92 بلوغ المرام – شرح حديث تميم الداراري الدين النصيحة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال وعن تميم الداري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم الدين النصيحة الدين كلمة الدين اسم معرف بألب والنصيحة كذلك اسم معرف بألب وقد ذكر علماء البلاغة أنه
إذا صار المبتدأ والخبر معرفتين فالجملة تفيد الحصر كأنه قال الدين هو النصيحة وأي دين يريد الرسول عليه الصلاة والسلام يريد الرسول صلى الله عليه وسلم بالدين ما رضيه الله لنا في قوله
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا إذن الدين الذي رضي الله لنا هو النصيحة والنصيحة معناه الإخلاص في القصد لكن هنا تشمل ما سيذكر الرسول عليه الصلاة
والسلام قال الدين النصيحة ثلاثاً كيف الدين النصيحة ثلاثاً؟
ثلاثاً هذه متعلقة بالنصيحة وإلا متعلقة بقال نعم؟
بقال نعم يعني قال ذلك ثلاثاً الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة فأكد اللفظة مرتين بمؤكدات معنوية ولفظية نعم لفظية قال ابن مالك رحمه الله وما من التوكيد لفظي يجيب كرراً كقول
كدرجي درجي طيب كر ذلك لأهمية الأمر ولينتبه السامح فقال قلنا لمن هي لمن هي يا رسول الله لما قال الدين النصيحة الصحابة يعرفهم عن النصيحة لكن لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة
المسلمين وعامته كم هؤلاء؟
لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامته خمسة فما هي النصيحة لله؟
النصيحة لله على رأسها عبادته وحده لا شرك له أن تعبده وحده لا شرك له لأنك بهذا نصحت لله عز وجل لو عبدت معه غيره ما نصحت ما نصحت له لأنك ساويته بمن بمن هو دونه في حق يختص بالله عز
وجل ومن النصيح لله عز وجل المحبة والتعظيم وإن كان هذا عن المحبة والتعظيم هما أكن العبادة لكن زيادة على مجرد التعبد أن يكون في قلبك محبة لله عز وجل ومن أكبر أسباب محبة الله التي
تحدث من العوام وطلبة العلم أن يتذكر للإنسان نعم الله عز وجل فإذا تذكر النعم أوجب ذلك له أن يحب الله عز وجل يعني العالم المؤمن قد تزداد محبة لله بمعرفة آياته الشرعية وآياته الكونية
لكن عامة الناس وكل أحد يعرف أن يعرف الله بالنعم متى ذكرت الله ذكرت نعم الله أحببت الله ولهذا جاء في الأثر أحب الله لما يغذوكم به من النعم أنت الآن قد يسر الله ركل الأكل والشرب
واللباس والسكن والأهل والأمن كل هذا يعني يبدل الإنسان فيها شيء كثير ولا تعصو الله لو أن الله منعه إياها فإذا كان الله قد ملحك إياها فإنك إذا تفكرت تحب الله عز وجل لكن هناك محبة
سببها أعظم وهي محبة الله تعالى لما يعرف الإنسان من آياته الكونية وآياته الشرعية طيب كذلك أيضا من النصح لله عز وجل أن تعظمه أن تعظم لا تستهزئ ولا تصهر به ولا تنتهك وماته وعلى هذا
فتكون نصح لله تتضمن جميع أنواع العبادة لله عز وجل ومن النصحة لله أيضا أن تؤمن بما له من الأسماء والصفات فإن ذلك من أعظم النصحة لله لأن من لم يؤمن بذلك فهو بين أمرين إما مكذب وإما
معتد كل من لم يؤمن بما سمى الله نفسه به ووصفه به ووصفها به فهو بين أمرين إما مكذب وإما إيش وإما معتد لا يمكن أن يخرج عن هذا إما مكذب فيقول مثلا ليس لله وجه وليس لله عين وليس لله يد
وإما معتد بصرف اللفظ عما أرد الله إلى ما لم يرد الله وهذا يكون مدد من وجهي الوجه الأول صرف اللفظ عما أرد الله كالذي ينوي عنق البعين إلى جهة غير الاستقامة والثاني اثبات ما لم يرد
