71 بلوغ المرام – شرح حديث أنس طوبى لمن شغله عيبه عن عيبوب الناس - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن نصر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس أخرجه البزار بإسناد حسن المالف رحمه الله وإجزاء الله خيراً منقب عن الأحاديث من أي كتاب
البزار ليس مسناده كمسناد المشهورين لكن جاء بهذا الحديث طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس طوبى قيل إنه اسم لشجرة في الجنب وقيل إن طوبى فعل من الطيب أي الخصلة الطوبى أي الطيبة لمن فعل
كلا وكذا وهذا التقدير أعمه من الأول وهو أقرب والمعنى أن من شغله عيبه عن عيوب الناس فهذا هو الذي نار الطيب والمعنى صحيح هل أنت سالم من العيوب؟
لا الدليل كل بني آدم خطاء وخير فطعين التواب لا أحد يسلم من العيوب بل من ادعى أنه سالم من العيوب فهو معي بدعواه بدعواه هذه فهل من العقل والحكمة أن تشتغل بعيوب الناس وتقول ماذا قال
فلان أو ما أشبه ذلك مما نهي عنه نهى عن قيلة وقيلة وقال أولا أو لا أن تشتغل بعيوب نفسك الثاني أولا اشتغل بعيوب نفسك وستجد عيوبا كثيرا ثم إن عيوب النفس أيضا هل تشتغل بها وتيأس من
رحمة الله وتستحسر ولا تحاول أن تنزع عنها؟
أم أن المراد بالاشتغال بعيوب النفس محاولة التخلي عنها؟
الثاني يعني أنت إذا نظرت إلى عيوبك لا تنظر إليها نظر إقرار أو نظر السيئاس من الإصلاح لا انظر إليها نظر مريد للإصلاح والتخلي عنه وإذا نظر الإنسان إلى عيوب هذا النظار فسوف يوفق أما
أن ينظر إليها واسكت فهذا غلط أو ينظر إليها ويقول ما الإصلاح مهم ممكن راحت على ما راحت عليه سنبلت على كعب نعم وما أشب ذلك من الكلمات التي فيها اليأس فهذا غلط حاول الإصلاح ما استطاعت
واعلم أنك لم تستطيع أن تصلح ما كان فاسداً بمجرد التفكير لابد من عمل وممارسة وكون الإنسان أيضاً يصمد لأن بعض الناس إذا عجز بأول مرة قال خلاص ما فيه الإصلاح ثم يستيئس ويبقى على عيوبه
ولا يحاول أن يصلح وهذا من الغلط العيوب كل ما يعاب على الإنسان من خلقة أو خلق أو عمل والإنسان لا يخلق من عيب في خلقته من عيب في خلقه من عيب في عمله فاشتغل بعيوبك عن عيوب الناس ودع
عيوب الناس من ناس الرج على الباطل سواء من بدعة قولية أو عقدية أو فعلية هذا هو الحق وتركه هو العيب فإذا قال اشتغل بعيبك عن عيب غيرك أقول ومن عيبي ألا أربت على الباطل لأن الرج على
الباطل واجب وادر في جهنم وقال جذالك صحيح إن طوبة شجرة من شجار الجنة فهل يكون كلما رتب الشرح أن نفسه جزاء على عمل الماء بهذين الشيئين فكل هو جزاء لهما؟
وفيه القولين هل مراد طوبة كل طيب أو الشجرة للجنة؟
وكذلك الوجب يحتمل هذا وهذا بشرحه بشأساً لهما أن نقول أن كلما ورد بذكر الجزاء تذكر هذين الشيئين إذا كان رسول القادة أكتب سيراً لآية فهذا قد يكون مفتصاً بها نعم تسمع إلى قومه وهم
يكرهونه ولكن يفيده ولا يضره هذا سؤال مهم يعني إنسان تسمع إلى قوم يكرهون أن يتسمع إليهم وهو يستفيد من ذلك ولا يضرهم كاثنين يراجعان دروسهما مثلاً هما يتدرساً لكن يكرهان أن يسمعهم أحد
لألا يتفوق عليهما في الاختبار مثلاً نعم وهذا وارد هل يدخل ذلك في الحديث أو لا ظاهر الحديث أنه يدخل عام لأنه ما نبي أحد يسمع له ولكن قد يقارن المراد بذلك إذا كان الحديث مما يكون
السذية وأما إذا كان المقصود الحسد فإن هؤلاء إرادتهم سيئة ولا حق لهم فيها ومن ذلك أيضاً قريب من هذا إذا كانوا على كراس الاختبار وسمع شخص زميلين يعلم أحدهم الآخر نعم فهل يحل له أن
ينصد ليأخذ أو لا لا يحل لكن لو أن المعلم المراقب علم الطالب وسمعه طالب آخر هل يحل له أن يأخذ ذلك لا يحل هذا لأن المراقب أخبر بصوت مرتبط وهذا السبع والحمد لله أتى الله إليك بدونك كل
نعم هو قشيس لا يوجد شكل كونه علم التلاميذ وهو واقف من أجل أن يمنعهم من أن يعلم بعضهم بعضاً لا يوجد شكل غاشر إذا كان لمصلحة مسمنوا قدروا المصلحة مشكلة قد يقول قائل أنت صنت لمصلحة من
أجل أن ينقل كلام هؤلاء المباح وينموا به إلى أناس ينقمون منهم