116 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عمر اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم إني أعوذ بك من ذوال نعمتك وتحول آفيتك وفجاءة نعمتك وجميع سخصك اللهم صلى الله عليه وسلم اللهم إني أعوذ بك
من ذوال نعمتك أي نعمتين يشمل نعمة الدين ونعمة الدني وتحول آفيتك تحول العافية يعني إلى مرض سواء كان مرضا دينيا أو مرضا دينويا سواء كان مرضا في البدن أو مرضا في المال أو مرضا في
الأهل المهم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يسعيد بالله من تحول العافية يعني تغيرها من حال إلى حال وفجاءة نعمتك يعني أنتها أن تفجأني نعمتك والله عز وجل ينتقم ممن عصاه وربما يأتي
الأمر مفاجئا كما في قول الله سبحانه وتعالى أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأثنا إيش؟
فياتوا وهم آئمون أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأثنا روحا وهم العبون نائم آمن فيفاجأ في الانتقام عليهم الله لاعب في الصحى فيفاجأ في الانتقام وقول فجاءة نقمتك هل يمكن أن نقول أن الرسول
عليه الصلاة والسلام يخشى أن ينتقم الله منه فيستعيد أو قال فجاءة نقمتك التي تكون من فعل غيره لأن نقمة الله تكون للمخطي وغير المخطي كما قال تعالى واتقوا فتنة لا تصيب أن الذين ظلموا
منكم خاف الذي يظهر ليه الثاني الذي يظهر الثاني هو أن الرسول عليه الصلاة والسلام استعاد بالله من مفاجأة النقمة لأنه عز وجل ينتقم من الناس عموما وإن كان فيه مصالحين وجميع سخط أي كل
كل السخط سواء على المعاصي القولية أو على المعاصي الثولية والسخط ضد الرضا ففي هذا الحديث جلي على فوائد منها افتقار النبي صلى الله عليه وسلم إلى ربه وجه ذلك انشاء نعم استعاده أنه
استعاد بها عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أن النعم قد تزول حتى على الأنبياء لكن نعم الدنيا نعم ممكن لكن نعم الدين لا تزول لأنه لا يمكن أن يرتد أحد من الأنبياء أبدا فلا
يمكن أن تزول نعمة الله عليه نعم إن هريد من ذوال نعمتك على العموم فهذا قد قد ينقص المسلمون ويحد ويحد بعضهم من فوائد هذا الحديث أن الرسول عليه الصلاة والسلام اقتعاد من تحول العافية
وهذا يتضمن فقاء العافية إذن فالإنسان ما دام في عافية فلا ينضغي أن يتحول عنه بل يبقى على ما هو عليه ما دام في عافية فإن تصيب فلا تجير الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث أيضا تعود
النبي صلى الله عليه وسلم من مفاجأة من انتقام وهل يشمل هذا لو جاء الانتقام شيئا فشيئا نقولها فسول عليه الصلاة والسلام إنما تعود من مفاجأة الانتقام لأنه أشد مما لو كان يأتي بالتدريج
إذ أنه إذا أتى بالتدريج ربما يكون الإنسان منتبها فيستعجب ويسأل الله تعالى العافية ونرفع عنه ومن فوائد هذا الحديث أيضا أن إثبات السخط لله عز وجل إثبات السخط لله لقولي وجميع سخط أي
كل ما يدخذك فيكون في هذا استعادة بالله من الأعمال