الله لأن هؤلاء المعطلة الذين يقول أرد الله باليد كذا أرد الله بالوجه كذا نقول لهم بكل سهولة ما دليلكم على أن الله أرد بهذا كذا وهل الله عز وجل عاجز على أن ينطق بما قلتم إنه مراده
الجواب أبدا لسه بعاجز إذا كان لسه بعاجز وقد قال اليد والوجه كيف نقول إنه لم يرد اليد ولا الوجه ولهذا نقول كل من أنكر اسم من من أسماء الله أو صفة من صفاته فإنه لا يخرج عن إحدى
الدائرتين وهما التكذيب أو العدوان التكذيب يعني يقول لا لا يسأل الله وجه لا يسأل الله يد أو العدوان وذكرت لكم العدوان يكون بأمري الأول إيش صرف اللفظ نعم عما أراد الله والثاني إثبات
معنى لم يرد الله عز وجل طيب هذا أيضاً من نصح الله عز وجل لكتابه النصح لكتاب الله أن تؤمن أنه كلام الله حقاً حروفه ومعانيه هذا من نصح كتاب الله لأن الإنسان إذا لم يعتقد هذه العقيدة
صار كلام الله وكلام الناس على حد سواء لكن إذا اعتقد أنه كلام الله سبحانه وتعالى وأنه تكلم به لفظاً ومعنى لا شك أنه سيكون في قلبه من تعظيم هذا الكتاب ما لم يكن لو لم يعتقد ذلك ولهذا
نقول القائلون بأنه مخلوق لم يعظموا هذا القرآن أبداً جعلوه كسائل المخلوقات بل أبطل الأمر والنهي لأنه كذا قلت إنه مخلوق صار معنى أقيم الصلاة صار شيئاً حروفاً مخلوقة على هذا اللقاء
على خط مستقيم إيش؟
طولي ثم دائرة ثم معكوفة ثم مدورة ثم أيضاً مقوسة إذا صار المخلوق صار ليس له معنى إطلاقاً ولهذا قال علماء السنة من قال إن القرآن مخلوق فقد أبطل الأمر والنهي لأن لا تشركوا بالله مثلاً
لا تشركوا ماذا تكون إذا كناً مخلوقة صار المعنى أن الله خلق شيئاً على على هذه الصورة لا يدل على معنى الآن مثلاً نجد في النجوم ما يسمى بالقوس نجوم متناظدة كأنها قوس لو أن الإنسان قال
هذه علمت استفهام هل أحد يطيعوه على ذلك هي في السماء تشاهدونها بعد العشاء على صورة استفهام هكذا لو قال قال هذه استفهام من الله عز وجل يصح لا يصح هذه مخلوقات خلق الله على هذا الوجه
كذلك إذا قلنا القرآن مخلوق صار معنى أن أشكال خلق الله على هذا الشكل إذن من النصيحة لكتاب الله أن يؤمن الإنسان بأنه إيش كلام الله حقيقة تكلم الله به حرفاً ومعنى ومن النصيحة لكتاب
الله التصديق بكل ما فيه من الأخبار سواء كان عن الله أو عن اليوم الآخر أو عن العموم الماضية أو عن الأحوال المستقبل عن كل خبر في القرآن فإن من النصيحة أن يؤمن الإنسان به وأن لا يتردد
في قبوله حتى لو فررنا أن العقل قد يستبعد فلا يجوز أن نحكم بالعقل على ما بكتاب الله يجب أن نؤمن وإن كان العقل إيش يستبعده طيب من النصيحة لكتاب الله امتثال ما أوامر القرآن امتثال
أوامر القرآن سواء كانت أدبية أم خلقية أم تعبدية يجب أن تمتثل أوامر القرآن على حسب ما يقتضيه النص لأن هذا من النصيحة ليش لكتاب الله كم هذا ثلاثة طيب الرابع الاجتناب لما نهى الله عنه
لما نهى عنه القرآن أن تجتنب كل ما نهى عنه القرآن فمن لم يقم بذلك فإنه ليس بناصف القرآن طيب النصيحة للرسول عليه الصلاة والسلام والمراد بقوله لرسوله فيما أظهر المراد العموم وإن كان
يحتمل أن يكون المراد الخصوص لأن ظاهر قوله لكتابه أنه القرآن فلنقلنا الخصوص فكيف النصيحة لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم أولا تصديق أنه رسول من عند الله تصديقا جازما لا يعتريه
