57 بلوغ المرام – شرح حديث أبي هريرة ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعن نبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أتدرون ما الغيب قالوا الله ورسوله أعلم أتدرون أي أتعلمون ولستفهام هنا استفهام إعلام استفهام استعلام يعني يسألهم لكن المراد
به أن ينتبه أن ينتبه وإلا فالرسول يعلم عليه الصلاة والسلام أنه لا علم لهم بمثل هذه الأمور الشرعية أو يعلم أنهم يعلمونها لكن أراد التقرير والتمليه ما الغيبة الغيبة فعلة من الغيب
وليست كما ينطقه بعض الناس الغيبة بالفتح هذا لحن لحن محيل المعنى والمراد الغيبة يعني الفعلة من الغيب وهي الهيئة قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك أخاك بما يكره اللهم صلى الله
عليه وسلم عليه هذه كلمة يامع مانع يقول الصحابة الله ورسوله أعلم يعني أعلم مننا وهذا الواجب على كل من لا يعلم أن يقول الله ورسوله أعلم وهنا إشكال في قوله الله ورسوله مع أن النبي صلى
الله عليه وسلم قال للرجل الذي قال ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله نبدا حيث آتا بالواء فالجواب أن يقال الأمور القدرية لا بد أن تأتي بما يدل على الترتيب والأمور الشرعية لا يحتاج أن
تأتي بما يدل على الترتيب لأن ما شرعه الله ما شرعه الرسول فهو ما شرعه الله من يطع الرسول فقد أطع الله ولهذا قال تعالى في الإتيان الشرعي ولو أنهم راضوا ما آتاهم الله ورسول هذا إتيان
شرعي لا بأس لكن أمر كوني لا يمكن أن يشرك الله مع غيره بالواء أبدا مثل ما شاء الله وشئت وقوله الله ورسوله أعلم أعلم هل هي اسم تفضيل أو اسم فاعل أيها اسم تفضيل وهل هي على بابها أو
بالمعنى عالم نقول هي على بابها والعجب أن بعض العلم عفى الله عننا وعننا يفسرون أعلم المضافة إلى الله بعالم فيقولنا في قول تعالى الله أعلم حيث يجعل رسالته يقول معناها الله عالم حيث
يجعل رسالته لماذا قالوا لألا يكون بين الخالق والمخلوق مفاضلة فيقول سبحان الله إذا قلت الله عالم صار بينه وبين المخلوق مساوات وقلت الله أعلم صار بينهما مفاضلة أيهما أولى لا شك أن
أعلم أو لا فانظر إلى من حكم العقل ورجع إليه في باب الصفات كيف ينغمس فيما فرمنه فيقال الله ورسوله أعلم على بابها أنها إيش اسم تفضيل قال ذكرك أخاك بما يكره الرسول عليه الصلاة والسلام
يعني يميل في كلمات الجامعة للاختصار ذكرك أخاك هذه مختصرة وأصلها هي ذكرك أخاك لأن ذكره هذه خبر مبترم محذوف لكن الرسول صلى الله عليه وسلم عبر بها مراعاة للاختصار ذكرك أخاك بما يكره
وهنا نسأل عن قوله أخاك ما الذي جعلها بالألف أهي على اليغة المعروفة الذي يلزم الأسماء الخمسة الألف مطلقا أم لسبب مضافة خطأ نعم نحي إذن أخاك مفعول به لأي شيء للمصدر ذكر فالمصدر هنا
مضافة للفاعل وأخاك مفعول به ويدلك لهذا أنك لو قل هي أن تذكر أخاك تنصبها أو لم تنصبها نعم طيب تقول ضربك زيدا تأديب له زيدا وش الذي نصبها ضرب المصدر المضافة للفاعل والدليل أنك تقول
