104 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة - شيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أبيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة حُطَّت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحري متبق عليه قوله من قال هذه جملة شرطية جوابها حُطَّت وقوله من قال أي بلسانه معتقداً معناها في قلبه سبحان الله سبحان يقولون إنها اسم مصدر من سبحة وهي منصوبة على المفعولية المطلقة دائماً ولا يذكر معها العامل دائماً يعني لا يصبح أن تقول سبح سبحة بل يتعين أن تكون هاكذا سبحان الله ولا يقال إنها مصدر لأن مصدر سبح إيش؟ تسبيحاً وكل ما لاقى المصدر في معناه وخالفه في لفظه فهو اسم مصدر طيب وإذن هذا تصريف الكلمة من حيث اللغة فما معناها؟ أي تنزيها لله عن كل عيب ونقص وحينئذ يتبين أن الله تعالى هو السلام القدوس طيب وبحمده الواو للمعية أو الحال والباء للمصاحبة أي وأقرن ذلك بحمده فيجمع الإنسان بين التنزيه عن المعايب وإثبات الكمالات التنزيه يأخذ ملينا جماعة من سبحان الله وإثبات الكمالات من الحمد وبحمده ومئة مرة ونقول في مئة مرة من حيث تعيين العدد ما قلنا في آشر مرات إن هذا أمر توقيفي لا نعلم حكمته ونقول فيها من حيث الإطلاق ما قلنا في آشر مرات أي أنه لا يشترط أن تقول آل في مجلس واحد بل لو فرقتها حصل لك هذا الأجل لا لا هذا يعطيه لأنه عبادة واحدة كمن صلى أربع ركعة لنقول من صلى أربع ركعة لك تصلي الظهر إذا زالت الشمس صلى ركعة بعدين تروح تغده وبعدين تجيب ركعة هذا عبادة واحدة هذا يعني من لازم ذلك أنها عبادة واحدة كمن ندر أن أصوم شهرا معينا مثل أن يقول لله علي ندر أن أصوم رجعا هنا يتعين التابع لكن لو قل لله علي ندر أن أصوم شهرا وليس من نياتك أن يكون متتابعا فلك أن تصوم شهرا متفرقا أيها لا لا منفردة كل واحد ما بدأ له نعم نعم نعم نعم هذا رد على من يتباخرون بالأنساء وأما الجنس فالعربة هم أشرف بالنياتك لأنهم كانوا يتباخرون بالأنساء يقول أنا عربي أفضل منك فيحصل بهذا عداه بغضاء ولهذا لما صار الصحابة رضي الله عنهم يفضلون الرسول عليه الصلاة والسلام على موسى مع أنه أفضل منه نهاهم حتى نهاهم أن يفضلوه على يونس بمكة مع أن الله تعالى قال هصبلوا حكم ربك ولا تكن كصاحب الحوف لكن سبحان الله جعل الله مستعربة خيرا من العاربة فضل الله وته ما يشاء وسيمر بك إن شاء الله تعالى في كتاب شهر السلام اقتضاء الصلاة المستقيم تقرير هذا بأكمل وجه إن شاء الله تعالى نعم لا لا من ولد إسماعيل إسماعيل هو أبو العرب المستعربة نعم القبائل لا لا والله لهم فضل أنهم علموا هؤلاء إلا هؤلاء العربية نعم إيش أي هذا التأكيد معنوي لا بارك الله فيك التوكيد المعنوي عند النحويين استلاحا هو بألفاظ معين لكن من حيث البلاغة ما يشتغل العرفة معين ولهذا قلنا كلم الله موسى تكليما تكليما هذا مصدر وهو مصدر مؤكد إيش كيف للمفعولي لا لا لا لا قد يكون مستقلة لكن قد يكون تابعا لهم محالا منه أو متعلقا به أو ما أشفى ذلك حسب السياق نعم إيش على إيش شاعره أي نعم نعم نعم كل القرآن يرد عليه كل القرآن يعني الرد على من يمكن الحكمة يمكن بألف دليل أليس القرآن ألم يكون القرآن مملوءا من قوله لكذا لكذا لكذا كلام في القرآن في الغالب فهي للتعليم واضح؟ إن كان غريب يعني إن كان الحكم هم يرون أن هذا من تمام السلطان أن يفعل ما شاء نقول ومن تمام كماله أن يكون فعله بحكمة نعم لا هذا إذا قال ولا أعرف سبحان الله وبحمده حين يصبح ما أعرف ولهذا سنكون إن شاء الله تعالى الكلام على هذا لكن إذا شاء غير هذا اللقص من قاله حين يصبح فمعنى كل الصباح ظرف سواء كان من تتابع قوله مئة مرة مئة مرة هل هذه وصف لقول سبحان الله وبحمده أو هي مقول قول هل أهل المعنى من قال سبحان الله وبحمده مئة مرة بهذا اللفظ حتت خطايا ليش لأنه وصف ما قال إلا مرة واحدة ولهذا كان القول بأن الطلاق الثلاث الموجود في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام هو أن يقول أن تطالق ثلاثا في نظر لأن الطلاق المعروف في عهد الرسول أن تطالق أن تطالق أن تطالق والدليل على هذا أن الذين ردوا على على القائلين بأنه لا يقع قالوا إن الجملة الثانية التوكيد للأولى وهذا يدل على أن العلم رحمهم الله لا يفرقون بين أن يقول أن تطالق ثلاثا أو أن يقول أن تطالق أن تطالق أن تطالق إذ لو أنهم يفرقون ما صح الجواب في قولهم إن هذا من باب التوكيد أو إن هذا في غير المطلوب بها لأنها تبين بالأولى فتقع الثانية على امرأة بائن طيب إذن من قال مئة مرة يعني أن القول يكون إيش مئة مرة وليس المعنى سبحان الله بحمد حالة كونها مئة مرة لا المراد من قال مئة مرة ومن فائدة هذا الحديث أن من قالها تحط خطاياه ولو كانت كثيرة من قوله ولو كانت مثل زبد البحر لأن زبد البحر كثير لا يحصنه إلا الله عز وجل طيب وهل نقول ولو كانت كبيرة نعم الحديث ولو كانت كثيرة لا إشكال فيها لكن هل نقول يلزم من الكثير أن تكون كبيرة طيب ولذلك اختلف العلماء رحمه الله رحمه الله هل هذا الذكر يقتضي مغفرة جميع الذنوب أو جميع الخطايا ولو كانت كبيرة أو إنها خاصة بالصغائر لأنه إذا كانت العبادات العبادات العظيمة العظيمة مثل الصلوات لا تكفر إلا الصغائر فهذه من باب من باب أوليه ولو قال قائل ليس لنا أن نفوض في هذا بل نقول كما قال رسول صلى الله عليه وسلم حُطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر ونوصي من أتى بكبيرة أن يتوب منها وتنتهي المشكلة ولا حاجة أن نتعمق ونقول هذا يشمل الكبائر أو الصغائر بل نقول هذا الحديث يدل على أن الخطايا تكفر أو تحط ولو كانت كثيرة جدا أما الكبائر فإننا ننصح من فعلها بأن يتوب قال أهل العلم وينبغي أن يقول هذا الذكر في آخر اللوم ولولا أني أخشى أن أبتدع لقلت يقولها إذا أوى إذا أوى إلى تراش لأن عند النوم هو آخر عمله اليوم فإذا قال عند آخر عمله اليوم صار صار تكفر كل ما سبق يعني مثلا لو قالها في الصباح ما جاء في النهار يدخل في الحديث أو لا لا يدخل ولهذا قال ينبغي يقول علماء ينبغي أن تكون هذه من عذكار المساء حتى تحط خطاياه التي بعلها في النهار في هذا الحديث ما يدل على الرد على الجبرية من قال وخطأه