70 بلوغ المرام – شرح حديث ابن عباس من تسمع حديث قوم وهم له كارهون - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن ابن عباس الذي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تسمى حديث قوم وهم له كارهون صب في أذنيه الآنك يوم القيامة يعني الرصاص أخرجه لبخاري هذا وعيده شديد والعياذ بالله
على من قام بهذا العمل تسمى حديث قوم تسمى أي صار يسارقهم السم بمعنى ينصت وهم يظنون أنهم لا يسمى لكن أو يتسمى يتصير ماذا يقولون وقول حديث قوم وهم له كارهون المراد بالقوم هنا الذين
يتسارقون فيما بينهم أما الذين يجهرون فهؤلاء لم يحتاطوا لأنفسهم فلا حرج على من سمع كلامهم وهؤلاء الذين يجهرون لا يقال لمن سمع كلامهم منه يتسمع ولكن يقال سمع لكن أولئك القوم يسرون
فجعل هذا يتصنت عليهم من أجل أن يأخذ ما عندهم وقوله وهم له كارهون الجملة حال في موضع نصف من ألف حال حال منين من من قوم حديث قوم يعني والحال أنهم لهم كارهون ولولا الواو لقلنا إن
الجملة صفة لقوم لأنها نكر صب في أذنيه هذه جواب من صب من الصاب الصاب من أمرهم الله تعالى أن يصبوا ذلك عليه وقد قال الله تعالى خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من أعذاب
الحميم فالصاب هنا لم يبين لكن حسب ما جاء في القرآن في تعذيب المجرم الذي يصبهم الملائك في أذنيه الآن يوم القيامة يعني الرصاص ولا يكون صبا في الرصاص إلا إذا كان مذابا وعليه فالمراد
الرصاص المذاب في هذا الحديث تلي على فوائد منها تحريم التسمع إلى قوم يكرهون أن يسمعهم أحد سواء تصنت عن طريق مكبر الصوت لأن فيه أشياء تكبر الصوت تجعل في ذلك ويسمع الصوت من بعيد أو من
طريق الباب يجلس إلى الباب يتسمع أو يجلس قريبا منهم يتظاهر أنه يقرأ يأخذ مثلا كتابا أو القرآن الكريم ويرمش بشفتيب على أنه يقرأ فإذا رأه يقرأ ربما يأمنون ويقول هذا لاهن عنه وليس له
حاجر بنا ومن ذلك أيضا أن يضع مسجل بل قد يكون أبلغ لأن هناك مسجلات صغيرة على قدر علع علبة القبريت يضع هذه أماكن جلوسهم المعتاد وهم لا يعلمون هذا المسجل في أيضا المسجلات غريبة تأتمر
بأمرك إذا أمرت لها يعني ذبذبات خاصة إن تكلم حولها أحد سجد وإن لم يكن كلام لم تسجل فيجب مثل هذا عندهم حتى يسترق السم المهم أن طرق التسمع كثيرة والنبي عليه الصلاة والسلام أطلق ما قال
من تسمعهم بكذا فيكونوا عاما بإيش بكل تسمع طيب وإذا من فوائد هذا الحديث أن تسمع لحديث قوم يكرهونه من كبائل الذنوب وجهه الوعيد الشديد أنه يصب في أدعيه الآن كيوم القيامة وهل يستثنى من
ذلك شيء نعم يستثنى من ذلك التسمع إلى العدو فإن التسمع إلى العدو جائز ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يرسل جواسيس الأعين ترى ماذا يصنع العدو وما يريد فيكون هنا الحديث يكون
الحديث ليس على إطلاق بل هو مخصوص نعم قلت ليس على إطلاق أو الصواب ليس على عمومه بل هو مخصوص بما إذا تسمع إلى العدو للتحرز من خداعه ومكله ومن فوائد هذا الحديث أنه لو تسمع إلى حديث
قوم وهم يسرون بذلك إيش فلا شاء عليه لأنه زادهم زادهم سرورا فلو فرضنا أن قوما يتناجون بينهم في مسائل علمية دينية وإنسان يتسمع لهم ليستفيد ثم يخبرهم بعد ذلك يقول أنا استفدت من كلامكم
في الليلة الماضية أو في اليوم الفلاني فهذا لا بأس به ومن فوائد هذا الحديث أن الجزاء من جنس العمل وجهه أنه لما كان التسمع بالأذن كان العذاب على إيش على الأذن ولهذا نظائر مر علينا أن
النبي صلى الله الله عليه وسلم رأى أصحابه لا يسبقون الوضن وأنهم أخلوا به في بعض الأقدام الحموك الله فنادى بأعلى صوت ويل للأعقاب من النار فجعل العذاب على إيش على العقاب لأنها هي التي
حصلت فيها المخالفة وكذلك قال ما أسفل من الكعبين ففي النار فجعل العقوبة على ما كانت فيه المخالفة فقط هنا العقوبة على ما كانت فيه المخالفة طيب هل قاس على التسمع النظر نعم الظاهر نعم
الظاهر نعم فلو أن إنسانا كان بعيدا عن قوم وفي يده منظار دربيل فجعل يوجه الدربيل عليهم من أجل أن يراهم وهم طبعا يكرهون أن يراهم أحد قد يكون الإنسان مع زوجته لا يحب أن يطلع عليه أحد
فهذا أيضا مثله لكني لا أجزم أن عينيه تكحل بالرصاص يوم القياه لأن العذاب نعم لا يمكن القياس فيه أما الحكم فنعم لا شك أن هذا محرم وأنه من كبائر الدنوب طيب هل مثل ذلك أن يلتقق صورتهم
وهم جلوس نعم نعم وهذا أيضا قد يكون من باب أولى لأن الصورة تحفظ وتنشر فيكون البلاء فيها والفتنة أكبر وأعظم وعلى هذا فلا يجوز الإنسان أن يلتقط صورة أحد إلا بإذنه حتى لو كان يعرف أن
هذا الرجل يقود بجواز التقاط الصور فإنه لا يجوز أن يلتقطه إلا بإذنه لا سيما إذا كان يعلم أنه يكره أن تلتقط صورته ومن فوائد هذا الحديث كمال عد الله عز وجل وأنه جل وعلا يؤاخذ الذنب أو
يؤاخذ المذنب بحسب بحسب ذنب طيب ظاهر الحديث أن مجرد التسمع تحصل به هذه العقوبة وإن لم يفشي السر فما تقولون صحيح نعم صحيح فإن أفشي السر كان