95 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة المؤمن مرآة أخيه المؤمن - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم المؤمن مرآة أخيه المؤمن أخرجه أبو داود بإسناد حسن المؤمن مرآة أخيه وهذا أيضا حديث جيد في المعنى المؤمن مرآة أخيه
تصور الآن أنك تنظر في مرآت المرآة لا يمكن أن تكتمك محاسنك ولا مساويات إن كان في الوجه لطخة من أدى رأيته فيه إذا كان الوجه نظيفا رأيته فيه نظيفا المؤمن أخيه بهذا المنزل لا يمكن أن
يكتمه خلقا كان عليه إن رأى منه حسنا بينه له وشجعه عليه ورقبه فيه وقال أنت على خير وعلى أجن وثواب وإن رأى سوءا أيضا بينه له بينه حتى يكون صريحا معه فيحذره من هذا السوء ويبينه عاقبته
حتى يرى الإنسان خلقه الباطل بفكر أخيه كأنما ينظر إلى خلقته الظاهرة بإيش؟
بالملآة وهذا هو الناس حقيقة وهذا هو الأخ أما من يكتم المساوي ويبين المحاسن ربما يزيد عليها كاذبا فهذا ليس بمؤمن هذا ناقص الإمام بلا شك المؤمن حقا هو الذي يكون لأخيه بمنزلة المرآة
ولهذا قال المؤمن مرآة أخيه لو قال قائل أخشى إن بيّنت لأخي المساوي أخشى أن يزعد فأقول نعم هذا وارد لكن لا تبين المساوي وتكتم المحاسن قل والله أنت فيك الخلق الفلاني وهذا خلق طيب ولكن
لابد لكل جواد من كبوة ولكل صال من نبوة وربما لا تقول بعدها هذا عيب وربما يستنكر بعض الناس منك فعل كذا وكذا فلو تتنبته لكنت أكمل وأحسن وتأتي بهدوء نعم حين إذن تبين المحاسن والمساوي
لكن ورد حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام في وعيد من أهان السلطان وقول الرسول مقدم على كل شيء وأن تعرف أيضا السلف وغير السلف حتى إلى وقتنا هذا الإنسان قد ينفعل على أمير أو على من
دون الأمير أو على أمه وأبيه أو على زوجته وأخيه ينفعل لسبب من الأسباب فربما يكون هؤلاء مضطهدين والاضطهادين ينتكلموا بهذا كلام ثم لا حجة لأحد بقول أحد من الناس لأن أقوال غير الرسول
عليه الصلاة والسلام يفتجوا إيش لها لا بها وما ورد عن بعض السلف من منابلة الولاة يسأل لهم العفو والعاب وليس بأهم شيئا نعم نعم أخطأوا في ذلك في نظرنا وإن كان قد يكون لهم حالات معينة
يعني هذه قضايا عياني قد يكون معذوري فيها الإنسان عند الغضب ربما يشتم نفسه نعم إيش نعم نعم نحن نحن عندما نتكلم على العلماء نريد بالعلماء العلماء الربانين المعروفين بالإخلاص والنصيحة
لكتاب الله أما أهل البدع فلابد أن نبين البدع على كل حال حتى لو كانت من سلفه فأخطأ فيها لابد أن نبين أنها خطأ لكن النص على عينه سبق لنا الكلام فيها وقلنا لا ينص على عينه إلا إذا خيف
أن إيش يفتتن ناس به نعم إيش نعم ما إيش موقف المسلم في إتجاههم أن ينظر هل هم لا يحكمون بما أنزل الله تأويلا أو استكبار لأن من العامة من ولاة الأمور من لا يحكم بما أنزل الله بناء على
إيش على فتوى من العلماء فيه علماء ضلال يفتون الولاة بغير الحق ألم تعلموا أن بعض العلماء ونعني بهم علماء الدولة أخذوا من قول الرسول عليه الصلاة والسلام أنتم أعلموا بأمور دنياكم
أخذوا من هذا الحديث أن يحللوا ما حرم الله في كتابه كرب مثلا الذين يسمونه ربا استثمارية أرغت فلابد من التوقف حتى ينظر ثم إذا إذا صار الكفر بواح عندنا فيه من الله برهان فهل يجب علينا
أن نتور عليه ننظر إذا كان يمكن إزالة هذا عن مكانه حتى يقوم مقامه من يحكم كتاب الله فهذا واجب لكن إذا نظرنا للواقع الآن رأينا أنه لا يمكن إلا بإراقة دماء كثيرة ولا نذر من المنتصر
أيضا أليس كذلك؟
هذا الواقع يعني لسان لا يعيش في خياله يجب أن يعيش في الواقع يعني لو قلنا إن هذا الذي حكم بغلما يزال الله وقرر حكما شيطانيا بدلاً من الحكم الرحمن معانجاً مستكبراً مستنكر يقول بلسان
حاله أو مقاله إن هذا النظام لا يصلح للناس الآن هذا لا شك لكن هل من الحكمة أن نثور عليه وحينئذ لا ندر من المنتصر وتراق دماء وتذهب أموال وتنساك أعراض ما صحيح لكننا نستعين الله عز وجل
على إزالته ونسلك السبر التي يمكن زحزحة وعن الحكم بما هو أخف من ذلك نعم هل يفعل فيان للسنة قال أن أولاونا بالمراعاة أما إذا كان أمر فيه واسع يعني وليس من أمور التعبدية مثلاً كرفع
اليدين في الصلاة فهذا لا بأس أن الإنسان يريح والناس في الأمر الجائز وأما إذا كان أمر تعب لعبادة يعني لو لم ننشرها بين الناس ماتت فهذا لا بد من شيء ولهذا قد يكون الشيء المستحب عند
العامة واجباً على العلماء