أن تضرب زيدا تأديب له طيب ذكرك أخاك وهو المسلم بما يكره بما أي بل الذي يكره يكره من خلقة أو خلق أو عمل خلقة مثل أن تقول هو قصير هو ضخم هو بطين وما أشبه ذلك مما يكره أن يصف به طيب
أو خلق خلق بأن تقول هذا الرجل سيء الأخلاق غضوب عصبي انفعالي هذا يكرهه من ناحية التخلق به أو عمل بأن تقول فلان فاسق يتعامل بالربا ويترك ساط الجماعة وما أشبه ذلك فهي إذن ذكرك أخاك
بما يكره كلمة عامة بما يكره من خلقة أو خلق أو عمل طيب فقيل له قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول يعني أني وصفت بما هو متصر به قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول
فقد بهدت يعني بهدت وقتبت أو له بهتان بدون غيبة نعم بهذا وهذا يعني إن كان فيه ما تقول فهذا غيبة وإن لم يكن فيه ما تقول فهو بهتان وغيبة بهتان وغيبة مثال ذلك رجل قال فلان عصبي يغضب
لكل شيء وهو غير حاضر هذا غيبة وهو حاضر هذا إيش سب وهو بريء من ذلك هذه بهتان نعم بهتان وغيبة إذا كان فيه غيبة فإن قيل هل جرى من رسول عليه الصلاة والسلام مثل هذا التعبير أن يذكر
الأهم ويحذف ما دونه قلنا نعم وذلك فيما صح عنه أنه قال ليت أنى نرى إخواننا قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك قال أنتم أصحابي وإخواني قوم آمنوا بي ولم يرونه آمنت بالله ورسوله فقال أنتم
أصحابي هل معنى هو لسوا بإخواني المعنى أن صحبتكم أخص من الأخوة لأن الصحاب من اجتمع بالرسول صلى الله عليه وسلم إيش مؤمنا به فكأنه قال أنتم أصحابي وإخواني أيضاً لكن من الذين آمنوا بي
ولم يروني هم إخوان وليسوا بأصحاب هنا فقد بهدته لأن البهت أعظم من الغيبة فيكون المعنى فقد بهدته مع إيش مع الغيبة طيب أخرجه مسلم فإذا قال قائل هل الغيبة أو نذكره في الفوائد نعم من
فوائد هذا الحديث أولاً حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام حيث يلقي المسائل الخبرية بصيغة الاستفهام من أجل استرعاء الانتباه من قوله أتدرم وهذا من حسن التعليم أن يلقي الإنسان
الكلام على وجه نسترع الانتباه ومن فوائد هذا الحديث حسن أدب الصحابة رضي الله عنه حيث قالوا إيش الله هو رسوله أعلم وهذا واجب على كل من لا يعلم أن يقول الله هو رسوله أعلم يجب وجوباً
لأنه لو اقتحم وأجاب بشيء لا يعلمه صار من القائلين على الله ما لا يعلم ولهذا قال بعض العلمات من العلم أن يقول الإنسان لا أعلم فيما لا يعلم طيب ومن فوائد الحديث جواز تشريك بالواو بين
الله ورسوله فيما كان من أمور الشر بخلاف القدر لأن الربوبية لا يمكن الإنسان في الواقع ولذلك كان الناس باعتبار عبودية الربوبية كانوا كلهم سواء الكافر والمؤمن باعتبار عبودية الربوبية
التي نسميها العبودية الكونية طيب أما الشرع فلا فإن قال قائل هل تعدون ذلك إلى أن يقول الناس الله والعالم الفلاني أعلم في أمور الشرعية نعم لا ليش لأن هذا العالم ليس مشرع رسول الله