شكل هذا واحد ثانيا الإيمان بأنه بشر لا يملك لنفسه نفعا ولا ضربا ولا يملك لغيره نفعا ولا ضربا فمن قال إنه يملك النفع والضرب فإنه لم ينصح للرسول عليه الصلاة والسلام لأن الرسول قال ما
أحب أن تنزلوني فوق منزلتي التي أنزالها لله فإذا غلوت فيه فما نصحت له لأنك فعلت ما لا يحب ومنها من أنصيحه للرسول عليه الصلاة والسلام الإيمان بأنه عبد لله وكفى به شرفا أن يكون عبد
لله عز وجل فتؤمن بأنه عبد لا حق له في الرفبية إطلاقا وحينئذ يبطل تعلق الناس بالرسول عليه الصلاة والسلام في دفع ضرر أو جلب نفع نعم إلا ما كان قادرا عليه في حياته فهذا شيء أخر من
النصيحة للرسول عليه الصلاة والسلام أن تؤمن بكل خبر أخبر به كل خبر أخبر به لا بد أن تؤمن به لتكون ناصحا له لكن هذا الحكم فيما علمنا أنه قال لأن بيننا وبين الرسول واسطا قد يعزى إلى
الرسول عليه الصلاة والسلام ما لم يقوله ولهذا ليس الخبر الذي جاء في السنة كالخبر الذي جاء في القرآن ليش؟
لأن الخبر الذي جاء في السنة يحتاج إلى النظر أولا في سنده هل صح أم لا؟
لكن إذا علمت علما يقينيا أو ظننت ظنا قويا أن الرسول قال فإن من النصيحة له أن تصدقه وتؤمن بخبره عليه الصلاة والسلام حتى وإن استبعده عقلك لأنك لو أنكرت ما يستبده عقلك لم تكن مؤمنة في
الواقع بل متبعا لهواك من النصيحة للرسول عليه الصلاة والسلام طاعته فيما أمر ألا تعصي فيما أمر فإن ذلك من النصيحة له ولا يرد على هذا أن الصحابة رضي الله عنهم أحيانا يعارضون الرسول
عليه الصلاة والسلام لكن إذا انكشف لهم الأمر سلموا واستسلموا غاية الاستسلام مثال ذلك لما أمرهم حين طاف وسعى في البيت في حجة الوداع أمر من لم يسوق الهدي أن يجعلها عمرة ناقشوه في ذلك
وقالوا يا رسول الله قد سمينا الحج كيف نجعل عمرة وقالوا يا رسول الله نحل الحل كل قال نعم قالوا يا رسول الله نأتي النساء قال نعم قالوا نذهب إلى منا وذكر أحدنا يقطو رمنيا إلى هذا الحد
وهي كلمة قد يسحي منها كثير من الناس يقول كل هذا يريدون من الرسول أن إيش أن ينسخ ما أمرهم به لكنه حتم عليه قال افعلوا ما أمركم به هل فعلوا أو لا فعلوا فلا يعد هذا من ترك النصيحة
للرسول عليه الصلاة والسلام لأن المراجعة في وقت التشريع جائزة إذ قد يختلف الشر ولهذا لما أمر النبي عليه الصلاة والسلام في تحريم لحوم الحمر أمر أن تكسر القدوه لأنها حرمة الحمر وهي
تفوه على على على النار قد ذبحوها وقطعوا لحمها وجعلوها في القدوه فحرمت وأمر أن تكسر القدوه فقالوا يا رسول الله أو نغسلها فقال أو غسلوها هنا الأمر الأول إيش نسخ في الأمر الثاني
فالصحابة يراجعون الرسول صلى الله عليه وسلم وعليه لعل الأمر ينسى ومثل ذلك أيضا تأخرهم عن الحلق في صلح الحديم حيث تأخروا يرجون النصر فلما خرج الرسول عليه الصلاة والسلام بمشورته من
سلم رضي الله عنها إليهم ودعوا بالحلاق وحلق رأسه جعلوا يقتتلون على حلق رؤوسهم رضي الله عنه المهم أن من النصيح للرسول إيش طاعته على ذلك أن الصحابة رضي الله عنهم أحيانا مناقشونه لأنهم
مناقشونه لا عصيانا ولكن يرجون إيش يرجون النس وقد وقع النس بعد مراجعة المياه كما في حديث تكسير القدور التي تفور بلحم الحمر طيب النصيحة للرسول عليه الصلاة والسلام من النصيحة له أن
يجتنب الإنسان ما عنه نهوز فإذا نهى عن شيء فليجتنبه حتى وإنهوته نفسه لأن الخير فيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلم أن العاقبة ستكون حميدة إذا نصحت للرسول عليه الصلاة
