56 بلوغ المرام – شرح حديث أبي ذر يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعن نبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالب اقتصر المؤلف رحمه الله على الشاهد منه وهنا نبحث هل يجوز للراوي أن يختصر الحديث نقول أما الراوي الذي أعد نفسه لنقل الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه لا يجوز إلا بشروط وعما الراوي الناقل كالمصنف مثلا نقله من أصل الأصل هنا موجود ما هو الأصل صحيح مسلم موجود يمكن أن نرجع إليه لكن إنسان يروي الحديث عن شيخه يريد أن ينقله للأمة فهذا لا بد أن يتم لكن يجوز حذف شيء منه بالشرق أن لا يتعلق به ما قبله فإن تعلق به ما قبله فالحذف حرام ومع ذلك مع قوله أنه يجوز حذف الحديث فإن الأولى عاجم الحذف حتى لو طال الحديث لو كان صفحة أو صفحتين نعم في هذا الحديث يقول فيما يرويه عن ربه فيما يرويه من الرسول عليه الصلاة والسلام عن ربه هذا منتاز سنة وهو الله عز وجل وهذا الحديث الذي يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه يقول قال الله تعالى مثل حديث زير بن خالد الجهن أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم ذات يوم صلاة السبح في الحديبية على إثر السماء إن كانت من الليل فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قال الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكاه نسمي هذا الحديث أيضا من رواية النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه ويسمى عند العلماء حديثا قدسيا وهو في مرتبة بين الحديث النبوي والقرآن الكريم وفي حديث القدسي فيها الصحيح وفيها الحسن وفيها الضعيف وفيها الموضوع أما القرآن فكله صحيح متواتر ليس فيه كلمة ولا حرف إلا وهو متواتر وهذا من الفنوق العظيمة بين الحديث القدسي والقرآن الكريم يقول جل وعلا يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسه حرمت أي منعت منعت الظلم على نفسه ولله تعالى أن يحرم على نفسه ما شاء وله أن يوجب على نفسه ما شاء فقد حرم الله على نفسه أشياء وأوجب على نفسه أشياء قال الله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم قال كتب كتب على نفسه الرحمة وهنا نقول هل هناك شيء واجب على الله أجيب لا إله إلا الله نقول واجب فيه واجب على الله لكن هو الذي أوجبه على نفسه إذا أوجب على نفسه شيئا نقول هو رب عز وجل يفعل ما يشاء فعلى الله واجبات أوجبها هو على نفسه ولهذا قال ابن قيم رحمه الله ما للعباد عليه حق واجب هذا في النية ما للعباد عليه حق واجب هو أوجب الأجر العظيم الشاني هو أوجب هو أوجب الأجر العظيم الشاني كلا ولا عمل لديه ضائم إن كان بالإخلاص والإحسان يعني لا يمكن يضيع عند الله عمل إطلاقا بهذين الشرطين إن كان بالإخلاص والإحسان يعني المتابعة المهم أن الله يجب على نفسه ما شاء ويحرم على نفسه ما شاء ولهذا قال حرمت الظلم على نفسه والظلم يدور على شيئا إما عدوان وإما نقص حق فمن سطى على مالك وأخذه فمن أي قسمين العدوان ومن جهد حقك حقك فإيش فهم من النقص فهم النقص فالرب عز وجل لا يمكن أن ينقص إنسانا حسنة عمله أبدا ولا يمكن أن يضيف إليه عقوبة سيئة لم يعمل قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا هذا الشاهد جعلته بينكم أي بين الناس محرما حتى بين المسلمين والكافرين حتى بين المؤمن والكافر الظلم حرام طيب ألسنا نقول للكافر إما أن تسلم وإلا قاتلناك أو تبدل الجزية هذا ليس ظلم لأننا نفعل ذلك لحق الله لا لحقنا أما