47 بلوغ المرام – شرح حديث محمود ابن لبيد إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعما عهود بن بيت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أخوى فما أخاف عليكم الشرك الأصغر الريع إن أخوى فما أخاف عليكم الشرك قل للشركاء طيب أخاف أخاف من الفعل الماضي
تنصد طيب ورما نقول الشركاء لأن الشرك خبر إن وأما قول ما أخاف فأخاف هذه صلة الرسول واضح يقول رسول الله أخوى فما أخاف عليكم من الأعمال الباطنة هو الشرك الأصغر المؤلف رحمه الله يبدو
لأنه اختصر فقال الرياء والحريث بطوله فسئل عنه فقال الرياء قال الرياء هو أخوى فما يخاف علينا من الشرك الأصغر والرياء مستر راء يراء رياء كجاهد يجاهد جهاد طيب هل هناك مصدر آخر لراء ما
هو مراءات كما أن جاهد لهم مصدر آخر وهو مجاهد فما هو الرياء الرياء أن يحسن الإنسان عبادته ليراه الناس فيتقرب إليهم بذلك وإن شيئت فقل أن يظهر الإنسان عبادته ليراه الناس فيمدحوه بذلك
سواء نظهرها على وجه الحسن أو على وجه عادي هذا هو الرياء وسمي الرياء لأن الإنسان يرأي فيه رؤية الناس وهل إذا كان يقول قولا فيظهره للناس من أجل يمدحوه عليه هل يدخل في هذا؟
نعم يدخل لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سمع سمع الله به ومن راء راء الله به في هذا الحديث شفقت النبي صلى الله عليه وسلم على أمته لقوله أخوف ما أخاف عليك وفيه أيضا أن السيئات
تختلف بعضها أشد خطرا من بعض لقوله أخوف ما أخاف لأن أخوف هذه اسم إيش؟
اسم تفضيل واسم التفضيل لا بد فيه من مفضل ومفضل عليه فالرسول عليه الصلاة والسلام يخاف منا أن نعمل عملا سيئا لكن يختلف خوفه بعض وأشد من بعض ومن فائد الحديث انقسام الشرك إلى قسمي أصغر
وأكبر فهل هناك ضابط؟
نقول الضابط إن أردت ضابطا حكميا فهناك ضابط وإن أردت ضابطا ذاتيا يعني الحد فهناك أيضا ضابط أما الضابط الحكمي فيقال الشرك الأكبر ما يخرج به الإنسان من الملة الشرك الأصغر الأكبر ما
يخرج به الإنسان من الملة وهذا يسمى تعريفا بالحكم والتعريف بالحكم عند أهل الكلام معيذ ومردود كما قال الناظم وعندهم من جملة المردود أن تدخل الأحكام في الحدود وأما التعريف بالحد
الذاتي فيقال الشرك الأصغر ما كان وسيلة للأكبر غالبا هذا الشرك الأصغر ما كان وسيلة للأكبر غالبا فلننظر أردها وسيلة للشرك الأكبر لأنه يتدرج بالنسان حتى يصل إلى عبادة الناس هو الآن
يعبد الله لكن يزين العبادة ليمدحه الناس عليها فيتقضب بالعبادة إلى الناس لكنه يجره الأمر إلى أن يعبد الناس فلهذا نقول هو شرك أصغر ورأيت ابن القيم رحمه الله يعبر عن الشرك الأصغر فيما
يتعلق بالريا فيقول يسير الريا يسير الريا لأن الياء الكثير الأكبر هذا يحبط العمل فإذا كان لسان يرأي في كل عبادة لم يبقى عنده عبادة طيب إذن نأخذ من هذا الحديث انقسام الشرك إلى إيش
إلى أكبر وأصغر والضابط في الحكم أن الشرك الأصغر إيش ما لا يخرج به من الملة والأكبر ما يخرج به من الملة في الحد الذاتي نقول الشرك الأصغر ما كان وسيلة وذريعة إلى الشرك الأكبر طيب من
الشرك الأصغر تعليق التمائم تعليق التمائم لماذا؟
لأنه وسيلة إلى الإشراك في الربوبية حيث يعتقد أن التمائم سبب لمنع الضرر أو الشفاء من المرض وما أشبه ذلك فيتعلق قلبه بها وربما يتدرج حتى يعتقد أن السبب نفسه هو الذي يكشف الضرر فيكون
شركا شركا أكبر ومن فوائد هذا الحديث تحريم الريع لأنه من الشرك الأصغر ولكن هل يدخل في الذنوب التي هي تحت المشيئة أو نقول لا بد من المجازات عليه ما لم يتب منه فيه خلاف فمن العلم من
يقول إن قول الله تبارك وتعالى إن الله لا يقبل أن يسرك بي ويغفر ما دون ذلك الميشاء يراد به الشرك الأكبر لقوله تعالى إنه من يسرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة وما وهو النار وما