ويقول عن الله والعالم ليس بمعصور ولهذا لا يجلس إلى سائر عن مسأة الدينية أن تقول الله والشيخ على الأمر ما يجلس ليش لأن الشيخ غير مشرع بخلاف الرسول صلى الله عليه وسلم طيب فإن قال
قائل وهل نقول مثل هذه العبارة بعد موت الرسول لما دام الأمر شرع فالله ورسوله ولو كان ميتا صلى الله عليه وسلم أعلم منه بلا شك وإن كنا الآن لا يمكن أن نعلم ما عند الرسول لكنه أعلم منه
بشريعة الله بلا شك ومن فوائد هذا الحديث مراعاة الاختصار في الكلام العقيل بينا منين حيث حذف المبتدى اختصارا لأن الاختصار أقرب إلى الحفل والجمل المختصر لتأتيك جمل مختصر لكن تشمل
معاني كثيرة يكون لها رونق في النفس ومن فوائد هذا الحديث الاستعطاء يعني استعمال الاستعطاء في الكلام لقوله أخاك لأنك إذا شعرت بأنه أخاك فلن تقترب فهذه من الأساليب الاستعطافية انظر
إلى قوله تبارك وتعالى والنجم إذا هوى ما ظل إيش صاحبكم الذي تعرفونه وكان الواجب أن تدافعوا عنه وقال تعالى وما صاحبكم في مجنون فهذه من الأساليب التي تستعطف المخاطب حتى يستقيم ومن
فوائد هذا الحديث جواز غيبة الكافر لقولي ذكرك أخاك لكن إذا قلنا بهذا صار معارضا لما قرناه في الحديث الأول وجعلته أي الظلم بينكم محرما فلا تظلم نقول لا شك أن غيبة الكافر ليست كغيبة
المسلم وحرمة الكافر ليست كحرمة المسلم لكن متى كانت غيبته ظلما فهو داخل في الأول ووجه ذلك أن دلالة الحديث الأول بالمنطوق ودلالة هذا بالمفهوم والمعروف عند العلماء في أصول الفقه أن
دلالة منطوق مقدمة على دلالة المفهوم طيب من فوائد هذا الحديث أن ألغيبها أن تذكر أخاك بما يكره ولو كان غيره لا يكرهه إذا كان هذا الرجل بالذات يكره هذا الوصف الذي تصبه به وغيره لا
يباري نعم فهذا هل نعتبر العرف العام أو الخاص عجيب جماعة الخاص مهدام الرسول عليه الصلاة والسلام قد ذكرك أخاك بما يكره نعم بعض الناس يزعى لذا قلوا والله شائع كبير السلم أم داك تشيب
أم داك يزعى لكن هو في الحقيقة شائب هذا الواقع وليش يزعى مدام يزعى لا تقول بعض الناس يقول العجوز يصف بها الرجل أليس هكذا موجود يقول عجوز أبوي عجوز أنا أقول أبوي عجوز تناقض هذا قل
أمي عجوز قل لك أبوي شيخ وأبونا شيخ كبير قالت يا ولتأالدو وأنا وأنا عجوز إيش الأجاب العجوز للرجال الآن لكن إذا كان يكره أن تقول لنا عجوز ما تقول عجوز حتى لو كان الناس متعارفين بينهم
بإطلاق العجوز على الشيخ وهو يكره لا تغتاب بهذا طيب ذكرك أخاك بما يكره إن قال قائل نجد في علماء الحديث من يسمى الأعرج والأعمش والأحول وما أشبه ذلك وهذه يكرون أو لا نعم نقول الجواب
عن هذا أن هذا من باب التعريف الذي لا تمكن معرفته معرفة المذكور إلا به فإذا كان من باب التعريف الذي لا يمكن معرفة المذكور إلا به صار هذه المصلحة راجحة على مفسدة الغيبة على أن الذي
يقول ذلك لا يقصد عيبة وإنما يقصد إيش التعريف به والنية لها أثر في هذا ومن فائد هذا الحديث سعة صدر النبي صلى الله عليه وسلم للمناقشة من أين توخذ الصحابة لما قال ذكر أخاك بما أكره
