103 بلوغ المرام – شرح حديث أبي أيوب الأنصاري من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك- الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير أشتمضات كان كمن أعتق أربعة
أنفس من ولد إسماعيل متفق عليه هذا من فوائد هذا الحديث نعم قبل أن نذكر الفوائد نشرح من قال لا إله إلا الله قال في نفسه أو بلسانه بلسانه هذا هو أصل القوم أن يكون القول باللسان ولا
يكون القول بالنفس أي في القلب إلا مقيدا مثل القول الله تبارك وتعالى ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبنا الله بما نقول وأما إذا ذكر القول بدون أن يقيد فهو قول اللسان وقوله لا إله إلا
الله هذه كلمة كلمة عظيمة هي كلمة التوحيد كلمة الإخلاص كلمة النجاة من النار ولهذا قال رسول صلى الله عليه وسلم وعليه العامي أبي طالب قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله وقال
عليه الصلاة والسلام أسعد الناس في شفاعته من قال لا إله إلا الله خالصا من قلبه وقال من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة وعلى هذا فتكون هذه الكلمة من أعظم الكلمات
لأنها خلاصة ما بعث بالرسل اقرأ قول الله تعالى وما أصلنا من قبلك من رسول إلا نحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدوه طيب فما معنى لا إله إلا الله معنى سهل لا معبود حق إلا الله لو قال
قائل لماذا قدرت حق قلنا لا بد من تقديم لأن هناك آلهة باطلة مثل اللات والعزة منات هبل نعم الشمس القمر هناك آلهة يسميها آبدوها آلهة وسماها الله عز وجل آلهة فقال فما أغنت عنهم آلهتهم
التي يدعون من ذن الله من شيء وقال تعالى ولا تجعل مع الله إلها آخر لأن كل معبود فهو معلوه لكن هل كل معبود مستحق العبادة لا ولهذا لا بد أن نقدر حق لأننا لو لا نقدر يا إخوانا لازم من
ذلك أحد محذورين إما أن نجعل المعبودات إله ونقر بها نجعلها إله لأنه قال لا إله إلا الله لا معبود إلا الله صارت جميع الآلهة هي الله عز وجل وهذا لا أحد يقول به وإما أن يكون كذبا لأنك
لا قلت لا معبودة إلا الله رب السموات قيل هذا كذب ولا حق كذب انتبه يا أخي إذن لابد من أن نقدر كلمة حب لماذا؟
لأنه يلزم من عدم تقديرها إيش أحد محذورين إما أن تجعل جميع المعبودات هي الله إذن لا إله إلا الله إذن كل من عبد أي شيء فهو فهو الله وإما أن يكون مكذبا للواقع لأن هناك آلهة سوى الله
الذي هو رب العالمين وحينئذ لا بد أن نقدر كلمة حق فإذا قال إنسان بعض الناس قدر كلمة موجود نقول هذا من أكبر الغلط لماذا؟
لأنه يكذبه الواقع لا إله موجود إلا الله سبحان الله يكذبه الواقع أو يقتضي أن كل الموجودات مما تعد إلها هي الله رب العالم طيب نعم يقول لا إله إذن لا معبود حق إلا الله واعلم أن
العبادة مبنىها على أمرين الحب والتعظيم لا يمكن أن تعبد معبوداً إلا وهو في قلبك أحب شيء لليك لأنك تذل له الذل المطلق والثاني أيش؟
التعظيم تعظمه تجله ولهذا كان المستاذب الله كافراً نقول بالحب يكون فعل المأمور وبالتعظيم يكون ترك المحظور كيف ذلك؟
الإنسان إذا أحب شيئاً طلبه للا نعم طلبه الطلب يكون بفعل المأمور أنا أقيم الصلاة لأنالة ثواب الله أوت الزكاة لأنالة كذلك فبالحب يكون فعل المأمور بالتعظيم الإنسان إذا عظم شيئاً خاف
