79 بلوغ المرام – شرح حديث عائشة أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وعلى له وسلم أبغض الرجال إلى الله الألبت الخصم الخصم أخرجه مسلم أبغض الرجال هذه صغة التفضيل من البغض وهو الكراهة وقول الرجال هذا من باب التغليم وإلا فالمرأة مثل لكن لما كانت المرأة ضعيفة في حصومة كما قال الله تعالى عنها أومن نشأوا في الحلية وهو في الخصام غير مبين كان ذكر الخصومة في جانبها لا حاجة له وقول الألب يعني الصعب الصعب الذي كلما ذكرت له شيئا حمله على محمل الآخر أو قال نعم هذا صحيح لك ربما فهذا هو الألب مأخوذ من لدودة الواد أي جانبين لأنه كلما حملته على جانب حوله إلى جانب الأخ والخصم يعني الذي يخصم غيره لكن بالباطل وأما الذي يخصم غيره بحق فهذا حق وليس مضغوظاً إلى الله عز وجل وهذا يقع كثيراً خصوصاً في من أعجبوا بأنفسهم ورأوا أنهم أصحاب الرأي والعقل والعلم فتجدهم إذا حاجهم أحد في ذلك جعلوا يأتون بالأشياء البعيدة والاختمالات البعيدة من أجل إيش إبحام الخصم والانتصار لأنفسهم ففي هذا الحديد فواعد أولاً إثبات البغض لله عز وجل وأن بغض الله تعالى يتفاوت بقوله أبغض وقد مر علينا أن أن البغضاء ثابت لله تعالى بالكتاب والسودة ومن كبر ما اقتنى عند الله أن تقول ما يتفعلون ومنها أن الأعمال السيئة منها أن الأعمال السيئة تتفاوت بالقبح لقولها أبغض كما أن الأعمال الصالحة تتفاوت في الحسن والمحبة يقول ومن فوائد هذا الحديث أن اللدود الخصم مكره عند الله وهذا يقتضي أن يكون من أن يكون الاتصاب بهذه الصفة حرام فإن قال القائل إذا كان هذا يحاج لإثبات الحق وإبغال الباطل فهذا كلنا هذا محبوب عند الله عز وجل وليس هذا من من يتصب بهذا الصفة لأنه ليس ألد خصم ولكن خصم