للظالمين من الأصغر وأما الشرك الأصغر فإنه داخل تحت المشيئة فتكون كل الذنوب وإن عظمت ما عاد الكفر والشرك داخلة تحت المشيئة ومنهم من يقول الشرك أعظم من الكبائر قال ابن مسؤول رضي الله
عنه لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا مع أن الحلف بالله كاذبا من كبائر الذنوب فتكون سيئة الشرك سيئة قبيحة لا يمكن أن تدخل تحت المشيئة ويؤيد هؤلاء قولهم بقوله
تعالى نعم بنفس الآية إن الله لا يقدر أن يشرك به قالوا إن أن هنا مصدرية يؤول ما بعدها بمصدر فإذا أولنا ما بعدها بمصدر صار تقدير الآية إن الله لا يقدر شركا به ويكون شركا هنا نكرة في
سياء النفي فتعوم وعلى كل حال الشرك ولو كان أصغر صاحبه بخطر يجب عليه أن يتوب منه هو من جميع الذنوب لكنه يتأكد في حقه لأنه ليس داخلا تحت المشيئة على رأي بعض العلمين هذا بالنسبة لحكم
الرياء لكن ما حكم العبادة إذا اقترنا بها الرياء وهذا مهم جدا نقول إن اقترنا الرياء بالعبادة من أصلها فهي باطلة لا تقبل من الإنساء لا فريضة ولا نادلة لقول الله تعالى في الحديث
القدسي أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشرك حتى لو كانت صدقة إنساء مثلا رأى الناس يتصدقون فقام يتصدق مراءة نقول هذا إيش غير مقبول أو صلاة رأى الناس
مثلا ينظرون إليه فقام يصل هذا لا تقبل لا تقبل صلاة طيب فإن رأى في وصف العبادة بأن زين صلاة ولكن إن أصل العبادة لله فهل تبطل العبادة أو يبطل التوابز الحاصل بتحسينها الثاني هذا مقتضى
العدل مقتضى عدل الله عز وجل أن يحبط العمل العمل الذي حصل فيه إيش الريع وأما الأصل فلا يحبط عمله لأنه فعله لله أرجل الانجباه الآن إذا كان الرياء مشارك للعبادة من أصلها فهي فاطلة طيب
إذا طرأ عليه يعني أن الرجل قام يصلي لله لكن لما رأى الناس حوله شعر بأنه يصلي رياء طرأ عليه الرياء في أثناء العبادة فهل تبطل العبادة نقول في ذلك تفصيل فإن كانت العبادة يتعلق آخرها
بأولها بطلت وإن كان لا يتعلق آخرها بأولها لم تبطل مثال الأول الصلاة ترى الرياء عليه في أثناء الصلاة نبطله كما لو أحدث في أثناء الصلاة فإنه إيش نبطله فهنا وجد المفسد في أثناء الصلاة
والصلاة آخرها يتبع أولها فنقول أن الصلاة كلها باطلة أما إذا كان لا ينبني آخرها على أولها فإنه يبطل ما حصل فيه الرياء فقط كرجل أعد ألف رياء للصدقة وتصدق بخمسمائة بنية خالصة ثم طرأ
عليه الرياء حين الصدقة بما بقى فما الذي يبطل الثاني الأخير أما الأول فلا يبطل لأنه وقع فالمسلم من نفسه نفس الإخلاص لها لعبادة ثم جاءه الوسوس الرياء من الشيطان نعم لكن لم يدفعها ولم
يجاهدها ولم يلتفت إليه فارك الوسوس يعني اعتماداً على صدقه مع الله وإخلاصه له هل يضره هذه الوسوس نعم هذا سؤال مهم وهو أن الشيطان يأتي إلى الإنسان ويقول إنك مرائي قبل أن يبدأ بالعمل
لأن لا يعمل فتجد بعض الناس يمتنى من قلاة الفقران يقول الشيطان هذا مرائي أو يمتنى من الصلاة أو من الصدقة خوفاً من من الرياء هذا لا يجوز لا يجوز للإنسان أن يدعى العباده من أجل ذلك بل
يعتمد على الله ويعتمد على الله عز وجل ويتلهى عن ذلك وهو مخلص الله تعالى في هذا ثم إنه إذا دافع ذي بقي يعني ابطرأ عليه ودافعه فإن ذلك لا يضر بل له أجر على مدافعته لأن النبي صلى الله
عليه وسلم قال في الذي يقرأ القرآن ويتتعدع فيه وعليه شاق قال له أجران لكن إذا كان لم يدافعه ولم يبالي به لا دافعه ولم يبالي به هذا أيضاً لا يضر لأنه لم يؤثر عليه ولكن ما تقوم فيه
رجل يدافع المسواس بالرياء يعني ورجل آخر لم يضر عليه الرياء وإطلاقه أيهما أكمل الثاني أكمل الدنيه هو ما ذكرنا بعضه في الحديث السابق قال النبي عليه الصلاة والسلام الماهد في القرآن مع