منه وإذا كان فعل المحظور سبباً للعقوبة فالإنسان لا بد أن يتجنب إيش؟
المحظور ولهذا كان مبنى العبادة إيش؟
على هذين الأمرين المحبة والتعظيم إذا لا إله إلا الله كأنك تقول لا شيئاً في قلبي يحبه وأجله إلا الله ولا شيئاً يعظمه إلا الله ولذلك لا أعبد سوى الله عز وجل طيب يقول وحده لا شريك له
وحده تأكيد لما بعد إلا وإلا لما قبل إلا نعم وحده توكيد للإثبات فيتوكيد لما بعد إلا لا شريك له توكيد للنفي والنفي ما قبل إلا إذن ففي قوله وحده تأكيد ليش؟
للإثبات لا شريك له تأكيد للنفي طيب وحده لا شريك له له الملك وله الحمد لا أخفى علينا جميعاً أن قوله له الملك وله الحمد جملتان وفيهما حصغ طريق الأخر نعم بارك الله تقديم ما حقه
التأخير له الملك مبتدى وخبر أين الخبر؟
له المبتدى الملك طيب له الملك هل المراد ملك الأعيان أو ملك الأعيان والأفعال؟
نعم كلاهما مالك الأشياء كله والله ومالك ما تقوم به هذه الأشياء هو الله عز وجل هو المالك لها ملكاً مطلقاً وكأن العقيل يقول أنا لكتاب هذا ملك صح؟
ملك ألسنا نقول له الملك في تويت الحصر؟
نعم الملك المطلق الشامل العام لمن؟
لله عز وجل ملك الإنسان لما يملك ملك قاصر لا يملك أن يفعل ما شاء ولهذا نهي عن إضاعة المال لو جاء إنسان بشب الكتابه يملك هذا أو لا يملك؟
يملك أنا حجوب أنت أشرت يقوله هكذا وش اللي ما يملك؟
نعم لماذا قلت هكذا؟
ما الصلاة الله وتقول لا لا قلت لكن لعل القلب خلاف الرأس على كل حال الملك ملك الإنسان لما يملكه قاصر لا شك ما يملك أن يترفه أو أن يصفه في غير ما يرضي الله لو جاء إنسان مثلا على
بعيره جاء الإنسان على بعيره وجعل يجرحه يملك هذا أو ما يملك؟
ما يملك لكن الله عز وجل يجعل فيها الدبر والجرور والأمراض ليش؟
لأنه مالك ملك مطلق من كل وجه كذلك أيضا له الحمد جاء بالحمد بعد الملك إشارة إلى أن كل ما يفعله في ملكه فهو محمود عليه سواء أساء الإنسان أم أسره كل ما يفعله الله في ملكه فهو محمود
عليه فملكه مبنيه على الحمد حتى لو أصاب الناس بالحروب بالأمراض بالفقر بالجهل فهو محمود عليه ولهذا إذا أصاب النبي صلى الله عليه وسلم ما يسوءه ماذا يقول؟
يقول الحمد لله على كل حال فهو جل وعلا المحمود على كل حال وعنده من الخير لعباده ما لا يخطر على البال حتى لو أصابك بالضيق والهم والغم وقلة ذات اليد وعز البدن وغير ذلك فهو خير لك ما
أكثر ما يدخل الله لك بشيء نسيء حتى الشوكة تشاكها يكتب الله لك بها أجرا فإذا ملكه عز وجل ملك حمد مهما كان مهما أصاب عبادهم من مصيبة فإنه يحمد عليه عز وجل طيب له الحمد ألسنا نحمد
غيرنا؟
ألسنا نحمد غير الله؟
إذا أحسن يدينا حمدنا قلنا هذا الرجل والله يحمد على فعله إذن كيف نجمع بين هذا وبين قولنا إن الجملة فيها حصر نقول الحمد المطلق لمن؟
لله عز وجل الحمد المطلق لله أما الحمد الإضافي فيقول يحمد الإنسان عليه يحمد أفهمتم؟
لو أن رجلا ضرب رجلا ضرب رجلا أمامك تحمده على الضرب؟
ما تحمده لا تحمده لكن لو قيل إنه ضربه ليؤدبه تحمده لا بد أن نعرف حتى يكون ضربه حمدا فعلا يحمد عليه الرب تحمده على كل ما جرى علمت وجهته أم لم تعلم وهذا هو الفرق ولا يخفى عليكم ما
ذكره الشوكان رحمه الله في رسالته رفع الأساطين وكلمة نحوها عن مجالسة السلاطين الرجل حكم عليه السلطان بالقتل قال لا بد أن يقتل فطلبوا من يشفع إلى السلطان قالوا يشفع لفح الآن يجارس
