73 بلوغ المرام – شرح حديث سهل بن سعد العجلة من الشيطان - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن ساري بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا عجلة من الشيطان أخرجه الترمذي وقال حسن العجلة الإقدام على الشيء من غير تفكير ولا تأمر هذه العجلة وسواء كانت عجلة في القول نعم في الاعتقاد أو في القول أو في الفعل كل إنسان يقدم على الشيء بدون تروي فهو عجوه والعجلة من طبيعة الإنسان والعجيب أن العجلة من طبيعة الإنسان ووصف الإنسان من طبيعة الإنسان لقوله تعالى خلق الإنسان من عجلة كأنه مكون من العجلة كما في قوله خلق من طين مكون منين؟ من الطين ثم العجلة هي وصف وكان الإنسان عجولا كان الإنسان عجولا فإذا اجتمع الأصل والوصف والشيطان كما في الحديث من الشيطان صارت المسألة تحتاج إلى مدافعة قوية وأن الإنسان لا يتعجل والعجلة كما قلنا العجلة التي هي من الشيطان هي المبادرة بالإقدام إيش؟ بدون تفكير ولا تروي وكم من إنسان تعجل بدون تفكير ولا تروي فندم ولهذا من الإنسان المضروبة في التأني السلامة إيش؟ وفي العجلة الندام ويقول الشاعر وسأمرها عليكم احفظوها قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستأجل الزلل الثالثة وقد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستأجل الزلل وربما فات قوماً جل أمرهم مع التأني وكان الرأي لو عجل المرة الثالثة وربما فات قوماً جل أمرهم مع التأني وكان الرأي لو عجل محمد إذن العجلة قد تكون محمودة وقد تكون مذمومة إذا كانت العجلة في موضعها فهي من المسابقة إلى الخير وإذا كانت في غير موضعها فهي المذمومة وهي التي تكون من الشيطان إذن أسباب العجلة ذكنا ثلاثة الطبيعة والوصف والشيطان هذه أسباب طيب العجلة من الشيطان في هذا الحديث إذا صح عن رسول عليه الصلاة والسلام فيه دليل على أنه ينبه للإنسان أن تأني في الأمور وأن لا يتعجع يتأنه وما أكثر المستعجلين الذين إذا قصصت عليهم الحديث قال كذا وكذا رد عليك الجواب قبل أن تستكمل هذا غلط هذا غلط بل إنه كان بن عمر رضي الله عنه يحدث بحديث لصاحب الله في أثناء الحديث قال ما معنى كذا وكذا فقال له بن عمر إنك لضخم ضخم يعني كبير الجسم ولا تقول إن كبير الجسم في العادة يكون عجلا قال ما قصصت عليك إلا لأخبرك لأخبرك وهذا يقع كثيرا أن بعض الناس يتعجل وعندنا من الأمثال المضروبة إذا تعجل قال له كم بقيت في بطن أم الغالب تسعة شهر فيقول بقيت تسعة شهر أنتظني