111 بلوغ المرام – شرح حديث سلمان إن ربكم حي كريم يستحي من عبده - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربكم حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً أخرجه الأربع إلا النسائية وصحه الحاكم إن ربكم الخطاب لمن؟ للصحابة رضي الله عنه وخطاب الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة شامن لمن بعدهم وليس غريباً أن يخاطب أول الأمة ويراد جميع الأمة بل إن الله أحياناً يخاطب آخر الأمة بما كان لأول الأمة بني إسرائيل يخاطبهم الله تعالى جائماً في أمر كان فعله بأسلافه إن ربكم حي كريم حي غير حي لأن حي من الحياء وحي من الحياء أي أنه جل وعلا موصوهم بالحياء كريم أي ذو عطاء كثير يستحي من عبده هذا من أمثلة حيائه جل وعلا يستحي من عبده والمرارب عبدي هنا العبودية الخاصة وهي عبودية الشرع عبودية الشرع وإنما قلنا عبودية الشرع لأن العبودية نوعان عبودية الكون وهي عامة شاملة لكل من في السماوات والأرض قال الله تعالى إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده طيب عبودية خاصة وهي عبودية الشرع أي الذي يتعبد لله تعالى بشرعه وهذه عن العبودية الخاصة هي التي يمدح عليها الإسان ويثاب عليها ويعاقب بتركها إذا رفع يديه إليه إلى من؟ إلى الله يديه يعني عند الجعاء ولم يذكر هنا كيفية الرفع فيجوز أن ترفع على كل صفة إلا أن العلم رحمهم الله قالوا ينبغي أن يرفع يديه إلى صدره وأن يضم بعضهما إلى بعض هكذا إلا عند الابتهال والمبالغة في الدعاء فإنه يرفع يديه حتى يبدو بياض يبطيه كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يفعل ويزاد في المبالغة في الدعاء في الاستسقاء فإن الرسول دعا دعا ورفع حتى كان الظهور يديه إلى السماء من شدة الرفع وقول أن يردهما صفرا الصفر والخاذ الذي ليس فيه شيء وهذا يعني أنه لا بد أن يعطيه الله شيئا حسب ما تقتضي الحكمة في هذا الحديث فوائد أولا إثبات ربوبية الله عز وجل وهذا شيء لا يحتاج إلى إقامة الدليل قال الله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واستبر لعبادته هل تعلم لهم سميع من قوله إن ربكم ومنها إثبات صفة الحياء لله من قوله إن ربكم حي والذي وصفه بذلك من رسوله عليه الصلاة والسلام أعلم الناس به ويأتي قوم مهدثون مهدثون فيقولون إن الله لا يستحي إن الله لا يوصل بالحياة لأن الحياة انكسار يأتي للإنسان عند فعل ما يكون به الخجر وهذا لا يلوق بالله نقول سبحان الله هذا الحياة الذي ذكرتم هو حياة من المخلوق أما حياة الله فليس انكسار ولكن لكرمه يستحي أن يرد هذا الداع وليس كحيائه كسائر الصفات ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ما أدري ماذا يجيبون ربهم يوم القيامة إذا سألهم هل يمكنهم أن يقول يا ربي لا نثبت لك الحياة لأن الحياة لا يلوق بك والله لو أجابوا بهذا الجواب لم ينفعه ولهذا كان واجبا على كل مؤمن أن يثبت لله ما أثبته النفس من عسمه الصفات وما أثبته له رسوله ومن فائدة هذا الحديث إثبات الكرم لله لقوله كريم طيب والكريم كثير العطاء والخيرات فقع أنه قال في هذا الحديث إثبات اسمين نحن نذكرنا إثبات الحياة وإثبات الكرم ولعلنا قصرنا في بعض الشيء نقول إثبات السمين من أسماء الله ما هما أنه حي وأنه كريم وهما يتضمنان صفتين الحياة والكرم ومن فائدة هذا الحديث أن حياء الله تعالى قد يحفظ عند موجبه أو بعبارة أصح عند مكتضيه من قوله يستحي من عبده إذا رفع يديه فهذا حياء مقيم حصل بعد رفع العبد يده إلى الله فيكون الحياء إذن من الصفات أجهل من فوائد هذا الحديث أنه كلما أظهر الإنسان الافتقار إلى الله والتعبد له كان أرجى وأقرب إلى الإجابة لقوله من عبده والعبد وإن كان ظاهره اسماً جاملاً لكنه في الواقع مشتق من العبودية وعلى هذا فإذا كان فإذا كان الاستحياء من الداعي بوصفه عبداً فقد علق الحكم بوصف ومن القواعد التي فهمتموها أن الحكم إذا علق الوصف إيش ازداد قوة بقوة ذلك الوصف هذه قاعدة مفيدة للطالب نعم وأنا دائماً أكرر عليكم أن الاعتناب