لعله ذهبوا إلى هذا الرجل الذي يجارس السلطان قالوا اشفع لنا لهذا الذي قرر السلطان أن يقتل فذهب إليه وجلس إليه قال له الرجل حكمت عليه بالقتل ونحن نطلب منك أن ترفع القتل وأن تقتصر على
جلده قال لا لا بد أن يقتل فصار أخذ رد بين العالم وبين السلطان النهاية قال السلطان أنا لا أرفع القتل عنه حتى تنزل أنت بنفسك أمام الناس وتضرب الرجل أصواته قال أنزل ما في ماذا أنزل
نزل العالم وصاره أول من ضربه صاح الناس أعوذ بالله هذا العالم والعياذ بالله يحين الظالم على ظلمه يضرب الرجال لكن لما علموا أن ضربه هذا رفع عنه القتل حمده فالحاصل أن الذي له الحمد
المضلق بدون أن نعرف أسبابه من هو الله عز وجل أما غيره فتجد أن حمده محدود وحمده مقيد ولا بد أن نعرف وجهة عمله حتى نحمده وعن أبي أيوب الأنصار رجل الله قال قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ولو الحمد ذكرنا في ما سبق من قال بلسانه مخلصا بها في قلبه وليس مجرد القول بل من قال بلسانه معتقدا ذلك بقلبه له الملك ولو الحمد
وهو على كل شيء قدير وقفنا على هذا وهو على كل شيء قدير كل شيء فالله قدير وعليه ولا يعجزه يعني ليس قادرا مع الضعف لا وقادر مع قوة عز وجل قال الله تعالى وما كان الله ليعجزه من شيء في
السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا فنفع عنه العجز وعلّل ذلك قال لأنه كان عليما قديرا والعاجز عن الشيء إما أن يكون لجهله بكيفية عمله وإما أن يكون لعجزه عن تنفيذ عمله نعم لو
قال لك القائل اصنع لنا الآن مسجلا تقدر أو ما تقدر وانت ما تعلمت كيف يركب المانع الجهل المانع الجهل ما أندعه ولو أن الإنسان عنده علم كيف يصنع هذا المسجل لكنه لا يقدر أشهل مثلا أو
مريه فأمرت أن يصنع مثل هذا يقدر أو ما يقدر لماذا للعجز ولهذا قالوا إنه كان عليما قديرا إشارة إلى أن العجز سببه أحد أمرين إما الجهل وإما العجز فالقدرة تنافل الجهل والعجز إذن هو على
كل شيء قدير كل شيء موجود يمكن أن يعدمه الله وكل شيء مادوم يمكن إيش أن يوجده الله ويقال إن الشيطان أراد أن يختبر جنوده حين قالوا له ما لنا نراك إذا مات العالم فرحت فرها العظيم وإذا
مات العباد لا يهمونك قال لأن العابد صلاحه على نفسه ولا يوفد غيره ولا يهمني راح واحد أو عشر لكن العالم يصلح أمه فلذلك يفرح بموته فرحا كبير ثم أراد أن يختبره قال لنا اذهبوا إلى فلان
العابد الذي هو مقيم على عبادته ليلة ونهار وقولوا له هل يستطيع الله أن يجعل السماوات والأرض في بيضة أو لا فذهبوا إلى العابد وقالوا هل يستطيع الله أن يجعل السماوات والأرض في بيضة أو
لا العابد على طول قال لا أبدا وش البيضة بالنسبة للسماوات والأرض فأنكر وذسى الله ذهبوا إلى العالم وقالوا له هل يستطيع أن الله يجعل السماوات والأرض في بيضة قال نعم إذا أرد ذلك قال له
كن فيكون فقال انظر انظر إلى هذا وهذا فالمهم أنه لا ينبغي أن نقيد القدرة بشيء نقول هو قدير على كل شيء لكن متعلق العلم أوسع من متعلق القدرة لأن العلم يتعلق بالواجب والمستحيل والممكن
فالله تعالى يعلم أنه لا إله إلا الله وهذا علم بماذا بالواجب وهو يعلم أنه لو وجد مع الله إله آخر لفزد السماوات والأرض وهذا متعلق بالمستحيل والباقي الممكنات كثيرة لكن القدرة لا تتعلق
