74 بلوغ المرام – شرح حديث عائشة الشؤم سوء الخلق - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن عايش رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشؤم سوء الخلق أخرجه أحمر وفي إسناده ضعف هنا لا بد أن نعرف إعراب الجملة الشؤم سوء الخلق الشؤم مرتد وصوء مرتد ثاني لا
أحد يقول إن المضافة المضافة هي جملة أبدا ولا شب جملة طيب هذا قولا القول الثالث لا يعد قولا أنه يقول أسبس الله ما في مال كله يخطي طيب عندنا قولا من المرجح منهما يعني أن الشؤم مرتدى
وسوء خبر طيب الظاهر لي أن الشؤم خبر مقدم لأن المعنى أن سوء الخلق من الشؤم وليس المعنى أن الشؤم من سوء الخلق نعم هذا هو الظاهر لكن لو قال قائل المثاني فلا هو وجه على كل حال أن الشؤم
يعني كون الإنسان مشؤوما هو الذي يكون سيء الخلق فسوء الخلق من الشؤم وكم من إنسان حصل له من النكبات والبلاد بسبب اقترانه بسوء الخلق وكم من إنسان أيضا حصل له البلاد والشر والفتنة بسبب
سوء خلقه وليس المراد بهذا الحصر بل المراد أن هذا من النوع يعني أن سوء الخلق من نوع الشؤم بدليل أن مثل هذا الصيق الترد ولا يرد بها الحصر قول رسول عليه الصلاة والسلام ليس المسكين
الذي يتردد على الناس فترده اللقمة واللقمة والتمره والتمرتان الرسول يقول ليس المسكين وهذا ربما يكون من أقل عباد الله ولهذا يتردد على الناس والأعطني تمرى أعطني اللقمة لكن مراده
المسكين الذي يطلق عليه لفت المسكين وهو الذي يتعفف قال الله الرسول إنما المسكين الذي يتعفف فلا يفطن له فيعطى أو كلمة النعوة طيب إذن في هذا الحديث التحديد من سوء الخلق وأنه الشؤم ضد
ذلك حسن الخلق وإذا كان شؤم الخلق محذرا منه كان حسن الخلق مأمورا به ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام البر حسن الخلق قاله لوابس ابن معبد البر حسن الخلق وصدق النبي عليه الصلاة
والسلام كم من إنسان حسن الخلق واسع الصدر منشرح تجد يحصل له خير كثير في معاملة الناس ومعاملة الله عز وجل إن أسقه بلاء من الله صبر وصار حسن الخلق مع الله وإن أسابه أذن من الناس صبر
وصار حسن الخلق مع الناس وكم من إنسان سير الخلق يحصل عليه نكبات عظيمة