فيما بيننا وبينه من الحقوق فلا نظلمه ولهذا يجب أن توفي بعقد البيع بينك وبينه وبعقد الإجارة بينك وبينه وبحق الشفعة إلى هذا الحد على رأي بعض العلماء الذي يقول إن حق الشفعة حق ملك لا مالك فيقول إنه لو كان شريكك كافرا وبيع تنصيبك على مسلم فللكافر أن يأخذه بالشفعة لأن هذه حق ملك لا مالك على كل هذه المسلمة نتركها جانبا حتى يأتي وقتها إن شاء الله الشاهد أن الظلم محرم بين العبادة جعلته بينكم محرمة حتى بين المسلم والكافر فإذا أورد علينا الكافر أنتم ظلمتموني أنا حر في الدين حرية الأديان جعوه يكون يهوديا يكون أصدرانيا ما عليكم منه ماذا نقول نقول هذا حق لله لازم علينا وعليك نحن ما ظلمناك في حقك الخاص إنما عاملناك بما أمرنا الله به وهو ربك وهذا لسه بظلم فلا تظالموا أكد هذه جملة قوله وجعلته بينكم محرما أكدها بقوله فلا تظالموا أي لا يظلم بعضكم بعضها طيب حتى الأب مع ابنه جابر كان عنده شكل حتى الأب مع ابنه هذا هو الأصل يعني فإذا جاء أنت ومالك لأبيك وأخذ أبوك من مالك ما لا ترضى بأخذه فلسه هذا بظلم لأنك أخذت وبيه بأمر الله فوجب عليه هو أيضا أن يستسلم لأمر الله عز وجل المهم أن الظلم حرام بين العباد حتى بين الأب وابنه والأم وولدها في هذا حديث فوائد منها رواية النبي صلى الله وسلم عنه الله فيكون النبي صلى الله وسلم بالنسبة للحديث القدسي كرجل من الإسناد بالنسبة للحديث ومن فائد هذا الحديث إثبات الكلام لله عز وجل أن الله يتكلم من أين أخذها يا أخ أن الله قال يا عبادي نعم وكلام الله تعالى صفة من صفاته يتكلم جل وعلا حقيق لا مجازا وكلامه صفة من صفاته وهل هو من الصفات اللازمة كالعلم والقدرة أو من الصفات اللازمة أصلها دون أحدها الثاني لأن الله يتكلم كما قاله السنة يتكلم متى شاء بما شاء كيف شاء يتكلم كلام حقيقي مسموع لغاية مسموع مسموع طيب بحرف وصوت نعم بحرف وصوت ليس كلام الله هو المعنى القائم بالنفس لا من قال إن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه فإنه لم يثبت كلام الله وإنما أثبت علم الله والعجب أن مذهب الأشاعرات في هذا الباب مذهب غير معقول يقول إن الله يتكلم وكلامه هو المعنى القائم بنفسه طيب ما سمعه جبري من الله قال هذا صوت خلقه الله في الجو فسمعه جبري وقالت المعتزلة كلام الله مخلوق لكنه صفة من صفاته فأي فرق بين المذهبين لا فرق ولهذا قال بعض المحقيقين منهم الواقع أنه لا فرق بيننا وبين المعتزلة فكلنا متفقون على أن ما بين أينين من المصحف مخلوق كلنا متفقون على أن ما سمعه جبري من الله مخلوق نعم نقول هذا قول باطل أعني القول بأن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وأن ما سمعه جبري أو موسى عليه الصلاة والسلام أو محمد فإنه مخلوق للتعبير عن ما في نفس الله طيب إذن في إثبات الكلام الله عز وجل وكلام الله إذا أردنا أن نقوله على سبيل الإجمال صفة من صفاته يتعلق بمشيئته متى شاء أتكلم ويتكلم بما شاء وكيف شاء ومن فوائد هذا الحديث إثبات أن جميع الخلق عباد لله لقوله يا عبادي ولا شك أن الأمر كذلك إن كل من في السماوات والأرض إلا آت الرحمن عبده كل شيء ولله يستج من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجباد والشجر والدوار كلها تتوى الله عز وجل تعبد الله تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء يعني ما من شيء إلا يسبحه بحمده ولكن لا تفقه نتسبيحه كل الخلق عباد لله عز وجل لكنه يخاطب من هو مكلف ومن تحمل الأمانة وهو الإنسان وكذلك الجن هم