بما ليس بشيء لأنه قال على كل شيء قدير وما ليس بشيء فإنه لا تعلق للقدرة به لأنه ليس بشيء وقد انتقدوا على الجلال السيوقي هنا قال في قوله تعالى في سورة المائدة وهو على كل شيء قدير لله
ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير فقال خص العقل ذاته فليس عليه بقاتل وهذا غلط عظيم ويريد معنا لكنه أسعى في التعديل يقولنا عز وجل مثلاً لا يقدر على أن يفني ذاته وهذا
خطأ لأن إفناء الذات العلية مستحيل والمستحيل لس بشيء والآلة الكريمة يقول وهو على كل شيء قدير والمستحيل إنما هو مفروض للذهن وليس موجوداً في الواقع لكن مع ذلك نقول هذه العبارة خطأ ثم
قد تكون ترمي إلى معنى فاسد وهو نفي الأفعال الاختيارية لله لأن الأفعال الاختيارية تتعلق بإيش بمشيئة وهو الذي يفعلها فإذا قال ليس عليها بقادر فيوهم أنه لا يقدر أن يستوى العرش ولا أن
ينزل إلى السماء الدنيا ولا أن يأتي إلى الفصل بين عباده ولا أن يرحك إلى رجلين يقتلوا حديهم والآخر كلاهم يدخل الجنة وما أشبى ذلك وعلى هذا فنقول إن الله نعم وهو على كل شيء قدير يقدر
عز وجل على أن يفني العالم بكلمة واحدة كما هو قادر على أن يخلقهم بكلمة واحدة وما أمرنا إلا واحدة بطيئة وسريعة سؤال بطيئة وسريعة سريعة قال تعالى وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر سبحان
الله مهما كان الشيء إذا أراد الله وقال له كن كان في لمح بصر قال الله عز وجل فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهل كل المدخونين في الأرض والغائصين في البحار كلمة واحدة فإذا هم على
الله مع أن الأمم لو جعلت تحفر هذه القبور لاستخراج ما فيها كم تبقى أزمنا لا يعلمه إلا الله لكن الله بكلمة واحدة يخرجهم جميعا ويقول عز وجل إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا
محضرون كلهم محضرون عند الله عز وجل صيحة واحدة إذن العقل يحار حيرة عظيمة في كمال قدرة الله عز وجل وهو على كل شيء قدير إذن أنت إذا كان فيك شيء أو تحتاج إلى شيء لا تستبعده على قدرة
الله لا تقول أنا لا أدعو بذلك لأنه غير حاصل أدعو الله فإن الله تعالى على كل شيء قدير إن كان فيك ضيقة نفس فالذي جعلها للضيقة قادر على أن يرفعها وأن يعيد الأمر كما كان إن كان عندك
فقد ما فالذي أعطاك المال أولا قادر على أن يرده عليك ثانيا لكنك في الساجل فالمهم أن الله على كل شيء قدير طيب في عبارة يقولها بعض الناس إنه على ما يشاء قدير هذه الكلمة غلط كلمة غلط
أولا أنها تقييد لما أطلقه الله ما الذي أطلقه كل شيء وثانيا أنها توهم معنا فاسدا وهو أن ما لا يشاؤه لا يقدر عليه والمعتزل يقولون أفعال العباد غير لا غير مشيئ لله يعني إن الله لا
يشاء وعلى هذا فلا يقدر عليه وحينئذ يتفرع ذلك أنه لا يقدر أن يهدي ظالا ولا أن يغل مهتديا انتبه فصالت هذه الكلمة التي يتزين بها بعض الناس ويختم بها كلام أو دعاء كلمة غلط أولا
لمنافاتها ما أطلقه الله وثانيا لإيهامها لمعنى فاسدا فإن قال قائل بما لا تجيبون عن قوله تعالى وهو على جمعهم إذا يشاء قدير قلنا المسيح هنا مقيدة للجمع لا للقدرة ولهذا جاءت بعد ذكر
الجمع لا بعد ذكر القدرة فقال وهو على جمعهم إذا يشاء قدير إذا يشاء إيش إذا يشاء جمعهم قدير خلافا لمن قال إن الله لا يقدر على البعث وقال ميث العظام وهي رميم فيقال إذا أراد الله عز