والسلام وقد أشار الله إلى النص له ولرسوله في قوله ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج متى إذا نصحوا لله ورسوله فلا بد من نص للرسول من النص للرسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا الذب
عن سنة لأن النبي صلى الله عليه وسلم له أعداء قال الله تعالى وَكَذَلْكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا من من؟
من المشرمين فله أعداء فمن النصيحة له أن تذب عن سنته صلى الله عليه وسلم القولية والفعلية والإقرارية وهذا أمر طاهر فالسقوط عن الذب عن سنته هذا ليس من النصيحة له بل عليك أن تذب عن
سنته صلى الله عليه وسلم وعليه في كل ما دعت الحاجة إلى ذلك ومن النصيحة إلى الرسول عليه الصلاة والسلام إعانته ومشاركته في الجهاد في سبيل الله كما وقع لمن للسحاب رضي الله عنه فإنهم
خرجوا مع الرسول وقاتلوا معه ولم ينخزل عنه إلا من كان منافقا كما في غزوة أحد وإلا فكلهم يخرجون معه والذين يتخلفوا عنه عاتبهم الرسول عليه الصلاة والسلام أشد عتاب ككعب بن مالك وصاحبين
حتى تعبوا إلى الله عز وجل فمح الله عنه ما جرى والرابع لله والكتاب ولرسوله والرابع لأئمة المسلمين أئمة جمع إمام والمراج به كل من يقتدى به فيشمل الأمراء ويشمل العلماء ويشمل أئمة
المساجد ويشمل المدراء المدارس وغيرها لأن نقول الأئمة جمع إمام والمراج كل من يؤتم به سواء إمامة كبرى أو صغرى إمامة دينية أو إمامة أميرية النصح لولاة الأمور أو لأئمة المسلمين أمر مهم
وهو أهم من النصح لعامة ولكن كيف يكون ذلك لابد من سلوك الحكمة في النصيحة لهم فالعلماء لهم نصيحة خاصة والأمراء لهم نصيحة خاصة والطرق الموصلة إليهم تختلف أيضا اختلاف الأحوال فالنصيحة
للعالم أولا أن يحمل الإنسان ما أخطأ فيه على حسن النية بقدر الإمكان لأن العالم لا بد أن يخطئ إلا أن يشاره كل إنسان معرض الخطأ فتحمل خطيئته على إيش على أحسن المحامة متى متى وجدت لذلك
مساغا ثانيا أن تناقشه فيما ترى أنه أخطأ فيه لكن قد يكون المناقشة علنية وقد تكون سرية فيتبع الأصلح في ذلك فإن أشكل عليك فعليك بإيش بالسر السرية في الغالب أم أيضا من النصح له الشيء
لم نذكر لكن نذكره الآن نشف شريعة بين الناس يعني نشف سنته بين الناس هذه من نصيحة له ولا سيما إذا كنت في مجتمع يتعصبون لمذاهبهم فإن من النصيح للرسول عليه الصلاة والسلام أن تنشر سنته
بين الناس حتى تثبت النصيح لأئمة المسلمين وعامته ذكرنا أن الأئمة هم العلماء ومن وكل من له ولاية كل من له ولاية على المسلمين فإنه إمام حتى إمام المسجد إمام حتى مدين المدرسة إمام كل
من له ولاية فهو إمام في الورقة لكن أهم شيء الأمراء والعلماء ثم أن الرسول عليه الصلاة والسلام فرق بينهم وبين المسلمين قال أئمة المسلمين وعامتهم مما يدل على أن النصيحة للأئمة ليست
كالنصيحة للعام لأنه يجب عند نصيحة الأئمة أن يرأي الإنسان مقامهم بحيث تكون النصيحة مناسبة لمقامهم وهذا من تنزيل الناس منازلهم ومن الحكمة النصيحة للأمراء نبدأ بها أولاً النصيحة
للأمراء أولاً أن تعتقد وجوب طاعتهم في غير ما سيئة الله هذا من النصيحة لهم لأنك إذا لم تعتقد ذلك فلن تطيع أن تعتقد وجوب طاعتهم في غير ما سيئة الله ومن الذي أجبها الله عز وجل في قوله
تعالى يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمن منكم وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم إسمعوا وأطيعوا وفي مبايعة الصحابة لهم على ذلك كما في حديث عبايا بن الصامد
