189 568 تفسير الآية 154 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا هذه ناهية ولا تقولوا ناهية ولهذا جزمت الفعل والدليل على جزمه حذف النور ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله لمن أي فيمن والنهي هنا عن القول يشمل القول باللسان والقول بالقلب اشترك
هذه يا علي اصبر اصبر يشمل القول بالقلب والقول باللسان أما القول باللسان فأن يقول إنهم ماتوا والقول بالقلب أن يعتقد أنهم ماتوا فهمتم؟
وقوله لمن يقتل لمن يقتل في سبيل الله والمقتول في سبيل الله هو الذي قتل من أجل أنه يقاتل لتكون كلمة الله العليا والناس يختلفون في القتال أي في الباعث لهم عليه منهم من يكون الباعث له
عليه الحمية على قومه كقتال العرب لأن العرب يقاتلون حمية يصرحون بذلك يقولون إننا نقاتل للعروبة وبهذا يفتلون ما يحصل لهم من الشهادة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قاتل لتكون
كلمة الله العليا فهو في سبيل الله ولو أنهم قالوا بدلا من أن نقاتل من أجل العروبة نقاتل من أجل الإسلام وحماية بلاد الإسلام لكانوا يقاتلون في سبيل الله طيب يقاتل الإنسان شجاعة مش
معنى شجاعة يعني هو إنسان شجاع يحب القتال فيقاتل من أجل ذلك فهل هو في سبيل الله لا يقاتل ليرى مكانه ويعرف أنه فارز شجاع هذا أيضا ليس في سبيل الله إلا من قاتل لتكون كلمة الله العليا
فالذي يقتل في سبيل الله أي في طريقه وهو دين أي من أجل هذا الدين وإعلائه هذا لا تقول أموات وقوله أموات خبر مبتدأ محذوب تقديره هم أموات والنهي هنا قد يقول الإنسان إنه مشكل كيف لا
نقول أموات وهم مات فنقول إن المراد هنا لا تقول أموات موتا مطلقا دون الموت اللي هم فارقة الروح للجسم فهذا موجود ولولا أن أرواحهم فارقة اخسادهم لما دفناهم ولكانوا باقين يأكلون
وأشرفون لكن الموت المطلق لا بدليل الإضراب الإبطالي في قوله بل أحياء يعني بل هم أحياء فأحياء خبر خبر مبتدأ محذو بل أحياء جمع حي عند ربهم الأحياء عند ربهم عند الله لأنه الله بفضل في
أرواحهم في أجواف طير خضر بل أحياءهم ولكن لا تشعرون ولكن أنتم أيها الأحياء في الدنيا لا تشعرون هذه الحياة في الآخرة نعم نحن لا نشعر ولولا أن الله أخبرنا بها ما كنا نعلم بها لأنها من
عالم الغيب وعالم الغيب لا يحيط به شعور الحي ولهذا يجب التوقف في عالم الغيب على ما جاء به الوحي ما نتقدم ولا نتأخر لا في هذا الباب ولا في غيره حتى في أسماء الله وسذاته وحتى فيما
أخبر الله به عن الجنة وعن النار وما أشبه ذلك يجب علينا أن نتوقف لا نتجاوز ولا نقص فلو قال قائل كيف يعذبون في النار أبد الآبدين ويبقونا ونحن نرى أن النار تحرق نعم؟
مش الجواب؟
نقول نعم هم يحرقون ولكن تبدل أجسادهم كلما نضدت جدودهم بدلناهم جلداً وغيرها وتقطع أمعاءهم فقطع ماءهم وسقمان حميماً فقطع أمعاءهم لكن عالم الآخرة ليس كعالم الدنيا ولكن لا تشعرون بل
أحياء ولكن هنا هل هي عاملة أو لا؟
لعاملة لأنها مخففة وإذا خففت لكن لم تعمل هل على ذلك شاهدوا من كلام المالك؟
نعم خففت إنها فقط لها أي إنها هذه من أخوات أي هذه لكن وخففت لكن فقط وخففت كأن أيضا خففت كأنها نعم نعم لازم أفكارها مواهدي.
معكم الألمة ناظر.
شيخ؟
نعم.
إن في فرق تلفي شبيلين إذا نظر.
هل في فرق في زحم العدو لفلادين أو في جارة بل العدو؟
لا فرق بين المهاجم والمدافع.
إنه في شبيل الله يروح يعني يزور العدو في عدو.
