65 بلوغ المرام – شرح حديث ابن مسعود ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وله من حديث ابن مسعود رضي الله عنه إن الله نعم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه رفعه رفعه يعني إلى النبي صلى الله عليه وسلم والحديث إما مرفوع وإما موقوف وإما مقتوع الحديث المرفوع ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف ما أضيف إلى الصحابي ولم يثقت له حكم الرفع والمقطوع ما أضيف إلى التابع فمن بعده وهو غير المنقطع المنقطع من أوصاف السنة والمقطوع من أوصاف المتل والمنقطع يلزم منه الضعف من قطع السنة والمقطوع لا يزم منه الضعف قد يقول صحيحا بالنسبة إلى من أضيف إليه طيب المهم أن قوله رفعه يعني إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هذه الكلمة لماذا لم يقل الراوي وعن ابن مسعود وعن حديث ابن مسعود صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني لماذا قال رفعه نقول كأن الراوي والله أعلم صار عنده تردد هل قاله ابن مسعود مضافا إلى الرسول صلى الله وسلم بهذا اللفظ قال رسول الله أو قاله بغير هذا اللفظ لكن الراوي فهم أنه مرفوع ليس المؤمن بالطعان ليس المؤمن جملة سلبيه أو هجابية سلبيه جانا نفي وقول المؤمن أي الكامل الإمام وقول بالطعان صيعة مبادرة من طعن يطعن فهو طاعن والمراد بالطعان الذي يطعن في الناس إما بأنسابهم وإما بأنسابهم وإما بأشكالهم وإما بأعمالهم المهم أن الطعان هو الذي يطعن في الناس أن يعيبهم ولا باللعان كثير اللعن كل مرة يقول للشخص لعنك الله أعطني القلب لعنك الله أعطني الكتاب وإذا تبطى عليه قال له الله يلعنك له إيش ما يجبت هذا وهذا يوجد في بعض الناس يكون اللعن على لسانه أسهل من الذكر للصلاة العالم فتجده دائما لعان كذلك الفاحش سبق أن الله تعالى يبغض الفاحش ولا البذي سبق أيضا أن المؤمن ليس بالبذي نعم وحسنه وصححه الحاكم ورجح الدار قطني وقفه هذا العلم من قوله إيش رفعه رجح الدار قطني ورافعه أي أنه من قول عبد الله المسعود وإذا كان من قول عبد الله المسعود لم يكن حجه لكن يعرض على النصوص من حيث صحة معناه فلنعرف الطعام لا يقع من المؤمن كامل الإيمان المؤمن لا يطعن في النسب ولا في الأعمال ولا في القبيلة ولا في الخلقة ولا في الخلق المؤمن قد سلم الناس من لسانه وإذا اللعان صح صحيح المؤمن ليس الأحعان قد يقوله اللعن مرة ومرتين لكن ليس الأحعان والحديث في اللعان الفاحش المؤمن أيضا ليس بالفاحش كلامه نوع هيئ يسير لا يستفحش في عقول الناس كذلك البني المؤمن ليس ببني فالمؤمن يتحمل ما أوذي ولا يؤذي فصار منع الحديث إيش صحيحا لشهادة الأدلة له أما كونه موقوفا أو مركوعا فهذا لا يضع ما دعم المعنى