بيانا على رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاع في منشطنا ومكرهنا ويسرنا وعسرنا وأثرة علينا هذا وثانياً أن تطيع أمره هذا من النصيحة لهم أن تطيع أوامرهم إلا في ما سيئة الله
طيب وإن عصوا إن عصوا نطيعهم نعم نطيعهم وإن عصوا إلا في ما سيئة الله يعني لو كانوا فساقاً يشربون الخمر ويعاقروا النساء ويعابون القمار يجب علينا طاعتهم حتى في هذه الحالة لأنه يجب أن
نطيعهم وإن عصوا لكن في المعصية لو يأمروننا بأدنى معصية ولو لم تكن كبيرة فإنه لا يجب علينا أن نطيعهم ولكن هل ننابذ أو أن نقول لا نستطيع أن نفعل ونقابلهم بهدوء لعلهم يرجعون الثاني
إلى الأول الثاني يتعين يتعين لأن منابذتهم قد تؤدي إلى أن يركب رؤوسهم وأن ينزموك ويكتوك على الشيء لكن إذا أتيت بهدوء ونصيحة وخدت والله ربنا وربك الله والله عز وجل نهى عن هذا والذي
أوجب علينا طاعتكم هو الله عز وجل لكن في غير المعصية وتهاديه فإن اهتدى فهذا المطلوب وإن لم يهتدي وأجبر فأنت معذوب لأنك مكره طيب كم ذكرنا طاعتهم في غير مصرية الله حتى وإن عصوا الله
الثالث من نصيحتهم ألا نثير الناس عليهم وإثارة الناس عليهم ليس معناها أن نقول يا أيها الناس ثوروا على أمرائكم هذا ما أحد يقول لكن ذكر المساوي وإخباء المحاصن يوجب إثارة الناس لأن
الإنسان بشر وإذا ذكرت المساوي شخصا عنده دون ذكر المحاصن سوف يمتلؤ قلبه بغضا له فهذا أيضا من نصيحتهم وقد جعل الرسول عليه الصلاة والسلام من الدين طيب الأمر الرابع إبداء خطأهم فيما
خالفوا فيه الشر بمعنى أن لا نسكت ولكن على وجه الحكمة والإخفاء ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأى إنسان من الأمير شيئا أن يمسك بيده ذكر النصيحة أن تمسك بيده وأن تكلمه فيما
بينك وبينه لا أن تقوم في الناس وتنشر معايبه لأن هذا يحصل به فتنة عظيمة السكوت على الباطل لا شك أنه خطأ لكن الكلام في الباطل الذي يؤدي إلى ما هو أشد هذا خطأ أيضا فالطريق السليم الذي
هو النصيحة وهو من دين الله عز وجل هو أن يأخذ الإنسان بيده ويكلمه سرا أو يكاتبه سرا فإن أمكن أن يسله إياه فهذا المطلوب وإن لا فهناك قنوات الإنسان البصير يعرف كيف يوصل هذه النصيحة
إلى الأمير بالطريق المعروف كم هذه؟
أربعة الخامس احترام احترامه احترامه الاحترام اللائق به وليس احترامه ولي الأمر كاحترام عامة الناس ربما يأتيك فاسق من عامة الناس لا تبالي به ولا تتفتيليه ولا تكلمه ولكن ولي الأمر على
خلاف ذلك ولسيما إذا كان أمام الناس لأنك إذا أظهرت أنك غير مبالم به فإن هذا ينقص إيش من قدره أمام الناس ونقصان قدر الأمير أمام الناس له سلبيات خطيرة جدا ولسيما إذا كثرت البلبلة
وكثرت الكلام فإنه يؤدي إلى مفاسد عظيمة وكما يتبين لمن كان منكم متأمنا أحوال الناس اليوم طيب السادس من النصيحة له أن لا نكذب عليه ونظهر له أن الأمور على ما ينبغي وهو خلاف الوقت
بمعنى أن نبين له حقائق الأمور على ما هي عليه إن سيئة أو صالحة وذلك لأن بعض الناس والعياذ بالله يغش الأمير يذكر له أن الأشياء على ما يرام زعما منه أنه يريد إدخال الصرور على الأمير
وهذا غلط معظيم الواجب أن تذكر الأمور على ما هي عليه لأنه لا يمكن لإنسان يداوي جرحاً حتى يعرف مادته ويستخلجها وإلا فكما قال الشعب إذا مل جرح رم على فساد تبين فيه إهمال الطبيب فليس