مخاطبون بالشريعة كالإنس ومن فائدة هذا الحديث أن الظلم في حق الله تعالى ممكن لكنه لكمال عدله حرمه على نفسه وجهه أنه قال إني حرمت الظلم على نفسه ولو كان من الأمور المستحيلة لم يتمدح الله به أن حرمه على نفسه انتمل وهذه مسألة مهمة يجب أن نعرف الفرق بين هذا وبين ما قالته الجهنية من أن الله سبحانه وتعالى لا يمكن أن يظلم الظلم عندهم المحال لذاته نحن نقول بإمكان الله تعالى أن يهدر حسنة عمله الإنسان ولا يوثيبه عليه وبإمكانه أن إيش أن يضع عليه وزرا دون أن يعمل سيء هذا ممكن لكن لكمال عدله إيش صار ممتنعا عليه عز وجل لأنه كان من العدل أرأيت مثلا والله المثل الأعلى رجل ملك ملك يأخذ من أموال الناس ظلماً بغير حقاً ثم من الله عليه بالتوبة فترى كذلك يحمد أو لا يحمد يحمد الرب عز وجل يحمد حيث حرم الظلم على نفسه ولو كان غير ممكن ما كان هناك حمد وثناء الله تعالى بذلك ومن فائد هذا الحديث أن لله تعالى أن نحرم على نفسه ما شاء أما نحن فلا نحرم على الله لا نحرم على الله طيب فإن قال قائل أهل أنتم تجوزون الظلم على الله عز وجل أو تمنعونه قلنا نمنعه بمقتضاء الرحمة والحكمة نمنعه لكن نظراً إلى أننا نمنعه بمقتضاء صفاته التي اتصف بها أما من حيث العموم فإنه لا شك أنه يمكنه أن يظلم لكنه حرمه على نفسه لكمال عدله وحكمته ورحمته ومن فائد الحديث إثبات النفس لله عز وجل وهذا ثابت لله أثبته هو عز وجل لنفسه فقال تعالى ويحذركم الله نفسه وكذلك أنبياؤها أثبتت ذلك فقال عيسى عليه الصلاة والسلام تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسي وهنا وصف الله نفسه بذلك قال فقال حرمت الظلم على نفسي فهل النفس شيء زائد على الذات أو هي الذات الجواب هي الذات على نفسي أي علي يحذركم الله نفسه أي يحذركم الله ذاته تعلم ما في نفسي أي ما في ذاته ولا أعلم ما في نفسي وليس هو صفة زائدة على الذات بل هو بمعنى الذات تماماً وهذا هو مفتضل لغة العربية ولا يمنعه شرع ولا إجماع من السلام ومن فائد هذا الحديث تحريم التظالم التظالم بين الناس بقوله وَجَعَلْتُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّمًا طيب ومن فائد هذا الحديث تحريم ظلم الكفاء لأنهم داخلون في عباد الله في العبادة الكونية فظلمهم حرام أفهمتم طيب إذا قال قائل ومن اعتدى عليك فاعتديت عليه أتكون ظالماً نقول هو ظالم بعضواله أما أنت فلست بظالم إذا لم تعتدي ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام المستباني ما قالك على البادئ منهما أي على البادئ منهما إثمه ما لم يعتدي المظلوم فإن اعتدى صار أدوانه على نفسه نعم هي هو أطلاق صحيح أصياد أطلاق لكن تشبه العموم من حيث أنها لم تعين شخصاً معين ولهذا جاءت الألفاء في خبرها إيش يحتمنا الإبهام فقيم العموم نعم نعم لا المرأة يثبت بشهادتها دخول شهاد المرأة ولا يثبت بشهادتها خروف الدليل قال النبي صلى الله عليه وسلم إن شاهد شاهدان فصوموا وأفطروا فلهذا لا تقل المرأة في ذلك نعم شكراً لا أقول بعض العلمين يجوز الثياب المسل الكاثر ويسده لأنه لا حرم تلج وجمعاً مع هذا الحديث نعم هم قصر بذلك إذا سبهوا تحذيراً من الحال نعم يا سليم هم قصر بذلك إذا قاتل أحداً من الحالة في قتال الكفاري؟ نعم شكراً لذلك إذا قاتل أحداً من الحالة في قتال الكفاري؟ حتى قتال الكفار إذا أمكان أن تتحاش الوجه ففعل نعم نعم نعم نعم لا إذا كان لدينا بغير حق بغير حق حديث مغيّل وما آذن به الشرم فليصبح هو حق ما وزال هو يأخذ نصر ماله وإذا أخذ نصر ما يتضرر الولد لكن طيب لو كان الولد له سرية سرية جميلة شابة وأراد الأب أن أأخذها هل يمكن أن أأخذها؟ أخذها نعم نعم لا يمكن نعم تخدمه تخدمه فقط يمكن لا أنا أقول أخذها ما تزوجها ما يقول هي طاعة هل يمكن أن أأخذها؟ نعم نعم لا لا يقول عنم لأن هذا تتعلق به حاجة الشخصية النفسية ولا يمكن أن يمكن منها وأما مست من يطاعة هذا معروف لأنه لا يمكن أن يطاعة هذا لأنها من حلاء لأبنائي أصبر ولكن نظرا لأنها تتعلق بها حاجته ما يمكن أن أخذه أما لو كان عنده إيماء ولكنه لم يطاعة منهن فللأب ينأخذ منهن ما شاء عرفتا؟ طيب إذا أراد الأب أن يأخذ أواني البيت أواني البيت والابن فقيد يعني لا يحصل مثله لا يمكن هذا سمير لا يمكن ليش؟ لأن حاجة من ابن التاج نعم لأن حاجة تتعلق بذلك وربما ضرورة هذا نعم نعم هذا هو الضاحة بدنيل أن الفاضل الأحديث القرسية تختلف هذا من وجه وبدنيل أنه ليس معجزا في القرآن وأنه يجوز مسه بلا طهارة وأشياء فروق كثيرة لكن أرى أنا أرى هذا الرأي لكني أرى أن السلامة أسلم أن لا تقول أنه كلام الله معنى لا لفظا قل هو ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم مع ربه فقط لا لا لا لا كلام غشاعر يقول القرآن لفظه من رسول أو من جبريل والمعنى هو كلام الله وكل كلام يتكلم الله به حتى إذا أراد شيء قال إلا وكن بيكون يقول ما يقول أما من توهم ذلك هذا الحديث القدسي لا يثبت له حكام القرآن أبد ليس محفوظا بل فيه الضعيف والموضوع وفيه المختلف ومن قلب التواجح ثم فيه أيضا من حلو الإسناد إذا قلنا من حديث القدسي أنه كلام الله لفظا صار من حديث الإسناد أعلى من القرآن ليش؟ لأن النبي روحا لله مباشر والقرآن نزل به جبريل على قلب النبي فعلى كل حال المسألة هذه أنا أرى أن السلامة وإلا أنا أرجح أنه كلام الله تعالى معنا نقله الرسول عن ربي ويبقى الكلام أليس الرسول يقول قال الله تعالى نقول بالله قال الله ونحن نقول هذا قول الله كما أن الله يقول عن فرعون عن موسى قال فرعون قال موسى وهو ينقله بإيش بالمعنى قطعا لأن لغة موسى في العالمها عربية ثم نجد أيضا أن نفس المعنى يعبر به مثلا في آية في لفظ وفي آية أخرى بلفظ آخر السحراء قالوا أمننا برب العالمين رب موسى وهارون أليس كذلك في سورة طه ماذا قال ماذا نقل الله عنه آمنا برب هارون وموسى فقدم أخر ما قدمه السحراء لأنه سبحانه وتعالى ينقل الكلام بالمعنى وأيضا لو لم نقل إنه نقله بالمعنى لكان كلام هؤلاء الذين ينقل الله عنهم إيش معجزا وليس كذلك على كل حال هذه المسألة نحن نرى أن الحديث القدسي نقله النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه بالمعنى وعبر به هو لكني أقول إن السلامة أسلم لا تقل إنه من كلام الرسول لفظا نقله بمعنىه عن الله عز وجل نقول قل الحديث القدسي ما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه ودعها لا تكلم بغير هذا لأن الصحابة لم يتكلموا بغير هذا قالوا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه وليسع كما وصع الصحابة هذا الذي أقوله أخيرا وإن كنت في قرارة نفسي أرى أنه هناك فرق فرقا بين القرآن وبين الحديث القدسي نعم إيش وإذا خاصب حجر في إيه وين فيما سبق نعم فيما سبق وله من حديث عبد الله بن عمر هذا الذي تريد الصواف ابن عمر هو كذلك عندي في نسخة طبعة وهندية يقول ابن عمر أجل صح ابن عمر زين اللي عنده ابن عمر نعم طيب يعطيه ولدا آخر ليعطيه ولدا آخر ما هو اللي يعطيه غير كلها صحيحة لأنه إذا أعطاه لي ولدا آخر فهذا من باب