وجل وشاء فالأمر عليه هيا وهو الذي يبدع الخلقة من يعيده وهو أهوى عليه إذن القدرة على كل شيء لا تقين قل وهو على كل شيء قديم نعم القدرة ما ضدها والقوة الضار أيهما أعام بينهما عموم
وخصوص من وجه لأن القوة تشمل من له شعور ومن ليس له شعور يعني الحي وغير الحي والجمال تشمل الحي والجمال يقال الحي قوي ويقال الجمال قوي الحديث قوي وهو جمال والإنسان خلق من ضعف ثم من
بعد ضعف القوة ثم من بعد قوة ضعفا وشيئا وهذا بالحي وهي أخص من جهة أنها قدرة وزيادة قدرة وزيادة لأنه كل قوي من الحي قادر وليس كل قادر قوي من جهة أخرى نقول القدرة أخص من جهة مجعلقها
لأنها لا تكون إلا من من حي ولهذا لا يمكن أن تقول للحديث إنه قادر وتقول للحي إنه قادر فالإنسان قادر والحيوان قادر وكل ذي روح يوصف بأنه قادر طيب والنظر مثلا يتبين به الأمر رجل قيل له
احمل هذه الصخرة فحملها بسرعة ووضعها فوق رأسه ماذا نقول لهذا قادر وقوي قادر وقوي مثال آخر قيل لهذا الرجل احمل الصخرة فجاء يحملها فتقلت عليه ثم تعصر نعم وتلون وجهه واشتدت عضلاته يعني
يا الله شاء الله عن الأرض مش هذا قادر ولس قوي وقيل للثالث احمل الصخرة فجاء يزحسكها فعجز مرة ما رفعها قدر أنم له ولا قدر شعب ما نقول له نقول له عاجز هذا عاجز ما استطيع إذن هذا هو
الفرق بين القوة والقدرة بينهما ثم قال من قالها عشر مرات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعي كان كالذي أعتق أي حرر من الرق أربعة أنفس من ولد إسماعي أربعة أنفس ولم يقل أربعة أنفس
مع أن النفس مؤنثة لا يكلف الله نفسا إلا وصعه مؤنثة لكن لما كانت أنفس بمعنى رجال صار العدد المضاف إليها مؤنثة أربعة أنفس من ولد إسماعي طيب من أسماعي إسماعي بن براهيل أبو العرب وإنما
خص ولد إسماعي لأن أفضل أجناس بني آدم هم العرب هم بني إسماعي نحن لا نقول لأن عرب نقول لأن هذا هو الواقع بدليل قوله تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته أين جعل الرسالة الرسالة العظمى في
العرب إذن هم أهل الرسالة العظمى فهم أفضل من غيره ولهذا وهبهم الله عز وجل من العلم والفهم والشجاع والحزم ما لم يهب غيرهم وأقول هذا باعتبار الجنس لا باعتبار الشخص لأنه قد يوجد من غير
العرب من هو أفضل من كثير من العرب لكن العبرة بإيش؟
العبرة بالجنس فجنس العرب أفضل من غيرهم ولذلك كان هذا الذي يقول لا إله إن الله عشر مرات كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعي طيب في هذا الحديث فوائد منها فضيلة هذا الذكر لا إله إن الله
وحده ولا شريك له له الملك ولو الحمد وهو على كل شيء قليل ومنها أنه لا زيادة فيه أي ليس فيه زيادة يحي ويميت لكنها ورجت في الذكر الذي بعد المغرب هو العشاء أما هذه هذه الذكر العشر فليس
فيها يغحي ويميت ومن فوائد هذا الحديث انفراد الله تعالى بالألوهية وانفراده بالملك وانفراده بالحمد انفراده بالألوهية تؤخذ منين يا أخ لا إله إلا الله طيب وانفراده بالملك وجهه الانفراد
الانفراد إيش ما وجهه كونه مفلد بالملك من هذا التعبير كيف الحسب تقديم حق التاخيين تمام ويقال كذلك في الحمد طيب من فوائد هذا الحديث أنه ينبغي في الأمور المهمة أن تؤكد سواء كانت