من النصيحة أن نكتب ولا بدخل الصرور عليه يقول له يفرح يقول الله ما شاء الأمور على ما ينبغل أمن تام ورخاء تام ونعمة تامة والشعب كله شبعان والشعب كله يشكر لك والأمر بخلاف هذا هذا موه
صحيح ولهذا من أخطر الناس وأغشي الناس أولئك الصحفيون الذين إذا سمعت الصحب الأجنبية في مدح رؤسائهم قد هؤلاء من أحسن الرؤساء وهم من أسوأ الرؤساء لكن هؤلاء ليس عندهم نصح فالواجب في
نصيحة الولي الأمر أن يبين له الحقيقة حتى يسير على منهج سليم كم هذه لا أصبر عبد العزيز كم هذه؟
هذه ستة أمور لا بد أن يلاحظها الإنسان إذا كان ناصحاً لولاة الأمور طيب من النصر لولاة الأمور أيضاً القيام بالوظائف التي تحت إمرتهم وهذا والسابع لأن بعض الناس يكون موظفاً عند أمير
وسواء كان أمير السلطان الأعلى أو من دونه ولكنه لا يقوم بالوظيفة على ما ينبغي إما بقصد سيء ليظهر فشل من؟
الأمير وأن الأمير غير قادر على تدبير ما تحت يده أو بغير قصد سيء لكنه متهاول فهذا لم ينصح لأيمة المسلمين وعلى هذا يكون ناقصاً في دين إذن كل الذين يتهاونون في أداء الواجب في الوظائف
يعتبرون غير ناصحين لأيمة المسلمين لأن النص أن تعمل وكأنك أنت المسؤول الأول يعني لو أن الموطفين عملوا وكأن الواحد منهم هو المسؤول الأول لا سارة الأمور على ما ينبغي لكن كثير من
الموطفين ولا نقول أكثر الموطفين إنما يعني يستغلون الوظائف من أجل الرغبات الخاصة ولذلك قل أن تجد الناص هذه سبعة أمور كلها تدخل لتحتقوا الرسول لأيمة المسلمين طيب ربما يكون هناك أشياء
تظهبت نرجع الآيان إلى الأيمة الآخرين ومن هم العلماء وما أدرك من العلماء العلماء مصابح الدجاء ومن أرات الهدى العلماء هم المسؤولون الأولون عن هذه الأمة لأنهم نحن يحملون الشريعة
شريعةً لبعليه الصلاة والسلام في صدورهم يؤدونها إلى الناس فعليهم مسؤولية الأمة وهم أشد الناس مسؤولية لأن الأمراء يتوجهون بتوجيه من؟
بتوجيه العلماء العامة يتوجهون بتوجيه العلماء فالنصيحة لهم من أوجب الواجبات وهي داخلاتهم في النصيحة لكتاب الله ورسول الله النصيحة للعلماء أولاً أن تسأل الله لهم التوفيق للصواب لأن
العلماء إذا ضلوا أضلوا فينبغي أن تسأل الله دائماً لعلماء المسلمين أن يوفقوا للصواب لأن هذا من الأمور الهامة وكذلك أيضاً ألحقوا هذا بالنصح لولاة الأمور من الأمراء وهو الدعاء لهم
بالتوفيق والسداد والحزم وأن يصلح الله لهم البطانة ويعيدهم من سوء البطانة ثانياً من النصيحة للعلماء إذا أخطأ العالم وكل عالم معرض للخطر فالنصيحة حقيقة للعالم ولدين الله عز وجل أن
تتصل بالعالم وتخاطبه مخاطبة الأخ لأخيه إن كان مساوياً لك أو مخاطبة لابن لأبيه إن كان أعلى منك وتناقشه بأدب واحترام وهدوء فيما كان مخدأ فيه في ظنك حتى يتبين هل هو أخطأ أم لم يخطأ
وعلى العالم أن لا يستنكر من بيان الخطأ من من دونه فكم من إنسان دون غيره وفق للصواب ولم يوفق من هو أعلى منه تناقشه بهدوء حتى يتبين له الحق ويرجع ومن نصيحة للعلماء ألا تنشر أخطاءهم
بين الناس مع العلم بأنهم قد يكون هم الذين على الصواب لكن بعض الناس إذا رأى خطأ في ظنه من عالم طار به فرحاً ونشره بين الأمة لأنه يحب أن يزل هذا العالم فيشمت به الناس والعياذ بالله
وهذا والله ليس من نصيحة النصيح إذا أخطأ العالم أن يوجه وكما قلنا في الفقرة التي قبلها بهدوء وإرادة الصواب ومن أعجب أيضاً أن بعض الناس والعياذ بالله من غشه للعلماء أنه إذا كتب