أوردوا عليه قالوا أفرأيت إن كان في أقي ما أقول وهذا من خلق النبي عليه الصلاة والسلام أنه يتحمل يتحمل المناقشة لأن المناقشة بالحقيقة تزول بها إشكالات كثيرة نعم لكن إذا علمت أن
المناقشة متعنت فهل تستمر معه تبدأ معه كما يقولون من جرف العدانة لا إذا عرفت أنه متعنت فمنعه يمنعه لأن الله قال للرسول عليه الصلاة والسلام في الذين يستفتونه من أهل الكتاب متعنتين
متعنتين قال إن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم طيب ومن فائد هذا الحديث أن الغيبة محرمة ولو كان في المغتاب وأريد اسم المفحول ما يذكره المغتاب وأريد اسم الفاعل كلم واضح؟
لماذا؟
لأن كلمة المغتاب تصلت هذا وهذا فلا بد من أن تبين مثل المختار كيف نقدر المغتاب إذا كانت اسم فاعل؟
اسم فاعل نقول المغتيب صح؟
صحيح؟
صحيح والمغتاب إذا كانت اسم فاعل المختير ونقول في المغتاب إذا كانت اسم المفحول المغتيب وفي المختار المختيب هذا هو الأصل لكن اللغة العربية تأبع عليك هذا تقول إذا تحركت الياء وانفتع
ما بعد ما قبلها إيش أعمل؟
فقلبها ألفا إذا تحركت الياء وانفتع ما قبلها فقلبها ألفا المختير قل إيش؟
المختار المختار قل المختار طيب أقول إذا كان في المغتاب اسم مفعول ما قاله المغتاب اسم فاعل فهل تكون غيبة؟
نعم تكون غيبة طيب و إذا لم يكن فيه ما يقوله فمن فوائد الحديث أن هذا يجمع بين الغيبة والبهتاء ومن فوائد الحديث أن أوصاف الذنب إذا تعدلت فإن الإنسان يعاقب عليها جميعها ولا تتداخل
لقوله فقد بهت تهم ولو تداخلت لك تفي بعقوبة ذنب واحد ومن فوائد الحديث التعبير في الأخص وطي وطي ذكر الأعم لقوله فقد بهت وطوية ذكر الأعم وهو الغيبة لكن للعلم به لأنه ليس من المعقول
أنك إذا ذكرت شخصاً بما يكرهه وهو موجود فيه أن يكون غيبة وإذا ذكرته وهو غير موجود فيه لا يكون غيبة فإن قال قائل ما تقولون في الغيبة أكبيرة هي أم من الصغائر قلنا استمع إلى قول ابن
عبد القوي رحمه الله قال وقد قيل صغرى غيبة ونميمة قد قيل صغرى غيبة ونميمة وكلتاهما كبرى على نص أحمد أعيد البيت المرة الثانية وقد قيل صغرى غيبة ونميمة وكلتاهما كبرى على نص أحمد
وأعيدها الثالثة وقد قيل صغرى غيبة ونميمة وكلتاهما كبرى على نص أحمد والصواب أن الغيبة من كبائل الذنوب وأن النميمة من كبائل الذنوب أما النميمة فجاء في الحديث لا يدخل الجنة قتات أي
نمام وأما الغيبة فيدل على أنها من كبائل الذنوب أن الله تعالى قال في كتابه ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله إن الله تبواب الرحيم هل أحد من
الناس يقدم له أخوه ميتا ليأكله هل يمكن أن يأكله لا لا يمكن وهذا يدل على أن هذا من أقبح الأعمال حتى قال بعض العلماء إن مهن الآية أن هذا الذي يقتيب يقدم ميتا يوم القيامة ويجبر
والعياذ بالله هذا الذي اقتابه على أن يأكله إنساء الله العافية تعذيبا له كما يكلف الذي يكذب في الرؤيا أن يعقد بين شعيرتين كل إنسان يقول رأيت كذا وكذا وكاذب في يوم القيامة يعطى