إثباتا أو أو نفيا من قوله وعده إيش لا شريك له ومن فوائد هذا الحديث أن الله له الملك المطلق ويتفرع على هذه الفائدة أنه لا اعتراض عليه حتى كان بعض السلام يقول أخشى أن أكون آثما لو
قلت لو أنزل الله المطر لكان أنفع للناس ليش لأن كان فيه اعتراض أن الله تعالى منع المطر مع أن فيه نفعا يعني إلى هذا الحد وذلك لأن الله سبحانه وتعالى هو الملك المطلق كل ما حصل في
الأرض أو في السماء من خير أو شرفه ملك الله لا منازع له فأعلم أنه هو الخير طيب ومن فوائد هذا الحديث أن الله له الحمد المطلق أيضا لقوله له الحمد فيحمد عز وجل على كمال صفاته وعلى كمال
إحسانه وعلى كمال حكمته ورحمته وغير ذلك من مقتضيات أسمائه وصفاته ومن فوائد هذا الحديث عموم قدرة الله من قوله وهو على كل شيء قدير ومن فوائد هذا الحديث اعتبار العدد والعدد يختلف تارة
مرتب الحكم على أدد عشر وتارة على سبب وهو أكثر الحكام وتارة على ثلاث وتارة على خمس ومثل هذه الحكام المرتبة على العداد هي في الحقيقة تعبدية محضة تعبدية محضة ومن حاول أن يلتمس لها علة
فإنه لن يستطيع إلا بتكلف مكروه لا لا تقبله نفسه تماماً مثلاً الصلاة المفروضة سبعة عشر راقعة موزعة على أوقاتها هل تستطيع أن تعلّل لماذا كانت الظهر والعصر والعشار أربعاً أربعاً؟
أجب لا لأن هذه الأعداد لا نستطيع أن نعرف الحكمة منها وحينئذ فيكون ترتيب الأحكام ثواباً كان أو عقاباً على عدد معين مما لا مجال إيش؟
مما لا مجال لأقل فيه لكن من أكثر الأحكام أن ما رتب على الثلاث والسبب طيب وظاهر الحديث عشر مرات ظاهر الحديث أنه لا فرق بين أن يأتي بها متتابعة أو متبرقعة من أين يخبر؟
من الإطلاق لم يقل رسول متتابعة وهذه قاعدة تفيدك أن المطلق يبقى على إطلاقه وله أمثلة قوله تعالى قوله تعالى في صيام التمتل فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم يجد
فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم هل يجب التتابع في الثلاثة والسبعة؟
ما يجب أنا أقول لا يجب ممكن أكثركم ما يعلم لا يجب لو صام أول يوم قدم مكة وهو محرم بالعمرة صام يوم بعد أربعة أيام صام يوم هذه الثلاثة ولما رجع صار يصوم كل أسبوع يوما كم يبقى كم من
أسبوع يستغرق؟
سبع تسابيع جائز لأن الله لم يقيد ولهذا قال سبحانه وتعالى تلك عشرة كاملة حتى لا يتوهم الإنسان أنها بالتفريق ينفلد كل يوم عن الآخر طيب ولما أراد الله تعالى التتابع في صيام الظهر
وبصيام كفارة القتل قال صيام شهرين إيش متتابع في كفارة الأمين من أخذ بالقراءة غير السبعية فصيام ثلاثة أيام متتابع قالت بمسلم من أخذ بالقراءة هو الحق قال إن الصيام في كفارة الأمين
ثلاثة أيام متتابعة لا بد من أين أخذ المصحب لبين أيدينا ليس فيها متتابعة من قراءة ابن مسؤول رضي الله عنه المهم أن ما أطلقه الله ورسوله فهو على إطلاق وعلى هذا فإذا قلت في أول نهار لا
إله إلا الله وعليه ولا شريك لأهله الملك ولو الحمد وهو على كل شيء قدير وفي الساعة العاشرة قلتها أيضا وفي الساعة الحادي عشر قلتها حتى أتممتها عشرا في يوم نعم معنى الحديث مطلق لكن هو
المراد في اليوم فإنها إيش تكون كمن أعتق أربعة أنفس من بني إسرائيل طيب من فوائد هذا الحديث إثبات جريان الرق على العرب من أين لأنه لا عتق إلا بعد إلا بعد رق ويمكن أن يسترقى العرب