الإنسان مقالاً فيه حق فيه خطأ فيه صواب فيه خطأ يأخذ الخطأ ويترك الصواب وربما كان هذا الصواب الذي حدفه مقيداً إيش للخطأ فيكون هذا مثل الذي يقول فوين للمصلين أو يقول لا تقربوا الصلاة
وهذه جناية والعياذ بالله خيانة جناية وخيانة وليس من نصيحة لكن مع الأسف الشديد أن الحسد بين العلماء إيش أكثر منه في غيرهم تسأل الله مع أن الواجب أن العلماء يكونون يجن واحدة لأنهم
نحن والشريعة ثم إذا آت الله أحداً فضلاً فقد قال الله عز وجل ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للجان النصيب وما اكتسبوا والنساء النصيب وما اكتسبنا بعده واسأل الله من فضله يا
أخو أنت إذا رأيت الله قد منع على شخص في علم ودين وجاه لا تحسد قل اللهم زد حتى أنفع الناس لأن الإنسان إذا كان له جاه صار نفع الناس أكثر وانتفاع الناس به أكثر فقل اللهم زد وكما
أعطيتني أو كما أعطيتهم فأعطي اسأل الله من فضله ولا تتمنى ما فضله به uğيرك عليك هذا من المصيح ما هذه المادة الثالثة إيش ألا ينشر أخطاء أخيه العالم بل يتصل به ويناقشه مناقشة هادئة
باحترام يعتقد المساوي له أخا والأكبر أبا ويعظم ويجل رابعا من النصيحة للعلماء نشر ما يبثونه من العلم بشريعة الله وهذه مساعدة للعلماء يعني مثل العالم حاضر عنده عشرين طالب عشرون طالب
إذا نشر هؤلاء كل واحد منهم نشر علمه لعشرة كم يكونون يكون يأتيه بالإضافة للعشرين وهذه لا شك إنه من النص للعلماء أن تنشر علمه وسواء وسواء نضبته هذا إليهم فقلت قال العالم فلا كذا أو
لم تضف لأن الذي يعطي الأجر من الله عز وجل وهو عالم سبحانه وتعالى بمن نشر هذا العلم فيتيبه سواء نصب إليه أم لم ينسب ولهذا لا ينفعل الإنسان مثلا أن يجزع إذا قال أحد بقوله ولم يصبه
إليه وقل الحمد لله أنت لا تريد أن تشتهر عند الناس ولا تريد لضو الناس ولا تريد ثواب الناس إنما تريد ثواب الله عز وجل فإذا نشر على قولك سواء نصب إليه أو لا فهذه من نعمة الله عليك ومن
بركة علمك هذه كم أربع مواد خامسا من النصيحة لذلك عنك إذا رأيت العالم فعل ما يعني ما يزدره الناس به يأسب أن تنصح تقول الناس انتقدوك في كذا حتى لو إن لم يكن مسألة شرعية تقول انتقدوك
في كذا لأنكم تعلمون أن العوام وصفوا بأنهم هوام يأكلون الناس من تحت ثواب فأنت إذا رأيت مثلا من عالم ما ينتقد عليه وإن لم يكن على وجه شرعي تبين له والعالم له إن لم أقول يجب عليه أن
يبين الناس ما هو عليه إن النبي عليه الصلاة والسلام لما مرغب جلال الأنصريان به وهو معه صفية ماذا قال قال إنها صفية لأن الناس قد يشمتون بالعالم لكونه مثلا فعل ما ما لا يعرفون لكنه سن
مثلا أرى إنسان شخص يمشي حافيا المشي عند الناس حافيا من أكبر العيوب حتى أنه سنة حتى أنه ربما يشوف الناس يقفون يشوفون وش هل يمشي ما عليه العالم نعم هذا يبين أن من السنة أن يمشي
الإنسان حافيا لأنه عليه الصلاة والسلام كان ينهى عن كثرة الإرفاه ويأمر بالاحتفاء أحيانا هذه أيضا من النصيحة للعلماء أنك إذا رأيت الناس انتقذونه في شيء وإنما كنت أمرا شرعيا أن تبين
له طيب هذا ما يحضرني الآن أما النصيحة للعامة فالنصيحة للعامة لا تتكلف كما يتكلف الإنسان بالنصيحة للعلماء لأن العامة عامة ممكن تنكر عليه بدون أن تذكر الدليل بدون مناقشة لأنه عامي
لكن أحيانا العامي يطلب الدليل يطلب الدليل فمن النصيحة له أن إيش أن تبين له الدليل وأن تنزله منزلته قد يكون بعض العوام مثلا يعني من المستحسن أن تقابله ببشاشة ومزه نعم حتى يقبل وبعض