شعيرتين وقال اعقد بينهم هل يمكن أن يعقد بينهما لا يمكن جيد بارك الله فيكم هذه التمور التي على رؤوس النخر في الطرقات هي من جانب ملك للبلدية ونرى مثلا أن لهم عمال ويسكونها وكذا ومن
جهة أخرى لا يحيطونها مثلا عن الناس ولا يحمونها فهل يقال من أخذ منها حرام أم شبعة أم ليس فيه شيء قال الله هذا سؤال جيد ومهم ينبغ الاعتناء به ولكن جوابه عند رئيس البلدين أم ليس فيه
شيء من أجل يجب أن يكون فيه شيء من أجل نعم أفرأيت من اتخذ إلهه هو هوه في المتابع للهواء فيه نوع شر عنده نوع شر ماهي يسأل عالما فإذا نسأل جيد الفترة سأل غيره نعم أحذر هذا أن شخص إذا
وقع في مثلا فمثلا فهذا يطلق زوجته وهي حائل ماهي فمثلا إذا طلق زوجته وفي حيث نعم وأعلن عازما على ذهاب العالم ما على ذهاب سأل غيره نعم أشهر معريم لنذهب إلى غيره فنرى أنه لا يقع هل
يقع في هذه المسألة هل يقع في المسألة قل هذا يتنبني على ما ذكره إذا كان ذهب إلى من يرى أنه لا يقع واطلق بحيث اتباعا لهواه فهذا لا يجلس وأما إذا ذهب إليه لكونه يتبه به أكثر بعلمي
وأمانتي فلا بأس نعم إيش لكنه نصح على ذهاب يردها عليه نذكرنا في هذه المسائل أنه إذا اختلفها مفتيان ولم يتميز أحدهم عن الآخر فقد ذكر العلماء في هذه المسألة تتقوى التخيير بين هذا وهذا
واتباع ما هو أحوط وأشد واتباع ما هو أخف وذكرنا أن نرى ونرجح أنه أنه الأخف يتبع الأخف لكن في مسأل الطلاق في الحيظ أكثر من ناس لا يدون حرام أكثر من ناس يعلمون أنه حرام فإذا ذهبوا إلى
من يرى أنه لا يقع مع تساوي العالمين عنده ما فلا فأسر نعم هل يرغب بعض الناس يرغب أن يفعل المحرم لكن يمنعه من الخوف من الناس فهذلك من الشرك لأنه يتقى الناس وليس يتقى الله يرغب الحرام
نعم أنه يقول من الله من الله نعم نعم أنت تقول من الناس نعم نعم من الله نعم ما الذي يرغب بعض الناس هذا هو حقيقة التوحيد لأنه خشي الله نعم نعم أما بالنسبة للراجل فهي حرام لا حلو له
أن يربسه شيئا مطلئا بالذهب إلا إذا كان مجرد لون مجرد لون فقط ولا فيه مثلا شيئا محسوس فهذا جائز لكن مع هذا لا نحبد أن يلبسه السببين السبب الأول أنه يقتدى به والسبب الثاني أنه يساء
الظن به عند أهل الخيط ويقال هذا لا يخاف الله يلبس ذات الذهب وإلا في غير هذا اللون من الألوان ما هو أحساب نعم شيخا من العلوم أن الشرع ينهع أن يعاقب المظلوم ظالمه بخلاف الشرع لكن بعض
الأحيان نجد مثلا أنه يبيح مثل ذلك في حدود ضيط كمن سبه شخص يجزله وان يسبه ضغم أن السب ننهي عنه شرع الضابط كما يبيحه شرع من هنهي عنه الضابط طول الله تعالى وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما
عقبتم به إلا إذا كان الشيء محرم الدعينه كإنسان أكرهه شخص فتلوط به فلا نقول لمن فعل به ذلك إذا تمكنت من أن تتلوط بالفاعل به ففعل ما نقول هذا أمر ثم خرج المباشرة إلى بي ثم رجع إلى
زمنه وقاله بنية إيش خرج مباشرة إلى جدة بنية السفر ثم طرع عليها أن أرجع هذا ما عليه وليه جدة هو بنية إيش