فالكفار من العرب إذا قوتلوا وصبية النساء والذرية صاروا أرق كغير من الناس وليس هذا على سبيل المبالغة وأنه المراد به ضرق المثل بل هو حقيقة فإن العرب قد يسترقون إذا وجد سبب الرق ومن
فوائد هذا الحديث الإشارة إلى فضية العرب لماذا؟
يقال من ولد إسماعيل ولم يقل كمن أعتق أربعة أنفس من الأرق قال من ولد إسماعيل وهذا أمر ذكرنا الإشارة عليه في الشر أن العرب هم أفضل أجناس البشر طيب إذا كانوا أفضل أجناس البشر وقد
جبلوا على اللغة العربية فأي ما أفضل أي أفضل أي لغة أفضل اللغة العربية ومع الأسف أن المشدوهين والمخدعين الكفار يحاولون أن يجعلوا لسانهم لسان أعجمية حتى الصغار يعلمونهم اللغة
الإنكليزية فتجدوا يعرف من اللغة الإنكليزية أكثر من ما يعرف من عربية نسأل الله العافية وكان أمير المؤمن عمر لعلمه بخطر اللغات طير العربية كان يضرب على الرطانة يعني إذا سمع أحد يتكلم
بغيره العربية يضربه لأن لا يعود الناس اللسان غير العربية وفينا من يعلم أبنائه حتى السلام اللي هو السلام يعودهم كلمات غير عربية ماء نعم نعم نعم أي هذا وجد ماء وجد ماء الأسباب لا
يمكن أن تقعر في مستقباتها وتوجب مستقباتها إلى فقد الماء لا يمكن أن تقعر في مستقباتها إذا كنت موجد ماء أرأيت الورد ذكر الله من الورد يارث من أبيه لكن لو كان قاتلا بعض من بعض من نعم
صحيح أجمعوا لنا العلم بعد أكثر ما ذكر العلم فقط لكن مرادهم بذلك تفسير باللازم والتفسير باللازم يقع أحيانا من السلام أو يفسرون ببعض المعنى المراد وليس مرادهم من هذا المعنى المطابق
للأخ كما ذكر رشاء الإسلام هذا في كتابهم فتوى الحموية وفي العقيدة الوسطية أيضا نعم يقول هل من الاعتداء في الدعاء ما يفعله بعض الأئمة من التطوير في دعاء القنوث حتى يتعب الناس نقول
هذا ليس الاعتداء في الدعاء لأنه لو كان بينه وبين الله ما يقل لا تطول لكن الاعتداء على حق المأموين وهذا هو الذي غضب منه الرسول عليه الصلاة والسلام الرسول غضب من معاذ وهو يقرأ القرآن
كيف أولئ الذين يقرؤون القنوث يتعبون الناس وأحيانا يذكرون أشياء مكررة لا حاجة التكرار فيها أحيانا يذكرون أدعية أيضا منكرة قد يقول للإنسان لا تجوز أيضا المهم أن مجرد التطوير ليس
عدوانا في الدعاء ولكنه عدوان على المأموين كيف تفصيله كيف تفصيله؟
أرحمنا إذا متنا وإذا غمضوا أعيننا وإذا جردونا من الثياب وإذا كفنونا وإذا غسلونا هذه خطبة دي ما سألنا بهذه سألنا بهذه نعم هذه خطبة هذه خطبة وكأن الداعي يريد أن يبكو الناس فقط ما أرى
هذا يا سبحان الله العظيم الرسول أهد الناس وخير هذه الرسول ما كان يقلب الدعاء إلى خطبة الرسول قال له أحد الصحابة أجعل لك من الصلاة ثلثة وربعها إلى أن قال أجعل لك صلاتي كلها فقال إذا
تكفى همك ويغفى ذنبك جوابها والله أعلم عندي أنه يشرك الرسول عليه الصلاة والسلام في دعائه بمعنى كل ما دعا قال الله صلى على محمد حتى يكون جميع دعائه صلاة على الرسول عليه الصلاة
والسلام وليس مراد الرسول أن تقول إذا أردت أن تقول الله مقلة قال الله مصلى على محمد لأن هذا ينات ما كان معلوم من سنته نعم كل ما دعا قال الله مصلى على محمد سواء في آخر أو في أول لا
فرق بين هذا وهذا لكن ما ورد مرتبا يبقى مرتبا مثلا ما نعلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يصلي على النبي في سجود الصلاة على الرسول في آخر الصلاة وكأن هذا ختام لجميع أديات الصلاة
