42 بلوغ المرام – شرح حديث أنس الصمت حكمة وقليل فاعلة - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصمت حكمة وقليل فاعله أخرجه البيهقي في الشعب في سنة ضعيف وصحه أنه موقوف من قول لقمان الحكيم الصمت يعني السقوط حكمة يعني وضع للشيء في موضعه وقليل فاعله قليل خبر مقدم وفاعله مبتدى مؤخر يعني أن فاعله قليل ولا شك أن الصمت أسلم من الكلام المتكلم بين أمرين إما مفيد وإما غار هذا الغالب لكن الصمت الصمت سالة فالصمت حكمة ولكن هذه كما قال المؤلف لا تصف عنه عليه الصلاة والسلام إنما هي من قول لقمان الحكيم أو غيره أيضا ما نده وتصف اللقمان أولا لأن اللقمان الحكيم ذكر الله عنه أشياء في سلطة القمان واعلم أن كل ما ينقل عن الأم السابقة إذا لم يكن في القرآن أو في صحيح السنة فإنه لا يقبل لأن الله تبارك وتعالى قال ألم يأتي النبوى الذين من قبلهم قوم ينحوا وعادوا وتموت والذين من بعدهم إيش؟ لا يعلمهم إلا الله إذا علم الأمم السابقة لابد أن يكون في القرآن أو في السنة الصحيحة الرسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لننظر في هذا الكلام هل الصمت حكمة في كل حال؟ لا قد يكون الصمت سفها إذا رأى الإنسان منكرا هل نقول اسكت؟ لا نقول تكلم السكوت سفى إذا سئل الإنسان عن مسألة علم يعلمها ويعرفها هل نقول اسكت؟ نعم لا نقول السكوت هنا سفى وحرام أيضا لأن من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة برجام من نار وعلى هذا فليس هذا القول على إطلاقه بل فيه تفصيل أما قليل فاعله يعني قليل من يسلك هذا السبيل وهو السكوت هذا صحيح أكثر الناس يحبون يحبون الكلام ويتكلمون حتى إنك تجد المسألة توضع أو تطرح ويتكلم عنها من ليس من أهل الكلام فيها ربما يجي إنسان يقول والله واشتغل برجل صلى وهو آكل لحم إبن جاهلا وفيه طلبة علم وفيه عوام قال هكذا العام لا يضر هذا ما يخال الله يقوله كتابه معكم كتابه العظيم يقول ربنا لا تأخذنا عندنا سنة واخطأنا عاموا عنده طلبة علم نعم هذا نقول الصمت في حقه ليش حكم والكلام سفى لكن قليل من يفعل هذا أي أن كثير من