102 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة ما قعد قوم مقعد لم يذكروا الله فيه -شيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قعد قوم مقعدا لم يذكر الله فيه ولم يصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة أخرجوا الترملي وقال
حسن نعم ما قعد قوم مقعدا لم يذكر الله فيه قوم جماعة يجتمع جماعة من المؤمنين ويتكلمون بما يتكلون به ثم ينصرفون دون أن يذكروا الله ودون أن ينصلوا على الرسول صلى الله عليه وسلم لا شك
أن هذا خسارة خسارة عظيمة ولا سيما إذا طال الوقت فسيخسرون خسارة أكبر وأعظم لأن كل وقت يمر بك في هذه الدنيا وأنت لم تكسب فيه خيرا فسيكون حسر عليك يوم القيامة سوف تتمنى أنك عملت
فهؤلاء القوم قوم قعد مقعدا وتعرفون أن مقعد القوم في الغالب يكون طويلا فيتحدثون بما يريدون أن يتحدثوا به ثم ينصرفون دون أن يذكروا الله ويصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء سوف
يجدون هذا المجلس حصلة عليه حيث فاتهم أن يذكروا الله أو يصلوا على رسوله فإن قال قائد لم يذكروا الله هل المراد ذكر الله المعروف وهو لا إله إلا الله أو ما هو أعم لأننا يمكن أن نقول
حتى البحث في العلم يعتبر من ذكر الله أما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فهو كذلك أيضا لا بد أن يصلوا على الرسول أي على النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم أخذ العلماء أن من أفضل
العلوم علم الحديث لأن قارئ الحديث كلما قال رسول الله قال صلى الله عليه وسلم فيكون صاحب الحديث من أكثر الناس صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث الحق على ذكر الله
والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم في المجالس لتكون المجالس غنيمة لا حص ومن ثوائد هذا الحديث فضيلة ذكر الله عز وجل وفضيلة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وأن من لم يقم بهما
فسوف يكون ما فاته