من فوائد الآية الكريمة قوله تعالى أولا تحريم الإطلاق الموت على الشهداء لقوله وَلَا تَقُولُ لِمَنْ يُغْتَلُ قِيْسَ بِإِلَّهَ أَمْوَاتِهِ وعلم من قولنا إطلاق أنه إذا أريد بذلك الموت
الذي هو مفارقة الروح للجسد فهو صحيح ولهذا يقول دائما مات شهيدا مات شهيدا فيقيدون هذا الموت ما يطلقونه هم لا يدرون أنية هذا اليد هل صح؟
هم لا يقول هم لا يدرون شهيدا أما بالنسبة للصحابة فنقول ماتا شهيدك لا في هذا الصحابة ما نجزم به المعين المعين ما نجزم به له ولكن نقول من قتل ظلما من قتل في دفاع عن الحق فهو شهيد
فيكون شهادة له من باب الشهادة العامة أولا بالنسبة لأحكام الدنيا نعامل بمعاملة الشهد بالنسبة لأحكام الدنيا ما نغسله ولا نكفله و ندفنه فيه ثيابه كتل دخل الأرض لأنه ليس في الجهادة لا
في الجهاد بارك الله اللي يقتل بسبيل الله عداءه قتلون بالرصاص بس لا لا هذا في خلافين العلم إنما اللي يقتل في سبيل الله لكن بالنسبة للشهادة له في الشهادة في الآخرة هذا ما نتزم به
ولكن نقول من مات على هذا النوع من الموت فهو شهيد فهذه شهادة عامة مثل ما أن نقول كل مؤمن في الجنة لكن هل تشهد لفلان المعين بأنهم في الجنة؟
لا تشهد ولهذا ما ينبغي أن نقول فلان الشهيد إلا من ثبت الشهادته في النص مثل شهاداء أحد ونحوه طيب على إيش إذا أجمعوا على الثناء عليه فقال اختلف في هذا أهل العلم الشيخ الإسلام يرى أنه
يجوز الشهادة له بالجنة والشهادة له بالشهادة أيضا وبعض العلماء يقول نلقف على ما جاء بالنص الحمد لله إذا كان عند الله تعالى من أهل الجنة ومن الشهداء فإن امتناعنا عن الشهادة له لا
يمنع ذلك عند الله واضح؟
وإن كان من غير الشهداء أو غير المؤمنين فإننا نحن عرضنا أنفسنا لخطر المترجم :
يقول لكي واحد من الصحابة المواما الشهيدين يجوز يعني من سبيل الله؟
المترجم :
اللي يقتلوا في سبيل الله؟
المترجم :
الصحابة المترجم :
لأن شو هذا أحد ثبت هذا اللفظ؟
عهد النبي عليه الصلاة والسلام وأقره الله؟
المترجم :
صحابة بلانهم شعيد وقال النبي صلى الله عليه وسلم مكلم المترجم :
لا قالوا في جنة؟
المترجم :
قالوا بلانهم شعيد يصروا بلانهم شعيد المترجم :
شهيد ولا في الجنة؟
إي لكن هذا قال شهيد ولكن جنة أرد للحال هذا يكون خرج به النص فما نص عليه الرسول ما نتكلم فيه سواء إثباتا أو سلبا طيب قوله بل أحياء فيه إثبات حياة الشهداء وقوله بل أحياء ويرد على هذا
القول أو على هذه الفائدة السؤال هل هذه الحياة كحياة الدنيا فإذا قال قائل ما الدليل على أن الأنبياء أحيا لأنهم أفضل من الشهداء يعني بلا شك أفضل من الشهداء وإذا كانوا أفضل وجعل الله
تعالى للشهداء هذه الحياة دل هذا على أنهم شهداء أعلنهم أحيا وهذا هو المعروف عند آهل العلم وإنما جعل الله الشهيد حيا لأنه أمات نفسه في سبيل الله فهو الذي تسبب للموت في سبيل الله
فجزاه الله تعالى على هذا الموت بأن جعله حيا عنده ويستفاد من هذا أن فضل الله سبحانه وتعالى على العامل أكمل من عمل العامل أولا وذلك لأن العامل الذي هو الشهيد أمات نفسه فحرمها بقاء
سنتين أو ثلاثة سنين أو عشر سنين أو مئة سنة أليس كذلك لكن حياته بهذه الشهادة لها منتهى أبدا إلى البعث ثم عدت الحياة الأبدية وهذا دليل على أن كرم الله تعالى بالعطاء والثواب أكثر من
عمل العالم وهذا أمر معروف لكم جميعا حسن بأشي أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أعضاء كثيرة ومنها فضيلة الجهاد في سبيل الله لأنه نص في سبيل الله وهذه مسألة مهمة لأن كثيرا من الناس قد يقصد
إن هذا جهاد فيخرج لأنه جهاد وقتال لأعداء الله لكن كونه يشعر بأن هذا في سبيل الله أي في الطريق الموصل إلى الله أبلغ نظيرها الآن نحن جميعا إذا أدنا المؤذن توضع وجئنا إلى المسجد وصليه
وحرصنا على أن تكون الصلاة كاملة كذا ولله هذا واقع لكن هل نحن نشعر عندما نتوضع أننا نمتثل أمر الله بقوله يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم من الصلاة فاغصلوا وجوهكم قل لما نشعر فيها للشعر
نعم كل ما توضعت إيه ما بالشك لكن هل تشعر أنك لما تشعر أنك تفعل ما أمر الله بك على سبيل العمور لكن هل تشعر بأنك الآن تمثل الامتثال لأمر الله عند الوضوء أو تشعر بأنك تتوضى للصلاة بس
أتوضى للصلاة بس هذا هو الأغلب يعني يندر أن الإنسان يتذكر ويقول سمعا لك يا رب وطاعة فالآن غسلت وجهي وغسلت يدي ومسعت رأسي وغسلت ليش أرفتم؟
فالغالب علينا نية العمل لا نية المعمول له هذا الغالب علينا كذلك عندما تأتي لتظيم الصلاة وتحصل على كمالها وخشوعها يعني يندر أنك تستشعر أنك ممتتل لقول الله تعالى وأقيمه الصلاة هذا
يعني ما أقول أنه ما يوجد يوجد لكنه قليل أكثر الناس يقول لي أنت أنا أصلي أكمل صلاتي لأنها أفضل لأنها أفضل من الصلاة الناقصة لكن شعورنا أن هذا أن هذا امتثال لعم ربنا هذا عمر قليل
فالمهم أن كلمة في سبيل الله مهمة ويجب أن تلاحظ ومن فوائد الآية لا تأسألوا وقوله ومن فوائد الآية إثبات الحياة البرزخية لقوله بل أحياء وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه إذا
دفن الإنسان جاءه ملكان ورد الله إليه روحا فجاءه ملكان يسألانها ربي ودينه ونبيه ومنها إثبات نعيم القبر قوله بل أحيان عند ربه ومنها أنهم يتنعمون في الجنة قوله يرزح ومنها إثبات علو
الله