني أن المتكؤون تعلقت به على الرائح لهم فيها فاكهة ولهم فيها ما يدعون تفسير تفسير لهم فيها فاكهة ولهم ما
يدعون إلى آخر لهم أي لأصحاب الجنة فيها أي في الجنة فاكهة أي ما يتفكهون به وكل أكل أهل الجنة فاكهة لأنهم يأكلونه على سبيل التفكه لا على سبيل الحاجة والضرورة نحن في الدنيا نأكل
أحيانا تفكها وأحيانا للحاجة وأحيانا للضرورة أما في الجنة فكل ما نأكله للتفكه للتفكه لأنه ليس هناك حاجة ولا ضرورة ولهذا يأكل الإنسان الأكل ويخرج هذا الأكل رشحا يعني مثل عرق أطيام من
ريح المسك وليس فيها بول وليس فيها غائض فإذا قال قال أنت إذا جعلت الفاكهة حسما لكل ما يأكلون لأنهم يأكلونه على سبيل التفكه فكيف تجيب عن قوله تعالى فيهما فاكهة ونخل ورماء والأصل في
العطف أن يكون للمغايرة والنخل والرماء يأكل أولا لا يأكل فالجواب يعلم مما ذكرنا آنف وهو أن الشيء إذا أفرد صار له معنى عام وإذا قرن بغيره صار له معنى خاصا مقابلا لما قرن معه لأن
تقسيم يقتضي هكذا أن يكون المقسم إليه من طرف غير المقسم إليه من الطرف الآخر فنقول النخل والرماء نص عليهما بخصوصهما لخاصية فيهما وإلا فهما من الفاكهة ويكون هذا من جنس عطف الخاص على
العام وعطف الخاص على العام في اللغة العربية كثير مثل أحمد وغير الآية لأنه ما يمكن تستشر بما يتحكم به لهذا ما يبعى عطف العام على الخاص نريد عطف الخاص على العام هذا تنزل الملائكة
والروح فيها والروح جبريل وهو من الملائكة طيب قال لهم فيها فاكهة ولهم قال المفسر فيها ما يدعون يتمنون كل ما يتمنونه فإنه حاصر بل إن الله يعطيهم أكثر مما يتمنون لأن أمنية الإنسان
محدودة قد يرى أن هذا أكبر شيء وفيه شيء آخر أكبر منه ولكنه لا يدرك كنا نقول ونحن الصغار المليون أكثر شيء أكثر شيء وين اللي عنده مليون؟
وصار المليون الآن أكثر شيء صار فوقه أشياء فوقه بلايين وفوق البلايين بعد أشياء ثانية فالمهم أن الإنسان في الآخرة يعطى كل ما يتمنى بل يزاد على ما يتمنى فإذا قال قائل هل؟
فالجواب أن هذا أمر محتمل يحتمل أن الإنسان إذا اشتهى شيئا حصل له ويحتمل أنه لا بد أن يدعيه والدعوة بمعنى الطلب لا بد أن يطلبه وفائدة الطلب إظهار صدق الإرادة كما أن الفعل يدل على صدق
الإرادة فلو أن أحد من الناس قال أنا أريد أن أزور فلانا هذه الإرادة لا تظهر فإن هذه الإرادة لا تظهر إلا إذا زاره بالفعل وإلا فما دام لم يقم بالفعل فإن الإرادة قد تكون غير صادقة على
كل حال يكفينا أن الله عز وجل يقول وفيها ما تشتهيه الأنفذ وتلذل الآية فإن ظاهر الآية أن كل ما تشتهيه وإن لم تطلب يحصل لك ومن فائد الآية الكريمة أن لأهل الجنة فيها فاكهة وهي كل ما
يتفكه به وقد ذكرنا أن جميع طعامهم فاكهة يتفكهون به ومن فائدها أيضا أن لأهل الجنة كل ما يتمنونه بل يعطون أكثر مما يتمنون وفيها ما لعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر من فائد
الآية الكريمة أن هذا القرآن الكريم مكاني تثنى فيه المعاني فيذكر الشيء ويذكر ضده لأنه لو ذكر ما يكون به الرجاء دون ما يكون به الخوف لغلب جانب الرجاء على جانب الخوف ووقع الإنسان في
الأمن من مكر الله ولو ذكر فيه جانب الخوف دون جانب الرجاء لوقع الإنسان في القنوب من رحمة الله فكان الله عز وجل إذا ذكر النعيم ذكر ضده وإذا ذكر أصحاب الجنة ذكر أصحاب النار وهكذا وهذا
أحد معاني قوله تعالى كتاب متشابها مثاني الله نزل في الحديث كتابا متشابها مثاني يعني أنه تثنى فيه المعاني حتى يكون الثير إلى الله سبحانه وتعالى على الورج المطلوب