109 بلوغ المرام – شرح حديث النعمان بن بشير إن الدعاء هو العباده وحديث الدعاء مخ - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن النحمال بن بشير رضي الله عنه رضي الله عنهما بشير أبوه بشير بن سعد وهما أنصريا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الدعاء هو العبادة رواه الأربعة والصحح والترمذي نعم بدأ الموالف
رحمه الله بالدعاء لأن الباب هنا ذكر ودعاء وقد سبغ شيء من الكلام على الدعاء عند الكلام على الترجمة يقول إن الدعاء هو العبادة ظاهر الحديث الحصر وأن الدعاء هو العبادة ووجه ذلك أن
العابد إذا تعبد لله بعبادة ليس بها دعاء فهو دائم بلسان بلسان الحال يا أخي إذا تعبد لله بعبادة ليس بها دعاء فهو دائم بلسان الحال إذا قال لا إله إلا الله ما في دعاء ولكن هو دائم
بلسان الحال وهذا وجه الحصر في قول الرسول عليه الصلاة والسلام إن الدعاء هو العبادة لأن كل إنسان يدعو فهو عابد وكل إنسان يعبد فهو داع طيب فصدقت الكلمة سواء كذا أو كذا يعني سواء كل
داع عابد أو كل عابد داع فهو صحيح في هذا الحديث الحث على الدعاء حيث جعله النبي عليه الصلاة والسلام من العبادة وعلى هذا فداع الله رابح على كل تقليل داع الله رابح على كل تقليل إن
أعطاه الله سؤلة فقد ربح ربحي أولاً العبادة وثانياً حصول مطلوبه وإن منعه إياه وكف عنه شراً فهو أيضاً رابح ذبحي الأول العبادة والثاني إيش نعم دفع مفروحاً وإن لم يكن هذا ولا هذا لكن
ادخره ثواباً له يوم القيامة فهو أيضاً رابح حيث إنه سيجده مدخراً عنده عند الله عز وجل لأنه عبادة وهنا هل نقول إنه ربح ربحين أو ربح واحداً نعم ربحين كيف والثواب طيب كل ثواب كل عبادة
لها ثواب تشيئاً وغير ذلك والثواب يوم القيامة لا ما دل الله عليه الحديث على كل حال هو رابح لأنه سوف يثاب على هذه العبادة الحسنة بعشرة أمثال طيب إذن أكثر من الدعاء سواء مجبت أم لم
تجب لكن هل إذا دعوت ثم دعوت ثم دعوت ولم يستجب لك هل تقول لو كان في هذا خير لا أعطاني الله بياه ثم تستحسر وتترك الجواب لا لا يجوز كرر الدعاء فإن رسول عليه الصلاة والسلام يقول إنه
يستجاب لأحدكم ما لم يستحسر يقول دعوت ودعوت فلم يستجب لي كرر والحمد لله ما دام عبادة فكر ربما يكون من حكمة الله عز وجل أن الله أخرا أن الله أخر إجابتك من أجل أن تكثر عبادته وهذا خير
لك وله من حديث آنس المرفوعا بلغط الدعاء مخ العبادة أي لبها وهذا الحديث بهذا اللطف في صحته نظر لكن يكفي أن يكون الدعاء هو العبادة وله من حديث أبي هرين رضي الله عنه ليس شيء أكرم على
الله من الدعاء وصححه بن حبان والحاكم الله أعلم أن قوله ليس شيء أي من مطلوبات الإنسان أكرم على الله من الدعاء لأن الداعي أعني داعي الله إنما دعى ربه لأنه يؤمن بأنه كريم وإذا كان
يؤمن بأنه كريم صار وصفا لله عز وجل بالكرم في لسان الحال وهذا لا شك أنه من أكرم الأشياء على الله عز وجل والحديث احتاج إلى