100 بلوغ المرام – شرح حديث معاذ بن جبل ما عمل ابن أدم عملا أنجى له من عذاب الله - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أم عادم يجابل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عمل ابن آدم عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله ما عمل ابن آدم ابن آدم يعني الذكور أو الذكور والإناء الذكور
والإناء لأن الابن إذا ذكر إلى الجنس فهو عام فقوله تعالى يا بني آدم يشمل الذكور والإناء وقولك بني تميم يشمل الذكور والإناء لكن إذا أضيف ابن إلى معين بشخصه فهذا لا يخرج الإناء من
تقول بني علي تريد أثنين من ابن علي هذا ما يعمل الإناء يا ابن ما عمل ابن آدم عملا عملا مفروض عمل أنجى صفة لعمل له أشد إنجاء من عذاب الله من ذكر الله متعلق بأنجى أيضا يعني أن أنجى ما
ينجي من عذاب الله هو ذكر الله عز وجل ففي هذا الحديث الحق على إدامة ذكر الله عز وجل لأن أنجى ما ينجي من عذاب الله هو ذكر الله عليك بالذكر دائما والإنسان الموفق يا أخواني يمكن أن
يذكر الله على كل حال كما قال عائشة رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحياني إن أكل ذكر الله يسمي في أوله ويحمد في آخره ويتمتع من عام الله عز وجل ويرافض
الله عليه بهذه النعمة ويريد الاستعانز بها على طاعة الله ويريد بها تقويم نفسه ومنعها من الهلاك وما أشفى ذلك يستطيع أن يجعل كل حركة من ذكر الله عز وجل نعم فينجو بذلك من عذاب الله من
فوائد هذا الحديث الشريف الحق على الذكر كما قلنا ثانيا أن الأعمال تتفاضل في قوة تأثيرها من أنه يخذ من اسم التفضيل أنجى أنجى له ومن فوائد هذا الحديث إثبات العذاب وأنه محتق بالعبد إلا
أن ينجيه الله منه لقوله من عذاب الله