40 بلوغ المرام – شرح حديث المقدام ابن معد كرب ما ملأ ابن أدم وعاء شر من بطن - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

عن المقدام ابن معدي كرب عن المقدام مصروف ولا ممنوع من الصرف وعن المقدام ابن معدي كرب مصروف ولا غير مصروف غير مصروف مجروبه إيش بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه مركب مركب تركيب إيش تركيب مزج يعني المزج أحد الأسماني بالآخر مثل حضر موت حضر موت مركب تركيب مزج وهناك تركيب يسمى تركيباً إسنادية مثل الشن الشنفري وأصله الشنفري ومثل رجل يسمى شاب قرناه جاء شاب قرناه هل مركب تركيب إيش إسناد هناك تركيب إضافي مركب من مضاف ومضاف إليه مثل كتاب محمد وهناك تركيب عددي يعني يركب أحد العددين مع الآخر مثل ثلاثة عشر إلى تسعة عشر على كل حال هذه الأنواع التركيبات تختلف من حد العرام المركب تركيباً تركيباً مزجياً يرفع بالظموة وينصب بالفتحة ويجر بالفتحة ويجزم الاسم لا يدخلوا برجاتكم تركيباً تركيباً يجر بالفتحة ويجر بالفتحة هذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ملأ أبن آدم وعاء شراً من بطنه أخرجه الترمذي وحسن ما ملأ ما نافية وملأ فعل ماضي وعاء مفعول ملأ وشراً صفة ومن بطنه أخرجه طيب يقول الرسول عليه الصلاة والسلام الإنسان يملأ الأون يملأ الإناء حليباً ليشربه الناس طيب هذا هو الغير طيب طيب يملأه طعاماً ليأكله الناس طيب لكن هذا الوعاء الذي ذكر رسول البطن هذا لا تملأه فما ملأت وعاء شطمي والبطن وعاء ولا غير وعاء البطن وعاء لأنه مقر الطعام والشراب ويسمى المعدة يقول رسول ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه أي من معدته لأن ملأ البطن سبب للغفلة وكثرة النوم وكون الإنسان لا يهمه إلا بطنه وسبب لأمراض تأتي من تركيب الغذاء وكثرة الغذاء والمعدة ليست كيسًا يمتلع طعاماً ثم يفرر المعدة معمل معمل يعني أنه يشتغل بالطعام الذي يضع فيه هذا المعمل إذا أكثرت عليه فلابد أن يتعب لابد أن يتعب ولهذا قال بعض الناس لا تأكل طعاماً على طعام فإن ادخل الطعام من المهلكات ومثل ذلك قال لو أعطيت عملة رجال يعملونه عملاً وقلت اعملوا هذا وهو عمل مذنين يعني متعب ثم أتيت لهم بعمل آخر قلت اعملوا ماذا يقول سيتعبون إما أن يدعوا عمل الأول على عجره وبجره وإما أن يتعبوا تعباً عظيماً هكذا المعيد ولهذا نقول لا تملأها وما كانت الأمراض الحديث الأخيرة كمرض السكر ومرض الغم ونحن ذلك إلا بأسباب الكثرة كثرة الأكل وقد ذكر ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد أن الأمراض المركبة من الغداء المركب الآن كم يقدم على الغداء من نوع لا ثلاثة قليلة لكن بعض الناس ثمانية تسع نعم هذه الأخذية تختلط ويختلط الغداء يختلط الدم يصبح مركب من عدة أخذية ويصعب علاجه ولهذا قال المقيم رحمه الله وهو حق قال ولذلك كان البادية أقل الناس أمراضاً مركبة وأسهلهم معالجة لأن معالجة لا تحتاج إلى تعب طيب ما ملأة معادة معاءاً شراً من بطن لها أسباب لها منفاسة كثيرة وفي آخر الحديث فإن كان لا مهالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه وهذا هو العدل هذا هو العدل الطعام يحتاج إلى شراب ولهذا يقول كلوا واشراب اجعل الطعام له الثلث والشراب الثلث وثلث للنفس يتتنفس ويتسع نفسه وهذا لو أننا مشينا عليه ما أصبنا بالأمران إلا أن يشاء الله لكن هذا من أسباب الوقاية ويذكر أن بعض الأوروبيجين لا يشبعون في الأكل لكن يكثرون يكثرون عدد الوجبات الآن نأكذ هذا مرات هم يأكذون خمس مرات لكنهم لا يكثرون الأكل وهذا هو الترتيب الصحي كل قليلا وإذا جعت فكل طيب في هذا الحديث فوائد منها أن الشريعة الإسلامية جاءت بدواء القلوب ودواء الأبداء وجذلك أن هذا القدر من الغذاء هو المناسب للطب تماما ومنها أن الشريعة الإسلامية جاءت بتوقع الأسباب الموجبة للأداء أنه عن ملء البطن لأنه موجب للأداء ولهذا قال الشيخ رسول الله رحمه الله إذا لا يحل للإنسان أن يأكل أكلا يتأذى به بعض الناس الآن ما شاء الله يأكل الأكل كثير يملأ بطن حتى إنه لا يكاد يستطيع القيام من الطعام من ملء البطن ثم بعد ذلك يطلب أشربه تهض الله نستعاني الوحي إذا ابتخ بدنه بالنجاس ويره يدور ما أنه يضاهيها به من الأصل لا تكتب طيح فإن قال قائل أليس أبو هرير رضي الله عنه قد أكل أو قد شرب لبنا حتى لم يجده مكانا بلى لكن النادر لا حكم له وهذا شيء نادر والرسول عليه الصلاة والسلام عذره من أجل أنه كان جائعا من قبل حتى يعرف قدر علمت الله عليه وهذا من حكمة الرسول عليه الصلاة والسلام أنه أحيانا يجعل للمر ما يقابل حاله التي عليها التي كان عليها حتى يعرف قدر حكمة الله ونعمته كما فعل مع جابر جابر رضي الله عنه كان معه جمل قد أعيا وتعب وأراد جابر أن يسيبه ويتركه فلاحقه النبي عليه الصلاة والسلام فضرب الجمل ودعا له فانطلق الجمل يمشي حتى كان في سابق القوم وكان بالأول فيه أخريات القوم وأراد أن يسيبه أن يسميه ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام ببركة دعائه صار الجمل على هذا الوجه ثم قال له بيعني بيعنيه بأوقية فقال لا كان بالأول يريد أن يسيبه والآن امتنع نبيعه على أشرف الخط نبي الله عليه الصلاة والسلام وهو السبب أيضا الأصول هو السبب في أنه صار يمشي قويا ومع ذلك أبا لكنه قال بيعني فلما رأى النبي عليه الصلاة والسلام أنه متمسك به يعني لما رأى جابر النبي صلى الله عليه وسلم متمسكا به باعه عليه عندما وصل المدينة أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال له أتراني ما كستك لآخذ جملك خذ جملك ودراهما كفه لك اللهم صلى الله عليه وسلم هذا الكرم وهذا الامتحان أراد أن يمتحن هذا الرجل كان في الأول مشبقا كان في الأول كارها لهذا الجمل ثم صار راضيا به ثم باعه ثم جاءه الجمل والثمن وأصل شراء النبي عليه الصلاة والسلام له من أجل الاختفار والامتحان نعم لا نروح كثيرا طيب إذن نقول مما ينبغي الإنسان أن يأكل إيش ثلثا ويشرب ثلثا ويتنفس بثلثا هذا الذي ينبغي أن يكون عليه غذاؤك دائما لكن الناجر لا حكم له يعني لو جاز لك الطعام أو الشراب وملأت بطنك منه