بالقواعد هو العلم أما المسائل فهذا المسائل الجزئية يشترك بها العالم وطالب العلم لكن القواعد هي المهمة طيب إذا نستفيد من قول من عبده أنه كلما قويت عبودية الإنسان لله وتدلله له كان إيش أرجى وأقرب لإجابة ومن فائدة هذا الحديث استحباب رفع اليدين في الدعاء تحرية للإجابة لقوله إذا رفع يديه ومن فائده أن رفع اليد الواحدة يختلف به الحكم فإن كان اقتصاره على رفع اليد الواحدة تكبراً فهذا لا خير فيه ولا نجاب له لكني لا أعتقد أن داعياً يرفع يده الواحدة إيش تكبراً كيف يتكبر يد الله ويرى نفسه ذليلاً أمام الله عز وجل محتاجاً أمام أغنى الله لكن نقولها من بابيش تتميم التقسيم وإن كان غير واقف وإذا رفع الواحدة لعذر كما لو كانت إحدى إحدى اليدين شلاء أو اشتغل بها بإحدى اليدين بشغل لا بد منها فلا بأس ولهذا لما سقط زماه ناقة النبي صلى الله عليه وسلم وهو واقف بعرفة أمسكه بيد وهو رافع اليد الأخرى طيب ومن فائه هذا الحديث إطلاق رفع اليدين وقد سمعتم في الشرح أن الفقهاء قالوا ينبغى أن تكون مبسوطة إلى حذاء الصدر ولكننا قلنا ما لم إيش ما لم نعم ما لم يكن الدعاء ابتهال إلى الله فهنا يكرذ الدعاء ويرفع أكثر ومن فوائد هذا الحديث أن الإشارة بالفعل لما في القلب أمر يعني مشروع وارد لأن الإنسان إذا قال اللهم أعطني كذا وكذا وهو لم يرفع يدي نعم فهو لا شك أنه يسأل الله لكن إذا رفع يديك المستجد صار أبلغ في ارتفاع القلب إلى الله عز وجل ومن فوائد هذا الحديث أن الأصل في الدعاء هو إيش رفع اليدين هذا هو الأصل لكننا ذكرنا ما لم ترج السنة بعدا من رفع تصريحا تصريحا أو إيش أو ظاهرا فإذا كان ظاهر السنة أو صريح السنة اللا رفع فلا ترفع أليك لكن إذا لم يكن ذا هو الظاهر فإن الأفضل أن يرفع إنسان يقول إن قوله ألا يضلك بيت إن بدأت ذكرنا فيما سبق أنه ينبغي الإنسان أن يرتب الأذكار الوارد على حسب ما وردت يقول فهذا الحديث ألا يدل على أنه لا يجب أو لا ينبغي الجواب بالعكس هذا الحديث يدل على أن ما ورد مرتبا يكون مرتبا إلا إذا نص النبي عليه الصلاة على أنه ليس بمرضب ذكرنا أن العبد ولو كان مشركا فإنه من فطاته يجد أنه عند الشدائد يرجع إلى الله إذا وجه نعم لكن كما هو معلوم بالنسبة لمشركين في وقتنا المعاصر فإنهم عند الشدائد يعني يرجعون إلى طراغيتهم ألا لن يشركون طيب طيب ما سبقوا ذلك السبب أن هؤلاء خالفوا الفطرة هذا السبب نعم المعنى خذ ما أبيح عليك منه لأن الحمد لله الله أعطاني نصيبا كبيرا من الدنيا بل إنا خير ما ندعو به أن نقول ربنا آتنا بالدنيا حسنة وفي الآخر آتنا حسنة وقنا عذاب النار واضح طيب نعم طيب هل منشغال بالذكر أفضل أم الدعاء أم إيش أم بالدعاء نعم الأفضل اتباع السنة في ذلك فمثل لو قال الرقائل بعد انتهاء من صلاة البيضة هل الأفضل أن نقوم بالدعاء أو بالذكر هل الأفضل يتبع في هذا السنة من أشغاله ذكري عن مسألتي أعطيتم عضية السائلين أولا نلزمك إن شاء الله أن تأتي غدا بتخريج هذا الحديث نعم هذا يسر لو قل إذا كان الإنسان لا يعرف الأذكار باللغة العربية فهل يلزم نقول لا يلزم إلا القرآن الكريم فإنه لا بد أن يكون باللغة العربية هنا نعم سليم نعم نعم نعم نعم نعم سيلاك الله خير أنا وافقك على هذا لكن يا سليم بنينا بقوم ألجؤون إلى الكلام في هذا ألم تعلم أننا من الناس من الكفرون إذا قلنا أن الله استوى حقيقة على العرش كفرون أرجعنا يعني مثلا حتى اللي طالع مثل كتب الأئمة كشيخ السلام بن تيمية و بن قيم مجلدات عظيمة يربطون بها على هؤلاء لا بد يا خي هل ندعو الميدان لهؤلاء يفعلون ما شاء لا لا بد نعم لا ولهذا أنا الآن دائما نرجو المعذرة دائما أردعكم إذا جبت أشياء لا حاجة للسؤال عنه كما ذكر الأخطاء أيما أفضل للملائكة أو البشر نعم لكن ليس خالب هذا الردع يعني مثل ردع الإنسان الحداد الحديدة لتكون معتدل أرجو أن تعرف أنت ومن سمع أن الخطاب يكون عاما ما لم يوجد قرينة تدل على التخصيص فهنا إن تبدأ لكم تسؤكم وإن تسأل عنها حين ينزل القرآن تبدأ لكم خاصة بنزل القرآن