94 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم - شيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعنه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم لا تسعون الناس بأموالكم ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق أخرجه أبو يعلى وصححه الحاكم وما أجدر هذا الحديث بالتصفير إنكم لا تسعون الناس بأموالكم صحيح أن الإنسان لا يمكن أن يسع الناس بماله ولو كان عنده أموال الدنيا لا يمكن أن يسع الناس بأمواله قل له لا نعم ما يمكن يعني معنى ذلك أنك لا بد تعطي كل الناس إذا أردت يرضون عنك تعطيهم دراهم واحد عدده عشرة تريات قال ما أرضى يحتاج إلى عشر الثاني عدده عشريت قال ما أرضى أبي أربعين هل يمكن أن تسع الناس بمالك لا يمكن لكن تسعهم وتجذبهم إليك وتحببهم إليك شيء آخر نعم بسط الوجه وبسطه توسيع بأن يكون الوجه منبسطا وضده أن يعبس الإنسان إنسان إذا عبس صاق وجهه تبسط وجهك للناس والثاني حسن الخلق بالمقال والفعال فإذا استعملت هذا فثق أنك ستسع الناس وستملك قلوبهم وكم من إنسان ليس إلى ذاك في الجود والكرم لكن عندهم حسن خلق وبشاشة وبساطة وجه وتجده إيش محبوباً للناس كثيراً لما عنده من البشاشة وسط الوجه حسن الخلق مثلاً تعين من احتاج إلى معهولة تمازح من احتاج إلى مزح تضحك إلى من احتاج إلى ضحك إن النبي عليه الصلاة والسلام كما مر علينا كان يمزح من أجل أن يدخل السرور على صاحبه حتى لا يبقى مغتماً خائفاً هائباً إذن استعمل هذا مع الناس إذا أردت أن