نعم كلها لأنك كلما دعوت صليت فقد جعلت له صلاة كلها يعني معك يجب أن يكون هذا المعنى كبروا سؤال هل التكبير عباده أم لا غير عباده كلهم سؤال هل قيد بهذه الحال المخصوصة بل كان رسول إذا
مر بآية وعيد تعوى بآية الرحمة السأل بآية تسبيح سبح أخشى بعد ذلك في يوم العام يجب أن يصفقون وعننا صفقنا تعجبا بارك الله فيكم العبادات لا مدخل العقل فيها حتى العلماء قالوا ما في قياس
في العبادات القياس في الأحكام فقط أما العبادات العبادة ما يمكن تأتي من عبادة مستقلة من عندك سبق لنا أن الله سبحانه وتعالى مع العبد متى ذكره وتحركت به شفتها فهل هذه المعية من الخاص
أو العام؟
هذه من المعية الخاصة بالوصف باب الشخص طيب هل المعية الخاصة من صفات الأفعال أو صفات الذات؟
صفات إيش؟
صفات الأفعال علم نعم؟
لأنها لأنها توجد بوجود الأسباب وتنتبي بانتفاعها تكون متعلقة بمشيئة الله وكل صفة تتعلق بمشيئة الله فهي صفة إيش؟
جانية طيب ذكرنا أن الخاصة لها مقتضيات غير العام فما مقتضيات الخاصة الخالق؟
مقتضيات الخاصة العناية بالشخص وحبه وإيش؟
وحبه وغير والنصر والتعيين وما أشبه طيب وذكرنا أيضا أن الخاصة تتعلق الوصف وتعلق بها لشخص نعم مثال إحسان الشخص قوله تعالى لموسى وهرون إني معكما أسمعوا مثال آخر آدم نعم نعم قوله تعالى
لا تحزن إن الله معنا نعم قول الله النبي أنه قال لك ببكر لا تحزن إن الله معنا تمام طيب المعية العامة أو بيد الله مثال نعم يعني ما يكون من أجوة ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو
سادسهم ولا أدن من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان طيب ما هي تضيات المعية العامة الإحاطة بالخلق علما وقدرة وسلطانا وسمعا وبصر نعم طيب فيما سبق مرة ما يدل على أن الأعمال تختلف في
إنجائها من عدب الله حسن إذا الأعمال تتفاوت في إنجاء الأراب من النار طيب هذا الحديث دليل على ما ذهبت إليه بعض الطوائف ذات الطرق من الاجتماع على ذكر معين وبصفة المعينة وما أشبه
العامة فيه دليل لهم ها هي نعم فيه طوائف يعني يجتمعون على الذكر ويذكرون الله بصرفهم واحد وهزهم واحد نعم وما أشبه العامة هل في هذا الحديث دليل لهم ليس فيه دليل كيف يكون دليل ويخال
يعني إذا الفعل المطلق يقيد بالعمل في عمل النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه ولا يجعل المطلق أن يفعل فيه إنسان ما شاء نقول هذا لا شيء يدل على فضيلة الاجتماع على الذكر لكن لا على هذه
الصفة لأنه لو كان المراد بذلك هذه الصفة لكان أول من يطبقها من؟
الرسول وأصحابه نعم طيب هل في قوله ما قعد قوم مقعدا لمذكر الله إلا كان عليهم حصرهم القيامة هل في هذا الحديث ما يدل على وجوب الذكر في المجالس؟
يعني يجي في الأجلس المجلسا أن نذكر الله ونصدع على الرسول هل يقول ما قعد قوم مقعدا؟
أي مقعد مقعدا؟
هل يدل على؟
طيب لماذا وهو يقول إلا كان عليم حصر؟
يعني يتمنون أنهم ذاك الله صلى الله عليه وسلم على الرسول فيتحسرون على إيش؟
على فوات الثواب لا على حصول العقاب وفوات الثواب لا يزم منه حصول العقاب اللهم إلا بدليل طيب لا ينبغي أن يقوم قوما من مجلس إلا ذكر الله وصلوا على نبيه وهذا أمر سهل سهل جدا أي واحد
يستطيع مثلا يتكلم بكلمة يذكر الله