العوام يقتضي خلاف ذلك المهم أنك أن تعامل العامي بما يجعله منقادا للحق مطمئنا به هذا الضابط في نصيحة العامة هذا الحديث الحقيقة من أعظم الأحاديث هذا الأخي فهد يقول ما هو الراجل في
مسأة من لم يطعم الجائر فأقول أنا لن أشح عليكم فيما أراه صوابا وإذا كان ترجح عندي شيء أقول لكم الرجل كذا وإذا لم ترجح عندي شيء أقول القولين نعم ولست بأعلم من شيخ سامن تيمية وما أكثر
ما يقول في هذه قولان العلم واختلاف العلم في هذا على قولين واخذوا مني هذه قاعدة إذا ذكرت قولين ولم أرجح فليس معنا ذلك أني أشرف عليكم بالترجيح لكن قد يكون عندي تعارض من العبدالقولين
أو لا يكون عندي تحليل للقولين ما بعد حررتها يعني جاءت عرضا فاستمعوا لهذا ما يخبر إذا كان عندي واضح أقول الراجل أنه في حديث عبدالله بن سلام إثبات الأسباب وجواز استمال السجر وذكرنا
أن استمال السجر جائز لأنه بل قد يكون مطلوبا لأنه يحسن الله ويرغب إلى استماع فيه وكمال الزائري يبين لنا من أين أخذنا ذلك إثبات الأسباب والسجر معه ما هو السلام وصل الأرحام وقعم
الطعام وصلوا بالليل والناس ونيام تدخلوا الجنة ربكم بسلام معه تدخلوا الجنة بسلام نعم وأما هذا فيه دليل على الجواز وأما أسباب أن هذه الأشياء المذكورة بالحديث سبب لدخل الجنة أما حديث
تميم الداري ففيه حصر الدين بالنصيحة لهؤلاء كما وجه الحصر أنها جملة معرفة الطرقين ومثل هذا يدل على الحصر نعم بارك الله طيب عند التأمر في هذه الأشياء يتبين أن الحصر صحيح ليس إضافيا
يعني أن الحصر حقيقي لأن من نصع لهذه الله وكتاب ورسوله وعنده وعنده وعنده وعنده وخمسة فقد استكمل الدين كله وعلى هذا فالحصر حقيقي طيب النصيحة لله تكون بأموه يعني أن يؤمن من فرات الله
عز وجل بالله هي وعيش والربوبية والأسماء الصباح طيب هذه واحدة اثنين احسن أن يعبده واحدة ولا شريك ثلاثة ثالث إمام بأسماء يصباح إيش إمام بالأسماء على ما أراد إن الإمام بالأسماء الصباح
سبخ في أول لكن على ما أراد نعم طيب نعم إي نعم تصفيق أخباري ما تدخل هذه في الإمام به وأسماءه وصفاته والتزام شريعاته يدخل لعبادة نعم طيب فالنصيحة فيه إثباته لله أجل لا أبعس النصيحة
للكتاب محبة من محبة الله أنا أسأل النصيحة للكتاب أجل لا قبل كل شيء النصيحة للكتاب لا قبل لأن هذا التصديق ينبني على شيء سابق مسعود الإقرار أنه كلام الله الإيمان بأنه لأنه كلام الله
يجعل حقا حقا ليس الضير المخلوف الحروف والمعام طيب طارق زين أما الآلات إلا ما حاجد نذكر الآلات إلا لأنها معروفة يعني أخذ أني أطول لنا الكلام صيحة هذه واحدة إجسام العقيد تصديق ما فيه
من الأخبار نعم صحيح نعم إيش أن تؤمن أو أن تمتثل صحيح نعم إجتناب نواهي هذه ثلاثة أربعة أربعة نعم خالد طيب النصيحة رسول الله والمسلم تكون أيضا بأمور نعم ما قبلها قبلها الإيمان بأنه
رسول الله حقا طيب نعم ثالث عبد الله الإيمان بأنه عبد الله ورسول طيب إيش نعم إجتناب الغلوطي أكثر مما بل الغلو المطلقة لأنه ما فيه نعم كيف يعني معنى التصديق فارغة وامتثال أوامر وسنان
النواهيد طيب هذا الذي ذكرنا نعم تطيم محبة على كل أحد إلا محبة الله لكن ذكرنا بعض أشياء ذكرنا ما ذكرنا طيب إذن تطبيق اتباع السنة وتطيمها على كل شيء نعم هذه تطبيق إجتناب الغلوطي
واعتقاد أنه بشر وأنه عبد نعم شمال طيب