السفرة الكرام البررة وهذا المقام الآن والذي يتعدع به وعليه شاق إيش له أجران لكنه ليس في المنزل كالأول هذا أفضل وأرقى فالذي يسلم من الرياء لا شكل أكمل وأفضل والذي يدافع ويتلهى عنه
لا يضر طمائم شرك تعليق طمائم شرك نعم شرك من أصل وهذه العلة يمكن أو تمكن أن توجد في كل السبب المسلمين مثل الدواء وغير من الأشياء هذا يقول التمائم لا سلق شرك لأن لو جعلناها شركة لكان
كل سبب يكون شركة نقول السبب الأسباب أو ما يعتقد أنه سبب على ثلاثة نوع النوع النوع الأول ما دل الشرع على أنه سبب والنوع الثاني ما دل التجارب على أنه سبب والنوع الثالث ما لم تدل عليه
لذي لا شرية والحصية في التجارب الثالث هو الذي يكون شركة لأن الإنسان إذا اعتقد أنه سبب والله تعالى لم يجعله السبب لا بالتجارب ولا بالوحي فإنه جعل نفسه شريكا مع الله فمثلا العسل شفاء
قراءة القرآن شفاء بأي طريق علمنا أن القرآن شفاء بالشق وكذلك العسل وكذلك حبا السوداء في أشياء كثيرة لم نعلم عن كونها شفاء بالقرآن ولكن علمنا ذلك بالتجارب هذه لا يمكن أن ننكر عنها
سبب ونحن جربناها مؤثر لكن التمائم لم يأتي الشرع بأنها سبب ولم يكن التجارب أيضا بأنها سبب ولا علاقة بين المرض وبين أن تعلق شيئا على صدرك أو في يدك ثم إن الشرع جاء بنفيه والرسول عليه
الصلاة قال إن التمائم والتولى شرك الشرك الخفي هو الذي يكون في القلب أردية من الشرك الخفي مثلا التمائم شرك صاحب لكنه أصبر الرياء من الشرك الخفي هذا الإنسان يصل لماذا هم المرأي أو لا
المرأة فالخفي هو ما كان خافيا على الناس ويجوز أن يكون المرض بالشرك الخفي ما خافي الدلالة المنصوصة على كونه الشرك لا أرى أن في أيام الفتنة يجب على الدعاة أن يكرس الجهود في الدعوة
للحق ومناسب أن في أيام الفتنة تسكت عن الدعوة تزداد الفتنة لا أرى أن إنسان يدافع عن حق لكن لا يهاجم يدافع ولا يهاجم لأن المهاجم ربما يكون في احتكاف ولا تسب الذين يدعون بالله فأسوب
الله لكن يبين الحق ويدعو إليه ويظهرون الناس بمظهن الحسن وأن يكون إنسان مجبور على قبل يعني إنسان مثلا إذا تقدم إماما شعر بمسؤولية فصلى بالناس كما يصلى رسول صلى الله ورسول لكن لو صلى
واحده وخفر هذا لا يعد إماما بل هذا ربما نقول هذا من باب أداء الأمانة لأنك إذا صليت لنفسك صلي كما تشاء طول خفف بشغط لا تنقص عن الواجب لكن إذا كان أمامك لأناس فاحرص على اتباع الصلاة
ولاحظ أن لكل مقام مقال أحيانا كان الرسول عليه الصلاة مخفف على خلاف العادة إذا سمع بكاء الصبي أو تتفي صلاة وأحيانا يزيد مثل قيام الليل أكبر لا هذه حتى مثل أسباب الشرعية أو الحسية
التي أعتقد أنها فاعلة بلادها فهو الشرق الأكبر ها ماذا هذيك لو اعتقد أنها لا تقل بنفسها اعتقد أنها مجرد سبب ولم يثبت أنها سببه لا شرعا ولا تستطيع فهذا الشرق اعتقدنا ضابط شرق الأصغر
ولم نضبط شرق الأكبر ها إذا عرفنا هذا فكل ما أقرأ شرعا أنه شرق فهو فهو إذا أخرجنا أصغر فما سواه أكبر يعني مثل السجود لغير الله الذبح لغير الله النظر لغير الله الاستغاثة في الأموات
وما أشبه من الرياء ما يكون الرياء بلا أمل بعض الناس يرأي مثلا كيف طيب من الناس من يرأي بهيئته أو ملبسه أو طعامه أو ما أشبه ذلك يعني لا تظن أن الرياء في العبادة فقط بل في كل عمل
ينسب به إلى الديانة والعبادة وإن لم يعلم كل عمل ينسب به أي بسببه أي بسببه إلى الديانة والعبادة والزهد فإنه من الرياء وللالك يجب على الإنسان ونصره نعينه وإياكم على ذلك أن يحرص على
هذا على أن لا يرأي بعمله الدال على عبادة بعمله الدال على العبادة لكن لو ترك الشيء هذا مثلا ترك اللباس الجيد والمركوب الجيد تواضعا لله عز وجل فلا بأس تواضعا