61 بلوغ المرام – شرح حديث أبي سعيد الخدري خصلتان لا تجتمعان في مؤمن - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن نبي سعينة الخدرية رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خصلتان لا يجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخدر نعم خصلتان أي خلقان لا يجتمعان في مؤمن هما البخل والبخل منع ما
يجب بذله من مال أو جاه أو عمل هذا البخل وهو في الأصل منع ما يجب بذله من المال لكن يتعدى إلى ما يجب بذله من العمل ومنه البخيل من إذا ذكرت عنده فلم يصل عليك أو من إذا ذكرت عنده لم
يصل عليك فهنا ليس بخل في المال ولكن في العمل البخيل أيضا من يبخل بجاهه عند الحاجة إليه هذا البخيل سوء الخلق الخلق كما ذكرنا الجبلة والتطبع سوء الخلق بالنهر والزجر وما أشبه ذلك
ولهذا كان المؤمن لا يمكن أن يبخل بالمال مع سوء الخلق أبدا المؤمن كان من الإيمان لأنه إن وجد بذل وإن لم يجد قال قولا ميسورا كما قال تعالى وإن ما تعرضن عنهم امتاع رحمة من ربك ترجوها
إيش فقل لهم قولا ميسورا مثال ذلك رجل غني جاءه إنسان يسأل يسأله شيء من المال وهو غني قال روح انقلع ما عندنا شيء هذا مؤمن أجيب أجمال ليس بمؤمن كامل الإيمان طيب آخر غني جاءه سائر
قالوا يا أخي الآن ليس بيدي شيء تأتينا مرة أخرى يسر الله لك هذا بخل لكن خلقه حصل قد يكون المؤمن كامل الإيمان ويبخل ولا يعطي لكن لكنه يقول قولا ميسورا إلا أنه مع ذلك ناقص عن الكمال
لأن الكمال مع الغناء أن يبه ويعطي طيب إنسان فقير جاءه إنسان يسأل يروح أنا ما عندي ما أشبعت عيالي حتى أعطيك هذا بخي فقير لكنه أساث يعني منعه الإعطاء بحق لأنه لا يجد لكنه سيء آخر
فقير سؤل فقال سأل يا أخي أنا ما عندي شيء عيالي أحيانا يموتون يا يبيتون أجياء ما عندي شيء لا الله يزغوك من غير هذا هذا لا يذنب بل يحمل أنه رد ردا ميسورا المهم أنه هاتين الخصرتين
البخل وسوء الخلق لا يجتمعان فيه مؤمن أي مؤمن كامل الإيمان طيب يقول أخرجه الترمد وفي سنده ضعف كان المؤلف رحمه الله هون ضعف هذا الحديث بالنسبة للحديث الأول لأن الأول قال بسند ضعيف
فجزم بضعف السند على سبيل الإطلاق أما هذا قال في سنده ضعف وهذا أهوا تضعيف من الأول لكن مع ذلك هذا الحديث ليس على إطلاقه لأننا لو أخذنا في إطلاقه لقلنا إن المؤمن لا يمكن أن يكون
بخيلا سيجي الخلق مع أن هذا قد يكون في المؤمن وحينئذ يجب حمل النفي هنا على نفي